الجمعة، 4 مايو 2012
"عسكر".. كاذبون.. أم صادقون
كتب : صلاح بديوي لمحيط :
تابعنا الخميس المؤتمر
الصحفي الذي عقده ثلاثة قادة ينتمون للمجلس الأعلي للقوات المسلحة، والحق
يقال اننا لم نشعر أبداً من خلال ما قالوه "أن عسكر كاذبون "كما يحلو لعدد
من الثوار ان يصفونهم في شعاراتهم وهتافاتهم وفعالياتهم، بل أحسسنا بصدق
كل حرف قاله اللواء ممدوح شاهين حول تسليم السلطة للشعب في أواخر شهر
يونيو المقبل، وأنهم لايطمعون مثقال ذرة فيها، ولا يجدون أية مبررات
لمطالب بعض الثوار لهم بتسليم السلطة فوراً والرحيل.
ورأي اللواء ممدوح أن تلك
الدعوة: "تستهدف تخريب خارطة الطريق التي رسمها المجلس الاعلي للقوات
المسلحة من أجل تسليم السلطة للشعب، وفق جدول زمني مُعد ومعروف سلفاً
لجميع القوي السياسية، في وقت بات فيه المجلس الاعلي للقوات المسلحة قاب
قوسين أو أدني من الوصول لهذا اليوم الذي عمل له المجلس بجد واخلاص منذ ما
يقرب من عام ونصف وهو يوم تسليم السلطة للشعب".
واللواء ممدوح شاهين حرص علي
أن يطمئن الأخوة الذين يخشون أبناء التيار الإسلامي بالقول: "لا تخافوه
لكون ان الانتخابات أن جاءت بهذا التيار للحكم، من الممكن ان تذهب به ان
لم يلتزم بخدمة الشعب، طالما وجدت أسس قانونية ودستورية ارتضاها الشعب
المصري، ترسخ لقيام نظام ديمقراطي تعددي بمصر، وهو ما يعمل من أجله
المجلس الاعلي للقوات المسلحة.. وأضاف ان القوات المسلحة لا تطلب ولا
تطمع ان يكون لها وضع خاص في الدستور لأنها قوات الشعب المصري، وملكا ًله،
وقال اللواء مختار الملا: "أن القوات المسلحة كما سبق وأجرت انتخابات
نزيهة في مجلس الشعب، ستجري انتخابات نزيهة أيضا في الرئاسة، مشدداً علي
أن ما سبق من فعاليات أشرف عليها الجيش، من المفترض أن تقنع من لم يقتنع
بأن المجلس الاعلي للقوات المسلحة ليس له أية مصلحة مع أي مرشح، وأنه سيقف
علي الحياد تماماً ويحافظ علي نزاهة ونظافة الإنتخابات".
ولأن المؤتمر الصحفي من الواضح
أنه انعقد لكشف الحقائق امام الشعب المصري، وتوضيح رأي المجلس في أحداث
العباسية ومبرراتها، نفي المجلس تماما أن يكون الجيش قد ساهم أو شارك أو
خطط في قتل اي مواطن مصري، مؤكداً أن جيش مصر لن تتلوث يداه أبدا بفتح
النيران علي الشعب، لكن ما لفت نظرنا اللغة القاسية التي تحدث بها اللواء
محسن الفنجري عندما حذر بوضوح ان القوات المسلحة ستفتح النيران علي الثوار
في مليونية الجمعة 4 مايو إن حاولوا اقتحام وزارة الدفاع، أو دخول أية
منشأة عسكرية، داعيا إياهم للتوقف عن العبث بأمن الوطن القومي، وهنا نوع
من اللبس والغموض، أذن من الممكن أن تفتح القوات المسلحة نيرانها علي
جماهير شعبنا حال محاولتها دخول تلك المنشآت، ومن الممكن ان تريق دماء
أيضاَ، وهو لغز يحتاج للحل، اللهم ما إذا كان الفنجري يطلق تحذيرات لا
أكثر.
ونناشد الأخوة والأخوات الذين
سيخرجون اليوم للميادين بالقاهرة والمحافظات، نناشدهم أن يبتعدوا تماما عن
مقار قواتهم المسلحة، وأن يحافظوا عليها، وأن لا يزجو بها في صراع سياسي
قد يتسبب في وقوع المزيد من الدماء ويتسبب في كارثة وطنية كبري، نناشدهم
بعد أن أطلقوا علي جمعتهم أسم جمعة الزحف، وأعلنوا أنهم سيتحركون إلي
وزارة الدفاع ويقومون باقتحامها من أجل إجبار المجلس الاعلي للقوات
المسلحة علي الرحيل، محاولين التفرقة بين المجلس الاعلي للقوات المسلحة
والجيش، وهي تفرقة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، لكون ان المجلس بمثابة
رأي الجيش أن قطعت تفرق الجيش وتشرذم وتناحر وضاعت مصر.
ونتمنى ان يشعر الأخوة الثوار
بالمسئولية القومية، ولا ينساقوا وراء دعوات المتطرفين منهم، والذين
أعلنوا من خلالها خروجهم علي القانون، والعمل علي إسقاط المجلس العسكري،
والذي هو امتداد لحكم مبارك، وهو ما نفاه اللواء الملا ووصف مقارنة هؤلاء
الخارجين علي القانون المجلس العسكري بنظام مبارك بأنها مقارنة ظالمة،
لكون أن المجلس العسكري لا يطمع في السلطة وسيغادرها في يونيو المقبل.
وفي المقابل، نحن لم نقتنع بأن
المجلس الاعلي للقوات المسلحة الذي تابع المذابح الدموية التي أرتكبتها
عناصر إجرامية ضد المتظاهرين السلميين بالعباسية وامام وزارة الدفاع لعدة
ليالي متتالية، نقول نحن لم نقتنع أن هذا المجلس يجهل معرفة العناصر
الإجرامية التي شاركت في تنفيذ تلك المذابح، وفتحت النيران علي
المتظاهرين السلميين مستخدمة كافة أنواع الأسلحة، وهو الأمر الذي تسبب في
سقوط مئات القتلي والجرحى، وحتي المستشفيات اقتحمتها تلك العناصر، علي
مشهد ومرأي من قوات الأمن والشرطة، التي وقفت تتفرج، ولم تتدخل إلا بعد
شعورها بقرب تفجر حرب اهلية شاملة بالقاهرة.
ولقد قال بعض من ألقي
المتظاهرون السلميون القبض عليهم أن لعناصر أمنية دوراً في تزويدهم
بالسلاح ووسائل مهاجمة الثوار وقتلهم، وهي أقوال خطيرة تستدع تحقيق شامل
لا يشمل مذابح العباسية فقط، إنما يشمل وقائع القتل التي تعرض لها الثوار
في ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء، وذلك لمعرفة من الذي دفع بهؤلاء
البلطجية لإرتكاب تلك الجرائم، عندما تتضح تلك الحقائق ومن يقف خلفها
ساعتها سيصدق الناس أن قوات الأمن والجيش بريء من الضلوع في قتل شهداء تلك
الأحداث.
لكن في ظل الوضع الراهن مهما
نفي المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأنه لاعلاقة له بالبلطجة فان الواقع
ومن تم القبض عليهم من العناصر الإجرامية يؤكد عكس ذلك، وهو أمر مؤسف إن
وضعناه إلي جانب قاله اللواء محسن الفنجري، والذي نهيب بسيادته ونهيب
بالمجلس العسكري ونهيب بالسيد المشير ان يعتقلوا كل من يحاول ان يقترب من
الوزارة أو أيا منشآتها ولا يفتحوا النيران علي جماهير الثورة والثوار
رحمة بدماء أبناء شعبنا الذين يخرجون اليوم من اجل ان يعيشوا حياة أفضل
ترفرف في ظلها رايات العدالة والحرية والعيش الكريم.
أما رجال المجلس الاعلي للقوات
المسلحة فنقول لهم بالفعل عندما يسلمون السلطة للشعب وفق خارطة الطريق،
انكم تستحقون التكريم، وتستحقون ان نقول لكم شكرا، لكون إنكم أديتم مهمتكم
كما وعدتمونا قبل ذلك، وهذا لايمنع ان تأخذ العدالة مجراها لكي نعرف من
قتل شهداء الثورة في ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء ووزارة الداخلية
والعباسية من قتلهم، ونعرف ايضا من قتل شهداء الشرطة والجيش، وتلك مهمة من
سيتسلمون السلطة عقب عودة جيشنا لثكناته معززا مكرماً.. وهو يحتل مكانة
عزيزة في قلوبنا.
دراسة جديدة تحدد تاريخ دخول نبى الله يوسف إلى مصر
كتب – د. عبد الرحيم ريحان
اختلف العلماء فى تحديد فترة دخول نبى الله يوسف – عليه السلام - لمصر والتى سوف يعقبها توالد بنى إسرائيل على أرض مصر حتى خروج نبى الله موسى – عليه السلام- من مصر . ومن خلال الحقائق الدينية والتى تؤكدها الأدلة الأثرية توصل الباحث الأثرى عماد مهدى عضو جمعية الأثريين المصريين وصاحب الدراسة الشهيرة عن تحديد موقع العبد الصالح الخضر ولقاؤه مع نبى الله موسى بسيناء لتحديد تاريخ دخول نبى الله يوسف لمصر
الحقائق الدينية
يتطرق الباحث للإعجاز اللغوى فى القرآن الكريم والذى كشف عن أسراره الراحل الشيخ محمد متولى الشعراوى والذى حدد من خلالها تاريخ دخول نبى الله يوسف لمصر ففى سورة "يوسف " ذكر لأول مرة لقب حاكم مصر بلفظ "ملك" وليس لفظ فرعون كما ذكر فى كل الآيات الخاصة بعلاقة نبى الله موسى بفرعون مصر
" وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ" يوسف 43
" وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ " يوسف 54
وهذا دليل قرآنى يضاف بل ويسبق بعض الأدلة الأثرية المكتشفة ليثبت ويحدد أن فترة وزمن دخول نبى الله يوسف لمصر وارتقائه إلى منصب عزيز مصر كان فى عصر الهكسوس وذلك للمدلول اللفظى والتاريخى لكلمة "الملك"
وقد ذكر عالم اللغة المصرية القديمة جاردنر أن كلمة هكسوس تعنى "الملوك الرعاة" ومشتقة من اصطلاح "حقا خست " أى رئيس البلاد الأجنبية أو مشايخ البدو وأن " هك " تعنى فى اللغة المقدسة ملك وأن " سوس " تعنى فى اللغة الدارجة راعى فكلمة " هكسوس " تعنى الملوك الرعاة أو الحكام الأجانب ، أما ذكر لفظ فرعون فى قصة نبى الله موسى فتعنى فى اللغة المصرية القديمة " برعا " بمعنى بيت العظيم أو بيت الحاكم وتنطق بالعبرية برعون وللفظ مدلول تاريخى واضح حيث بيت الحاكم هو الحاكم الشرعى عن آلهة المصريين وله قدسيته بين أفراد الشعب بينما الملك الهكسوسي هو حاكم أجنبى على البلاد ولا يستحق اللقب المصرى وهذا ما أورده القرآن الكريم فى التفريق بين عصر نبى الله يوسف وعصر نبى الله موسى والألقاب الملكية الخاصة بحكام هذه العصور
الهكسوس
الهكسوس كما أطلق عليهم المؤرخ المصرى مانيتون لا ينتمون إلى جنس واحد بل هم مجموعة من قبائل آسيوية وشعوب بربرية تحركت من آسيا فى تجمعات عشوائية غير منتظمة وقد أطلق عليهم بعض المؤرخين اسم (الآريين أو الهندوآريين) وعرفوا في مصر باسم حقا خاسوت التى تحرفت إلى الهكسوس وقد تدفقوا على مصر فى عصر الأسرة الثالثة عشر فى ظل الضعف السياسى وعدم مراقبة الحدود ودخلوا مصر كهجرات شعوبية لمصر فى دفعات متتابعة واستقروا على الحدود الشرقية للبلاد .
ولقد ساعد تفوق الهكسوس العسكرى واستخدامهم للعربات الحربية التى لم تعرف فى مصر من قبل فى حسم المعركة لصالحهم واستقروا في الدلتا فى منطقة أفاريس التى تقع بين الزقازيق وقناة السويس حالياً وجعلوها عاصمة لهم وقد اختاروا هذا المكان ليكونوا قريبين من فلسطين فى حالة أى خطر وقد كانت الفترة التى غزا فيها الهكسوس مصر تمثل حقبة زمنية سوداء للمصريين
الحقائق الأثرية
يشير الباحث عماد مهدى للدليل الأثرى الذى يؤكد الفترة الزمنية لدخول نبى الله يوسف لمصر وهو نقش خاص يوضح وصول وفد آسيوى رفيع المستوى لمصر على أحد جدران مقابر بنى حسن بالمنيا وهذا النقش عبارة عن لوحة تسمى " أبشا " وأبشا معناها الزعيم وكما هو معروف أن اسم إبرام أو إبراهيم هو قائد أو أب لجمهور الناس .
وقد سجل فى هذا النقش زيارة وفد آسيوى رفيع المستوى وربما كان أبشا هو نبى الله إبراهيم علما بأنه لم يسجل من قبل فى الآثار المصرية تسجيل لزيارات آسيوية بهذا المستوى وربما أن الفرعون سنوسرت الثانى قد تعرف على شخصية هذا القادم وإنه نبى وحين أدرك الفرعون إنه أمام شخص غير عادى زاد من وقاره واحترامه ووهبه أميرة مصرية وهى السيدة هاجر أم نبى الله إسماعيل .
وقد سمح لنبى الله إبراهيم بالتجول فى أرض مصر بسلام بدليل وصول الوفد الآسيوى المصاحب له إلى حدود المنيا ونبى الله إبراهيم هو الجد الثانى لنبى الله يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم وبناءاً على النقش الذى يؤكد تاريخ دخول نبى الله إبراهيم لمصر فى عصر الدولة الوسطى وبالتحديد فى عصر الأسرة الثانية عشر تحت حكم الملك سنوسرت الثانى وبالمقارنة بالتتابع الزمنى بين نبى الله إبراهيم عليه السلام ونبى الله يوسف وبحساب المتوسط الزمنى بين الآباء والأبناء من نبى الله إبراهيم حتى نبى الله يوسف وحساب متوسط الأعمار بين الأجيال وعدد سنوات شباب نبى الله يوسف نصل إلى حوالى 400 سنة وهى المسافة الزمنية بين الأسرة الثانية عشر وعصر الهكسوس
بردية نفروهو وبنو إسرائيل
كان المصريون فى فترة من الفترات يعانون سنوات الجفاف والمجاعة واحتلال الهكسوس بينما بنو إسرائيل يعيشون فى ترف وغنى وقد ذكرت هذه المرحلة التى مرت على مصر فى نبؤه كاهن اسمه " نفروهو " وكان معاصراً للملك سنفرو الأسرة الرابعة وهذه النبؤة مدونة فى بردية محفوظة الآن بمتحف الهيرميتاج بليننجراد بروسيا .
وذكر سليم حسن فى موسوعة مصر القديمة أن هذه البردية تتحدث فى نبؤة عن أحوال المصريين فى المستقبل حينما يأتى الآسيويون بقوتهم ، وجاء فيها بالنص : " لقد أصبت تلك البلاد خرابا فلا من يهتم بها، ولا من يتكلم عنها، ولا من ينزف الدمع، فأية حال تلك التى عليها البلاد؟ لقد حجبت الشمس فلا تضئ حتى يبصر الناس وقد كان من نتيجة تعطيل أعمال الرى العظيمة العامة أن أصبح نيل مصر جافاً فيمكن للإنسان أن يخوضه بالقدم ، وصار الإنسان عندما يريد أن يبحث عن ماء لتجرى عليه السفن وجد طريقة قد صار شاطئاً ، والشاطئ صار ماء ، وكل طيب قد اختفى وصارت البلاد طريحة الشقاء بسبب طعام البدو والذين يغزون البلاد ، وظهر الأعداء فى مصر فانحدر الأسيويون إلى مصر وسأريك البلاد وهى مغزوة تتألم وقد حدث فى البلاد ما لم يحدث قط من قبل فالرجل يجلس فى عقر داره موليا ظهره عندما يذبح والده ، وكل فم ملؤه أجنبى ، وكل الأشياء الطيبة قد ذهبت والبلاد تحتضر وأملاك الرجل تغتصب منه وتعطى الأجنبى وسأريك أن المالك صار فى حاجة والأجنبى فى غنى وأن الأرض قد تضاعف حكامها ، وصارت الحياة شحيحة مع أن المكيال صار كبيراً، وتكال الحبوب حتى يطنح الكيل ، سأريك البلاد ، وقد صارت تتألم، وأن منطقة عين شمس لن تصير بعد مكان ولادة كل إله.
سيأتى ملك من الجنوب اسمه " آمين " وهو ابن إمرأة نوبية الأصل ، وقد ولد فى الوجه القبلى وسيتسلم التاج الأبيض وسيلبس التاج الأحمر فيوحد البلاد بذلك التاج المزدوج وسينشر السلام فى الأرضيين فيبهج أهلها وسيفرح أهل زمانه وسيجعل إبن الإنسان يبقى أبد الآبدين ، أما الذين كانوا قد تآمروا على الشر ودبروا الفتنه فقد أخرسوا أفواههم خوفا منه "
" والآسيويون سيقتلون بسيفه واللوبيون سيحرقون بلهيبه ، والثوار سيستسلمون لنصائحه، والعصاة إلى بطشه وسيقيمون سور الحاكم حتى لا يتمكن الآسيويون من أن يغزوا مصر وسيجدون الماء حسب طريقتهم التقليدية لأجل أن تردها أنعامهم والعدالة ستعود إلى مكانها والظلم ينفى من الأرض فليبتهج من سيراها ومن سيكون فى نصيبه خدمة ذلك الملك ".
ولقد ذكر بعض المؤرخين ومنهم الدكتور سليم حسن أن هذه البردية كانت تخص عصر الاضمحلال الأول بعد سقوط الدولة القديمة وحتى تعطى الصبغة الشرعية لحكم الملك أمنمحات وتكون بمثابة مقدمة سياسية لحكمه ولكن بتحليل النص المذكور فى البردية نجد هناك بعض المصطلحات الهامة والأسيويون والمتآمرون والبدو وبالرجوع إلي عصر الاضمحلال الأول كما يذكر المؤرخون عن البردية نجد أن عصر الاضمحلال الأول التى شهدته مصر كان عصر لسقوط المركزية الحاكمة فى البلاد وبالرجوع إلى التاريخ المصرى لم تشهد مصر بعد سقوط الدولة القديمة أى غزو آسيوى منظم كما حدث فى أعقاب الدولة الوسطى .
ولقد أشار النص الذى ذكره الكاهن( نفروهو) عن تعرض مصر لغزو مؤلم وكذلك شقاء الشعب بسبب طعام البدو والذين غزوا البلاد من الآسيويين ويتضح من هذا أنهم بنى إسرائيل القادمين من البدو كما أشار القرآن في قوله تعالي " وقد أحسن بي إذ أخرجنى من السجن وجاء بكم من البدو "يوسف 100
وكان أخوة نبى الله يوسف وهم بنى إسرائيل (وإسرائيل هو نبى الله يعقوب كما ذكر بالقرآن الكريم فى سورة مريم آية 58) يعيشون فى حماية الهكسوس في ذلك الوقت وربما قد ساند بنى إسرائيل بعد وفاة نبى الله يوسف الهكسوس على المصريين وقد ذكر النص السابق فى البردية " أما الذين كانوا قد تآمروا علي الشر ودبرو الفتنه فقد أخرسوا أفواهم خوفاً منه " وتعتبر هذه البردية من أهم المصادر الأثرية التى تحدد تزامن الهكسوس وبنى إسرائيل وأحوالهم فى مصر قبل الخروج مع نبى الله موسى عليه السلام ، وتشير الأدلة الأثرية إلى أن أكثر من مجاعة ضربت مصر فى عصورها القديمة وكذلك بلاد الشام وفلسطين ، وأحياناً كان الجفاف يعم منطقة الشرق الأوسط كله ، وكان بدو هذه المناطق يأتون إلى مصر ليأخذوا من الحبوب الذى اختزنها نبى الله يوسف لمثل هذه الأيام الصعبة
اختلف العلماء فى تحديد فترة دخول نبى الله يوسف – عليه السلام - لمصر والتى سوف يعقبها توالد بنى إسرائيل على أرض مصر حتى خروج نبى الله موسى – عليه السلام- من مصر . ومن خلال الحقائق الدينية والتى تؤكدها الأدلة الأثرية توصل الباحث الأثرى عماد مهدى عضو جمعية الأثريين المصريين وصاحب الدراسة الشهيرة عن تحديد موقع العبد الصالح الخضر ولقاؤه مع نبى الله موسى بسيناء لتحديد تاريخ دخول نبى الله يوسف لمصر
الحقائق الدينية
يتطرق الباحث للإعجاز اللغوى فى القرآن الكريم والذى كشف عن أسراره الراحل الشيخ محمد متولى الشعراوى والذى حدد من خلالها تاريخ دخول نبى الله يوسف لمصر ففى سورة "يوسف " ذكر لأول مرة لقب حاكم مصر بلفظ "ملك" وليس لفظ فرعون كما ذكر فى كل الآيات الخاصة بعلاقة نبى الله موسى بفرعون مصر
" وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ" يوسف 43
" وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ " يوسف 54
وهذا دليل قرآنى يضاف بل ويسبق بعض الأدلة الأثرية المكتشفة ليثبت ويحدد أن فترة وزمن دخول نبى الله يوسف لمصر وارتقائه إلى منصب عزيز مصر كان فى عصر الهكسوس وذلك للمدلول اللفظى والتاريخى لكلمة "الملك"
وقد ذكر عالم اللغة المصرية القديمة جاردنر أن كلمة هكسوس تعنى "الملوك الرعاة" ومشتقة من اصطلاح "حقا خست " أى رئيس البلاد الأجنبية أو مشايخ البدو وأن " هك " تعنى فى اللغة المقدسة ملك وأن " سوس " تعنى فى اللغة الدارجة راعى فكلمة " هكسوس " تعنى الملوك الرعاة أو الحكام الأجانب ، أما ذكر لفظ فرعون فى قصة نبى الله موسى فتعنى فى اللغة المصرية القديمة " برعا " بمعنى بيت العظيم أو بيت الحاكم وتنطق بالعبرية برعون وللفظ مدلول تاريخى واضح حيث بيت الحاكم هو الحاكم الشرعى عن آلهة المصريين وله قدسيته بين أفراد الشعب بينما الملك الهكسوسي هو حاكم أجنبى على البلاد ولا يستحق اللقب المصرى وهذا ما أورده القرآن الكريم فى التفريق بين عصر نبى الله يوسف وعصر نبى الله موسى والألقاب الملكية الخاصة بحكام هذه العصور
الهكسوس
الهكسوس كما أطلق عليهم المؤرخ المصرى مانيتون لا ينتمون إلى جنس واحد بل هم مجموعة من قبائل آسيوية وشعوب بربرية تحركت من آسيا فى تجمعات عشوائية غير منتظمة وقد أطلق عليهم بعض المؤرخين اسم (الآريين أو الهندوآريين) وعرفوا في مصر باسم حقا خاسوت التى تحرفت إلى الهكسوس وقد تدفقوا على مصر فى عصر الأسرة الثالثة عشر فى ظل الضعف السياسى وعدم مراقبة الحدود ودخلوا مصر كهجرات شعوبية لمصر فى دفعات متتابعة واستقروا على الحدود الشرقية للبلاد .
ولقد ساعد تفوق الهكسوس العسكرى واستخدامهم للعربات الحربية التى لم تعرف فى مصر من قبل فى حسم المعركة لصالحهم واستقروا في الدلتا فى منطقة أفاريس التى تقع بين الزقازيق وقناة السويس حالياً وجعلوها عاصمة لهم وقد اختاروا هذا المكان ليكونوا قريبين من فلسطين فى حالة أى خطر وقد كانت الفترة التى غزا فيها الهكسوس مصر تمثل حقبة زمنية سوداء للمصريين
الحقائق الأثرية
يشير الباحث عماد مهدى للدليل الأثرى الذى يؤكد الفترة الزمنية لدخول نبى الله يوسف لمصر وهو نقش خاص يوضح وصول وفد آسيوى رفيع المستوى لمصر على أحد جدران مقابر بنى حسن بالمنيا وهذا النقش عبارة عن لوحة تسمى " أبشا " وأبشا معناها الزعيم وكما هو معروف أن اسم إبرام أو إبراهيم هو قائد أو أب لجمهور الناس .
وقد سجل فى هذا النقش زيارة وفد آسيوى رفيع المستوى وربما كان أبشا هو نبى الله إبراهيم علما بأنه لم يسجل من قبل فى الآثار المصرية تسجيل لزيارات آسيوية بهذا المستوى وربما أن الفرعون سنوسرت الثانى قد تعرف على شخصية هذا القادم وإنه نبى وحين أدرك الفرعون إنه أمام شخص غير عادى زاد من وقاره واحترامه ووهبه أميرة مصرية وهى السيدة هاجر أم نبى الله إسماعيل .
وقد سمح لنبى الله إبراهيم بالتجول فى أرض مصر بسلام بدليل وصول الوفد الآسيوى المصاحب له إلى حدود المنيا ونبى الله إبراهيم هو الجد الثانى لنبى الله يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم وبناءاً على النقش الذى يؤكد تاريخ دخول نبى الله إبراهيم لمصر فى عصر الدولة الوسطى وبالتحديد فى عصر الأسرة الثانية عشر تحت حكم الملك سنوسرت الثانى وبالمقارنة بالتتابع الزمنى بين نبى الله إبراهيم عليه السلام ونبى الله يوسف وبحساب المتوسط الزمنى بين الآباء والأبناء من نبى الله إبراهيم حتى نبى الله يوسف وحساب متوسط الأعمار بين الأجيال وعدد سنوات شباب نبى الله يوسف نصل إلى حوالى 400 سنة وهى المسافة الزمنية بين الأسرة الثانية عشر وعصر الهكسوس
بردية نفروهو وبنو إسرائيل
كان المصريون فى فترة من الفترات يعانون سنوات الجفاف والمجاعة واحتلال الهكسوس بينما بنو إسرائيل يعيشون فى ترف وغنى وقد ذكرت هذه المرحلة التى مرت على مصر فى نبؤه كاهن اسمه " نفروهو " وكان معاصراً للملك سنفرو الأسرة الرابعة وهذه النبؤة مدونة فى بردية محفوظة الآن بمتحف الهيرميتاج بليننجراد بروسيا .
وذكر سليم حسن فى موسوعة مصر القديمة أن هذه البردية تتحدث فى نبؤة عن أحوال المصريين فى المستقبل حينما يأتى الآسيويون بقوتهم ، وجاء فيها بالنص : " لقد أصبت تلك البلاد خرابا فلا من يهتم بها، ولا من يتكلم عنها، ولا من ينزف الدمع، فأية حال تلك التى عليها البلاد؟ لقد حجبت الشمس فلا تضئ حتى يبصر الناس وقد كان من نتيجة تعطيل أعمال الرى العظيمة العامة أن أصبح نيل مصر جافاً فيمكن للإنسان أن يخوضه بالقدم ، وصار الإنسان عندما يريد أن يبحث عن ماء لتجرى عليه السفن وجد طريقة قد صار شاطئاً ، والشاطئ صار ماء ، وكل طيب قد اختفى وصارت البلاد طريحة الشقاء بسبب طعام البدو والذين يغزون البلاد ، وظهر الأعداء فى مصر فانحدر الأسيويون إلى مصر وسأريك البلاد وهى مغزوة تتألم وقد حدث فى البلاد ما لم يحدث قط من قبل فالرجل يجلس فى عقر داره موليا ظهره عندما يذبح والده ، وكل فم ملؤه أجنبى ، وكل الأشياء الطيبة قد ذهبت والبلاد تحتضر وأملاك الرجل تغتصب منه وتعطى الأجنبى وسأريك أن المالك صار فى حاجة والأجنبى فى غنى وأن الأرض قد تضاعف حكامها ، وصارت الحياة شحيحة مع أن المكيال صار كبيراً، وتكال الحبوب حتى يطنح الكيل ، سأريك البلاد ، وقد صارت تتألم، وأن منطقة عين شمس لن تصير بعد مكان ولادة كل إله.
سيأتى ملك من الجنوب اسمه " آمين " وهو ابن إمرأة نوبية الأصل ، وقد ولد فى الوجه القبلى وسيتسلم التاج الأبيض وسيلبس التاج الأحمر فيوحد البلاد بذلك التاج المزدوج وسينشر السلام فى الأرضيين فيبهج أهلها وسيفرح أهل زمانه وسيجعل إبن الإنسان يبقى أبد الآبدين ، أما الذين كانوا قد تآمروا على الشر ودبروا الفتنه فقد أخرسوا أفواههم خوفا منه "
" والآسيويون سيقتلون بسيفه واللوبيون سيحرقون بلهيبه ، والثوار سيستسلمون لنصائحه، والعصاة إلى بطشه وسيقيمون سور الحاكم حتى لا يتمكن الآسيويون من أن يغزوا مصر وسيجدون الماء حسب طريقتهم التقليدية لأجل أن تردها أنعامهم والعدالة ستعود إلى مكانها والظلم ينفى من الأرض فليبتهج من سيراها ومن سيكون فى نصيبه خدمة ذلك الملك ".
ولقد ذكر بعض المؤرخين ومنهم الدكتور سليم حسن أن هذه البردية كانت تخص عصر الاضمحلال الأول بعد سقوط الدولة القديمة وحتى تعطى الصبغة الشرعية لحكم الملك أمنمحات وتكون بمثابة مقدمة سياسية لحكمه ولكن بتحليل النص المذكور فى البردية نجد هناك بعض المصطلحات الهامة والأسيويون والمتآمرون والبدو وبالرجوع إلي عصر الاضمحلال الأول كما يذكر المؤرخون عن البردية نجد أن عصر الاضمحلال الأول التى شهدته مصر كان عصر لسقوط المركزية الحاكمة فى البلاد وبالرجوع إلى التاريخ المصرى لم تشهد مصر بعد سقوط الدولة القديمة أى غزو آسيوى منظم كما حدث فى أعقاب الدولة الوسطى .
ولقد أشار النص الذى ذكره الكاهن( نفروهو) عن تعرض مصر لغزو مؤلم وكذلك شقاء الشعب بسبب طعام البدو والذين غزوا البلاد من الآسيويين ويتضح من هذا أنهم بنى إسرائيل القادمين من البدو كما أشار القرآن في قوله تعالي " وقد أحسن بي إذ أخرجنى من السجن وجاء بكم من البدو "يوسف 100
وكان أخوة نبى الله يوسف وهم بنى إسرائيل (وإسرائيل هو نبى الله يعقوب كما ذكر بالقرآن الكريم فى سورة مريم آية 58) يعيشون فى حماية الهكسوس في ذلك الوقت وربما قد ساند بنى إسرائيل بعد وفاة نبى الله يوسف الهكسوس على المصريين وقد ذكر النص السابق فى البردية " أما الذين كانوا قد تآمروا علي الشر ودبرو الفتنه فقد أخرسوا أفواهم خوفاً منه " وتعتبر هذه البردية من أهم المصادر الأثرية التى تحدد تزامن الهكسوس وبنى إسرائيل وأحوالهم فى مصر قبل الخروج مع نبى الله موسى عليه السلام ، وتشير الأدلة الأثرية إلى أن أكثر من مجاعة ضربت مصر فى عصورها القديمة وكذلك بلاد الشام وفلسطين ، وأحياناً كان الجفاف يعم منطقة الشرق الأوسط كله ، وكان بدو هذه المناطق يأتون إلى مصر ليأخذوا من الحبوب الذى اختزنها نبى الله يوسف لمثل هذه الأيام الصعبة
البحرين.. تعديلات تتيح للبرلمان الإطاحة بالحكومة
أقر العاهل البحريني التعديلات الدستورية، التي تم التوافق عليها أثناء
الحوار الوطني، معتبراً أنها ستساعد في تعزيز "الدور الرقابي" على أداء
الحكومة.
ولعل أبرز ما جاءت به تلك التعديلات، ما نصت عليه المادة 21، التي أعطت البرلمان صلاحية منح الثقة أو سحبها من الحكومة، وفقاً لبرنامج العمل الذي تقدمه. وفي هذا السياق أكد د. صقر عيد، رئيس قسم التأهيل السياسي في معهد البحرين للتنمية السياسية، لـ "العربية.نت" أن تلك التعديلات تمنح البرلمان سلطة أعلى من الحكومة، إذ لم تترك له الخيار بإقالة الحكومة، بل وضعته أمام خيار وحيد أوحد، إذ في حال لم يوافق على برنامجها للمرة الثانية، له مطلق السلطة والحق في سحب الثقة منها.
إلى ذلك، أوضح أن لطرح الثقة هذا، خطوات ينبغي اتباعها، إذ على الحكومة بموجب القانون واجب تقديم برنامجها السياسي إلى البرلمان خلال 30 يوماً من أداء اليمين، ولهذا الأخير مدة مماثلة للموافقة أو رفض البرنامج، فإذا رفضه على مجلس الوزراء أن يقدم برنامجاً آخر خلال مهلة 21 يوماً. أما إذا رفض للمرة الثانية فيصبح لزاماً على البرلمان إقالة الحكومة.
وكان الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وضع التعديلات في إطار الإصلاح، موضحاً أنه "لكل جيل طريقته ونحن اعتبرنا التوافق طريق الإصلاح". وقال العاهل البحريني إن التعديلات الدستورية تعكس ممارسة الشعب البحريني "لتبادل الرأي بنوايا وطنية مخلصة"، مضيفاً أنها تأتي تفعيلاً لمرئيات اتفق عليها في الحوار الوطني.
يذكر أن التعديلات تضمنت إلى ذلك، تقليصاً لصلاحيات مجلس الشورى، مقابل منح صلاحيات رقابية أكبر لمجلس النواب. كما أنه تم وضع شروط للترشح على المجلس النيابي، وأخرى لاختيار أعضاء مجلس الشورى.
وتجدر الإشارة إلى أن مجلسي الشورى والنواب البحرينيين كانا قد أقرا مسبقاً تلك التعديلات، التي أوصى بها حوار التوافق الوطني، الذي شمل كل أطياف الشعب البحريني.
وكان العاهل البحريني أكد سابقاً أن باب الحوار ما زال مفتوحاً، في حين ذكرت مصادر لقناة "العربية" أن حواراً يجري حالياً مع المعارضة "المؤسساتية" الممثلة في مجلس النواب، والتي تمكنت من تحقيق أغلب مطالبها.
ولعل أبرز ما جاءت به تلك التعديلات، ما نصت عليه المادة 21، التي أعطت البرلمان صلاحية منح الثقة أو سحبها من الحكومة، وفقاً لبرنامج العمل الذي تقدمه. وفي هذا السياق أكد د. صقر عيد، رئيس قسم التأهيل السياسي في معهد البحرين للتنمية السياسية، لـ "العربية.نت" أن تلك التعديلات تمنح البرلمان سلطة أعلى من الحكومة، إذ لم تترك له الخيار بإقالة الحكومة، بل وضعته أمام خيار وحيد أوحد، إذ في حال لم يوافق على برنامجها للمرة الثانية، له مطلق السلطة والحق في سحب الثقة منها.
إلى ذلك، أوضح أن لطرح الثقة هذا، خطوات ينبغي اتباعها، إذ على الحكومة بموجب القانون واجب تقديم برنامجها السياسي إلى البرلمان خلال 30 يوماً من أداء اليمين، ولهذا الأخير مدة مماثلة للموافقة أو رفض البرنامج، فإذا رفضه على مجلس الوزراء أن يقدم برنامجاً آخر خلال مهلة 21 يوماً. أما إذا رفض للمرة الثانية فيصبح لزاماً على البرلمان إقالة الحكومة.
وكان الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وضع التعديلات في إطار الإصلاح، موضحاً أنه "لكل جيل طريقته ونحن اعتبرنا التوافق طريق الإصلاح". وقال العاهل البحريني إن التعديلات الدستورية تعكس ممارسة الشعب البحريني "لتبادل الرأي بنوايا وطنية مخلصة"، مضيفاً أنها تأتي تفعيلاً لمرئيات اتفق عليها في الحوار الوطني.
يذكر أن التعديلات تضمنت إلى ذلك، تقليصاً لصلاحيات مجلس الشورى، مقابل منح صلاحيات رقابية أكبر لمجلس النواب. كما أنه تم وضع شروط للترشح على المجلس النيابي، وأخرى لاختيار أعضاء مجلس الشورى.
وتجدر الإشارة إلى أن مجلسي الشورى والنواب البحرينيين كانا قد أقرا مسبقاً تلك التعديلات، التي أوصى بها حوار التوافق الوطني، الذي شمل كل أطياف الشعب البحريني.
وكان العاهل البحريني أكد سابقاً أن باب الحوار ما زال مفتوحاً، في حين ذكرت مصادر لقناة "العربية" أن حواراً يجري حالياً مع المعارضة "المؤسساتية" الممثلة في مجلس النواب، والتي تمكنت من تحقيق أغلب مطالبها.
ساركوزي يخفق في توجيه ضربة قاضية لمنافسه هولاند
تكرر التراشق بين الرئيس الفرنسي المحافظ نيكولا ساركوزي، ومنافسه
الاشتراكي فرانسوا هولاند، خلال المناظرة التلفزيونية الوحيدة التي جمعت
بينهما، لكن الرئيس الفرنسي، المنتهية ولايته، لم يستطع تسديد ضربة قاضية
تهز منافسه المتقدم عليه في استطلاعات الرأي، قبل جولة الإعادة التي تجري
بينهما يوم الأحد، بحسب تقرير لوكالة رويترز اليوم الخميس.
وبدا
هولاند، المتقدم في استطلاعات الرأي بما بين 6 و10 نقاط مئوية، هادئا
وثابتا خلال المناظرة التي استغرقت قرابة 3 ساعات أمس الأربعاء، في حين
بدا ساركوزي، الذي يسعى جاهدا للحاق بمنافسه، مرتبكا ومتوترا أكثر من مرة.
وقال معلقون سياسيون إن المواجهة لن تغير من الأمر شيئا، بل ستعزز على الأرجح رأي الناخبين في المرشحين اللذين يخوضان منافسة احتل فيها الأسلوب والشخصية أهمية كبيرة.
وخلص معلقو التلفزيون الفرنسي إلى أن أداء ساركوزي كان يشبه أداء الملاكم، بينما كان هولاند مثل لاعب الجودو يستخدم لفتات ذكية ليخل بتوازن خصمه.
وكان هولاند (57 عاما) واثقا من نفسه ومسترخيا في بدايات المناظرة، وقال إن ساركوزي (57 عاما)، والذي يحكم فرنسا منذ عام 2007، أحدث انقساما بين الشعب الفرنسي لفترة طويلة جدا، واستغل الأزمة الاقتصادية العالمية كعذر لوعود لم ينفذها.
أما ساركوزي، الذي يقاتل من أجل مصيره السياسي، فقد اتهم منافسه مرارا بالكذب بشأن الأرقام الاقتصادية، وردد الكثير من الإحصائيات في محاولة للإخلال بتوازن منافسه.
وحين قال هولاند إن الرئيس راض دوما عن سجله. رد ساركوزي متسائلا: "سيد هولاند، حين تكذب بلا حياء، فهل علي أن أقبل هذا؟".
وقال معلقون سياسيون إن المواجهة لن تغير من الأمر شيئا، بل ستعزز على الأرجح رأي الناخبين في المرشحين اللذين يخوضان منافسة احتل فيها الأسلوب والشخصية أهمية كبيرة.
وخلص معلقو التلفزيون الفرنسي إلى أن أداء ساركوزي كان يشبه أداء الملاكم، بينما كان هولاند مثل لاعب الجودو يستخدم لفتات ذكية ليخل بتوازن خصمه.
وكان هولاند (57 عاما) واثقا من نفسه ومسترخيا في بدايات المناظرة، وقال إن ساركوزي (57 عاما)، والذي يحكم فرنسا منذ عام 2007، أحدث انقساما بين الشعب الفرنسي لفترة طويلة جدا، واستغل الأزمة الاقتصادية العالمية كعذر لوعود لم ينفذها.
أما ساركوزي، الذي يقاتل من أجل مصيره السياسي، فقد اتهم منافسه مرارا بالكذب بشأن الأرقام الاقتصادية، وردد الكثير من الإحصائيات في محاولة للإخلال بتوازن منافسه.
وحين قال هولاند إن الرئيس راض دوما عن سجله. رد ساركوزي متسائلا: "سيد هولاند، حين تكذب بلا حياء، فهل علي أن أقبل هذا؟".
برلمان الكويت يقر "إعدام" من يسيء للرسول وزوجاته
وافق البرلمان الكويتي بأغلبية ساحقة على المادة 111 مكرر من القانون
بعقوبة الإعدام ضد كل من يسيء للذات الإلهية، والرسول وزوجاته، وذلك
بموافقة 41 نائباً وعضواً ومعارضة 6 نواب.
وبذلك تكون المرة الأولى التي يسن قانون في الوطن العربي يجرم من يتطاول على النبي محمد. وسيتم رفع القانون إلى أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، ليبت في التصديق عليه أو رفضه ورده إلى البرلمان.
من جهته، قال وزير الأوقاف الكويتي جمال الشهاب إن اللجنة التشريعية أغفلت بعض النقاط التي تضمنتها مذكرة الإفتاء، ومنها حصر العقوبة في ما يتعلق بزوجات الرسول (صلى الله عليه وسلم) ومن يقدح فيهن بالزنا.
يذكر أن النواب الذين عارضوا القانون هم أحمد لاري، عبدالحميد دشتي، وعدنان المطوع، وعدنان عبدالصمد، صالح عاشور، ومحمد الصقر.
وفي هذا الصدد، قال النائب أحمد لاري، إن السب محل اتفاق في جميع المذاهب، لكن اختلافي هنا حول قانون الطعن والتجريح. إذ جاء القانون بحسب رأيه بتعريف مبهم غير واضح، بالإضافة الى أن القانون المذكور نص على نفس العقوبة بالنسبة للنبي وزوجاته أي ساوى بينهم.
وأضاف لاري أن هناك اختلافا فقهيا بين المذاهب في ما يتعلق بعرض الرسول، لكن هذا لا يمنع من تشديد العقوبات على المسيء، مؤكداً أنها قضية شرعية. وأوضح أنه لم يكن ضد المبدأ، ولكن أمام نص وضعي يجب أن يتطابق والشرع.
لكنه في المقابل، لفت إلى أنه يحترم صوت الأغلبية وقد تمرر القانون دون إضافة تعديلات عليه، رغم أنه أرسل مذكرة تتضمن تفاصيل بالاختلافات بين المذاهب.
من جانبه، اعتبر النائب علي الدقباسي أن القانون المذكور جاء ليوقف كل مسيء عند حده، مبينا "أنه انتصار للإسلام ولرسولنا الكريم ولأزواجه، بعدما بدأ بعض السفهاء بالتمادي ولم يكن هنالك من قانون واضح بهذا الشأن، مؤكداً أنه أهم قانون يسنه البرلمان الكويتي. وختم متمنياً أن يقر القانون في جميع الدول الإسلامية.
يذكر أن السلطات في الكويت كانت ألقت القبض على مواطن أساء للرسول وزوجاته عبر تويتر، لكنها حتى اليوم لم تستطع محاكمته في ظل غياب قانون واضح في هذا الاتجاه.
وبذلك تكون المرة الأولى التي يسن قانون في الوطن العربي يجرم من يتطاول على النبي محمد. وسيتم رفع القانون إلى أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، ليبت في التصديق عليه أو رفضه ورده إلى البرلمان.
من جهته، قال وزير الأوقاف الكويتي جمال الشهاب إن اللجنة التشريعية أغفلت بعض النقاط التي تضمنتها مذكرة الإفتاء، ومنها حصر العقوبة في ما يتعلق بزوجات الرسول (صلى الله عليه وسلم) ومن يقدح فيهن بالزنا.
يذكر أن النواب الذين عارضوا القانون هم أحمد لاري، عبدالحميد دشتي، وعدنان المطوع، وعدنان عبدالصمد، صالح عاشور، ومحمد الصقر.
وفي هذا الصدد، قال النائب أحمد لاري، إن السب محل اتفاق في جميع المذاهب، لكن اختلافي هنا حول قانون الطعن والتجريح. إذ جاء القانون بحسب رأيه بتعريف مبهم غير واضح، بالإضافة الى أن القانون المذكور نص على نفس العقوبة بالنسبة للنبي وزوجاته أي ساوى بينهم.
وأضاف لاري أن هناك اختلافا فقهيا بين المذاهب في ما يتعلق بعرض الرسول، لكن هذا لا يمنع من تشديد العقوبات على المسيء، مؤكداً أنها قضية شرعية. وأوضح أنه لم يكن ضد المبدأ، ولكن أمام نص وضعي يجب أن يتطابق والشرع.
لكنه في المقابل، لفت إلى أنه يحترم صوت الأغلبية وقد تمرر القانون دون إضافة تعديلات عليه، رغم أنه أرسل مذكرة تتضمن تفاصيل بالاختلافات بين المذاهب.
من جانبه، اعتبر النائب علي الدقباسي أن القانون المذكور جاء ليوقف كل مسيء عند حده، مبينا "أنه انتصار للإسلام ولرسولنا الكريم ولأزواجه، بعدما بدأ بعض السفهاء بالتمادي ولم يكن هنالك من قانون واضح بهذا الشأن، مؤكداً أنه أهم قانون يسنه البرلمان الكويتي. وختم متمنياً أن يقر القانون في جميع الدول الإسلامية.
يذكر أن السلطات في الكويت كانت ألقت القبض على مواطن أساء للرسول وزوجاته عبر تويتر، لكنها حتى اليوم لم تستطع محاكمته في ظل غياب قانون واضح في هذا الاتجاه.
سعوديات يبحثن عن التميز "بتخريم" الشفاه والحواجب
تستحوذ الصرعات الجديدة في الأزياء والأكسسوارات على اهتمام العديد من الفتيات بسبب إقبالهن على كل ما له صلة بالجمال ولفت الأنظار.
وفي الغالب تكون الصرعة مستوردة من مجتمعات أخرى، ولها في تلك المجتمعات (كالمجتمع الغربي) مدلولات وإشارات غير موائمة للمجتمع الجديد المضيف لها.
وفي الغالب تكون الصرعة مستوردة من مجتمعات أخرى، ولها في تلك المجتمعات (كالمجتمع الغربي) مدلولات وإشارات غير موائمة للمجتمع الجديد المضيف لها.
تخريم الشفاة
ومن هذه الصرعات الحديثة على
المجتمع السعودي تخريم الشفاه بوضع حلق من الإكسسوار في أسفل الشفاه
والحاجب واللسان والسرة وعلى إحدى الأسنان.
وبحسب صحيفة "الحياة" بطبعتها السعودية تختلف آراء الفتيات ما بين مؤيد ومعارض، فهناك من وصفت عملية التخريم بأنها زينة بشعة وليس فيها أي مدلول من مدلولات الجمال.
وفتيات أخريات استعملن التخريم ولم يواجهن النقد من أحد، بل وجدن الإعجاب من البعض.
في حين تسمح بعض الأمهات لبناتهن بعمل خرم في منطقة الحاجب أو الشفة بسبب ضغط البنات على الأمهات حتى يتشبهن بصديقاتهن.
في المقابل يرى بعض الشباب أن موضة التخريم ليست جميلة ولا تعطي الفتاة تميزاً في مظهرها، ويرى آخرون أن الفتاة التي تخرم وجهها ليست أنثى.
وأشار شاب إلى أنه لا يشعر بأي جاذبية نحو الفتيات اللاتي يضعن الحلقات على وجوههن.
ويرفض بعض الآباء فعل ذلك لبناتهن كونه خارج عن المألوف.
وبحسب صحيفة "الحياة" بطبعتها السعودية تختلف آراء الفتيات ما بين مؤيد ومعارض، فهناك من وصفت عملية التخريم بأنها زينة بشعة وليس فيها أي مدلول من مدلولات الجمال.
وفتيات أخريات استعملن التخريم ولم يواجهن النقد من أحد، بل وجدن الإعجاب من البعض.
في حين تسمح بعض الأمهات لبناتهن بعمل خرم في منطقة الحاجب أو الشفة بسبب ضغط البنات على الأمهات حتى يتشبهن بصديقاتهن.
في المقابل يرى بعض الشباب أن موضة التخريم ليست جميلة ولا تعطي الفتاة تميزاً في مظهرها، ويرى آخرون أن الفتاة التي تخرم وجهها ليست أنثى.
وأشار شاب إلى أنه لا يشعر بأي جاذبية نحو الفتيات اللاتي يضعن الحلقات على وجوههن.
ويرفض بعض الآباء فعل ذلك لبناتهن كونه خارج عن المألوف.
تخريم اللسان
من جانبها وصفت المستشارة
الأسرية النفسية زهرة المعبي ظاهرة تخريم البنات لشفاههن وحواجبهن "أنها
تشويه للجمال، وأن الفتاة منحت أجمل ما في الكون وهي الأنوثة، وعليها أن
تقدر نعمة الجمال والأنوثة التي خلقها الله بها".
وأكدت أن هذه الظاهرة صادرة عن فراغ وحب للتقليد الذي ليس لهما مبرر، وتأتي أيضاً نتيجة أزمات وضغوطات نفسية جعلتهن يعبرن عن باطنهن أمام الناس بهذا التصرف، معتقدات بذلك أنهن يلفتن الأنظار، مشيرة إلى أن قيامهن بذلك فيه خروج عن القانون الاجتماعي.
ويرى المستشار النفسي وتطوير الذات الدكتور علوي عطرجي إن أهم الدوافع التي تدفع الفتيات إلى القيام بهذا السلوك المظهري وهو حب التقليد أو حب الانتقام من أحد الوالدين أو إثبات للذات أو لفت الانتباه، مشيراً إلى أنه لابد من معالجة الظاهرة من خلال معالجة الدوافع وليست كظاهرة.
وأكدت أن هذه الظاهرة صادرة عن فراغ وحب للتقليد الذي ليس لهما مبرر، وتأتي أيضاً نتيجة أزمات وضغوطات نفسية جعلتهن يعبرن عن باطنهن أمام الناس بهذا التصرف، معتقدات بذلك أنهن يلفتن الأنظار، مشيرة إلى أن قيامهن بذلك فيه خروج عن القانون الاجتماعي.
ويرى المستشار النفسي وتطوير الذات الدكتور علوي عطرجي إن أهم الدوافع التي تدفع الفتيات إلى القيام بهذا السلوك المظهري وهو حب التقليد أو حب الانتقام من أحد الوالدين أو إثبات للذات أو لفت الانتباه، مشيراً إلى أنه لابد من معالجة الظاهرة من خلال معالجة الدوافع وليست كظاهرة.
وللأسف الشديد نرى أن تقاليد الغرب وعاداته السيئة قد تربعت في قلوب أبناء الوطن العربي واستحوذت على اهتماماتهم خاصة في هذا العصر عصر السماوات المفتوحة والانترنت والفضائيات ، وصدق المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم " لتتبعن سنن من كان قبلكم " ، فالتقليد الأعمى ، والفراغ الرهيب والشعور بالإحباط في مجتماعتنا العربية ما هو إلا ناقوس يدق لتستفيق الأمة العربية من ثباتها ، وترجع إلى ثوابت دينها ، وتترك التفاهات وتترك الخلافات ، وتنظر إلى قضايا الأمة التي تتأرجح الان كالسكران وتهذي كالمجنون ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
الولايات المتحدة رفضت طلبا إسرائيليا لاحتلال سيناء الشهر الماضي "فيديو"
كتب ـ حسين البربري
ذكر الباحث السياسي اللبناني الياس علوش القريب من صناع
السياسة الأمريكية وعضو الحزب الديمقراطي فى ولاية ميتشيجن الأمريكية إن
إسرائيل كانت ستقوم باحتلال سيناء فى العاشر من ابريل الماضي بعد مزاعمها
بإطلاق صواريخ من سيناء على مدينة ايلات فى السادس من ابريل الماضي الا ان
الولايات المتحدة الأمريكية حذرتها من هذة الخطوة فى الوقت الراهن وطلبت
منها التمهل وعدم التسرع لاحتلال سيناء لان الأجواء الإقليمية غير مناسبة
لخوض حرب مع مصر .
وأشار الباحث السياسي فى تصريحات لـه الى ان رئيس شعبة
الاستخبارات الإسرائيلية افيف كوخافى قد سافر الى الولايات المتحدة بعد
إطلاق الصواريخ على ايلات والتقى مسئولين فى المخابرات الأمريكية وأوضح
لهم مخاوف إسرائيل فى انتشار التيار المتشدد فى سيناء دون رادع مؤكدا لهم
ان المخابرات الإسرائيلية رصدت أكثر من عشر خلايا إرهابية فى سيناء على
اتصال لوجستى بحماس وهذه التنظيمات بسطت سيطرتها على سيناء وهمشت دور
الحكومة المصرية وان إسرائيل تخشى على أمنها موضحا لهم ان هذه البؤر إذا
لم يتم استئصالها حاليا سيكون استئصالها صعبا بعد سيطرة التيار الاسلامى
على حكم مصر.
وأكد الياس علوش ان المناورة العسكرية المصرية التى جرت
الأسبوع الماضي وحضرها المشير طنطاوي قد جعلت إسرائيل تتراجع بشكل كبير عن
موقفها فى احتلال سيناء والتزمت بتعهد أمريكا بدعمها إذا جاء على رأس
السلطة المصرية رئيس راديكالى .
وأوضح ان الكتائب التى نشرتها إسرائيل على الحدود المصرية ليست الا رسالة طمأنة للمواطن الاسرائيلى مفادها ان جيش الدفاع فى جهوزية دائمة لاى اعتداء على امن إسرائيل وليس المقصود بها التحرش حاليا بمصر
هذا وقد طرح الخبير العسكرى الاسرائيلى ايهود عيلام أستاذ
التاريخ العسكري بجامعة تل أبيب دراسة كبيرة بعنوان( أهمية سيناء كجبهة
عسكرية لاى حرب مستقبلية بين مصر وإسرائيل) وذكر فيها ان المعارك التي
شهدتها سيناء بين الجيشين المصري والاسرائيلى كانت اولها فى منطقة شرق
سيناء خلال حرب1948واندلعت نهاية ديسمبر 48 حيث قام الجيش الاسرائيلى
وقتها بالتمركز على المجال اللوجيستى بناء على الوضع الاستراتيجي عنصرا
حيويا بالنسبة للجيش المصري وأسهمت العمليات العسكرية الاسرائيلى فى عزل
القوات المصرية المتواجدة فى غزة عن مصادر الامداد والتمويل وفى حرب 56قام
الجيش الاسرائيلى باختراق خط الجبهة وتوغل فى عمق سيناء وفى حرب67انتشرت
تشكيلات ضخمة من الدبابات على عشرات الكيلومترات فى أنحاء الصحراء أدت الى
انهيار الجيش المصري خلال وقت قصير من الحرب حال دون تمكين الجيش
الاسرائيلى من معرفة مدى تداعيات الانفصال عن مصادر التموين لكن فى أكتوبر
1973كان الجيش الاسرائيلى يمتلك بالفعل بنية تحتية لوجيستية منظمة وثابتة
فى كافة أنحاء سيناء لعبت دورا مهما خلال المعركة والتى ساهمت فى التصدى
للجيش المصري .
وذكر أيهود عيلام ان هناك ثلاث خيارات مطروحة أمام الجيش الاسرائيلى فى حال اندلاع حرب مع مصر
الخيار الأول
المبادرة بالقضاء على اية قوة عسكرية مصرية ضخمة تحاول الوصول الى سهول شمال سيناء مع عدم ابقاء قوات إسرائيلية بالمكان .
الخيار الثانى
تنفيذ هجوم استراتيجي مضاد لاحتلال جزء كبير من سيناء او ربما كل ارض سيناء وتدمير الجيش المصري المتواجد فيها .
الخيار الثالث
التركيز على استهداف القوات الجوية المصرية وتنفيذ هجمات جوية داخل العمق المصري لإجبار الجيش المصري على الانسحاب من سيناء.
الخميس، 3 مايو 2012
"العسكري" يحذر من "الزحف" على وزارة الدفاع
القاهرة
(رويترز) - حذر المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر يوم
الخميس من محاولة "الزحف" على مقر وزارة الدفاع الذي يعتصم مئات المحتجين
بالقرب منه منذ نحو أسبوع.
وقال اللواء محمد العصار عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مؤتمر صحفي "المرفوض هو الزحف على وزارة الدفاع".
ومن جانبه قال اللواء مختار
الملا عضو المجلس العسكري في بيان ألقاه في ختام المؤتمر الصحفي أن أفراد
القوات المسلحة ملزمون "بالذود عن مقر وزارة الدفاع والمنشات العسكرية".
وحذر قائلاً: "إذا اقترب أحد من عرينهم فكل يحاسب نفسه."
وكانت قوى سياسية قد دعت
لمظاهرات حاشدة يوم الجمعة سماها بعض النشطاء "جمعة الزحف" في إشارة
لاعتزامهم تنظيم مسيرة كبيرة إلى مقر وزارة الدفاع .
وقالت مصادر طبية أن 11 شخصا
قتلوا في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء في اشتباكات بين المعتصمين
ومسلحين مجهولين قرب مقر الوزارة.
وسمى النشطاء مظاهرات غد "جمعة
النهاية" في إشارة إلى مطالب المعتصمين في منطقة العباسية بشمال القاهرة
حيث مبنى وزارة الدفاع وفي ميدان التحرير بإنهاء الإدارة العسكرية لشؤون
البلاد وإلغاء حصانة من الطعن على قرارات لجنة الانتخابات الرئاسية.
غداً.. أحزاب وحركات سياسية وثورية تشارك في «جمعة الزحف» والردم
أعلنت عدة أحزاب وحركات سياسية
وثورية مشاركتهم غدا في مليونية "جمعة الزحف" والتي دعت إليها جماعة
الإخوان المسلمين بميدان التحرير، فيما اختلفت هذه الأحزاب والحركات حول
البقاء في الميدان أو الخروج منه فى مسيرات إلى ميدان العباسية موقع
الاعتصام والاشتباكات الدائرة منذ أيام.
وقال عضو الأمانة العامة لحزب
"التجمع" نبيل عتريس "إن الحزب سيشارك غدا ولكن ليس وفق الشعارات المطروحة
من التسليم الفوري للسلطة أو إسقاط الحكومة، مشيرا إلى أن المطلب الأساسي
سيكون إلغاء المادة 28 من الإعلان الدستوري، وضمان سلامة الانتخابات
والدستور".
وأكد أن الحزب مع معاقبة كل من
تسبب في سقوط القتلى والجرحى في اعتصام العباسية، منوها إلى أن حزبه سيرفع
المطالب التي نادى بها دائما وهى تحقيق العدالة الاجتماعية والقصاص
للشهداء.
ومن جانبه، أكد الأمين العام
لحزب "الكرامة" سيد الطوخي مشاركة الحزب فى المليونية، داعيا كافة القوى
الوطنية إلى الانضمام للمطالبات بتقديم المتسببين في مقتل وإصابة معتصمي
العباسية إلى العدالة، مشددا على أن مشاركة الحزب لن تخرج عن ميدان
التحرير.
وبدوره، قال عضو "ائتلاف شباب
الثورة" وأحد مؤسسي حزب "التيار المصري" إسلام لطفي "إن الائتلاف سيشارك
غدا بمسيرة من ميدان التحرير حتى مسجد الفتح حيث تقام صلاة الجمعة، ثم
تعقبها مسيرة إلى العباسية".
ودعت قوى ثورية من بينها
(ائتلاف شباب الثورة، الجبهة القومية للدفاع عن العدالة والديمقراطية،
حركة المصرى الحر، حركة شباب من أجل العدالة والحرية، اللجان الشعبية،
تحالف القوى الثورية، حزب التيار المصري، حزب التحالف الشعبى الاشتراكي،
الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ائتلاف زهرة اللوتس، حركة مصر بكرة،
الجبهة السلفية) - في بيان مشترك وقعت عليه - إلى محاسبة ومحاكمة
المسئولين عن الأحداث الأخيرة.
وشدد الموقعون على البيان على
ضرورة تسليم السلطة فى موعدها المحدد وبدون شروط، ادعين إلى الخروج فى
مسيرات غدا الجمعة إلى ميدان العباسية تضامنا مع المعتصمين الذين تم
تشويهم إعلاميا وسالت دماؤهم واستشهدوا.
وحددت الحركات خريطة المسيرات
كالآتي حيث تخرج مسيرتان عقب صلاة الجمعة الأولى من مسجد "رابعة العدوية"
بمدينة نصر، والثانية من مسجد "الفتح" برمسيس، فيما تخرج مسيرة ثالثة عقب
صلاة العصر من مسجد "عمر مكرم" بميدان التحرير.
وأكد حزب "التحالف الشعبي
الاشتراكي" - فى بيان له - مشاركته في مسيرة غد الجمعة التي ستتوجه إلى
ميدان العباسية للتأكيد على حق التظاهر والاعتصام السلمي، وأيضا لكسر
محاولات الحصار التي تفرض على الاعتصام.
ومن جهته، أشار الدكتور خالد
صلاح عضو مجلس أمناء حركة "مصرنا" إلى أن الحركة تنسق مع عدة جهات ثورية
أخرى للمطالبة بالبحث عن الجناة في الاشتباكات التي وقعت على مدار الأيام
الماضية في العباسية، مؤكدا أن الحركة لن تشارك في سياق تأييد الاعتصام
القائم هناك، قائلا "إنها لا تؤيد الاعتصام ولا ترفضه".
وقال صلاح - لوكالة أنباء
الشرق الأوسط - "إن المادة 28 لا يمكن إلغاؤها حيث تمت الموافقة عليها في
الاستفتاء على التعديلات الدستورية، مشيرا إلى أن الحركة طالبت مجلس الشعب
بإصدار مجموعة من التشريعات لضمان ألا تستخدم هذه المادة في تمرير عمليات
لتزوير الانتخابات".
كما أكد أن التنسيق يتم مع الجميع من أجل التحرك في مسيرة واحدة كبيرة، سواء كانت من تنظيم حركة "مصرنا"، أو بمشاركتها فقط.
وبدوره، قال عضو شباب الجمعية
الوطنية للتغيير الدكتور تقادم الخطيب "إن الجمعية ترفض هذه المليونية
التي دعا إليها الشيخ صفوت حجازي، مؤكدا رفض الجمعية التام لاستخدام العنف
ضد المتظاهرين".
وفى نفس السياق، دعت "الجبهة
الحرة للتغيير السلمي" إلى المشاركة في "جمعة الزحف"، محددة مطالبها في
إلغاء المادة 28 من الإعلان الدستوري، وتأسيس مجلس انتقالي يدير شئون
البلاد تكون مهمته الإشراف على وضع الدستور والانتخابات الرئاسية، وإلغاء
قرار مجلس الشعب بوقف ما توافقت عليه القوى السياسية في وضع معايير اختيار
اللجنة التأسيسية من خارج البرلمان، على أن يكون من بين لجنة المائة
ممثلين لشباب الثورة، فضلا عن تشكيل لجنة قضائية حقوقية للتحقيق في قضايا
قتل المتظاهرين منذ أحداث 25 يناير وحتى الآن.
وكانت حركة "شباب 6 أبريل" من
أبرز الداعين إلى مسيرات الغد، حيث أعلنت أنها ستطلق مسيرة لشباب يحملون
أكفان على أيديهم إلى وزارة الدفاع.
وجددت الحركة في بيان لها
الليلة الماضية رفضها للمادة 28 التي تحصن اللجنة العليا للانتخابات من
الطعن مما يعطي الفرصة للتزوير، وذلك إصرارها على رحيل المجلس العسكري عن
الحكم بمجرد إعلان نتيجة الانتخابات.
وتساءلت عن مرشحي الرئاسة الذين يخوضون تلك المسرحية الهزلية دون حرج، بينما تسيل دماء مواطنيهم على الأسفلت في وضح النهار.
كما أعلن اتحاد "شباب الثورة"
جبهة محمد السعيد وتامر القاضي المشاركة في المليونية، وذلك في الوقت الذي
أعلن فيه المكتب التنفيذى لاتحاد "شباب الثورة" عدم مشاركته حيث أن
المليونية من وجهة نظرهم تحقق أغراضا شخصية وليست لتحقيق مطالب الثورة.
الداخلية تعلن الحالة (ج) لمواجهة الفوضى بالبلاد
كتب – كمال هداية
أصدر اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، قرارًا باستدعاء جميع الضباط وأفراد الشرطة، ومنع الإجازات بين الضباط والأمناء، لتنفيذ مهام الوزارة وحماية البلاد من فوضى عارمة تهددها، معلنًا حالة التأهب القصوى «ج».
وضرب مخطط كشفته مصادر أمنية لشبكة رصد الإخبارية، بمحاولة اقتحام بعض السجون وتسريح المسجونين، وإغلاق مديريات الأمن والمراكز الشرطية المختلفة، بمعاونة بعض أفراد وأمناء الشرطة المعتصمين لليوم الخامس على التوالى، والتخطيط لضرب وزارة الداخلية من جديد، وإحداث انفلات أمنى يعطل الانتخابات الرئاسية ويصيب البلاد بالشلل التام.
وكانت قد تمت زيادة أعداد قوات الأمن المركزى حول عدد من السجون المستهدفة، ومن بينها السجون التى تم اقتحامها خلال ثورة 25 يناير، وتم التنسيق مع قوات الجيش لزيادة أعداد المدرعات حولها.
كما تم زيادة أعداد الحراسات الخاصة، على منطقة سجون طرة، ونقل جميع الأسلحة من المراكز الشرطية المستهدفة الى مديريات الأمن، وتأمين جميع المديريات بقوات إضافية، فى الوقت الذى بدأت فيه وزارة الداخلية عن طريق مساعدى الوزير، تقديم النصح والإرشاد إلى أفراد الأمن المعتصمين، حتى يفضوا اعتصامهم من أجل الحفاظ على أمن البلاد، وإجراء انتخابات الرئاسة فى موعدها.
أصدر اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، قرارًا باستدعاء جميع الضباط وأفراد الشرطة، ومنع الإجازات بين الضباط والأمناء، لتنفيذ مهام الوزارة وحماية البلاد من فوضى عارمة تهددها، معلنًا حالة التأهب القصوى «ج».
وضرب مخطط كشفته مصادر أمنية لشبكة رصد الإخبارية، بمحاولة اقتحام بعض السجون وتسريح المسجونين، وإغلاق مديريات الأمن والمراكز الشرطية المختلفة، بمعاونة بعض أفراد وأمناء الشرطة المعتصمين لليوم الخامس على التوالى، والتخطيط لضرب وزارة الداخلية من جديد، وإحداث انفلات أمنى يعطل الانتخابات الرئاسية ويصيب البلاد بالشلل التام.
وكانت قد تمت زيادة أعداد قوات الأمن المركزى حول عدد من السجون المستهدفة، ومن بينها السجون التى تم اقتحامها خلال ثورة 25 يناير، وتم التنسيق مع قوات الجيش لزيادة أعداد المدرعات حولها.
كما تم زيادة أعداد الحراسات الخاصة، على منطقة سجون طرة، ونقل جميع الأسلحة من المراكز الشرطية المستهدفة الى مديريات الأمن، وتأمين جميع المديريات بقوات إضافية، فى الوقت الذى بدأت فيه وزارة الداخلية عن طريق مساعدى الوزير، تقديم النصح والإرشاد إلى أفراد الأمن المعتصمين، حتى يفضوا اعتصامهم من أجل الحفاظ على أمن البلاد، وإجراء انتخابات الرئاسة فى موعدها.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
