طالب الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر إيران بعدم التدخل فى شؤون البحرين وكافة الدول العربية وأن تنظر إلى ما يحدث فى العالم العربي من مشكلات على أنه شأن داخلى بحت تتكفل به شعوب هذه المنطقة، وأصحاب الشأن فيها، وذلك درءًا للفتنة وحقناً للدماء، وحفظاً لحسن الجوار وحقوقه، ودعماً لمشروع الحوار بين السنة والشيعة والذى تحرص كل من إيران والأزهر الشريف على المضي فيه قدماً، أملاً فى تحقيق وحدة المسلمين فى العالم كله شرقاً وغرباً.
كما كشف شيخ الأزهر عن وجود خطوات جادة للإفراج عن الدكتور عمر عبد الرحمن المحبوس في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أن الأيام القادمة ستشهد انفراجا حول الموضوع، وعن انقسام الشارع المصرى حول محاكمة الرئيس السابق قال إنه لا يليق أن نتحدث عن متهم لم يقل القضاء كلمة فيه، لا يصح أن نحاكم ونحكم.
وأكد الطيب أن الأزهر ينشر الفكر الوسطي المعتدل فهو مؤسسة علمية وتعليمية يحافظ على التراث، وعلاقته بالدولة علاقة نصح وإرشاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق