الخميس، 14 أغسطس، 2014

موسوعة بيان الإسلام في الرد على الإفتراءات والشبهات 24مجلدا - نسخة مصورة PDFبروابط مباشرة




روابط التحميل المباشرة على أرشيف : اضغط هنا

رابط موقع الموسوعة 


 
بطاقة الموسوعة


  •  عنوان الكتاب: موسوعة بيان الإسلام الرد على الإفتراءات والشبهات
  •  
  • المؤلف: نخبة من كبار العلماء


  •  الناشر: دار نهضة مصر للنشر 

    عدد المجلدات: 24 

    الحجم (بالميجا): 255

    نبذة عن الكتاب: هذه الموسوعة: 

    * قام عليها أكثر من 200 عالم وباحث في تخصصات مختلفة 


    * قامت بالرد على قرابة 1200 شبهة 


    * اعتمدت في الرد على الشبهات منهجا يعنى بالدليل العقلي والنقلي معا 


    فهرس الكتاب:

     القسم الأول: القرآن

  • ============
    المجلد الأول: ج 1: الشبهات التي تولى القرآن الرد عليها
    هيئة أمناء الموسوعة
    فريق العمل
    مقدمة المشرف العام على الموسوعة
    قالوا عن الموسوعة
    المقدمة العامة لموسوعة القرآن
    منهج القرآن الكريم في الرد على المخالفين
    المحور الأول: شبهات وافتراءات على الله عز وجل
    أولا: شبهات تتعلق بقضية الألوهية والوحدانية
    الشبهة الأولى: دعوى اتخاذ الله عز وجل الولد
    الشبهة الثانية: دعوى أن الملائكة بنات الله عز وجل
    الشبهة الثالثة: دعوى أن في ضرب الله الأمثال بالشيء المحتقر كالبعوضة والذباب منقصة من قدره
    الشبهة الرابعة: ادعاء أن بين الله والجنة نسبا
    الشبهة الخامسة: إنكار تفرد الله عز وجل بالألوهية والوحدانية
    الشبهة السادسة: الزعم أن الله عز وجل هو المسيح ابن مريم
    الشبهة السابعة: إنكار البعث والمعاد وإحياء الخلق يوم القيامة مرة أخرى واعتبار ذلك أسطورة وسحرا
    الشبهة الثامنة: ادعاء أن الأصنام والأوثان تشفع عندالله عز وجل وتقرب إليه
    الشبهة التاسعة: دعوى ألوهية العجل
    الشبهة العاشرة: ادعاء النمروذ بن كنعان أنه يستطيع الإحياء والإماتة
    الشبهة الحادية عشرة: الاحتجاج بالقدر على الإشراك بالله وعدم الهداية
    ثانيا: افتراءات وشبهات على الله عز وجل في غير قضية الألوهية
    الشبهة الثانية عشر: ادعاء اليهود أن الله عز وجل فقير وبخيل وهم أغنياء
    الشبهة الثالثة عشرة: فرية أن الله يأمر بالفحشاء
    الشبهة الرابعة عشرة: زعم اليهود والنصارى أنهم أبناء الله عز وجل وأحباؤه
    الشبهة الخامسة عشرة: دعوى اليهود أن الدار الآخرة خالصة لهم من دون الناس
    الشبهة السادسة عشرة: دعوى أن النارلن تمس اليهود والنصارى إلا أياما معدودة
    الشبهة السابعة عشرة: دعوى أنه لن يدخل الجنة إلا من كان على ملة اليهود أو النصارى
    المحور الثاني: التشكيك في القرآن الكريم
    الشبهة الثامنة عشرة: استنكار إنزال القرآن منجما وعدم إنزاله جملة واحدة
    الشبهة التاسعة عشرة: دعوى اختلاف القرآن في أحكامه وتناقض معانيه
    الشبهة العشرون: دعوى أن القرآن سحر مبين أتى به محمد صلى الله عليه وسلم
    الشبهة الحادية والعشرون: دعوى أن القرآن أساطير الأولين وقصص السابقين
    الشبهة الثانية والعشرون: دعوى أن ماجاء به محمد صلى الله عليه وسلم ماهو إلا شعر وأضغاث أحلام وما هو إلا شاعر أو كاهن
    الشبهة الثالثة والعشرون: دعوى أن القرآن افتراه محمد صلى الله عليه وسلم من عند نفسه
    الشبهة الرابعة والعشرون: دعوى أن محمدا تعلم القرآن من رجل أعجمي
    الشبهة الخامسة والعشرون: دعوى اليهود أنه يكفيهم الإيمان بما أنزل عليهم , ولايضرهم الكفر بغيره
    الشبهة السادسة والعشرون: الزعم أن كتاب أهل الكتاب خير الكتب , ونبيهم خير الأنبياء
    الشبهة السابعة والعشرون: دعوى استطاعة الإتيان بمثل القرآن
    الشبهة الثامنة والعشرون: دعوى أن القرآن لو كان خيرا ما سبق إلى الإيمان به العبيد والإماء والمستضعفون
    المحور الثالث: شبهات تتعلق بالتشريعات والأوامر
    أولا: شبهات تتعلق بالاعتراض على تشريعات الله عز وجل
    الشبهة التاسعة والعشرون: دعوى أن البيع مثل الربا
    الشبهة الثلاثون: دعوى اليهود استحالة وقوع النسخ عقلا ونقلا وإنكارهم لجوازه
    الشبهة الحادية والثلاثون: استنكار تحويل القبلة
    الشبهة الثانية والثلاثون: الاحتجاج بفتنة النساء للعقود عن الجهاد
    الشبهة الثالثة والثلاثون: استنكار عن التطفيف أو البخس لأن الأموال ملك الأفراد يفعلون فيها ما يشاءون
    ثانيا: شبهات تتعلق بالاعتراض على أوامر الله عز وجل
    الشبهة الرابعة والثلاثون: دعوى أن خيرية إبليس على آدم في الخلق تمنعه من السجود له
    الشبهة الخامسة والثلاثون: استنكار الإنفاق على الفقراء لأن لو شاء لأطعمهم
    ثالثا: مزاعم جاهلية باطلة
    الشبهة السادسة والثلاثون: دعوى أن الأولاد يجلبون الفقر والإملاق على آبائهم
    الشبهة السابعة والثلاثون: ادعاء أن ما في بطون الأنعام خالص للذكور ومحرم على الإناث
    المحور الرابع: شبهات تتعلق بقضية الإيمان والكفر
    الشبهة الثامنة والثلاثون: دعوى المنافقين أن المؤمنين بالرسول صلى الله عليه وسلم سفهاء
    الشبهة التاسعة والثلاثون: دعوى كفار مكة أن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم يتبعه عدم الأمان
    الشبهة الأربعون: دعوى أن الهدى في اتباع ما عليه اليهود والنصارى
    الشبهة الحادية والأربعون: ادعاء اليهود أن الكافرين أهدى سبيلا من المؤمنين
    الشبهة الثانية والأربعون: دعوى أن اتباع الأرذلين للرسل يعوق إيمان الناس بهم
    الشبهة الثالثة والأربعون: دعوى أن رغد العيش وسعة المنازل دليل على صحة الدين والمعتقد ورضا الرب عز وجل
    الشبهة الرابعة والأربعون: دعوى أن النفاق والمداراة بين المؤمنين والكافرين هو عين الإصلاح
    الشبهة الخامسة والأربعون: دعوى الاكتفاء بما كان عليه الآباء والأسلاف من معتقدات وعبادة ولا حاجة لمعتقدات أو شعائر جديدة
    الشبهة السادسة والأربعون: ادعاء اليهود أن عدم إيمانهم برسالة محمد صلى الله عليه وسلم , سببه نزول جبريل عليه السلام بها
    الشبهة السابعة والأربعون: ادعاء أن سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام أفضل من الإيمان بالله والجهاد في سبيله
    الشبهة الثامنة والأربعون: دعوى تعليق الإيمان على رؤية الله علانية
    المحور الخامس: شبهات تتعلق بالأنبياء والرسل
    أولا: شبهات عامة في حق الأنبياء والرسل جميعا
    الشبهة التاسعة والأربعون: دعوى تعليق الإيمان بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم حتى ينزل آيات من السماء
    الشبهة الخمسون: دعوى تعليق الإيمان بالرسل حتى يتحقق ما وعدوا به من العذاب وقيام الساعة
    الشبهة الحادية والخمسون:تعليق الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم حتى يأتي بقربان تاكله النار
    الشبهة الثانية والخمسون: دعوى أن عدم الإتيان بالآباء الموتى دليل على كذب الرسل
    الشبهة الثالثة والخمسون: ادعاء المشركين أن سبب امتناعهم عن الإيمان هو عدم مجيء رسول لهم
    الشبهة الرابعة والخمسون: دعوى التشاؤم والتطير من الرسل وأتباعهم ودعوتهم
    الشبهة الخامسة والخمسون: اتهام الأنبياء والرسل بالجنون والسحر والكذب والافتراء
    الشبهة السادسة والخمسون: دعوى الإيمان ببعض الأنبياء والكفر ببعضهم
    الشبهة السابعة والخمسون: إنكار بشرية الرسول صلى الله عليه وسلم والتعجب من إرسال رسول من البشر
    ثانيا: شبهات خاصة بأنبياء بعينهم
    1 - إبراهيم عليه السلام

    الشبهة الثامنة والخمسون: دعوى أن إبراهيم عليه السلام كان يهوديا أو نصرانيا وكذلك أبناؤه
    2 - موسى عليه السلام
    الشبهة التاسعة والخمسون: اتهام موسى وهارون عليهما السلام بالسحر
    3 - عيسى عليه السلام
    الشبهة الستون: دعوى قتل المسيح عليه السلام
    الشبهة الحادية والستون: دعوى أن المسيح وأمه إلهان مع الله عز وجل
    الشبهة الثانية والستون: اتهام مريم عليها السلام بالزنا
    4 - محمد صلى الله عليه وسلم
    الشبهة الثالثة والستون: إنكار رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وبعثته
    الشبهة الرابعة والستون: اتهام النبي صلى الله عليه وسلم بأنه ساحر
    الشبهة الخامسة والستون: اتهام النبي صلى الله عليه وسلم بالجنون
    الشبهة السادسة والستون: دعوى أن محمدا وأصحابه يستحلون القتال في الأشهر الحرم
    الشبهة السابعة والستون: ادعاء أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن يصدق كل ما يقال له
    الشبهة الثامنة والستون: دعوى أن الله عز وجل هجر نبيه صلى الله عليه وسلم وقلاه
    الشبهة التاسعة والستون: دعوى أن النسخ يبين افتراء الرسول صلى الله عليه وسلم
    الشبهة السبعون: إنكار إنزال الكتب من السماء وإنكار الوحي والرسالة
    الشبهة الحادية والسبعون: زعم اليهود أن سبب عدم إيمانهم بالنبي صلى الله عليه وسلم هو كون قلوبهم غلفا
    الشبهة الثانية والسبعون: استنكار اختصاص الرسول صلى الله عليه وسلم بإنزال الذكر عليه من بين الناس
    المصادر والمراجع

    المجلد الثاني: ج 2: شبهات حول ما توهم من أخطاء لغوية في القرآن الكريم
    مقدمة
    تمهيد
    الشبهة الأولى: توهم اضطراب القرآن الكريم في استخدام أسماء الإشارة
    الشبهة الثانية: توهم مخالفة القرآن الكريم قواعد العربية في عود الضمير جمعا على المفرد
    الشبهة الثالثة: توهم مخالفة القرآن الكريم قواعد العربية في مجيء الوصف الدال على الكثرة موضع جمع القلة
    الشبهة الرابعة: توهم أن القرآن الكريم خالف قواعد اللغة فنصب الفاعل ورفع المفعول به
    الشبهة الخامسة: الادعاء أن القرآن الكريم خالف قواعد اللغة فنصب الفاعل
    الشبهة السادسة: توهم اضطراب القرآن الكريم في الإتيان باسم الموصول مكان المصدر
    الشبهة السابعة: توهم أن القرآن الكريم خالف قواعد اللغة فنصب المعطوف على مرفوع
    الشبهة الثامنة: توهم اضطراب القرآن الكريم في تذكير العدد وتانيثه
    الشبهة التاسعة: الزعم أن القرآن الكريم يقوم بتوضيح مالا يحتاج إلى توضيح
    الشبهة العاشرة: ادعاء عدم مطابقة القرآن الكريم بين الفعل والفاعل في النوع
    الشبهة الحادية عشرة: الزعم أن وجود المتشابه في القرآن الكريم ينافي إعجازه وبلاغته , ولافائدة منه
    الشبهة الثانية عشرة: توهم عدم المطابقة في القرآن الكريم بين الصفة والموصوف في العدد
    الشبهة الثالثة عشرة: توهم أن القرآن الكريم وضع أدوات ربط في غير موضعها
    الشبهة الرابعةعشرة: توهم أن القرآن الكريم اضطرب فنصب المعطوف على مرفوع
    الشبهة الخامسة عشرة: توهم أن القرآن الكريم اضطرب فرفع المعطوف على منصوب
    الشبهة السادسة عشرة: توهم اضطراب القرآن الكريم في إسناد المضارع للضمائر
    الشبهة السابعة عشرة: توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين الحال وصاحبها في النوع
    الشبهة الثامنة عشرة: توهم خطأ القرآن الكريم في تسمية والد سيدنا إبراهيم عليه السلام
    الشبهة التاسعة عشرة: توهم اضطراب القرآن الكريم في استخدام حروف الجر
    الشبهة العشرون: توهم تناقض القرآن الكريم في المطابقة بين الفعل وفاعله في النوع
    الشبهة الحادية والعشرون: ادعاء اضطراب القرآن الكريم في المطابقة بين المبتدأ والخبر في النوع
    الشبهة الثانية والعشرون: توهم اضطراب القرآن الكريم في صوغ المركب العددي وتمييزه
    الشبهة الثالثة والعشرون: توهم اعتراف القرآن الكريم بخبل الرسول صلى الله عليه وسلم وجنونه
    الشبهة الرابعة والعشرون: توهم مجانبة القرآن الكريم الصواب في إعادة الضمير المفرد على الجمع
    الشبهة الخامسة والعشرون: الزعم أن الاختلاف اللفظي بين الآيات المتشابهة لا دلالة له
    الشبهة السادسة والعشرون: توهم أن القرآن الكريم أخطأ فأعاد الضمير مفردا على مثنى
    الشبهة السابعة والعشرون: توهم اضطراب القرآن الكريم في الالتفات من المخاطب إلى الغائب قبل تمام المعنى
    الشبهة الثامنة والعشرون: دعوى أن القرآن الكريم نصب المضاف إليه
    الشبهة التاسعة والعشرون: الزعم بأن القرآن الكريم تحدى الضعفاء فقط
    الشبهة الثلاثون: دعوى اضطراب القرآن الكريم في مجيء الجمع الدال على القلة في موضع جمع الكثرة
    الشبهة الحادية والثلاثون: توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين المبتدأ والخبر في العدد
    الشبهة الثانية والثلاثون: توهم اشتمال القرآن الكريم على كلمات زائدة لا فائدة منها
    الشبهة الثالثة والثلاثون: الزعم بأن المجاز في القرآن الكريم من قبيل الكذب
    الشبهة الرابعة والثلاثون: ادعاء خلط القرآن الكريم بين مريم أخت موسى, ومريم أم المسيح
    الشبهة الخامسة والثلاثون: الادعاء بأن القرآن الكريم يقضي بدخول الناس جميعا النار حتى المؤمنين
    الشبهة السادسة والثلاثون: توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين النعت والمنعوت في العدد
    الشبهة السابعة والثلاثون: توهم اضطراب القرآن الكريم في مجينه باسم إن مرفوعا
    الشبهة الثامنة والثلاثون: توهم خطأ القرآن الكريم في إسناده فعلا واحدا إلى فاعلين
    الشبهة التاسعة والثلاثون: توهم عدم مطابقة الحال لصاحبها في العدد في القرآن الكريم
    الشبهة الأربعون: توهم خطأ القرآن الكريم في إعادة ضمير الجمع على مثنى
    الشبهة الحادية والأربعون: توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين الصفة والموصوف في العدد
    الشبهة الثانية والأربعون: ادعاء أن وقوع الكلام الأعجمي والغريب في القرآن الكريم ينافي كونه بلسان عربي مبين
    الشبهة الثالثة والأربعون: ادعاء اشتمال القرآن الكريم على كلام زائد لا معنى له
    الشبهة الرابعة والأربعون: توهم خطأ القرآن الكريم في التعبير عن الماضي بالفعل المضارع
    الشبهة الخامسة والأربعون: دعوى أن القرآن الكريم جمع اسم علم يجب إفراده تكلفا للسجع
    الشبهة السادسة والأربعون: ادعاء اضطراب القرآن الكريم في استخدام الضمائر
    الشبهة السابعة والأربعون: توهم اضطراب القرآن الكريم في ذكر اسم مكة
    الشبهة الثامنة والأربعون: توهم عدم مطابقة القرآن الكريم بين النعت والمنعوت في التذكير والتأنيث
    الشبهة التاسعة والأربعون: توهم تناقض موقف القرآن الكريم من العرب مدحا وذما
    الشبهة الخمسون: توهم مخالفة القرآن الكريم بين المبتدأ والخبر في الإفراد والجمع
    الشبهة الحادية والخمسون: توهم أن القرآن الكريم أخطأ فجزم الفعل المعطوف على منصوب
    الشبهة الثانية والخمسون: توهم أن القرآن الكريم اتى بالجمع مكان المثنى
    الشبهة الثالثة والخمسون: الطعن في رسم المصحف لمخالفته قواعد الإملاء
    الشبهة الرابعة والخمسون: الزعم أن القرآن الكريم به ألفاظ لاتعرفها لغة العرب
    الشبهة الخامسة والخمسون: الزعم أن القرآن الكريم به ألفاظ تجرح الحياء
    الشبهة السادسة والخمسون: الزعم أن القرآن الكريم استعمل "سينين" بدلا من "سيناء" لتكلف السجع
    الشبهة السابعة والخمسون: ادعاء أن القدامى انتحلوا الشعر الجاهلي لإثبات الأصالة العربية للقرآن الكريم
    الشبهة الثامنة والخمسون: دعوى اضطراب مضامين القرآن الكريم بسبب ولوعه بالموسيقى اللفظية
    الشبهة التاسعة والخمسون: استنكار التكرار في القرآن الكريم
    الشبهة الستون: التشكيك في إعجاز القرآن الكريم عن الإتيان بمثله
    الشبهة الحادية والستون: الزعم أن اختلاف القراءات القرآنية يؤدي إلى اختلاف في ألفاظ القرآن الكريم
    الملحق
    دعوى ضرورة إحلال اللهجات العامية محل اللغة العربية الفصحى لعجزها عن مواكبة مستحدثات العصر
    كمال اللغة القرآنية

    المصادر والمراجع

    المجلد الثالث: ج 3: شبهات حول التاريخ الإسلامي 1
    مقدمة
    الشبهة الأولى: التشكيك في تاريخ بناء المسجد الحرام والمسجد الاقصى والمدة الفاصلة بينهما
    الشبهة الثانية: الزعم أن القرآن نسب للتاريخ ما ليس منه بذكره حادثة الفيل
    الشبهة الثالثة: ادعاء أن إسلام الصحابة الأوائل كان هروبا من الظلم وطلبا لرغد العيش
    الشبهة الرابعة: الزعم أن عثمان بن عفان رضي الله عنه أسلم رغبة في الزواج من رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم
    الشبهة الخامسة: ادعاء أن تعذيب المشركين للمسلمين الأوائل كان معنويا فحسب
    الشبهة السادسة: دعوى أن هجرة المسلمين إلى الحبشة كانت لأسباب اقتصادية وسياسية
    الشبهة السابعة: إنكار حادثة الحصار الاقتصادي على بني هاشم وبني المطلب في شعب أبو طالب
    الشبهة الثامنة: ادعاء أن الهجرة إلى المدينة كانت هروبا
    الشبهة التاسعة: ادعاء أن الهجرة إلى المدينة كانت بدوافع اقتصادية
    الشبهة العاشرة: إنكار عالمية الإسلام
    الشبهة الحادية عشرة: دعوى انتشار الإسلام بحد السيف وإساءة معاملة الآخر
    الشبهة الثانية عشرة: الزعم أن مؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار تدبير عسكري
    الشبهة الثالثة عشرة: ادعاء أن الصحابة انتهكوا حرمة الأشهر الحرم
    الشبهة الرابعة عشرة: ادعاء أن انتصار المسلمين في غزوة بدر كان بسبب عدم رغبة المشركين في القتال
    الشبهة الخامسة عشرة: ادعاء أن المسلمين قتلوا عددا من أسرى بدر؛ تعطشا منهم للدماء, وحبا للانتقام
    الشبهة السادسة عشرة: الزعم أن معارك المسلمين الأولى ضد أهل مكة كانت مواجهات يائسة
    الشبهة السابعة عشرة: ادعاء أن المسلمين فتحوا مكة عنوة
    الشبهة الثامنة عشرة: ادعاء أن مؤتمر السقيفة ضم أربعة أحزاب سياسية تصارعت على خلافة المسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
    الشبهة التاسعة عشرة: ادعاء التباغض بين الصديق وعلي -رضي الله عنهما- بسبب الخلافة
    الشبهة العشرون: ادعاء أن حروب الردة دافعها السياسة لا الدين
    الشبهة الحادية والعشرون: الزعم أن أبا بكر رضي الله عنه كان يفتقد كثيرا من الصفات المؤهلة للقيادة
    الشبهة الثانية والعشرون: الزعم أن أبا بكر رضي الله عنه كان دكتاتورا لايقبل النقد والتوجيه
    الشبهة الثالثة والعشرون: التشكيك في الجهود الدعوية لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
    المصادر والمراجع

    المجلد الثالث: ج 4: شبهات حول التاريخ الإسلامي 2 
  •  
    الشبهة الرابعة والعشرون: الزعم أن أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما- اغتصبا الخلافة اغتصابا
    الشبهة الخامسة والعشرون: ادعاء أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان منافقا مستبدا بالرأي
    الشبهة السادسة والعشرون: ادعاء أن حكومة عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرجت عن الأحكام النبوية
    الشبهة السابعة والعشرون: ادعاء أن قسوة خالد بن الوليد كانت وراء عزل عمر بن الخطاب له عن قيادة الجيوش
    الشبهة الثامنة والعشرون: لزعم أن عليا خالف عمر كثيرا؛ لأن الأول كان خيرا بطبعه, والثاني كان شريرا بطبعه
    الشبهة التاسعة والعشرون: دعوى أن اغتيال عمر رضي الله عنه على يد أبو لؤلؤة المجوسي كان لثأر شخصي
    الشبهة الثلاثون: ادعاء أن الصحابة الستة -أهل الشورى- متآمرون
    الشبهة الحادية والثلاثون: الزعم أن تولي أبو بكر وعمر وعثمان الخلافة تباعا كان أمرا مخططا بينهم؛ لتنحية علي بن أبو طالب
    الشبهة الثانية والثلاثون: ادعاء أن عثمان بن عفان رضي الله عنه استبد بالخلافة وحابى بني أمية
    الشبهة الثالثة والثلاثون: الزعم أن عثمان بن عفان رضي الله عنه فرض مصحفه مسغلا سلطته السياسية
    الشبهة الرابعة والثلاثون: ادعاء أن أبا ذر رضي الله عنه زعيم تقدمي اشتراكي مع عثمان وولاته, فحدد عثمان إقامته
    الشبهة الخامسة والثلاثون: ادعاء أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان سلبيا خلال فتنة مقتل عثمان بن عفان
    الشبهة السادسة والثلاثون: الطعن في اتباع الخلفاء الراشدين الثلاثة الأول للنبي صلى الله عليه وسلم
    الشبهة السابعة والثلاثون: دعوى أن السيدة عائشة نقضت بيعة علي رضي الله عنه وخرجت لقتاله بدافع من الكراهية
    الشبهة الثامنة والثلاثون: ادعاء أن طلحة والزبير -رضي الله عنهما- خرجا على علي رضي الله عنه طمعا في الخلافة
    الشبهة التاسعة والثلاثون: ادعاء أن عليا رضي الله عنه رفض القصاص من قتلة عثمان وأن معاوية رضي الله عنه اتخذ هذا الرفض ذريعة لمعارضته
    الشبهة الأربعون: الزعم أن أبا هريرة انحاز إلى بني أمية ضد علي رضي الله عنه رغبة في الثراء
    الشبهة الحادية والأربعون: الزعم أن عليا رضي الله عنه كان قليل الحظ من الذكاء السياسي
    الشبهة الثانية والأربعون: الزعم أن اتباع السلف الصالح رجعية وتخلف
    الشبهة الثالثة والأربعون: دعوى انقسام صحابة النبي صلى الله عليه وسلم إلى حزبي يمين ويسار
    الشبهة الرابعة والأربعون: الطعن في إسلام بني أمية وخلافتهم
    الشبهة الخامسة ولأربعون:الزعم أن الشافعي كان متعصبا لقريش
    الشبهة السادسة والأربعون: ادعاء أن بعض خلفاء المسلمين في العصر الفاطمي اتصفوا بالجنون والتوحش
    الشبهة السابعة والأربعون: الزعم أن الحروب الصليبية قامت بسبب غلظة المسلمين ولم تكن بوازع ديني
    الشبهة الثامنة والأربعون: ادعاء أن الخليفة المستعصم تنصر بعدما كان متعصبا للإسلام
    الشبهة التاسعة والأربعون: ادعاء أن الخليفة العباسي كان شخصا مقدسا وأنه ظل الله في أرضه
    الشبهة الخمسون: ادعاء ان العصر العباسي كان عصر ترف وشذوذ واستعباد للكادحين
    المصادر والمراجع
    الشبهة الخمسون: ادعاء ان العصر العباسي كان عصر ترف وشذوذ واستعباد للكادحين
    المصادر والمراجع

    المجلد الثالث:ج 5: شبهات حول النظم الحضارية في الإسلام
    مقدمة
    الشبهة الأولى: الزعم أن الإسلام دين لا علاقة له بالسياسة
    الشبهة الثانية: ادعاء أن نظام الحكم في الإسلام نظام ثيوقراطي, وحكومته من رجال الدين
    الشبهة الثالثة: الزعم أن التخلف الذي يعيشه المسلمون ناتج عن فساد أنظمة الإسلام الفكرية والتشريعية
    الشبهة الرابعة: الزعم أن الإسلام خرافة في عقول أتباعه, ولا أثر له في إصلاح النظم الحياتية
    الشبهة الخامسة: دعوى عدم جدوى مناهج المصلحين وحركات التجديد ما دام الدين تاما
    الشبهة السادسة: دعوى غياب البرامج التفصيلية من المنظور الإسلامي
    الشبهة السابعة: دعوى تعارض الدين والعلم
    الشبهة الثامنة: ادعاء أن الاهتمام بدراسة تعاليم الإسلام في مجتمع المدينة كان محصورا في أضيق نطاق
    الشبهة التاسعة: ادعاء أن المسلمين لا يحترمون الحضارات القديمة, ولذلك أحرقوا مكتبة الإسكندرية
    الشبهة العاشرة: ادعاء أن الإسلام أخمد النشاط العلمي في الشعوب التي فتحها
    الشبهة الحادية عشرة: ادعاء افتقاد تاريخ المسلمين الإبداع العلمي والفكري
    الشبهة الثانية عشرة: دعوى ظلم الإسلام للعلماء والمفكرين غير المسلمين في الجزاء الأخروي
    الشبهة الثالثة عشرة: ادعاء أن الإسلام لا يتفاعل مع الحضارة الحديثة
    الشبهة الرابعة عشرة: دعوى أن الإسلام دين رجعي , تجاوزته الحضارة العصرية
    الشبهة الخامسة عشرة: دعوى أن الإسلام ليس له وجود حقيقي بعد عصر النبوة والخلافة الراشدة إلى اليوم
    الشبهة السادسة عشرة: ادعاء أن الإسلام ضد التقدم والمدنية
    الشبهة السابعة عشرة: ادعاء أن الدين لا علاقة له بالفن
    الشبهة الثامنة عشرة: الزعم أن الإسلام ظاهرة اجتماعية لاوحي سماوي
    الشبهة التاسعة عشرة: ادعاء أن الإسلام وباء مهلك وداء خطير على البشرية كافة
    الشبهة العشرون: دعوى أن الإسلام يرسي مبادئ العنصرية والتعصب
    الشبهة الحادية والعشرون: الزعم أن أبناء الدم الآري يتميزون على غيرهم من الأجناس
    الشبهة الثانية والعشرون: الزعم أن نهضة المسلمين في العصر الحديث لم تكن إلا نتيجة لحملة نابليون
    الشبهة الثالثة والعشرون: دعوى ضرورة التقارب بين المسلمين والغرب ولو على حساب الإسلام
    المصادر والمراجع

    المجلد الرابع: ج 6: شبهات حول العقيدة الإسلامية وقضايا التوحيد
    مقدمة
    الشبهة الأولى: الزعم أن عقيدة الإسلام سبب تأخر المسلمين
    الشبهة الثانية: ادعاء أن العقيدة الإسلامية أقرت نزعة التواكل والقعود عن العمل
    الشبهة الثالثة: الزعم أن الإسلام يولي الإيمان اهتماما وعناية أكثر من العمل
    الشبهة الرابعة: ادعاء أن التمسك بالعقيدة الإسلامية رجعية
    الشبهة الخامسة: ادعاء تأثر العقيدة الإسلامية بعقائد البلاد المفتوحة
    الشبهة السادسة: ادعاء التماثل بين مفهوم التقوى في الإسلام والرهبنة في النصرانية
    الشبهة السابعة: ادعاء أن الإسلام لم يأت بجديد في عقيدة التوحيد
    الشبهة الثامنة: الزعم أن القرآن يقر عقيدة الفداء النصرانية
    الشبهة التاسعة: ادعاء اقتباس الإسلام من بعض النساطرة
    الشبهة العاشرة: ادعاء التعارض بين العقيدة الإسلامية ومعطيات العلم والفلسفة
    الشبهة الحادية عشرة: الزعم أن الإسلام يلغي العقل ويخضعه للنصوص الدينية
    الشبهة الثانية عشرة: ادعاء مناقضة العقل للإيمان في الإسلام
    الشبهة الثالثة عشرة: ادعاء التناقض في العقيدة الإسلامية
    الشبهة الرابعة عشرة: ادعاء جفاء العبادات في الإسلام ونفي الروحانية عنها
    الشبهة الخامسة عشرة: الزعم أن تقديس الحجر الأسود عبادة وثنية
    الشبهة السادسة عشرة: استنكار إخفاء المسلم عقيدته خشية الأذى
    الشبهة السابعة عشر: اتهام الإسلام بالكهنوت والوساطة بين العبد وربه
    الشبهة الثامنة عشرة: دعوى معاداة الإسلام لمخالفيه وتعصبه ضد العقائد الأخرى
    الشبهة التاسعة عشرة: الاستدلال بشيوع الإلحاد على خطأ العقيدة الإسلامية
    الشبهة العشرون: الزعم أن القرآن الكريم يؤكد فكرة الحلول والاتحاد
    الشبهة الحادية والعشرون: ادعاء أن الله عز وجل كائن في كل مكان بذاته
    الشبهة الثانية والعشرون: إنكار وجود الله تعالى
    الشبهة الثالثة والعشرون: ادعاء قدم العالم
    الشبهة الرابعة والعشرون: إنكار ثبوت عقيدة التوحيد في الشرائع السماوية
    الشبهة الخامسة والعشرون: دعوى اختلاف تصور الإله عند المسلمين عنه لدى سائر الأنبياء
    الشبهة السادسة والعشرون: زعم منافاة العدل الإلهي لمغفرة ذنوب الصائمين
    الشبهة السابعة والعشرون: الزعم أن تعذيب العصاة يوم القيامة ينافي الرحمة الإلهية
    الشبهة الثامنة والعشرون: الزعم أن التوبة والغفران لا قيمة لهما إذا كانت جهنم موعدا للناس أجمعين
    الشبهة التاسعة والعشرون: الزعيم أن القرآن مخلوق
    الشبهة الثلاثون: الفهم الخاطئ لنسبة الإضلال إلى الله تعالى
    الشبهة الحادية والثلاثون: ادعاء أن إمهال الله عز وجل العصاة إغراء لهم بالمعصية
    الشبهة الثالثة والثلاثون: إسناد صفات النقص إلى الله عز وجل
    الشبهة الرابعة والثلاثون: ادعاء وصف الله تعالى بالمكر والخداع
    الشبهة الخامسة والثلاثون: ادعاء نسبة صفات الحوادث إلى الله عز وجل
    الشبهة السادسة والثلاثون: ادعاء أن تحويل القبلة دليل على التناقض في فعل الله عز وجل
    الشبهة السابعة والثلاثون: ادعاء نسبة الجهل إلى الله عز وجل في الإسلام
    الشبهة الثامنة والثلاثون: ادعاء تناقض الصفات الإلهية في العقيدة الإسلامية
    الشبهة التاسعة والثلاثون: الزعم أن الأخلاق الإسلامية لا تكفي لبناء مجتمع فاضل
    المصادر والمراجع

    المجلد الرابع: ج 7: شبهات حول الإيمان والتدين
    مقدمة
    المحور الأول: شبهات حول الإيمان والتدين
    الشبهة الأولى: الزعم أن إيمان المسلم مرض نفسي وسلوك يدفع للعنف والتعصب
    الشبهة الثانية: الزعم أن التدين سببه خوف الإنسان من التقلبات الطبيعية وفقر الحال
    الشبهة الثالثة: الزعم أن إيمان المسلمين موروث تقليدي
    المحور الثاني: شبهات حول الإيمان بالغيب
    الشبهة الرابعة: إنكار الميثاق الذي أخذه الله عز وجل على عباده
    الشبهة الخامسة: الفهم الخاطئ لحوار الله مع الملائكة حول استخلاف آدم عليه السلام في الأرض
    الشبهة السادسة: ادعاء أن النبوات والمعجزات والشعائر الدينية خرافات
    الشبهة السابعة: إنكار الغيبيات بحجة أنها لا تخضع للتجربة والإدراك الحسي
    الشبهة الثامنة: الزعم أن معجزة الإسراء والمعراج خرافة مستوحاة من التراث الفارسي والأوربي
    الشبهة التاسعة: إنكار عقيدة البعث
    الشبهة العاشرة: الطعن في عدل الله عز وجل لإدخاله من لم تبلغه الدعوة النار
    الشبهة الحادية عشرة: الزعم أن الجنة والنار لا حقيقة لهما وأنهما مجرد وسيلة لخداع الناس
    الشبهة الثانية عشرة: الزعم أن الخطاب بالمحسوسات في أمر الجنة والنار مقصور على العقيدة الإسلامية
    الشبهة الثالثة عشرة: ادعاء أن اللعنة حلت على آدم وحواء بخروجهما من الجنة
    الشبهة الرابعة عشرة: دعوى رفض أمور الدين لتعلقها بغيبيات قد تتعارض مع العقل والمنطق
    الشبهة الخامسة عشرة: التشكيك في حشر الوحوش يوم القيامة
    الشبهة السادسة عشرة: إنكار خروج الدابة
    الشبهة السابعة عشرة: ادعاء كون إبليس من الملائكة يتعارض مع عصيانه لربه
    الشبهة الثامنة عشرة: إنكار حقيقة الجن الواردة في القرآن الكريم
    الشبهة التاسعة عشرة: الزعم أن خلق الجن من نار خرافة من خرافات العرب التي توارثها المسلمين وآمنوا بها
    الشبهة العشرون: ادعاء أن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لم يقدم دليلا على أنه وحي إلهي جديد
    الشبهة الحادية والعشرون: ادعاء أن الشفاعة تحمل المسلمين على التواكل
    المحور الثالث: شبهات حول الإيمان بالقضاء والقدر والحريات
    الشبهة الثانية والعشرون: الزعم أن إيمان المسلمين بالقضاء والقدر يجعلهم مسلوبي الإرادة
    الشبهة الثالثة والعشرون: التشكيك في موقف الإسلام من الحريات
    الشبهة الرابعة والعشرون: دعوى أن الدين يسلب أتباعه حريتهم وكرامتهم ويخضعهم لقيوده وحدوده
    المحور الرابع: شبهات حول الفرق والمذاهب الفكرية
    الشبهة الخامسة والعشرون: دعوى أن الدين أفيون الشعوب
    الشبهة السادسة والعشرون: الزعم أن الشيوعية تغني عن الدين عموما وعن الإسلام خصوصا
    الشبهة السابعة والعشرون: دعوى ألوهية الإنسان للإنسان
    الشبهة الثامنة والعشرون: دعوى التشابه بين زيارة المسلمين لبيت الله الحرام وزيارة بعضهم لمقامات مشايخهم
    الشبهة التاسعة والعشرون: الزعم أن ما عليه الصابنة ديانة وتوحيد
    الشبهة الثلاثون: إنكار نظرة الإسلام المتوازنة إلى الإنسان
    الشبهة الحادية والثلاثون: الزعم أن البهائية ناسخة للإسلام
    الشبهة الثانية والثلاثون: الزعم أن الإنسان خلق مصادفة
    المصادر والمراجع

    المجلد الخامس: ج 8: شبهات حول مقارنة الأديان
    مقدمة
    الشبهة الأولى: الزعم أن هناك توافقا بين الإسلام واليهودية عقيدة وتشريعا وكتابا
    الشبهة الثانية: الزعم أن الهدى في أتباع اليهودية دون سواها
    الشبهة الثالثة: الزعم أن الإسلام دين مقتبس من الحنيفية واليهودية والنصرانية ومحرف عنها
    الشبهة الرابعة: الزعم أن النصرانية أكثر واقعية من الإسلام وأصلح منه لحياة الناس
    الشبهة الخامسة: الزعم أن الإسلام يحل ما يشاء , النصرانية ليست كذلك
    الشبهة السادسة: الزعم أن الإسلام دين محلي , وأن المسيحية دين عالمي
    الشبهة السابعة: الزعم أن التثليث عقيدة التوحيد وأن له صورا في سلوك المسلمين
    الشبهة الثامنة: ادعاء وجود صور للتثليث في العقيدة الإسلامية
    الشبهة التاسعة: ادعاء أن التصوف الإسلامي مقتبس من المذاهب الروحانية الشرقية والفلسفات الأجنبية
    الشبهة العاشرة: ادعاء التقارب بين الإسلام والنصرانية في تصور طبيعة المسيح
    الشبهة الحادية عشرة: ادعاء فضل عيسى عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم بثبوت الحياة الأبدية
    الشبهة الثانية عشرة: دعوى اقتباس القرآن الكريم من التوراة والإنجيل
    الشبهة الثالثة عشرة: ادعاء أن القرآن يقر الإنجيل -بصورته الحالية- ويوجب على أهل الأديان جميعا الإيمان به
    الشبهة الرابعة عشرة: دعوى إقرار القرآن بأن النصارى على حق
    الشبهة الخامسة عشرة: دعوى تودد القرآن إلى اليهود والنصارى , ثم عدوله عن ذلك
    الشبهة السادسة عشرة: ادعاء أن القرآن في حديثه عن أهل الكتاب يدعو إلى إرهابهم والتحقير من شأنهم
    الشبهة السابعة عشرة: دعوى نزاهة التوراة والإنجيل عن التحريف والتزييف
    الشبهة الثامنة عشرة: دعوى اقتباس القرآن بعض التعابير من الإنجيل
    الشبهة التاسعة عشرة: ادعاء أن الكتاب الذي لاريب فيه هو الإنجيل وليس القرآن
    الشبهة العشرون: ادعاء أن القرآن شهد لليهود والنصارى بالأمان والتواضع , وشهد للدين المسيحي بالدوام والخلود
    الشبهة الحادية والعشرون: الزعم أن القراءات القرآنية أشد اختلافا من تعدد الأناجيل
    الشبهة الثانية والعشرون: دعوى تفرد القرآن بالنسخ دون غيره من الكتب السماوية الأخرى
    الشبهة الثالثة والعشرون: إنكار القصص القرآني بدعوى تناقضه مع نصوص الكتاب المقدس
    الشبهة الرابعة والعشرون: تخطئة القرآن لمخالفته التوراة فيما روي كفالة زكريا لمريم
    الشبهة الخامسة والعشرون: الزعم أن القرآن الكريم زيف قصة مائدة عيسى عليه السلام
    الشبهة السادسة والعشرون: الزعم أن القرآن يناقض التوراة في روايته أحداثا أسطورية في قصة يوسف عليه السلام
    الشبهة السابعة والعشرون: الزعم أن الإسلام يعترف بالشرائع الأخرى على صورها المحرفة ويدعو لاتباعها
    الشبهة الثامنة والعشرون: الزعم أن الإسلام ليس آخر الأديان وأن محمدا صلى الله عليه وسلم ليس خاتم النبيين
    المصادر والمراجع

    المجلد السادس: ج 9: شبهات حول الأنبياء والرسل 1
    مقدمة
    الشبهة الأولى: ادعاء تناقض القرآن في مادة خلق آدم عليه السلام, ومخالفته لما ورد في السنة النبوية
    الشبهة الثانية: الزعم أن الله لم يكرم آدم عليه السلام , ولم يأمر الملائكة بالسجود له
    الشبهة الثالثة: ادعاء طرد آدم عليه السلام من الجنة لوقوعه في الخطيئة بأكله من الشجرة
    الشبهة الرابعة: الفهم الخاطئ لبعض الحقائق في قصة آدم عليه السلام
    الشبهة الخامسة: إنكار نبوة آدم عليه السلام
    الشبهة السادسة: الزعم أم آدم وحواء -عليهما السلام- قد أشركا بالله تعالى
    الشبهة السابعة: الزعم أن القرآن أخطأ في ذكر اسم إدريس عليه السلام وقصة رفعه حيا إلى السماء
    الشبهة الثامنة: الفهم الخاطئ لدعاء نوح عليه السلام على قومه بالهلاك
    الشبهة التاسعة: ادعاء أن طوفان نوح أسطورة وليس حقيقة كما ورد في القرآن
    الشبهة العاشرة: التشكيك في أبوة نوح عليه السلام لابنه
    الشبهة الحادية عشرة: ادعاء وقوع نوح في الخطأ؛ بسؤاله المولى عز وجل أن ينجي ابنه الكافر من الغرق
    الشبهة الثانية عشرة: الزعم أن نوحا عليه السلام لم يؤمن به أحد من قومه
    الشبهة الثالثة عشرة: التشكيك في صحة قصة نوح عليه السلام في القرآن
    الشبهة الرابعة عشرة: ادعاء خطأ القرآن في ذكر قصة هو عليه السلام , التي لاوجود لها في التوراة
    الشبهة الخامسة عشرة: ادعاء أن ناقة صالح عليه السلام خرافة تتنافى مع العقل
    الشبهة السادسة عشرة: ادعاء وقوع إبراهيم عليه السلام في الشرك
    الشبهة السابعة عشرة: توهم أن إبراهيم عليه السلام وقع في الكذب
    الشبهة الثامنة عشرة: إنكار لقاء إبراهيم عليه السلام بالنمروذ
    الشبهة التاسعة عشرة: ادعاء أن إبراهيم عليه السلام تزوج من سارة, وهي أخته
    الشبهة العشرون: إنكار ذهاب إبراهيم عليه السلام إلى الجزيرة العربية , وبنائه الكعبة
    الشبهة الحادية والعشرون: ادعاء تباين القرآن المدني عن المكي بشأن إبراهيم عليه السلام؛ استمالة لليهود
    الشبهة الثانية والعشرون: الزعم أن إبراهيم عليه السلام شك في قدرة الله على إحياء الموتى
    الشبهة الثالثة والعشرون: إنكار وجود إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام
    الشبهة الرابعة والعشرون: ادعاء أن الذبيح هو إسحاق عليه السلام وليس إسماعيل عليه السلام
    الشبهة الخامسة والعشرون: ادعاء أن إسماعيل عليه السلام ليس نبيا من الأنبياء
    الشبهة السادسة والعشرون: ادعاء وجود صراع بين إسماعيل وإسحاق عليهما السلام
    الشبهة السابعة والعشرون: ادعاء أن النبوة مقصورة على إسحاق عليه السلام وولده دون إسماعيل عليه السلام
    الشبهة الثامنة والعشرون: الزعم أن لوطا عليه السلام عرض على قومه إتيان الفاحشة مع بناته
    الشبهة التاسعة والعشرون: التشكيك في توكل لوط عليه السلام حق التوكل على الله
    الشبهة الثلاثون: ادعاء وقوع الفحشاء في بيت لوط عليه السلام
    الشبهة الحادية والثلاثون: دعوى خطأ القرآن في قصة تآمر إخوة يوسف عليه السلام عليه والمكر به
    الشبهة الثانية والثلاثون: ادعاء كتمان يوسف عليه السلام للحق بعدم إظهار حريته عند بيعه
    الشبهة الثالثة والثلاثون: ادعاء وقوع السرقة من يوسف عليه السلام
    الشبهة الرابعة والأربعون: ادعاء خطأ القرآن في اتهام يوسف عليه السلام بالهم بالفاحشة
    الشبهة الخامسة والثلاثون: إنكار وليمة امرأة العزيز الواردة في قصة يوسف عليه السلام
    الشبهة السادسة والثلاثون: ادعاء أن يوسف عليه السلام أدان نفسه واتهمها بارتكاب الذنب
    الشبهة السابعة والثلاثون: دعوى اضطراب القرآن الكريم في حديثه عن يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز
    الشبهة الثامنة والثلاثون: ادعاء أن استعانة يوسف عليه السلام بالساقي تخالف توكله على الله
    الشبهة التاسعة والثلاثون: ادعاء خطأ يوسف عليه السلام بطلبه الإمارة
    الشبهة الأربعون: ادعاء أن يوسف عليه السلام خان إخوته وأساء إلى أبيه بحبسه أخاه بنيامين
    الشبهة الحادية والأربعون: دعوى خطأ القرآن في ذكر عدد مرات مجيء إخوة يوسف عليه السلام لمصر وسجنه أخاه بنيامين
    الشبهة الثانية والأربعون: إنكار حقيقة قميص يوسف عليه السلام, ومعجزة شفاء يعقوب عليه السلام
    الشبهة الثالثة والأربعون: الفهم الخاطئ لسجود إخوة يوسف له عليه السلام
    الشبهة الرابعة والأربعون: ادعاء أن نبي الله أيوب عليه السلام كان غضوبا
    الشبهة الخامسة والأربعون: ادعاء أن ذا الكفل عليه السلام ليس نبيا
    الشبهة السادسة والأربعون: دعوى وقوع سيدنا يونس عليه السلام في المعصية برحيله عن قومه
    الشبهة السابعة والأربعون: دعوى اضطراب القرآن في مسألة نبذ يونسعليه السلام بالعراء
    الشبهة الثامنة والأربعون: ادعاء أن القرآن أخطأ في إخباره أن من عثر على موسى عليه السلام هي امرأة فرعون
    الشبهة التاسعة والأربعون: ادعاء أن موسى عليه السلام قتل قبطيا لمجرد أن رجلا من شيعته استنصربه عليه
    الشبهة الخمسون: إنكار استئجار الرجل الصالح لموسى عليه السلام
    الشبهة الحادية والخمسون: ادعاء أن موسى عليه السلام اعتذر عن حمل الرسالة, وطلب من الله أن يكلف بها هارون عليه السلام
    الشبهة الثانية والخمسون: الزعم أن شريعة موسى عليه السلام هي أولى الشرائع للبشر
    الشبهة الثالثة والخمسون: الزعم أن القرآن خالف التوراة في عدد ألواح موسى
    الشبهة الرابعة والخمسون: دعوى خطأ القرآن الكريم بشأن إيمان سحرة فرعون
    الشبهة الخامسة والخمسون: دعوى مخالفة القرآن الكريم التوراة في عدد آيات موسى
    الشبهة السادسة والخمسون: ادعاء أن موسى عليه السلام استهان بكلام الله واعتدى على نبي الله هارون عليه السلام
    الشبهة السابعة والخمسون: ادعاء أن موسى وهارون لم يكونا مؤمنين, وأن موسى عليه السلام وصى قومه بسرقة المصريين
    الشبهة الثامنة والخمسون: ادعاء أن موسى عليه السلام كان وصيا على محمد صلى الله عليه وسلم وأمته
    الشبهة التاسعة والخمسون: استنكار تعلم موسى عليه السلام من الخضر
    الشبهة الستون: توهم وقوع موسى عليه السلام في المعصية , لعدم وفائه بشرطه مع الخضر
    الشبهة الحادية والستون: ادعاء أن موسى عليه السلام تعدى على ملك الموت بلطمه, وفقا عينه
    الشبهة الثانية والستون: توهم وقوع الخلط في القرآن بشأن قصة قارون
    الشبهة الثالثة والستون: ادعاء أن القرآن أخطأ في ذكر عقيدة ذي القرنين
    المصادر والمراجع

    المجلد السادس: ج 10: شبهات حول الأنبياء والرسل 2
    الشبهة الرابعة والستون: ادعاء أن داود عليه السلام خائن وسفاك للدماء
    الشبهة الخامسة والستون: ادعاء طمع داود عليه السلام في زوجة قائد جيشه, والتآمر على قتله
    الشبهة السادسة والستون: ادعاء خطأ داود في حكمه في قضية الحرث والغنم
    الشبهة السابعة والستون: الزعم أن داود عليه السلام قد حكم ظلما بين المتخاصمين لديه؛ لاستغفاره بعد الحكم
    الشبهة الثامنة والستون: الزعم أن سليمان عليه السلام ثمرة زنا
    الشبهة التاسعة والستون: ادعاء أن سليمان عليه السلام ليس نبيا, وأنه ساحر
    الشبهة السبعون: الزعم أن سليمان عليه السلام غفل عن ذكر ربه
    الشبهة الحادية والسبعون: الزعم أن سليمان عليه السلام قد فتن افتتانا لايليق بنبوته
    الشبهة الثانية والسبعون: ادعاء كفر سليمان عليه السلام وعبادته الأصنام
    الشبهة الثالثة والسبعون: الزعم أن سيدنا سليمان بن داود عليه السلام هو الذي بنى حائط المبكي
    الشبهة الرابعة والسبعون: ادعاء خطأ القرآن في ذكر قصة وفاة سليمان عليه السلام
    الشبهة الخامسة والسبعون: ادعاء أن العزير عليه السلام ابن الله
    الشبهة السادسة والسبعون: ادعاء خطأ القرآن في ذكر أسماء لاوجود لها؛ عزير
    الشبهة السابعة والسبعون: ادعاء خلط القرآن بين هاجر أم إسماعيل , ومريم أم عيسى
    الشبهة الثامنة والسبعون: توهم خطأ القرآن في تسمية مريم (أخت هارون)
    الشبهة التاسعة والسبعون: ادعاء خطأ القرآن في عدم ذكر سبب انتباذ مريم العذراء
    الشبهة الثمانون: التشكيك في صيام مريم العذراء
    الشبهة الحادية والثمانون: التشكيك في مادة خلق المسيح عليه السلام
    الشبهة الثانية والثمانون: دعوى تناقض القرآن حول تصوره للمسيح عليه السلام
    الشبهة الثالثة والثمانون: إنكار تكلم المسيح عليه السلام في المهد
    الشبهة الرابعة والثمانون: الزعم أن القرآن ينص على أن المسيح ابن الله
    الشبهة الخامسة والثمانون: ادعاء أن بنوة المسيح عليه السلام لله جل وعلا لا تنافي التوحيد
    الشبهة السادسة والثمانون: الزعم أن المسلمين يثبتون العصمة للمسيح وينفونها عن محمد صلى الله عليه وسلم
    الشبهة السابعة والثمانون: ادعاء أن القرآن الكريم يقرر ألوهية المسيح عليه السلام
    الشبهة الثامنة والثمانون: ادعاء ألوهية عيسى عليه السلام لأنه خالق مثل الله
    الشبهة التاسعة والثمانون: ادعاء أن القرآن الكريم أقر أزلية المسيح
    الشبهة التسعون: ادعاء أن عيسى عليه السلام هو الديان
    الشبهة الحادية والتسعون: ادعاء أن معجزات عيسى عليه السلام سحر وشعوذة وخداع
    الشبهة الثانية والتسعون: دعوى عدم حسم القرآن مسألة صلب المسيح عليه السلام
    الشبهة الثالثة والتسعون: دعوى صلب المسيح عليه السلام فداء للبشر
    الشبهة الرابعة والتسعون: ادعاء أن القرآن والإنجيل يثبتان أفضلية المسيح عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم
    الشبهة الخامسة والتسعون: توهم وقوع النقص والخلل في القرآن الكريم؛ لعدم إشارته إلى كتب بعض الأنبياء والرسل
    الشبهة السادسة والتسعون: الزعم أن القرآن لا يراعي الفوارق الزمنية بين الأنبياء والرسل
    الشبهة السابعة والتسعون: الزعم أنه لا حكمة من إرسال الرسل والأنبياء
    الشبهة الثامنة والتسعون: ادعاء تناقض القرآن حول تفضيل بعض الرسل على بعض
    الشبهة التاسعة والتسعون: ادعاء أن الرسل ينبغي ألا يأكلوا أو يتزوجوا؛ لأن هذا نقص في حقهم
    الشبهة المائة: دعوى رد ما جاء به الأنبياء والرسل؛ لعدم حاجة البشرية إليه
    الشبهة الحادية بعد المائة: الزعم أن حمارا أفضل من نبي
    الشبهة الثانية بعد المائة: ادعاء أن الأنبياء غير معصومين لوقوعهم في بعض الذنوب
    الشبهة الثالثة بعد المائة: ادعاء أن القرآن يأتي بأحداث لا وجود لها في الحقائق التاريخية
    محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
    المصادر والمراجع

    المجلد السابع: ج 11: شبهات حول مصدر القرآن والنسخ والقراءات والقصص القرآني والمكي والمدني والكتب السماوية
    مقدمة
    المحور الأول: شبهات حول مصدر القرآن وجمعه
    الشبهة الأولى: ادعاء أن القرآن الكريم من وضع البشر
    الشبهة الثانية: دعوى كون القرآن وسوسة ألقاها الشيطان إلى محمد صلى الله عليه وسلم
    الشبهة الثالثة: دعوى كون القرآن وحيا نفيسا من خيال النبي صلى الله عليه وسلم
    الشبهة الرابعة: دعوى أن بعض الآيات القرآنية من أقوال الصحابة
    الشبهة الخامسة: الزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي ولم يترك للمسلمين قرآنا مدونا ؛ فحرفه الصحابة أثناء جمعه ونسخه
    الشبهة السادسة: ادعاء أن القرآن كان وثيقة قديمة مخطوطة عثر عليها النبي صلى الله عليه وسلم فسماها قرآنا
    الشبهة السابعة: دعوى أن القرآن الكريم جمع بسبب ما أصابه من تحريف
    الشبهة الثامنة: توهم وقوع الخطأ من بعض كتبة الوحي
    الشبهة التاسعة: ادعاء أن ترتيب آيات القرآن وسوره من وضع الصحابة
    الشبهة العاشرة: دعوى احتمال وقوع الخطأ في القرآن في أثناء ضبطه بالشكل والنقط
    الشبهة الحادية عشرة: ادعاء أن القرآن الكريم أصابه اللحن بشهادة عثمان بن عفان رضي الله عنه
    الشبهة الثانية عشرة: ادعاء أن عثمان بن عفان رضي الله عنه حذف بعض سور القرآن أثناء جمعه
    الشبهة الثالثة عشرة: الزعم أن مصحف عثمان رضي الله عنه يتعارض مع مصحف ابن مسعود رضي الله عنه
    الشبهة الرابعة عشرة: الزعم أن عثمان رضي الله عنه أهان القرآن وأضر بالمسلمين حين جمعهم على مصحف واحد
    الشبهة الخامسة عشرة: ادعاء أن السيدة عائشة خطأت كتاب القرآن في بعض الآيات
    الشبهة السادسة عشرة: دعوى شهادة بعض الصحابة بوقوع التحريف في القرآن
    المحور الثاني: شبهات حول الناسخ والمنسوخ وتعدد القراءات في القرآن
    الشبهة السابعة عشرة: إنكار وقوع النسخ في القرآن
    الشبهة الثامنة عشرة: إنكار نسخ القرآن للشرائع السابقة
    الشبهة التاسعة عشرة: توهم وقوع النسخ في آيات غير منسوخة في القرآن
    الشبهة العشرون: ادعاء أن أنواع النسخ في القرآن فيها من الاضطرابات ما ينفي وقوعها أصلا
    الشبهة الحادية والعشرون: الزعم أن القراءات القرآنية ليست وحيا من عند الله
    الشبهة الثانية والعشرون: الزعم أن تعدد قراءات القرآن نوع من الاختلاف والتحريف
    الشبهة الثالثة والعشرون: دعوى أن نزول القرآن على سبعة أحرف يتعارض مع نزوله بلغة قريش وحدها
    الشبهة الرابعة والعشرون: توهم أن الأحرف السبع ما هي إلا القراءات السبعة المعروفة
    الشبهة الخامسة والعشرون: دعوى ضياع جزء من القرآن وتحريفه لاختلاف القراءات
    الشبهة السادسة والعشرون: دعوى عدم وجود نص موحد للقرآن؛ لاختلاف مصاحف الصحابة
    الشبهة السابعة والعشرون: التشكيك في تواتر القرآن الكريم
    المحور الثالث: شبهات حول القصص القرآني
    الشبهة الثامنة والعشرون: اتهام القصص القرآني بالتشوش والاضطراب
    الشبهة التاسعة والعشرون: دعوى أن القصص القرآني قصص فني غير واقعي
    الشبهة الثلاثون: ادعاء أن الآيات التي تحكي مجيء إبراهيم عليه السلام إلى مكة مفتعلة
    الشبهة الحادية والثلاثون: دعوى خطأ القرآن في قصة موسى عليه السلام والخضر
    الشبهة الثانية والثلاثون: دعوى اشتمال القرآن على آيات تمدح "الغرانيق"
    المحور الرابع: شبهات حول القرآن المكي والمدني
    الشبهة الثالثة والثلاثون: استنكار وجود بعض الآيات المكية في السور المدنية والعكس
    الشبهة الرابعة والثلاثون: دعوى اختلاف القرآن المكي عن المدني
    الشبهة الخامسة والثلاثون: الزعم أن القرآن المكي يخلو من التشريعات على عكس القرآن المدني
    الشبهة السادسة والثلاثون: دعوى خلو القرآن المكي من الأدلة والبراهين
    المحور الخامس: شبهات حول القرآن والكتب السماوية وأهل الكتاب
    الشبهة السابعة والثلاثون: دعوى تشابه مضامين القرآن مع التوراة والإنجيل
    قالوا عن القرآن
    المصادر والمراجع

    المجلد السابع: ج 12: شبهات حول عصمة القرآن وكماله
    مقدمة
    المحور الأول: شبهات حول عصمة القرآن الكريم من التناقض والتعارض
    الشبهة الأولى: توهم تناقض القرآن الكريم بشان إثبات الخيرية لأمة الإسلام
    الشبهة الثانية: توهم تناقض القرآن بشأن مريم بعيسى عليهما السلام
    الشبهة الثالثة: توهم تعارض القرآن بشأن أول المسلمين , وأول المؤمنين
    الشبهة الرابعة: توهم تناقض القرآن ؛ لذكره أقوالا مختلفة عن النار التي رآها موسى عليه السلام
    الشبهة الخامسة: توهم تعارض القرآن بشأن تقييد التذكرة وإطلاقها
    الشبهة السادسة: توهم تناقض القرآن بشأن توجيه الأمثال للناس
    الشبهة السابعة: توهم تناقض القرآن بشأن نفي الأمر بالفحشاء والأمربها
    الشبهة الثامنة: توهم تناقض القرآن في إيراده كلام الله عزوجل لموسى عليه السلام عند الشجرة
    الشبهة التاسعة: توهم تناقض القرآن بشأن القاسطين والمقسطين
    الشبهة العاشرة: توهم تناقض القرآن الكريم حول معنى قليل وثلة
    الشبهة الحادية عشرة: توهم تناقض القرآن بشأن إفراد المشرق والمغرب وتثنيتها وجمعهما
    الشبهة الثانية عشرة: توهم تناقض القرآن حول ذكر الجنة مفردة ومثناة
    الشبهة الثالثة عشرة: توهم تناقض القرآن بشأن النهي عن الربا والأمر به
    الشبهة الرابعة عشرة: توهم تناقض القرآن بشأن المفاضلة بين الرجل والمرأة
    الشبهة الخامسة عشرة: توهم تناقض القرآن في تقدير مدة الحمل والرضاع
    الشبهة السادسة عشرة: توهم تناقض القرآن بشأن إيمان بعض الكافرين وعدم إيمانهم
    الشبهة السابعة عشرة: توهم تناقض القرآن بشأن مصير من اتخذ غير الإسلام دينا
    الشبهة الثامنة عشرة: توهم تناقض القرآن بشأن حرية العقيدة والإكراه عليها
    الشبهة التاسعة عشرة: توهم تناقض القرآن بشأن القسم بالأماكن والأزمان
    الشبهة العشرون: توهم تعارض القرآن بشأن قدر تفضيل المجاهدين على القاعدين
    الشبهة الحادية والعشرون: توهم تناقض القرآن حول مصدر الحسنة والسيئة
    الشبهة الثانية والعشرون: توهم تناقض القرآن حول رؤية الله عزوجل بالأبصار
    الشبهة الثالثة والعشرون: ادعاء تناقض القرآن حول عدد ملائكة المدد في غزوة بدر
    الشبهة الرابعة والعشرون: توهم تناقض القرآن بشأن إثبات القوة لله تعالى
    الشبهة الخامسة والعشرون: توهم تناقض القرآن حول تبديل كلمات الله
    الشبهة السادسة والعشرون: توهم تناقض القرآن حول ما يبلغه الرسول صلى الله عليه عن ربه
    الشبهة السابعة والعشرون: توهم تناقض القرآن بشأن إثبات سلطان الشيطان على الإنسان
    الشبهة الثامنة والعشرون: توهم تعارض القرآن بخصوص تكفل الله بهداية الناس
    الشبهة التاسعة والعشرون: توهم تناقض القرآن حول مشيئة الله تعالى للشرك وعدم رضاه عنه
    الشبهة الثلاثون: توهم تناقض القرآن بشأن ولاية الله للكافرين
    الشبهة الحادية والثلاثون: توهم تناقض القرآن بشأن تعذيب الكفار في الدنيا
    الشبهة الثانية والثلاثون: توهم تناقض القرآن بشأن وسيلة شفاء الصدور
    الشبهة الثالثة والثلاثون: توهم تناقض القرآن بشأن ذم الخاطئ
    الشبهة الرابعة والثلاثون: توهم تناقض القرآن حول الأمر بالتقوى
    الشبهة الخامسة والثلاثون: توهم تناقض القرآن بشأن اختصاص الشفاعة بالله عزوجل وحده
    الشبهة السادسة والثلاثون: توهم تناقض القرآن حول آيات فجور العيد وتقواه
    الشبهة السابعة والثلاثون: توهم تناقض القرآن بشأن جزاء السيئة
    الشبهة الثامنة والثلاثون: توهم تناقض القرآن بشأن مقدار اليوم عند الله
    الشبهة التاسعة والثلاثون: توهم تناقض القرآن حول شهادة الكفار على أنفسهم بالكفر
    الشبهة الأربعون: توهم تناقض القرآن حول نطق الكفار في الآخرة
    الشبهة الحادية والأربعون: توهم تناقض القرآن حول إيمان الكافرين بيوم القيامة
    الشبهة الثانية والأربعون: توهم تناقض القرآن حول طعام أهل النار
    الشبهة الثالثة والأربعون: ادعاء تناقض القرآن بشأن إبصار أهل النار
    الشبهة الرابعة والأربعون: توهم تناقض القرآن حول مساءلة الكفار يوم القيامة عن أفعالهم
    الشبهة الخامسة والأربعون: ادعاء تناقض القرآن بشأن المغفرة لمن أشرك
    الشبهة السادسة والأربعون: توهم تناقض القرآن بشأن الانتفاع بسعي الغير يوم القيامة
    الشبهة السابعة والأربعون: توهم تناقض القرآن بشأن حمل الذنوب
    الشبهة الثامنة والأربعون: توهم تناقض القرآن بشأن فترة بقاء المجرمين في الدنيا, أو في القبر
    الشبهة التاسعة والأربعون: توهم تناقض القرآن بشأن تعدد أسمائه وأوصافه, وتعدد أسماء سوره وأوصافها
    الشبهة الخمسون: توهم تعارض القرآن بشأن حفظه من الضياع
    الشبهة الحادية والخمسون: توهم تنافي القرآن بشأن كونه مبينا أو متشابها
    الشبهة الثانية والخمسون: توهم تناقض القرآن في عدد الأيام التي خلقت فيها السماوات والأرض
    الشبهة الثالثة والخمسون: توهم تناقض القرآن بشأن نفي التعب عن الله عزوجل من خلق السماوات والأرض
    الشبهة الرابعة والخمسون: توهم تنافي القرآن حول طبيعة الأرض وشكلها
    الشبهة الخامسة والخمسون: توهم تناقض القرآن حول أسبقية خلق الأرض والسماء
    الشبهة السادسة والخمسون: توهم تناقض القرآن بشأن دعوته للسلم
    الشبهة السابعة والخمسون: توهم تناقض القرآن في حكمه على النصارى
    الشبهة الثامنة والخمسون: توهم تناقض القرآن الكريم بشأن بيان أظلم الناس
    الشبهة التاسعة والخمسون: توهم تناقض القرآن فيمن نزل بالوحي على محمد صلى الله عليه وسلم
    الشبهة الستون: توهم تناقض القرآن حول النهي عن سب الأصنام والأمر بقتال عبادها
    الشبهة الحادية والستون: توهم تناقض القرآن بشأن طلب الرسول أجرا على تبليغ الرسالة
    الشبهة الثانية والستون: توهم تناقض القرآن الكريم حول نجاة ابن نوح عليه السلام
    الشبهة الثالثة والستون: توهم تناقض القرآن بشأن تعذيب قاتل المؤمن عمدا
    الشبهة الرابعة والستون: توهم تناقض القرآن حول حالة الجبال يوم القيامة
    الشبهة الخامسة والستون: توهم خطأ القرآن حين جعل القلب يؤدي وظيفة العقل
    الشبهة السادسة والستون: توهم تناقض القرآن في حكم الجمع بين الأختين
    الشبهة السابعة والستون: توهم تناقض القرآن في معاملة الوالدين الكافرين
    الشبهة الثامنة والستون: توهم تناقض القرآن في مسألة نصرة الرسل
    الشبهة التاسعة والستون: الطعن في أسلوب القرآن الكريم
    الشبهة السبعون: التشكيك في نظم القرآن الكريم وإعجازه البلاغي
    الشبهة الحادية والسبعون: الفهم الخاطئ للقسم في القرآن الكريم
    الشبهة الثانية والسبعون: ادعاء أن القرآن نص غامض بدليل كلمة "سورة"
    المحور الثاني: شبهات حول عصمة القرآن من تحليل الشهوات والمحرمات
    الشبهة الثالثة والسبعون: ادعاء أن القرآن يدعو إلى الشهوانية ويحث عليها
    الشبهة الرابعة والسبعون: ادعاء أن القرآن يدعو إلى إرهاب غير المسلمين
    الشبهة الخامسة والسبعون: الزعم أن القرآن يدعو إلى الانتقام والقتل وسفك الدم
    الشبهة السادسة والسبعون: ادعاء أن القرآن يحث على الاعتداء على الآخر بفرضه الجهاد
    الشبهة السابعة والسبعون: دعوى أن القرآن يدعو إلى النهب
    الشبهة الثامنة والسبعون: الزعم أن القرآن يحل الإغراء بالمال
    المحور الثالث: شبهات متفرقة حول القرآن الكريم
    الشبهة التاسعة والسبعون: الزعم أن القرآن الكريم بتعاليمه يبني قلوبا لا مجتمعات
    الشبهة الثامنون: الزعم أن القرآن الكريم كتاب لغوي فحسب
    الشبهة الحادية والثمانون: ادعاء عدم موافقة ترجمة القرآن لمعانيه
    الشبهة الثانية والثمانون: الزعم بأن القرآن منتج ثقافي
    الشبهة الثالثة والثمانون: دعوى تعارض القرآن مع الحقائق الشرعية الثابتة
    الشبهة الرابعة والثمانون: دعوى تعارض القرآن مع الحقائق الكونية, التي أثبتها العلم التجريبي
    الشبهة الخامسة والثمانون: دعوى التناقض في أسلوب الخطاب في القرآن الكريم
    الشبهة السادسة والثمانون: ادعاء أن القرآن الكريم لم يأت بجديد وأن ما فيه مقتبس من التوراة والإنجيل
    المصادر والمراجع

    المجلد الثامن: ج 13: شبهات حول العبادات والمعاملات الإقتصادية في الإسلام
    مقدمة
    الشبهة الأولى: الفهم الخاطئ لتشريع الطهارة في الإسلام
    الشبهة الثانية: ادعاء أن الوضوء مأخوذ من التعميد في المسيحية
    الشبهة الثالثة: ادعاء أن التيمم مدعاة للمرض ومنافاة لعصمة الشرائع السماوية
    الشبهة الرابعة: ادعاء أن تغيير القبلة لعبة سياسية, وأن قبة الصخرة هي القبلة الصحيحة
    الشبهة الخامسة: توهم أن التكبير في الصلاة مأخوذ عن المسيحية, وعادات الجاهلية
    الشبهة السادسة: توهم أن المسلمين يرسمون الصليب في صلاتهم
    الشبهة السابعة: الزعم أن طلب النبي صلى الله عليه وسلم تخفيف عدد الصلوات عن المسلمين يثبت عدم إدراكه لمقاصد الصلاة
    الشبهة الثامنة: ادعاء أن تكرار الصلاة خمس مرات يوميا لا جدوى منه ولا فائدة
    الشبهة التاسعة: ادعاء أن اختيار المسلمين يوم الجمعة للاجتماع محاكاة لعرب الجاهلية
    الشبهة العاشرة: التشكيك في أفضلية العبادة في ليلة القدر
    الشبهة الحادية عشرة: ادعاء أن الصلاة حركات عبثية ونصوص عديمة الفائدة
    الشبهة الثانية عشرة: الزعم أن تكفير الصلاة للخطايا ينافي عدل الله
    الشبهة الثالثة عشرة: ادعاء أن الصلاة في الإسلام مقتبسة من الصابئة
    الشبهة الرابعة عشرة: ادعاء أن دفع الزكاة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم عبث ومنقصة للمال دون مقابل
    الشبهة الخامسة عشرة: ادعاء أن أخذ الزكاة جبرا وقسرا يخرجها عن كونها من أركان الإسلام
    الشبهة السادسة عشرة: الزعم أن نظام الزكاة في الإسلام يعد تحيزا للفقراء على حساب الأغنياء
    الشبهة السابعة عشرة: دعوى أن الزكاة سبب لعدم المساواة بين الغني والفقير عند الله
    الشبهة الثامنة عشرة: ادعاء أن الزكاة في الإسلام تشجع على البطالة والتواكل
    الشبهة التاسعة عشرة: دعوى أن الإسلام أغفل بعض الأعمال الحياتية ومنها الزراعة
    الشبهة العشرون: ادعاء أن المسلمين يستخدمون الزكاة في استمالة الناس وإغرائهم للدخول في الإسلام
    الشبهة الحادية والعشرون: ادعاء أن الإسلام حرم ربا الجاهلية دون غيره من أنواع الربا
    الشبهة الثانية والعشرون: ادعاء أن تحريم الربا يعوق حركة التقدم الاقتصادي
    الشبهة الثالثة والعشرون: ادعاء أن الإسلام أقر مبدأ التضخم في حين أنه حرم الربا
    الشبهة الرابعة والعشرون: ادعاء أن فريضة الصيام عقوبة فرضها الإسلام على المسلمين دون حاجة إليها
    الشبهة الخامسة والعشرون: ادعاء أن الصوم عند المسلمين يقلل الإنتاج ويبعث على التكاسل
    الشبهة السادسة والعشرون: الزعم أن شعائر الحج وآدابه طقوس وعادات مقتبسة من الجاهلية
    الشبهة السابعة والعشرون: الزعم أن ذبح الأضحية في "منى" عادة جاهلية تهدر الأموال وتبدد الثروات
    الشبهة الثامنة والعشرون: ادعاء أن عمر بن الخطاب خالف تعاليم الإسلام عندما نهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج
    الشبهة التاسعة والعشرون: التشكيك في أن فريضة الحج تكفر الذنوب
    الشبهة الثلاثون: إنكار تخصيص يوم عرفة باجتماع الحجاج فيه
    الشبهة الحادية والثلاثون: الزعم أن المؤتمرات الإسلامية تعادل الحج
    الشبهة الثانية والثلاثون: دعوى جفاف العبادات الإسلامية وافتقارها للروحانية
    الشبهة الثالثة والثلاثون: التشكيك في حكمة بناء الإسلام على خمسة أركان
    الشبهة الرابعة والثلاثون: دعوى عدم وجود نظام اقتصادي إسلامي مميز
    الشبهة الخامسة والثلاثون: دعوى أن الإسلام يبيح الرأسمالية
    الملحق
    الإعجاز التشريعي في الزكاة
    إعجاز القرآن الكريم في تحريم الربا
    البنوك الإسلامية
    المصادر والمراجع

    المجلد التاسع: ج 14: شبهات حول الجهاد والرق
    مقدمة
    المحور الأول: شبهات حول الجهاد الإسلامي
    الشبهة الأولى: توهم التعارض بين الأمر بالجهاد في الإسلام وحرية الاعتقاد
    الشبهة الثانية: ادعاء أن الإسلام دين حرب, وليس دين سلام
    الشبهة الثالثة: دعوى عدوانية تعاليم الإسلام بتقسيم البلاد إلى دار سلام ودار حرب
    الشبهة الرابعة: الزعم أن الجهاد شرع في الإسلام عقابا لأصحاب العقائد الأخرى لكفرهم وإلحادهم
    الشبهة الخامسة: دعوى تعارض الجهاد مع الأوضاع الدولية الحديثة وظروف العصر
    الشبهة السادسة: دعوى إباحة الإسلام الاغتيال والإرهاب
    الشبهة السابعة: إنكار فرضية الجهاد لعدم حاجة الله إلى من يدافع عنه
    الشبهة الثامنة: دعوى مخالفة المسلمين لحكم القرآن في الجهاد
    الشبهة التاسعة: الزعم أن الجهاد هو السبيل الوحيد لدخول الجنة
    الشبهة العاشرة: ادعاء أن الباعث على الجهاد في الإسلام هو جمع المال والحصول على الغنائم
    الشبهة الحادية عشرة: ادعاء تناقض القرآن في حكم القتال في الأشهر الحرم
    الشبهة الثانية عشرة: ادعاء أن الجهاد من أحكام الإمامة في كل الأحوال
    الشبهة الثالثة عشرة: ادعاء أن طلب العلم مقدم على الجهاد في شريعة الإسلام
    الشبهة الرابعة عشرة: الزعم أن أخذ الدولة الإسلامية خمس الغنائم فكرة جاهلية
    الشبهة الخامسة عشرة: الزعم أن الجزية حيف في حق أهل الذمة
    المحور الثاني: شبهات حول الرق والتسري
    الشبهة السادسة عشرة: ادعاء أن الإسلام أقر نظام الرق على ماهو عليه
    الشبهة السابعة عشرة: الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق
    الشبهة الثامنة عشرة: دعوى أن الإسلام يبيح البغاء للإماء ويحضهن عليه مادمن غير مكرهات
    الشبهة التاسعة عشرة: ادعاء أن تحريم الإسلام تمتع المرأة بعبدها ينافي عدل الإسلام ومساواته بين الرجل والمرأة
    المحور الثالث: شبهات حول العلاقات السلمية في الشريعة الإسلامية
    الشبهة العشرون: دعوى جور الإسلام وحيفة لتعصبه للرابطة واتخاذها أساسا للجنسية الإسلامية
    الشبهة الحادية والعشرون: ادعاء أن الإسلام يبيح الغدر والخيانة ويدعو إلى نقض العهود والمواثيق
    المصادر والمراجع

    المجلد التاسع: ج 15: شبهات حول السياسة الجزائية في الإسلام
    مقدمة
    المحور الأول: شبهات حول الحدود والعقوبات في الفقه الإسلامي
    الشبهة الأولى: ادعاء وحشية التشريع الجنائي في الإسلام
    الشبهة الثانية: ادعاء أن الإسلام بعيد عن المبادئ الإنسانية في تشريع حد السرقة
    الشبهة الثالثة: دعوى تعارض عقوبة الجلد والرجم في الشريعة الإسلامية مع الحرية الشخصية وحقوق الإنسان
    الشبهة الرابعة: ادعاء أن حد القذف في الإسلام يعد انتهاكا لحقوق الإنسان
    الشبهة الخامسة: الادعاء أن الخوف من حد القذف يلجئ إلى كتمان الشهادة
    الشبهة السادسة: ادعاء أن تحريم المسكرات وملحقاتها وتغليظ العقوبة فيها يعد سلبا للحرية الشخصية
    الشبهة السابعة: الزعم أن حد الحرابة في الشريعة الإسلامية لا يتناسب مع العالم المتحضر
    الشبهة الثامنة: الزعم أن حد الردة في الإسلام يتنافى مع حرية الاعتقاد
    الشبهة التاسعة: دعوى أن الإسلام يدعو إلى الخضوع بتقريره عقوبة للخروج على الحاكم
    الشبهة العاشرة: دعوى أن إعمال قاعدة "درء الحدود بالشبهات" يؤدي إلى تعطيل الحدود
    الشبهة الحادية عشرة: دعوى اضطراب موقف التشريع الإسلامي من قبول الشفاعة في الحدود
    المحور الثاني: شبهات حول القصاص والدية والتعزيرات في الفقه الإسلامي
    الشبهة الثانية عشرة: ادعاء أن الإسلام ظلم المرأة عندما سوى بينها وبين الرجل في القصاص
    الشبهة الثالثة عشرة: ادعاء أن الإسلام انحاز إلى جانب الرجل في مسألة الدية
    الشبهة الرابعة عشرة: التشكيك في عدالة الإسلام بإقراره نظام العاقلة في الدية
    الشبهة الخامسة عشرة: ادعاء أن عقوبة التعزير إطلاق ليد الحاكم في معاقبة الناس بلا ضابط
    الشبهة السادسة عشرة: دعوى أن نظام العقوبات في الإسلام لا يواكب مستحدثات الجريمة العصرية
    الشبهة السابعة عشرة: ادعاء أن العقوبات في الإسلام تشهير وفضائح, لاتأديب وإصلاح
    تعليق عام على السياسة الجزائية
    المصادر والمراجع

    المجلد العاشر: ج 16: شبهات حول التشريع الإسلامي
    مقدمة
    الشبهة الأولى: إنكار أصالة التشريع الإسلامي وثبوته
    الشبهة الثانية: اتهام المسلمين بالعنف والغلظة في معاملة غير المسلمين
    الشبهة الثالثة: ادعاء مخالفة عمر بن الخطاب للتشريع الإسلامي في منعه لسهم المؤلفة قلوبهم
    الشبهة الرابعة: ادعاء تعطيل عمر بن الخطاب لنصوص الشريعة حين رفض تقسيم الأرض المفتوحة على المسلمين الفاتحين
    الشبهة الخامسة: دعوى تعطيل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما شرع من عقوبة لحد الزنا
    الشبهة السادسة: دعوى مخالفة عمر بن الخطاب لنصوص التشريع حيث طبق حكم الغنيمة على حكم سلب القتيل
    الشبهة السابعة: الادعاء أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد عطل تشريع الزواج بالكتابيات وأوقع الطلقات الثلاث المجتمعات ثلاثا لا واحدة
    الشبهة الثامنة: دعوى تعطيل عمر بن الخطاب إقامة حد السرقة عام المجاعة
    الشبهة التاسعة: دعوى مخالفة عمر بن الخطاب للتشريع النبوي بتغريمه المؤتمنين والصناع قيمة
    الشبهة العاشرة: دعوى مخالفة عمر بن الخطاب لتشريع عقوبتي القصاص وشرب الخمر
    الشبهة الحادية عشرة: دعوى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو الذي حرم زواج المتعة
    الشبهة الثانية عشرة: دعوى ابتداع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الصلاة حين جمع الناس في قيام رمضان على إمام واحد
    الشبهة الثالثة عشرة: استنكار تحريم التشريع الإسلامي لحم الخنزير
    الشبهة الرابعة عشرة: الادعاء بأن الإجماع في التشريع الإسلامي بسبب قصور الكتاب والسنة, وعجزهما عن مسايرة العصر
    الشبهة الخامسة عشرة: الادعاء أن من سلبيات الإسلام اعتبار الكلب قذرا
    الشبهة السادسة عشرة: دعوى تفريق الإسلام بين المسلمين وأهل الذمة في الحقوق الاجتماعية
    الشبهة السابعة عشرة: دعوى أخذ الإسلام شرائعه من الديانات السابقة ومن الجاهلية
    الشبهة الثامنة عشرة: الزعم أن التشريع الإسلامي فرض الجهاد وأباح المنكرات لإكراه بعض الناس على اعتناقه, وإغراء بعضهم للدخول فيه
    الشبهة التاسعة عشرة: دعوى أن الدين الإسلامي يكبل المشاعر ويكبت النشاط الحيوي في الإنسان
    الشبهة العشرون: دعوى تكفير بعض الحكام بحجة أنهم لايحكمون بما
    المصادر والمراجع

    المجلد العاشر: ج 17: شبهات حول مرونة التشريع الإسلامي وصلاحيته لكل زمان ومكان
    الشبهة الأولى: دعوى تعارض الاجتهاد مع تمام التشريع وكماله
    الشبهة الثانية: ادعاء أن التشريع الإسلامي يدعو إلى الانغلاق على الذات
    الشبهة الثالثة: دعوى أن القوانين الوضعية أفضل من أحكام الشريعة الإسلامية؛ لتناسبها مع الحضارة الحديثة
    الشبهة الرابعة: دعوى وجوب فصل الدين الإسلامي عن سياسة الدولة في التشريعات الحديثة
    الشبهة الخامسة: ادعاء أن التشريع الإسلامي قاصر عن الوفاء بحاجات المجتمع الاقتصادية والسياسية
    الشبهة السادسة: دعوى عدم صلاحية تطبيق الشريعة الإسلامية في وجود أقليات غير مسلمة
    الشبهة السابعة: دعوى عداء الإسلام للديمقراطية
    الشبهة الثامنة: دعوى جمود الشريعة الإسلامية وتحجرها
    الشبهة التاسعة: ادعاء تأقيت الشريعة الإسلامية
    الشبهة العاشرة: دعوى قصور التشريع الإسلامي عن الوفاء بحاجات الاقليات المسلمة في مجال العبادات والمعاملات
    المصادر والمراجع

    المجلد الحادي عشر: ج 18: شبهات حول المرأة وحقوقها في الإسلام
    مقدمة
    المحور الأول: شبهات حول قضايا المرأة في الإسلام
    الشبهة الأولى: دعوى دونية المرأة وانحطاط منزلتها في الإسلام
    الشبهة الثانية: الزعم أن بعض الأحاديث النبوية موحية بدونية المرأة
    الشبهة الثالثة: التصور الخاطئ لمفهوم عورة المرأة وحدودها
    الشبهة الرابعة: إنكار فرضية الحجاب
    المحور الثاني: شبهات حول حقوق المرأة في الإسلام
    الشبهة الخامسة: دعوى أن الإسلام ظلم المرأة في الميراث
    الشبهة السادسة: دعوى امتهان الإسلام لعقلية المرأة باعتبار شهادتها تعدل نصف شهادة الرجل
    الشبهة السابعة: الزعم أن الإسلام عزل المرأة عن المشاركة في تولي مناصب العمل العام
    الملحق
    إعجاز القرآن الكريم في تشريع الميراث
    المصادر والمراجع

    المجلد الحادي عشر: ج 19: شبهات حول أحكام الأسرة في الإسلام
    مقدمة
    المحور الأول: شبهات حول تشريع الزواج في الإسلام
    الشبهة الأولى: الطعن في أحكام الزواج في الإسلام
    الشبهة الثانية: دعوى أن المهر في الإسلام ثمن لشراء المرأة والاستمتاع بها
    الشبهة الثالثة: إنكار إباحة تعدد الزوجات في الإسلام
    المحور الثاني: شبهات حول مشكلات الحياة الزوجية
    الشبهة الرابعة: إنكار قوامة الرجل على المرأة
    الشبهة الخامسة: دعوى ظلم الإسلام للمرأة بنسبته الولد لأبيه دون أمه
    الشبهة السادسة: دعوى أن إباحة الإسلام للإرضاع من غير الأم يؤدي إلى كثير من المفاسد
    الشبهة السابعة: الزعم أن الإسلام أباح ضرب المرأة , ولم يكفل لها حق تقويم الزوج بالمثل إذا نشز
    الشبهة الثامنة: الزعم أن الإسلام يهضم حرية المرأة بمنعها من السفر دون محرم
    المحور الثالث: شبهات حول نظام الطلاق في الإسلام
    الشبهة التاسعة: الطعن في أحكام الطلاق في الإسلام
    الشبهة العاشرة: استنكار قصر حق الطلاق على الرجل دون المرأة
    الشبهة الحادية عشر: استنكار شروط عودة المطلقة ثلاثا لزوجها
    المصادر والمراجع

    المجلد الثاني عشر: ج 20: الفهارس
    فهرس الآيات
    الفهرس الموضوعي
    فهرس مصطلحات الموسوعة

    القسم الثاني: الرسول صلى الله عليه وسلم
    =========================

    المجلد الأول: ج 1: شبهات حول حياة النبي صلى الله عليه وسلم خاصة

    المجلد الأول: ج 2: شبهات حول أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم

    المجلد الثاني: ج 3: شبهات حول عقيدة النبي صلى الله عليه وسلم وعصمته ومعجزاته

    المجلد الثاني: ج 4: شبهات حول دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وتبليغه للوحي

    المجلد الثالث: ج 5: شبهات حول نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وعلاقته بأهل الكتاب

    المجلد الثالث: ج 6: شبهات حول تشريعات النبي صلى الله عليه وسلم وسياسته وجهاده

    المجلد الرابع: ج 7: الفهارس
    فهرس الآيات
    الفهرس الموضوعي

    القسم الثالث: السنة النبوية
    ================

    المجلد الأول: ج 1: شبهات حول مصدر السنة وحجيتها

    المجلد الأول: ج 2: حول تدوين السنة والوضع فيها

    المجلد الثاني: ج 3: شبهات حول عدالة الصحابة 1

    المجلد الثاني: ج 4: شبهات حول عدالة الصحابة 2

    المجلد الثالث: ج 5: شبهات حول الأئمة والرواة

    المجلد الثالث: ج 6: شبهات حول دوواين السنة

    المجلد الثالث: ج 7: شبهات حول قضايا الإسناد والمتن

    المجلد الرابع: ج 8: شبهات حول أحاديث العقيدة (1) الإلهيات

    المجلد الرابع: ج 9: شبهات حول أحاديث العقيدة (2) النبوات

    المجلد الخامس: 10: شبهات حول أحاديث العقيدة (3) السمعيات

    المجلد السادس: ج 11: شبهات حول أحاديث الفقه (1) العبادات

    المجلد السابع: ج 12: شبهات حول أحاديث الفقه (2) المعاملات وأبواب أخرى

    المجلد الثامن: ج 13: الفهارس
    فهرس الآيات
    الفهرس الموضوعي 
  •  من مرفوعات الوقفية جزاهم الله خير الجزاء
  • رابط تحميل الموسوعة  :
  •  
    رابط التحميل على أرشيف : اضغط هنا 
     
  • الأربعاء، 2 يوليو، 2014

    كتاب الجامع لأحكام الصيام وأعمال شهر رمضان لأحمد حطيبه نسخة مصورة PDF برابط مباشر



    اسم الكتاب : الجامع لأحكام الصيام وأعمال شهر رمضان

    الصيام - قراءة القران - الاعتكاف - التراويح - ليلة القدر - زكاة الفطر- صلاة العيد

    المؤلف : الدكتور : أحمد حطيبه

    الطبعة : الثالثة

    عدد الصفحات : 426 صفحة

    رفع مكتبة المنارة الأزهرية


    صفحة التحميل على أرشيف : اضغط هنا


    رابط التحميل المباشر : اضغط هنا

    كتاب أحاديث الصيام أحكام واداب لعبد الله الفوزان نسخة مصورة PDF برابط مباشر



    اسم الكتاب : أحاديث الصيام أحكام واداب

    المؤلف : عبد الله بن صالح الفوزان

    الناشر : دار المسلم للنشر والتوزيع

    سنة النشر : 1422هجريا - 2001م

    الطبعة : الرابعة

    رفع مكتبة المنارة الأزهرية


    صفحة تحميل الكتاب على أرشيف : اضغط هنا


    رابط التحميل المباشر : اضغط هنا

    السبت، 28 يونيو، 2014

    الأزهر يرد على جابر عصفور وزير الثقافة حول علمانية الدولة



     كتب وكيل الأزهر الشريف قائلا :

    نشرت الأهرام بتاريخ 24 يونيو 2014 على صفحة كاملة مقالا للدكتور جابر عصفور عن "صراعات الخطابات الدينية فى مصر"، حشر فيه عددًا من خيرة أئمة الأزهر الشريف وشيوخه فى زمرة من يسميهم التنويريين الذين دعوا إلى فصل الدين عن الدولة فى مصر منذ القرن التاسع عشر حتى الآن.

    ومن هؤلاء الذين ادعى عليهم الدكتور جابر هذه الدعوى رفاعة الطهطاوى ، ومحمد عبده ، وشلتوت حتى شيخ الأزهر الحالى الدكتور أحمد الطيب .. فهل صحيح هذا الذى ادعاه الدكتور عصفور على هؤلاء العلماء؟
    إن الدكتور عصفور هو واحد من الذين يبشرون بالتنوير الغربى القائم على الفلسفة الوضعية التى أثمرت العلمانية - التى فصلت الدين عن الدولة - وأحيانًا فصلته عن الحياة، وهو دائم الدعوة إلى "مدنية الدولة" التى تعنى - عنده - علمانيتها، وكثيرًا ما كتب - فى الأهرام - أن "المدنية" عنده هى العلمانية، ولكن لأن مصطلح العلمانية قد أصبح سيئ السمعة فإنه يستخدم مصطلح المدنية بمعنى العلمانية !
    ولا بأس أن يعتنق الدكتور عصفور ما يحلو له من المذاهب والفلسفات، لكن الذى نريد بيانه للقراء، وما جاء فى مقاله من خلط للأوراق والمفاهيم عند علماء الأزهر الشريف الذين ورد ذكرهم فى ذلك المقال :

    ( 1 )
     
    ليس صحيحًا أن الشيخ رفاعة الطهطاوى قد تمثل التقدم الفرنسى فى معنى وأهمية الفصل بين الدين والدولة وبشر بذلك فى كتابيه "تخليص الإبريز" و"مناهج الألباب" ، بل إن الحقيقة التى قلبها الدكتور عصفور هى على العكس من ذلك تمامًا.
    لقد ميز الطهطاوى - فيما رآه ودرسه بباريس - بين ما لديهم من علوم طبيعية وتطبيقات لهذi العلوم، سماها علوم التقدم المدنى - التى سبق وأخذوها عن الحضارة الإسلامية وطوروها - وبين الفلسفة التى تستند إلى العقل المجرد عن الشرع، والتى عليها تأسس التنوير الغربى العلمانى الذى أدى إلى انحسار الدين والتدين فى فرنسا، فقال فى "تخليص الإبريز" عن فلسفة التنوير - الوضعية - هذه : "ولهم فى العلوم الحكمية حشوات ضلاعية مخالفة لسائر الكتب السماوية، وإن كتب الفلسفة بأسرها محشوة بكثير من هذه البدع ".
    ولم يكن الطهطاوى رافضا للعقل والعقلانية إنما كان - كمسلم أشعرى - رافضا للعقلانية الوضعية المجردة عن الشرع، ولذلك قال: "إن تحسين النواميس الطبيعية لا يعتد به إلا إذا قرره الشرع، وليس لنا أن نعتمد على ما يحسنه العقل أو يقبحه إلا إذا ورد الشرع بتحسينه أو تقبيحه، والذى يرشد إلى تزكية النفس هو سياسة الشرع ومرجعها الكتاب العزيز (القرآن الكريم) الجامع لأنواع المعقول والمنقول مع ما اشتمل عليه من بيان السياسات المحتاج إليها فى انتظام أحوال الخلق، فكل رياضة لم تكن بسياسة الشرع لا تثمر العاقبة الحسنى، ولا عبرة بالنفوس القاصرة الذين حكموا عقولهم بما اكتسبوه من الخواطر التى ركنوا إليها تحسينا وتقبيحا، وظنوا أنهم فازوا بالمقصود بتعدى الحدود، فنبغى تعليم النفوس السياسة بطرق الشرع، لا بطرق العقول المجردة" عن الشرع.
    ولقد انتقد الطهطاوى ما صنعته هذه الفلسفة الوضعية فى أوروبا من تهميش للدين، وشيوع للعلمانية والإلحاد فقال فى تخليص الإبريز: "فهذه المدينة (باريس) كباقى مدن فرنسا وبلاد الإفرنج مشحونة بكثير من الفواحش والبدع والضلالات، وإن كانت من أحكم بلاد الدنيا والعلوم البدائية وإن أكثر هذه المدنية إنما له من دين النصرانية الاسم فقط، حيث لا يتبع دينه ولا غيرة له عليه، بل هو من الفرق المحسنة والمقبحة بالعقل، أو فرقة من الإباحيين الذين يقولون: "إن كل عمل يأذن فيه العقل صواب"، ولذلك فهو لا يصدق بشيء بما فى كتب أهل الكتاب لخروجه عن الأمور الطبيعية".
    هكذا رأى الطهطاوى تناقض المعادلة التى أقامتها النهضة الأوروبية الحديثة ؛ تقدم فى العلوم الطبيعية وفى تطبيقاتها بالحياة المدنية، وفلسفة وضعية، وتنوير علمانى همش الإيمان الديني، ولقد لخص الطهطاوى تناقض هذه المعادلة فى بيتين من الشعر قال فيهما:
    أيوجد مثل باريس ديار * * * شموس العلم فيها لا تغيب
    وليل الكفر ليس له صباح * * * أما هذا وحقكمُ عجيب !
    كتب الطهطاوى هذا فى أول كتبه " تخليص الإبريز" ، وظل على موقفه هذا الرافض للعلمانية التى تفصل الدين عن الدولة والسياسة والتشريع والقانون، وعندما بدأ تسلل القانون الفرنسى - الوضعى - إلى المحاكم التجارية فى الموانئ المصرية للفصل فى المنازعات بين التجار الأجانب والمصريين سنة 1855 على عهد الخديو سعيد، دافع الطهطاوى عن الفقه الإسلامى - فقه المعاملات المستمد من الشريعة الإسلامية، رافضا إحلال هذا القانون الوضعى محل الشريعة الإسلامية ، فكتب فى كتابه الفذِّ مناهج الألباب ، يقول: إن المعاملات الفقهية لو انتظمت وجرى عليها العمل لما أخلت بالحقوق، فمن أمعن النظر فى كتب الفقه الإسلامية ظهر له أنها لا تخلو من تنظيم الوسائل النافعة من المنافع العمومية، وإن بحر الشريعة الغراء، على تفرع مشارعه، لم يغادر من أمهات المسائل صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وأحياها بالسقى والري، ولم تخرج أحكام السياسة عن المذاهب الشرعية، لأنها أصل، وجميع مذاهب السياسة عنها بمنزلة الشرع" .. هذا هو الشيخ رفاعة الطهطاوى أبو الثقافة المصرية فى مصر الحديثة التى أسسها محمد على باشا الكبير، والذى وصفه أمير الشعراء أحمد شوقى بأنه "أبو المصريين" عندما مدح ابنه فقال:
    يا ابن الذى أيقظت مصرٌ معارفه * * * أبوك كان لأبناء البلاد أبَا
    والذى ظلمه الدكتور جابر عصفور عندما ادعى عليه أنه : "تمثل أفكار التقدم الفرنسى فى معنى وأهمية الفصل بين الدين والدولة" وهو ظلم تجاوز الطهطاوى ليشمل الأزهر الذى كان الطهطاوى علما من أعلامه، ويشمل الثقافة المصرية التى يرعاها هذا الابن البار لمصر وللأزهر الشريف.

    ( 2 )
     
    لم يقف الدكتور عصفور فى مقاله هذا عند الظلم لرفاعة الطهطاوي، وإنما عمم هذا الظلم ليشمل الإمام الكبير محمد عبده ، وذلك عندما خلط بين مدنية الدولة عنده وبين علمانية فصل الدين عن الدولة ، فلقد رفض محمد عبده الدولة الثيوقراطية والكهانة - الكنيسة الأوروبية - وقدم مدنية السلطة فى الدولة الإسلامية بديلاً عنها ، قائلا : "إن الإسلام لم يعرف تلك السلطة الدينية التى عرفتها أوروبا، فليس فى الإسلام سلطة دينية سوى سلطة الموعظة الحسنة، وهى سلطة خولها الله لكل المسلمين، والأمة هى التى تولى الحاكم وهى صاحبة الحق فى السيطرة عليه، وهى تخلعه متى رأت ذلك فى مصلحتها، فهو حاكم مدنى من جميع الوجوه، ولا يجوز لصحيح النظر أن يخلط الخليفة عند المسلمين بما يسميه الإفرنج (ثيوكرتيك) أى سلطان إلهي، بل إن قلب السلطة الدينية والإتيان عليها من الأساس هو أصل من أجل أصول الإسلام".
    وإذا كان محمد عبده قد جعل مدنية السلطة بديلا إسلاميا عن الثيوقراطية الغربية فإنه قد جعل إسلامية الدولة والسياسة والقانون والتشريع بديلا عن العلمانية الغربية التى تفصل بين ما لقيصر وبين ما لله ، فقال : "إن الإسلام دين وشرع، فهو قد وضع حدودًا ورسم حقوقًا، ولا تكتمل الحكمة من تشريع الأحكام إلا إذا وجدت قوة لإقامة الحدود وتنفيذ حكم القاضى بالحق، وصون نظام الجماعة، فالإسلام لم يدع ما لقيصر لقيصر، بل كان من شأنه أن يحاسب قيصر على ماله، ويأخذ على يديه فى عمله فكان الإسلام كمالاً للشخص ، وألفة فى البيت، ونظامًا للملك امتازت به الأمم التى دخلت فيه عن سواها ممن لم تدخل فيه".
    كذلك ذهب الإمام محمد عبده إلى نقض مادية المدنية الأوروبية التى وصفها بأنها مدنية الملك والسلطان، مدنية الذهب والفضة، مدنية الفخفخة والبهرج، مدنية الختل والنفاق، وحاكمها الأعلى هو الجنيه عند قوم ، والليرة عند قوم آخرين، وانتقد عقب حواره مع الفيلسوف الإنجليزى سبنسر 1820 1903 فلاسفة الوضعية الغربية ، ونصحهم "بالرجوع إلى الدين الذى كشف الطبيعة الإنسانية وعرفها إلى أربابها فى كل زمان".
    كما انتقد العلمانيين الذين يبشرون فى بلادنا بالتربية الأدبية بدلا من التربية الدينية معلنا أن الإسلام لا بد أن يكون المرجعية ليقظتنا ونهضتنا والإصلاح فى بلادنا ، قائلا : "إن أنفس المصريين قد أشربت الانقياد إلى الدين حتى صار طبعا فيها فكان من طلب إصلاحها من غير طريق الدين فقد بذر بذرا غير صالح للتربة التى أودعه فيها، فلا ينبت ويضيع تعبه ويخفق سعيه، وأكبر شاهد على ذلك ما شوهد من أثر التربية التى يسمونها أدبية من عهد محمد على إلى اليوم، فإن المأخوذين بها لم يزدادوا إلا فسادا، وإن قيل : إنَّ لهم شيئًا من المعلومات ، فما لم تكن معارفهم وآدابهم مبنية على أصول دينهم فلا أثرَ لها فى نفوسهم، إنَّ سبيل الدين لمريد الإصلاح فى المسلمين سبيل لا مندوحة عنها، فإن إتيانهم من طرق الأدب والحكمة العارية عن صبغة الدين يحوجه إلى إنشاء بناء جديد، ليس عنده من مواده شيء ولا يسهل عليه أن يجد من عماله أحدًا، وإذا كان الدين كاملاً بتهذيب الأخلاق وصلاح الأعمال، وحمل النفوس على طلب السعادة من بابها، ولأهله من الثقة فيه ما ليس لهم فى غيرها، وهو حاضر لديهم، والعناء فى إرجاعهم إليه أخف من إحداث ما لا إلمام لهم به، فلم العدول عنه إلى غيره؟!".
    هكذا رفض محمد عبده الدولة الثيوقراطية والمدنية المادية الأوروبية ودعا إلى إسلامية الدولة المدنية وإلى المرجعية الإسلامية لليقظة والنهوض والإصلاح فى بلادنا، ولم يقل أحد ممن له دراية بفكر محمد عبده وجهوده الإصلاحية أنه "قد تمثل معنى وأهمية الفصل بين الدين والدولة" اللهم إلا الدكتور عصفور.

    ( 3 )
     
    لم يقف الدكتور جابر عصفور فى مقاله هذا عند حدود ظلم الراحلين من علماء الأزهر الشريف ، وإنما سولت له نفسه ظلم شيخ الأزهر الحالى الدكتور أحمد الطيب، فحشره فى زمرة التنوير بين الداعين إلى مدنية الدولة بمعنى علمانيتها، ولقد نسى الدكتور عصفور أو تناسى أن الدكتور الطيب قد رفض عند وضع وثيقة الأزهر ، وأثناء وضع الدستور مصطلح "المدني" و"المدنية" لإدراكه أن هذا المصطلح فى معناه الأوروبى الحالى هو المقابل "للديني"، ولأن البعض فى بلادنا ومنهم الدكتور عصفور يستخدمونه بمعنى "علماني" و"علمانية" .
    كما تجاهل الدكتور جابر أن الدكتور أحمد الطيب هو صاحب كتاب "التراث والتجديد : مناقشات وردود" وفيه أبلغ رد على دعاة التنوير الغربى والحداثة الغربية والتأويل العبثى للنصوص الدينية، الذين يريدون تفريغ الإسلام من الدين والوحى والغيب والإعجاز، وتحويل الإلهيات إلى إنسانيات، ووضع الفيزيقيا محل الميتافيزيقيا، وتحويل الدين إلى أيديولوجية، والانتقال من العقيدة إلى الثورة، وعلمنة الدين وأنسنته، لتصبح الإنسانية بهذا الغلو اللادينى بدون إله!
    وهذا الكتاب الذى كتبه الدكتور أحمد الطيب قد طبع فى هذا العام أربع طبعات، نشرته مجلة الأزهر مسلسلا ثم طبعته كتابا وزع مع عددها الذى صدر فى شعبان 1435هـ، ونشرته دار القدس العربى كما نشرته حولية الإيسيسكو - الإسلام اليوم بالعربية والإنجليزية والفرنسية.
    فكيف جاز للدكتور جابر عصفور أن يظلم شيخ الأزهر الحالى على هذا النحو الذى صنع؟!

    ( 4 )
     
    وأخيرا - وليس آخرًا فلقد تحدث الدكتور عصفور فى مقاله هذا عن ألوان الخطابات الدينية فى بلادنا، لكنه لم يذكر شيئا عن الخطاب الدينى لوزارة الثقافة، الذى يقوم عليه تلامذته ومريدوه ، فلقد أصدرت وزارة الثقافة هذا العام كتابًا فى سلسلة مكتبة الأسرة التى تباع بأقل من سعر التكلفة، لأنها مدعومة من أموال دافعى الضرائب، جاء فيه من الفجور اللادينى ما لم يسبق له مثيل فى تاريخ الخطابات الدينية فى أى بلد من بلاد الإسلام!
    فقد نشرت وزارة الثقافة فى هذا الكتاب: "إن القرآن لا تزال توجد فيه حتى الآن الأخطاء النحوية واللغوية"!
    "وأن الإسلام على عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد تحول إلى صنيعة حربية وعسكرية منذ غزوة بدر" ! ، "وأن الرسول كان يحكم بوثيقة جاهلية، وليست إسلامية"!
    "وأنه قد فرض على الناس إتاوة أو جزية أو خراجًا أو رشوة يسوؤهم أداؤها ويذلهم دفعها"!
    "وأن الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته عندما حاربوا يهود خيبر قد كانوا ظالمين معتدين لأن أهل خيبر لم يكونوا قد عادوا النبى والمؤمنين، ولا أساءوا إلى النبى أو إلى الإسلام بشيء"!
    أما الصحابة والمسلمون والأوائل الذين أقاموا الدين وأسسوا الدولة وفتحوا الفتوحات التى حررت الشرق من القهر الحضارى والدينى والسياسى والاقتصادى والثقافى الذى فرضه الروم والفرس على الشرق لأكثر من عشرة قرون، فلقد قال عنهم كتاب وزارة الثقافة - وخطابها الدينى -: "لقد بدل الصحابة والمسلمون الأوائل صميم الدين، وغيروا روح الإسلام والشريعة فصارت السلطة والفرض والورث عقيدة غير العقيدة، ودينا غير الدين، وشريعة عوضا عن الشريعة، وطفح على وجه الإسلام كل صراع، فبثر بثورًا غائرة ونشر بُقَعًا خبيثة"!
    أما أبو بكر الصديق أول مَن آمن من الرجال، وثانى اثنين إذ هما فى الغار، ورأس الخلافة الراشدة، فلقد جاء عنه فى كتاب وزارة الثقافة - وخطابها الدينى :
    "إنه قد خلط بين حقوق النبى وحقوق الحكام، وأحدث زيوغًا فى الخلافة، وحيودا فى الحكم، واغتصب حقوق النبي، فاشتدت نزعة الغزو، وانتشر الجشع والفساد، وظهرت القبلية والطائفية، وفرض على جميع المسلمين فى عصره ضريبة وإتاوة وجزية هى الصدقة التى كانت خاصة بالنبى وحده، لقد أخذ أبو بكر من حقوق النبى ما ليس له، واغتصب من سلطات الرسول ما لا ينبغى أن يغتصبه، وأكره المؤمنين على ما ليس من الإسلام فى شيء، وأنشأ فى الواقع دينا جديدا غير دين النبي"!
    وعلى هذا الدرب - درب خطاب الغلو اللادينى - سارت مجلات وزارة الثقافة؛ ففى افتتاحية الفكر المعاصر عدد خريف 2013 نقرأ: "أن الإسلام فى حقيقته دين علماني، وأن الحضارة الإسلامية لم تزدهر إلا بفضل علمانيتها"!
    وفى ص 143 من ذات العدد أسفٌ وأسى على الرحيل المبكر لإسماعيل أدهم صاحب مقال "لماذا أنا ملحد؟" الذى تصفه المجلة بأنه "عبقرى زمانه الذى خسرت البشرية كثيرا برحيله المبكر".
    وفى العدد الأخير من مجلة فصول ربيع صيف 2012-2013 نجد الدراسة الرئيسة تقول: "ليس فى القرآن إعجاز، وليس فيه تحدٍّ! وإن اختراع مصطلح "الإعجاز" إنما جاء تبخيسًا للذات لكى يبدو القرآن إزاءها أعظم من أن تقوى نفس على أن تأتى بمثله، وإن مفهوم التحدى الإلهى ليس مفهوما إسلاميًّا إنه مفهوم جاهلي"!
    "وأن كلمات الوليد بن المغيرة فى وصف القرآن : إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أسفله لمغدق، وإن أعلاه لمثمر، وما يقول هذا بشر"! إن هذه الكلمات فى نظر كاتب "فصول" لا تعدو كونها غثاء لسانيا ظاهرi المديح وباطنه قصد آخَر"!!
    تجاهل الدكتور عصفور فى حديثه عن الخطابات الدينية هذا الخطاب الدينى لوزارة الثقافة القائم على نشره بأموال الدولة تلامذته ومريدوه، وهو خطاب بلغ فى الغلو اللادينى الحد الذى يستفز الكثيرين فيدفعهم إلى الغلو الديني، الأمر الذى يزرع الأشواك ويضع الألغام على طريق الوسطية الإسلامية التى يعمل الأزهر الشريف على إشاعتها وتنميتها وتزكيتها، سعيا إلى تحجيم غلوي: الإفراط والتفريط فى الفكر الدينى والخطاب الديني.
    إن الحديث عن الخطابات الدينية لا بد أن يتحلى - قبل غيره وأكثر من غيره - بالقيم الدينية، وأولى هذه القيم تحرى الحقيقة، والتزام الصدق، وهو ما غاب عن مقال الدكتور عصفور، و نرجو أن يتداركه فى مستقبل الأيام.

    وسلام الله على المهتدين
      وكيل الأزهر الشريف