الصفحات

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

غالبية المصريين يثقون فى المجلس العسكرى

غالبية المصريين يثقون فى المجلس العسكرى
غالبية المصريين يثقون فى المجلس العسكرى
المجلس العسكرى

أظهرت نتائج الدراسة التي أجراها مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية عن الحياة السياسية فى مصر بعد ثورة 25 يناير الثقة الكبيرة التي يوليها الموطنون المصريون للمجلس العسكرى الاعلى وادائه في ادارة شئون البلاد خلال المرحلة الانتقالية الحالية.
و أظهرت نتائج الدراسة - فى أجابات المشاركين في استطلاع الرأى على سؤال خاص بأكثر مؤسسات الدولة أهمية - أن المجلس العسكرى جاء فى أعلى نسبة ب`80%, يعقبه القضاء المدنى بنسبة 60%, وجاء تأييد حكومة شرف 45%.
وقال مدير مكتب الاهرام للدراسات السياسية و الاستراتيجية الدكتور جمال عبد الجواد  ان ثقة الناس فى المجلس العسكرى ودوره جاءت بنسبة كبيرة جدا فى الاستطلاع بنسبة 95 %, وذلك بأنه سيجرى الانتخابات فى أقرب وقت, و94 % قالوا إنه سينقل السلطة الى سلطة مدنية , و86 % قالوا إنه يتبع الشفافية فى تقديم رموز النظام السابق للمحاكمة .
وبالنسبة لمسألة إجراء الانتخابات فى ميعادها , رأى 82 % من المشاركين في الاستطلاع أن الانتخابات ستجرى فى ميعادها و7,12 % أرادوا تأجيل الانتخابات لحين استقرار البلاد أمنيا.
وعن نسب التصويت فى الانتخابات المقبلة , قال 79% من المشاركين فى استطلاع الرأى إنهم سيذهبون للتصويت, بينما قال 17% أنهم لن يذهبوا للتصويت.
وقال الدكتور عبد الجواد انه فيما يخص مشاعر المواطنين تجاه المرشحين المحتملين للرئاسة, تصدر عمرو موسى قائمة ترتيب هؤلاء المرشحين بنسبة 5,63%
وفقا لما سجله المشاركون فى الاستطلاع , واحتل شفيق المركز الثانى بنسبة 49 % , و40 % للبسطويسى, 40% لسليم العوا, 39% حمدين صباحى, وعمر سليمان 39% , 34% لمجدى حتاتة.
وعما اذا كانت التعددية الحزبية مفيدة أم لا ، قال عبد الجواد أن أراء المشاركين فى الاستطلاع تمثلت فى أن 48%  يعتبرونها ليست مفيدة ولها تأثير سلبى و 5ر 27 % رأوا أن لها تأثيرا إيجابيا.
وعن أفضل نظام حزبى قريب للناس, قال الدكتور عبد الجواد ان نتائج الدراسة اظهرت أن 69% من المشاركين لا يثقون فى أى حزب, و5,11% يثقون فى حزب الحرية والعدالة, 4, 5% يثقون فى حزب الوفد, 0,3% يثقون فى شباب  الثورة, 6,2% يثقون فى حزب النور السلفى, 5,1% يثقون فى حزب المصريين الأحرار.
وعن الحزب المؤهل لحكم مصر, رأى 85% من طوائف الشعب أنهم لا يثقون فى أى حزب, 1,9% يثقون فى الحرية والعدالة, 7,2% فى الوفد, 5,1% فى شباب الثورة.
أما عن الأحزاب التى سيتم التصويت لها فى الانتخابات , قال جاءت نسبة 32% لحزب الحرية العدالة و16% لائتلاف الثورة, 2,14% للوفد, 7,7% للمصريين الأحرار, 6,6% للنور السلفى, والمصرى الديموقراطى الاجتماعى 2,5%.
وعن المشاعر الإيجابية تجاه الأحزاب والحركات السياسية حاز شباب الثورة على 64%, و1,54% للعدل, و40 % للناصرى, 5,37% للمصريين الأحرار, و35% للوسط.
وأوضح عبد الجواد أن الدراسة أظهرت أيضا أن 61% من سكان المدن يميلون إلى الدولة المدنية الديمقراطية, وكذلك 44% من سكان الحضر, بينما تختلف النسبة لدى سكان الريف الذين يميلون إلى الدولة الإسلامية بنسبة 5,48%.

والجدير بالذكر : أن هذه الدراسات والإحصائيات لا تمثل كل الشعب ، وإنما قد يدخل بها مايعرف بالتزوير ، وهذا بأن أقوم بالتصويت من أكثر من مكان وبأكثر من إيميل ، ويلعب السياسيون هذه اللعبة دائما للضحك على الشعوب ، لأن معظم الشعب لا يسمع بهذا التصويت ، ولا يسمع سوى النتائج فقط ، وكثير من هذه الإحصائيات غير صادقة بالمرة ، ولكن هو عبارة عن أفكار مختلفة لمجموعات متصارعة تريد أن توضح انها الأفضل فكريا أو غير هذا ، اما بالنسبة للثقة في المجلس العسكري فالنسبة متفاوتة بين الشعب المصري ، ولكن أظن أن النسبة الكبيرة من المصريين يثقون بالمجلس العسكري ويحترمونه وكثير منهم يسلمون له زمام الأمور دون نقاش .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق