الأحد، 19 ديسمبر، 2010

قرة العينين على تفسير الجلالين نسخة مصورة pdf للتحميل المباشر

العنوان  قرة العينين على تفسير الجلالين ( نسخة مصورة )
المؤلف  الشيخ محمد أحمد كنعان
نبذه عن الكتاب
تنبيهات مهمة على قرة العين وتفسير الجلالين لـ : الشيخ محمد جميل زينو
1- عروج الملائكة إلى الله تعالى
قال المحلي في الجلالين عند قول الله تعالى:
(تعرج الملائكة والروح إليه...) «المعارج»
(تعرج الملائكة والروح ):جبريل
(إليه)إلى مهبط أمره من السماء
علق العفيفي على هذا التأويل الذي لم يعلق عليه كنعان فقال:
هذا من تأويل المعطلة الذين نفوا علو الله بذاته على خلقه،وهو تأويل لا دليل عليه والصواب إثبات عروج الملائكة إلى الله نفسه.
أقول:هذه الآية دليل على علو الله تعالى،والأدلة كثيرة.
2- الأصنام تمثل رجالا صالحين
قال المحلي في الجلالين عند قول الله تعالى:
(وقالوا لا تذرن آلهتكم،ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق نسرا) "نوح" هي أسماء أصنامهم.
أقول: لم يعلق كنعان على هذا التفسير،ولم يبين أصلهم:ذكر البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية فقال:هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح،فلما هلك أولئك أوحى الشيطان إلى قومهم:أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا،وسموها بأسمائهم،ففعلوا ولم تعبد،حتى إذا هلك أولئك،ونسخ العلم عبدت) "أي الأصنام"
وهذا التفسير الصحيح يوضح أن المشركين كانوا يدعون رجالا صالحين اتخذوا لهم تماثيل على صورتهم.
وذكر البخاري أيضا عن ابن عباس في قول الله تعالى:
(أفرأيتم اللات والعزى) "النجم"
قال:كان (اللات) رجلا صالحا يلي سويق الحاج.
وبعض المسلمين- مع الأسف الشديد- يدعون رجالا صالحين متشبهين بالمشركين،وقد نهاهم ربهم عن هذا الشرك.
3- التفسير الصحيح لآية المبايعة
قال الله تعالى )إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله،يد الله فوق أيديهم) "الفتح"
قال المفسر المحلي في الجلالين:
(يد الله فوق أيديهم) التي بايعوا بها النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو تعالى مطلع على مبايعتهم فيجازيهم عليه.
أقول:لم يعلق القاضي كنعان على هذا التفسير،وفيه تأويل لليد التي أثبتها الله لنفسه في هذه الآية،وذلك حينما قال المحلي (مطلع على مبايعتهم)
والصحيح أن الآية تفيد ما يلي:
1.إثبات اليد لله تعالى على ما يليق به من غير تشبيه.
2.إثبات العلو لله عز وجل.
3.الله تعالى هو المبايع بواسطة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال ابن كثير وغيره.
4.التشجيع والتأييد والنصر للمبايعين.
4- التفسير الصحيح لكلمة "جعلناه"
ذكر المفسر المحلي في الجلالين تفسير قول الله تعالى:
(إنا جعلناه قرآنا عربيالعلكم تعقلون) "الزخرف"
(إنا جعلناه) إنا أوجدنا الكتاب.
أقول: لم يعلق القاضي كنعان على تفسير الجعل بالإيجاد،وقد يفهم منه أن القرآن مخلوق وهذا خطأ،ولذلك فإن التفسير الصحيح للآية ما يلي:
(إنا جعلناه)إنا أنزلناه (ذكره ابن كثير،وغيره)
وهذا التفسير له شاهد من القرآن، وهو قوله تعالى:
(إنا أنزلناه قرآنا عربيالعلكم تعقلون) "يوسف"
فهذه الآية في سورة يوسف تفسير للآية السابقةفي سورة الزخرف وخير مايفسر القرآن بالقرآن.
5- تنزيه الله وتنزيه أسمائه
(فسبح باسم ربك العظيم) "الواقعة"
(باسم)زائد. قال القاضي كنعان:
أي اذكر اسم ربك مسبحا،وقيل :(باسم) زا ئد
أقول: الصواب أن(اسم)ليس بزائد،فإنه كما يجب أن ينزه الله عمالا يليق به، يجب أن تنزه أسماؤه –التي سمى بهانفسه،أو سماه بها رسوله صلى الله عليه وسلم-عن جحدها أو تحريفها عن مواضعها،وعن تعطيلهاعما تضمنته من صفات الجلال والكمال،وعن تسميته بما لم يثبت عنه ولا عن رسوله صلى الله عليه وسلم،فإن ذلك من الإلحاد فيها،وقد حذرنا الله من ذلك في قوله:
(ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها،وذروا الذين يلحدون في أسمائه،سيجزون ما كانوا يعملون) "الأعراف" .
6- (لا يمسه إلا المطهرون)
قال المفسر المحلي في تفسير قول الله تعالى:
(في كتاب مكنون)مكتوب وصون وهو المصحف
(لا يمسه إلا المطهرون) "الواقعة"
(إلا المطهرون) الذين طهروا أنفسهم من الأحداث.
أقول: لم يعلق القاضي كنعان على هذا التفسير الذي خالف فيه تفسير الصحابة والتابعين والمفسرين:
1. (في كتاب مكنون)أي معظم في كتاب محفوظ موقر
"ذكره ابن كثير"
2. (لا يمسه إلا المطهرون)قال:الكتاب الذي في السماء
"مروي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس"
3. (لا يمسه إلا المطهرون)قال:يعني الملائكة
"رواه العوفي عن ابن عباس"
4. (لا يمسه إلا المطهرون)قال قتادة:لا يمسه عند الله إلا المطهرون.
فأما في الدنيا فإنه يمسه المجوسي النجس،والمنافق الرجس.
5. وقال ابن زيد : زعمت كفار قريش ان هذا القران تنزلت به الشياطين، فاخبر الله تعالى انه لا يمسه الا المطهرون كم قال تعالى : (وما تنزلت به الشياطين، وما ينبغي هم وما يستطيعون) "الشعراء"
قال ابن كثير: وهذا القول قول جيد لا يخرج عن الاقوال التي قبله.
6. قال الشيخ عبد الرزاق عفيفي تعليقا على تفسير (المحلي): ان الكتاب:هو المصحف لا يمسه المحدث.
الصواب: (انه اللوح المحفوظ، والمطهرون:هم الملائكة).
والقصد بيان ان القران لا تصل اليه ايدي العابثين،فليس في الاية دليل على تحريم مس المحدث للمصحف والعمدة في ذلك الاحاديث ان صحت.
7. قال الشيخ محمد صالح العثيمين في الاذاعة:
لو كان المراد بقوله )الا المطهرون) الذين طهروا انفسهم من الاحداث لقال :(الا المتطهرون) لان الملائكة مطهرون، وغيرهم الذين يصيبهم الحدث:متطهرون من الحدث.
7- دعاء المسألة والعبادة
ذكر المحلي عند تفسير قول الله تعالى:
(وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا) "الجن"
(وأن المساجد)مواضع الصلاة
(لله فلا تدعوا) فيها( مع الله أحدا)
بأن تشركوا كما كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم أشركوا
علق العفيفي على أنواع الدعاء في الآية فقال:
1) يدخل في عموم ذلك دعاء المسألة:كالاستغاثة والاستعاذة،ونداء المضطر لكشف ما به من ضر،كما يدخل دعاء العبادة كالنذر والزكاة وأعمال البر والصلاة والصوم.
2) أقول:وبعض المسلمين يتشبهون باليهود والنصارى بشركهم في معابدهم،فتراهم يطوفون حول قبرالحسين في مسجد الحسين بالقاهرة،والطواف عبادة لا يجوز إلا بالكعبة،وبعضهم يقيم احتفال المولد وغيره في المسجد،ويدعون غير الله،وهو من الشرك الذي يحبط العمل،قال الله تعالى:
(ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك،فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين)
(الظالمين:المشركين)
8- عموم مشيئة الله تعالى
قال المحلي عند تفسير قول الله تعالى:
(وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما)
(وما تشاءون)اتخاذ السبيل بالطاعة
(إن الله كان عليما حكيما)عليما بخلقه،حكيما في فعله
علق العفيفي على هذا التفسير- ولم يعلق عليه كنعان – فقال:
1) التعميم في متعلق المشيئة أنسب لحذف المفعول، والتقدير: وما تشاؤون شيئا ما من خير أو شر إلا أن يشاء الله ويدخل في ذلك اتخاذ السبيل إلى الله بالطاعة دخولا أوليا لدلالة ما سبق،وبذلك تدل الآية على ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة من عموم مشيئة الله.
2) الله حكيم في كل شؤونه،فهو حكيم في صنعه،وتشريعه،وجزائه،وقدره،وكلامهإلى غيرذلك.
9- معنى ( ذو العرش )
ذكر السيوطي عند قول الله تعالى:
(رفيع الدرجات ذو العرش...) "غافر" أي الله عظيم الصفات،أو رافع درجات المؤمنين في الجنة.
(ذو العرش)خالقه
علق العفيفي على تفسير (خالقه) ولم يعلق كنعان:
الإضافة تشعر بأمر اختص به العرش دون العالم،والعرش ليس مما اختص به،فإن الله خالق كل شي،فوجب أن يحمل ذلك على أنه صاحب العرش المستوي عليه بنفسه حقيقة استواء يليق بجلاله.



مكتبة طه كمال الأزهري لطلاب العلم


رابط التحميل  اضغط هنا لتحميل الملف << اضغط هنا >>

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق