‏إظهار الرسائل ذات التسميات مكتبة السير والتراجم حمل ماتريد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مكتبة السير والتراجم حمل ماتريد. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 17 أبريل 2025

موسوعة السير للدكتور محمد علي الصلابي

 موسوعة السير للدكتور محمد علي الصلابي

طبعة دار ابن كثير 

روابط التحميل المباشرة:

رابط غلاف الموسوعة اضغط هنا 

١- سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ( الجزء الأول):

اضغط هنا 


٢- سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ( الجزء الثاني)

اضغط هنا

٣- سيرة أبي بكر الصديق رضي الله عنه 

اضغط هنا

٤- سيرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه 

اضغط هنا

٥- سيرة عثمان بن عفان رضي الله عنه 

اضغط هنا

٦- سيرة علي بن ابي طالب رضي الله عنه 

اضغط هنا 

٧- سيرة الحسن بن علي رضي الله عنهما( شخصيته وعصره)

اضغط هنا

٨- سيرة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه( شخصيته وعصره الدولة السفيانية )

اضغط هنا 

٩- سيرة عمر بن عبدالعزيز ( معالم التجديد والإصلاح الراشدي على منهاج النبوة )

اضغط هنا

١٠- سيرة صلاح الدين الأيوبي وجهوده في القضاء على الدولة الفاطمية وتحرير بيت المقدس 

اضغط هنا


رابط الموسوعة كاملة:

اضغط هنا 

الاثنين، 13 أكتوبر 2014

الإصابة في تمييز الصحابة كاملا أكثر من طبعة PDF بروابط مباشرة





عنوان الكتاب: الإصابة في تمييز الصحابة " طبعة المكتبة العصرية "

المؤلف: ابن حجر العسقلاني

الناشر: المكتبة العصرية

الطبعة : الأولى 

سنة النشر: 1433 - 2012

عدد المجلدات: 1مجلد

عدد الصفحات: 2047

 روابط التحميل 

صفحة التحميل على أرشيف : اضغط هنا

رابط التحميل المباشر : اضغط هنا








اسم الكتاب : الإصابة في تمييز الصحابة " طبعة الشرفية "

المؤلف : لابن حجر العسقلاني
 
الناشر :  المطبعة الشرفية بالقاهرة ١٣٢٧هـ
 
عدد المجلدات : 9 مجلدات

روابط التحميل 

صفحة التحميل على أرشيف : اضغط هنا 

روابط التحميل المباشرة :










الكتاب : الإصابة في تمييز الصحابة " طبعة دار الجيل "

المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني 

الناشر : دار الجيل - بيروت

تحقيق : علي محمد البجاوي

عدد الأجزاء :8 أجزاء

رابط التحميل  : اضغط هنا







عنوان الكتاب: الإصابة في تمييز الصحابة (طبعة التركي)

المؤلف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني أبو الفضل

المحقق: عبد الله بن عبد المحسن التركي - عبد السند حسن يمامة

عدد المجلدات: 16 مجلدا

الطبعة : الأولى

الحجم (بالميجا): 136

روابط التحميل 
 
صفحة التحميل على أرشيف : اضغط هنا

روابط التحميل المباشرة :  








رسالة: كتاب الاصابة في تمييز الصحابة للحافظ شيخ الاسلام ابن حجر العسقلاني (773-852 هـ) رحمه الله كتاب النساء من اوله الي نهاية حرف الزاي تحقيق وتعليق وتخريج للاحاديث والآثار واعلام الصحابة  اضغط هنا



كتاب الإصابة في تمييز الصحابة من أول الكتاب إلى نهاية حرف التاء للإمام الحافظ احمد بن علي بن حجر العسقلاني ( 833 -

852 هـ ) تحقيق وتعليق وتخريج الآثار وأعلام الصحابة الواردة فيها
: اضغط هنا

 

رسالة: كتاب الإصابة في تمييز الصحابة تحقيق وتعليق وتخريج الآثار وأعلام الصحابة الواردة فيها من أول حرف الثاء إلى نهاية حرف الحاء : اضغط هنا
 
 
الشكر موصول لكل من ساهم في رفع المادة وعلى رأسهم الوقفية
   

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

كتاب إتحاف الورى بأخبار أم القرى - نسخة مصورة PDF برابط مباشر



اسم الكتاب  : اتحاف الورى بأخبار أم القرى

 المؤلف : النجم عمر بن فهد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن فهد (ت:885 هـ


تحقيق ونسخ : فهيم بن محمد شلتوت

طبعة : مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى

الطبعة : الأولى

سنة : 1403هـ

عدد الأجزاء :
5



رابط التحميل على أرشيف :



روابط التحميل المباشرة :

المجلد الأول : اضغط هنا

المجلد الثاني 

المجلد الثالث 

المجلد الرابع

المجلد الخامس 

الأربعاء، 16 يناير 2013

طرح التثريب في شرح التقريب - تقريب الأسانيد - لابن زين العراقي محققا - pdf للتحميل


  مكتبة المنارة الأزهرية 

 [item image]
   مكتبة المنارة الأزهرية  

 عنوان الكتاب: طرح التثريب في شرح التقريب

 المؤلف: عبد الرحيم بن زين العراقي

المحقق: أحمد بن عبد الرحيم أبو زرعة

 الناشر: دار إحيار التراث العربي

 عدد المجلدات: 8

 نبذة عن الكتاب: طرح التثريب في شرح التقريب - والمقصود بالتقريب: تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد - الطبعة المصرية - تصوير دار إحيار التراث العربي (نادر)

روابط التحميل المباشرة للمجلدات :

صفحة الكتاب اضغط هنا 

المجلد الأول اضغط هنا

المجلد الثاني اضغط هنا

المجلد الثالث اضغط هنا

المجلد الرابع اضغط هنا

المجلد الخامس اضغط هنا

المجلد السادس اضغط هنا

المجلد السابع اضغط هنا

المجلد الثامن والأخير اضغط هنا 


  مكتبة المنارة الأزهرية  

 
صفحة الكتاب على موقع أرشيف : اضغط هنا



  مكتبة المنارة الأزهرية  

 
وإتماما للفائدة نقدم الكتاب موافقا للمطبوع من موقع مشكاة الإسلامية :

بيانات الكتاب ..
العنوان  طرح التثريب فى شرح التقريب / موافق للمطبوع
المؤلف  الحافظ العراقي
نبذه عن الكتاب
وضع الحافظ زين الدين أبو الفضل العراقي كتاب التقريب في أحاديث الأحكام فما كان منها في الصحيحين ترك تخريجه وما كان في غيرهما أشار إلى مخرجه وبين زيادات الروايات المهمة وحذف الأسانيد واقتصر على ذكر أسانيده في المقدمة فلما حفظ ابنه الكتاب - وقد ألفه له - ابتدأ بشرحه فترجم لرجال أسانيده ثم شرح بعض الأبواب، وقد شرح أكثرها وأتمها ابنه ولي الدين أبو زرعة وقد أثنى العلماء على الكتاب فقال السخاوي هو كتاب حافل. وهو يشرح الحديث على طريقة الفوائد المفردة كل واحدة عن الأخرى وتبلغ أحياناً العشرات. وبعد أن ساق أحاديث الأحكام على الأبواب الفقهية ختم كتابه بأبواب الأدب وأشراط الساعة والبعث والجنة والنار .
تحقيق عبد القادر محمد علي
الناشر دار الكتب العلمية
سنة النشر 2000م
مكان النشر بيروت
عدد الأجزاء 8×4



  مكتبة المنارة الأزهرية  


رابط التحميل  اضغط هنا لتحميل الملف << اضغط هنا >>


  مكتبة المنارة الأزهرية  


التعريف بصاحب الكتاب وابنه :
 
 أولاً:ترجمة الحافظ العراقي ( الأب)

هو عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم الكردي الرازياني العراقي الأصل المهراني المصري المولد الشافعي المذهب . كنيته : أبو الفضل ، ويلقّب بـ(زين الدين).وُلِدَ في اليوم الحادي والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة 725 ه‍ .

وحفظ الزينُ القرآنَ الكريمَ والتنبيه وأكثر الحاوي مَعَ بلوغه الثامنة من عمره ، واشتغل في بدء طلبه بدرس وتحصيل علم القراءات.

ثمَّ ابتدأ الطلب بنفسه ، وكان قد سمع على عبد الرحيم بن شاهد الجيش وابن عبد الهادي وقرأ بنفسه على الشيخ شهاب الدين بن البابا ، وصرف همَّته إلى التخريج وكان كثير اللهج بتخريج أحاديث " الإحياء " وله من العمر -آنذاك- عشرون سنة, رحل إلى غالب مدن بلاد الشام.

شيوخه :

علي بن عثمان بن إبراهيم المارديني ، المشهور بـ (( ابن التركماني )) الحنفي.

صدر الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم الميدومي المصري

علاء الدين أبو سعيد خليل بن كيكلدي بن عبد الله العلائي

علاء الدين أبو عبد الله مغلطاي

جمال الدين أبو محمد عبد الرحيم بن الحسن بن علي الإسنوي


تلامذته :

برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن أيوب الأبناسي

نور الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي

ولده : ولي الدين أبو زرعة أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين العراقي

برهان الدين أبو الوفاء إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي المشهور بسبط ابن العجمي

أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني المعروف بابن حجر



مؤلفاته :

تنوعت طبيعة هذه المؤلفات ما بين الفقه وأصوله وعلوم القرآن ، غير أنَّ أغلبها كان ذا طابع فقهي ، يمتاز الحافظ فيه بالتحقيق ، وبروز شخصيته مدافعاً مرجّحاً موازناً بين الآراء .

على أنَّ الأمر الذي نأسف عليه هو أنَّ أكثر مصنفاته فُقدت

ومن بين تلك الكتب :

1 - أجوبة ابن العربي .

2 - إحياء القلب الميت بدخول البيت .

3 - الاستعاذة بالواحد من إقامة جمعتين في مكان واحد .

4 - أسماء الله الحسنى .

5 - ألفية في غريب القرآن .

6- نظم السيرة النبوية .

7- النكت على منهاج البيضاوي .

8- هل يوزن في الميزان أعمال الأولياء والأنبياء أم لا ؟ .

9- الأربعون البلدانية .

10- أطراف صحيح ابن حبان .

11- الأمالي .

12- بيان ما ليس بموضوع من الأحاديث .

13- تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد .

14- طرح التثريب في شرح التقريب .



مكانته العلمية وأقوال العلماء فيه :

قال شيخه العزُّ بن جماعة : (( كلّ مَن يدّعي الحديث في الديار المصرية سواه فهو مدَّعٍ )) .

قال ابن ناصر الدين : (( الشيخ الإمام العلاّمة الأوحد ، شيخ العصر حافظ الوقت ... شيخ الْمُحَدِّثِيْن عَلَم الناقدين عُمْدَة المخرِّجِين )) .

وقال ابن حجر : حافظ العصر ، وقال : (( الحافظ الكبير شيخنا الشهير )) .

تدريسه في العديد من مدارس مصر والقاهرة مثل : دار الحديث

الكاملية ، والظاهرية القديمة ، والقراسنقرية ، وجامع ابن طولون والفاضلية ، وجاور مدةً بالحرمين. كما أنّه تولّى قضاء المدينة المنورة ، والخطابة والإمامة فيها.



وفاته :


تتفق المصادر التي بين أيدينا على أنَّه في يوم الأربعاء الثامن من شعبان سنة 806ه‍ فاظت روح الحافظ العراقي عقيب خروجه من الحمام عن عمر ناهز الإحدى وثمانين سنة ، وكانت جنازته مشهودة ، صلّى عليه الشيخ شهاب الدين الذهبي ودفن خارج القاهرة رحمه الله .

مراجع الفقرة: مقدمة تحقيق كتاب "شرح التبصرة والتذكرة" للعراقي. تحقيق: ماهر الفحل.



  مكتبة المنارة الأزهرية  

 ثانياً: ترجمة ولده وليّ الدين :

وهذه الترجمة مستلّة من "طبقات الحفاظ" للسيوطي رحمه الله, قال :

ولي الدين بن العراقي هو: الحافظ الإمام الفقيه الأصولي المتفنن أبو زرعة أحمد بن الحافظ الكبير أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين.

ولد في ذي الحجة سنة اثنتين وستين وسبعمائة, واعتنى به والده فأسمعه الكثير من أصحاب الفخر وغيرهم.

واستملى على أبيه ولازم البلقيني في الفقه وغيره وتخرَّج به.

وأخذ عن البرهان الابناسي, وابن الملقن, والضياء القزويني, وغيرهم.

وبرع في الفنون وكان إماماً محدّثاً حافظاً فقيهاً محققاً أصولياً صالحاً.

صنَّف التصانيف الكثيرة الشهيرة النافعة:

كشرح سنن أبي داود ولم يتمّ - شرح البهجة في الفقه - مختصر المهمات  - والنكت على الحاوي والتنبيه والمنهاج - وشرح جمع الجوامع في الأصول - وشرح نظم البيضاوي لوالده - وشرح نظم الاقتراح لأبيه - والنكت على منهاج البيضاوي - وشرح تقريب الأسانيد لوالده - وحاشية على الكشَّاف - ونكت الأطراف والمهمّات.

وأشياء في الحديث, وأملى أكثر من ستمائة مجلس وولي قضاء الديار المصرية بعد الجلال البلقيني.

مات في سابع عشري شعبان سنة ست وعشرين وثمانمائة.



  مكتبة المنارة الأزهرية  

 مقدّمة المؤلّف لكتاب "تقريب الأسانيد " :

" ... وَبَعْدُ :

فَقَدْ أَرَدْت أَنْ أَجْمَعَ لِابْنِي أَبِي زُرْعَةَ مُخْتَصَرًا فِي أَحَادِيثِ الْأَحْكَامِ ، يَكُونُ مُتَّصِلَ الْأَسَانِيدِ بِالْأَئِمَّةِ الْأَعْلَامِ فَإِنَّهُ يَقْبُحُ بِطَالِبِ الْحَدِيثِ بَلْ بِطَالِبِ الْعِلْمِ أَنْ لَا يَحْفَظَ بِإِسْنَادِهِ عِدَّةً مِنْ الْأَخْبَارِ ، وَيَسْتَغْنِيَ بِهَا عَنْ حَمْلِ الْأَسْفَارِ فِي الْأَسْفَارِ ، وَعَنْ مُرَاجَعَةِ الْأُصُولِ عِنْدَ الْمُذَاكَرَةِ وَالِاسْتِحْضَارِ ، وَيَتَخَلَّصُ بِهِ مِنْ الْحَرَجِ بِنَقْلِ مَا لَيْسَتْ لَهُ بِهِ رِوَايَةٌ ، فَإِنَّهُ غَيْرُ سَائِغٍ بِإِجْمَاعِ أَهْلِ الدِّرَايَةِ ، وَلَمَّا رَأَيْت صُعُوبَةَ حِفْظِ الْأَسَانِيدِ فِي هَذِهِ الْأَعْصَارِ لِطُولِهَا ، وَكَانَ قَصْرُ أَسَانِيدِ الْمُتَقَدِّمِينَ وَسِيلَةً لِتَسْهِيلِهَا ، رَأَيْت أَنْ أَجْمَعَ أَحَادِيثَ عَدِيدَةً فِي تَرَاجِمَ مَحْصُورَةٍ . وَتَكُونَ تِلْكَ التَّرَاجِمُ فِيمَا عُدَّ مِنْ أَصَحِّ الْأَسَانِيدِ مَذْكُورَةً ، إمَّا مُطْلَقًا عَلَى قَوْلِ مَنْ عَمَّمَهُ ، أَوْ مُقَيَّدًا بِصَحَابِيِّ تِلْكَ التَّرْجَمَةِ ، وَلَفْظُ الْحَدِيثِ الَّذِي أَوْرَدَهُ فِي هَذَا الْمُخْتَصَرِ هُوَ لِمَنْ ذُكِرَ الْإِسْنَادُ إلَيْهِ مِنْ الْمُوَطَّإِ وَمُسْنَدِ أَحْمَدَ فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ فِي الصَّحِيحَيْنِ لَمْ أَعْزُهُ لِأَحَدٍ ، وَكَانَ ذَلِكَ عَلَامَةَ كَوْنِهِ مُتَّفَقًا عَلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ فِي أَحَدِهِمَا اقْتَصَرْت عَلَى عَزْوِهِ إلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فِي وَاحِدٍ مِنْ الصَّحِيحَيْنِ عَزَوْته إلَى مَنْ خَرَّجَهُ مِنْ أَصْحَابِ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ وَغَيْرِهِمْ مِمَّنْ الْتَزَمَ الصِّحَّةَ كَابْنِ حِبَّانَ وَالْحَاكِمِ ، فَإِنْ كَانَ عِنْدَ مَنْ عَزَوْت الْحَدِيثَ إلَيْهِ زِيَادَةٌ تَدُلُّ عَلَى حُكْمٍ ذَكَرْتهَا ، وَكَذَلِكَ أَذْكُرُ زِيَادَاتٍ أُخَرَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِهِ ، فَإِنْ كَانَتْ الزِّيَادَةُ مِنْ حَدِيثِ ذَلِكَ الصَّحَابِيِّ لَمْ أَذْكُرْهُ ، بَلْ أَقُولُ : وَلِأَبِي دَاوُد أَوْ غَيْرِهِ كَذَا . وَإِنْ كَانَتْ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِهِ قُلْت : وَلِفُلَانٍ مِنْ حَدِيثِ فُلَانٍ كَذَا ، وَإِذَا اجْتَمَعَ حَدِيثَانِ فَأَكْثَرُ فِي تَرْجَمَةٍ وَاحِدَةٍ كَقَوْلِي عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ لَمْ أَذْكُرْهَا فِي الثَّانِي وَمَا بَعْدَهُ ، بَلْ أَكْتَفِي بِقَوْلِي : وَعَنْهُ مَا لَمْ يَحْصُلْ اشْتِبَاهٌ ، وَحَيْثُ عَزَوْت الْحَدِيثَ لِمَنْ خَرَّجَهُ ، فَإِنَّمَا أُرِيدُ أَصْلَ الْحَدِيثِ لَا ذَلِكَ اللَّفْظَ ، عَلَى قَاعِدَةِ الْمُسْتَخْرَجَاتِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ الْحَدِيثُ إلَّا فِي الْكِتَابِ الَّذِي رَوَيْته مِنْهُ عَزَوْته إلَيْهِ بَعْدَ تَخْرِيجِهِ وَإِنْ كَانَ قَدْ عُلِمَ أَنَّهُ فِيهِ ، لِئَلَّا يَلْبَسَ ذَلِكَ بِمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ ، فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَمِنْ حَدِيثِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَمِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَمِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ : فَأَخْبَرَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ إسْمَاعِيلَ الْفَارِقِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَلَانِسِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا قَالَا : أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَشْهَدِيُّ وَسِيدَةُ بِنْتُ مُوسَى الْمَارَانِيَّةُ . قَالَ يُوسُفُ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ ( ح ) وَقَالَتْ سِيدَةُ أَنْبَأَنَا الْمُؤَيَّدُ قَالَ أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ . قَالَ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَمَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَمَالِكٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ وَمَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ، وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ غَيْرِ هَذِهِ التَّرَاجِمِ الْأَرْبَعَةِ فَأَخْبَرَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَبَّازِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ فِي الرِّحْلَةِ الْأُولَى قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ مَكِّيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، فَمَا كَانَ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ ، وَمَا كَانَ مِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ ، فَقَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ ، وَمَا كَانَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرْنَا هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَلِيٍّ ، وَمَا كَانَ مِنْ حَدِيث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، وَمَا كَانَ مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمَا كَانَ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمَا كَانَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ وَحْدَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمَا كَانَ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ فَقَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُمَرَ وَعَنْ جَابِرٍ ، وَمَا كَانَ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ فَقَالَ أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ ، وَمَا كَانَ مِنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فَقَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، وَمَا كَانَ مِنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ فَقَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ، وَمَا كَانَ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ فَقَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْت الْقَاسِمَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ وَلَمْ أُرَتِّبْهُ عَلَى التَّرَاجِمِ بَلْ عَلَى أَبْوَابِ الْفِقْهِ لِقُرْبِ تَنَاوُلِهِ ، وَأَتَيْت فِي آخِرِهِ بِجُمْلَةٍ مِنْ الْأَدَبِ وَالِاسْتِئْذَانِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.

وَسَمَّيْتُهُ : ( تَقْرِيبَ الْأَسَانِيدِ وَتَرْتِيبَ الْمَسَانِيدِ ). وَاَللَّهُ أَسْأَلُ أَنْ يَنْفَعَ بِهِ مَنْ حَفِظَهُ أَوْ سَمِعَهُ أَوْ نَظَرَ فِيهِ ، وَأَنْ يُبَلِّغَنَا مِنْ مَزِيدِ فَضْلِهِ مَا نُؤَمِّلُهُ وَنَرْتَجِيهِ . إنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَبِالْإِجَابَةِ جَدِيرٌ وَرَأَيْت الِابْتِدَاءَ بِحَدِيثِ النِّيَّةِ مُسْنَدًا بِسَنَدٍ آخَرَ ، لِكَوْنِهِ لَا يَشْتَرِكُ مَعَ تَرْجَمَةِ أَحَادِيثِ عُمَرَ فَقَدْ رَوَيْنَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُصَنِّفَ كِتَابًا فَلْيَبْدَأْ بِحَدِيثِ { الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ } .



ثمّ ذكر خطبة الشّرح " طرح التثريب " فقال:

" ... وَبَعْدُ :

فَلَمَّا أَكْمَلْت كِتَابِي الْمُسَمَّى بِـ "تَقْرِيبِ الْأَسَانِيدِ وَتَرْتِيبِ الْمَسَانِيدِ" وَحَفِظَهُ ابْنِي أَبُو زُرْعَةَ الْمُؤَلَّفُ لَهُ وَطَلَبَ حَمْلَهُ عَنِّي جَمَاعَةٌ مِنْ الطَّلَبَةِ الْحَمَلَةِ ، سَأَلَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فِي كِتَابَةِ شَرْحٍ لَهُ يُسَهِّلُ مَا عَسَاهُ يَصْعُبُ عَلَى مَوْضُوعِ الْكِتَابِ ، وَيَكُونُ مُتَوَسِّطًا بَيْنَ الْإِيجَازِ وَالْإِسْهَابِ ، فَتَعَلَّلْتُ بِقُصُورٍ مِنْ الْمُجَاوَرَةِ بِمَكَّةَ عَنْ ذَلِكَ ، وَبِقِلَّةِ الْكُتُبِ الْمُعِينَةِ عَلَى مَا هُنَالِكَ ، ثُمَّ رَأَيْت أَنَّ الْمُسَارَعَةَ إلَى الْخَيْرِ أَوْلَى وَأَجَلُّ ، وَتَلَوْت { فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ } ، وَلِمَا ذَكَرْته مِنْ قِصَرِ الزَّمَانِ وَقِلَّةِ الْأَعْوَانِ.

سَمَّيْته : " طَرْحَ التَّثْرِيبِ فِي شَرْحِ التَّقْرِيبِ " ، فَلْيَبْسُطْ النَّاظِرُ فِيهِ عُذْرًا وَلِيَقْتَنِصْ عَرُوسَ فَوَائِدِهِ عُذْرًا ، وَاَللَّهُ الْمَسْئُولُ فِي إكْمَالِهِ وَإِتْمَامِهِ وَحُصُولِ النَّفْعِ بِهِ وَدَوَامِهِ ، إنَّهُ عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ وَبِالْإِجَابَةِ جَدِيرٌ ".اهـ



  مكتبة المنارة الأزهرية  

الأحد، 25 نوفمبر 2012

كتاب ذيل الدرر الكامنة - لابن حجر العسقلاني - محققا pdf مصورا


اسم الكتاب : ذيل الدرر الكامنة

المؤلف :
ابن حجر العسقلاني


الناشر :
معهد المخطوطات العربية


تحقيق :
عدنان درويش


1412 - 1992


الحجم :
8 ميجا


روابط التحميل المباشرة للكتاب :


التقديم للكتاب :


http://www.archive.org/download/zdkzdk/zdkp.pdf


الكتاب :


http://www.archive.org/download/zdkzdk/zdk.pdf

كتاب حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر - لعبد الرزاق البيطار - محققا pdf مصورا


اسم الكتاب : حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

تصنيف :
عبد الرزاق البيطار


تحقيق :
محمد بهجة البيطار


مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق


الناشر :
دار صادر - بيروت


الطبعة : 
الثانية


1413 هـ - 1993م


عدد المجلدات :
3 مجلدات (تم دمجهم للتسلسل)


الحجم :
29 ميجا


عن الكتاب :


هو كتاب تراجم رتبه مؤلفه على حروف المعجم
ويذكر بعض المسائل العلمية المفيدة بتفصيل وإطالة

روابط التحميل المباشرة للكتاب :

مقدمة التحقيق


http://www.archive.org/download/helitb/helitbp.pdf


الكتاب :


http://www.archive.org/download/helitb/helitb.pdf



وإتماما للفائدة نقدم الكتاب بصيغة الشاملة " موافق للمطبوع " من موقع الشاملة :


حمل الكتاب 

الاثنين، 2 أبريل 2012

حمل كتاب الكنى والأسماء - لبن حماد الدولابي - مخطوط و محققا pdf نسخة مصورة



اسم الكتاب : الكنى والأسماء

المؤلف : محمد بن أحمد بن حماد الدولابي أبو بشر

المحقق : زكريا عميرات

عدد المجلدات : 2

الحجم الإجمالي : 22 ميجا


صفحة تحميل الكتاب :


روابط مباشرة :

واجهة الكتاب : اضغط هنا 

لتحميل الجزء الأول : اضغط هنا   
       
 لتحميل الجزء الثاني : اضغط هنا 


روابط أخرى مباشرة :


وإتماما للفائدة نقدم مخطوط الكتاب 

كتاب (الكنى والأسماء)، للحافظ أبي بشر الدولابي (ت 310)

 بطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية في الهند، عام 1322.

ووقعت هذه الطبعة في مجلدين.

روابط التحميل المباشر :

 


وإتماما للفائدة الكتاب بصيغة الشاملة " موافق للمطبوع "

الكتاب : الكنى والأسماء للدولابي

المؤلف: أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي.

دار النشر : دار ابن حزم.

مكان النشر: بيروت/ لبنان.

سنة النشر: 1421 هـ - 2000م.

الطبعة: الأولى.

تحقيق: أبو قتيبة نظر محمد الفاريابي.
موافق للمطبوع.



رابط التحميل المباشر :   : الكنى والأسماء للدولابي.rar‏

 أو



 
طبعات أخرى للكتاب pdf نسخة مصورة 


كتاب الكنى والأسماء للدولابي 

 تحقيق نظر الفريابي 

طبعة دار ابن حزم في ثلاث مجلدات

حمع الملفات في مجلد واحد .

رابط التحميل المباشر : اضغط هنا الكتاب 



بث مباشر للمسجد الحرام بمكة المكرمة