الخميس، 8 يناير، 2015

محمد صلى الله عليه وسلم لمصطفى محمود PDF برابط مباشر



اسم الكتاب : محمد صلى الله عليه وسلم

المؤلف : الدكتور / مصطفى محمود

الناشر: دار المعارف

الطبعة : العاشرة

عدد الصفحات : 100 صفحة


روابط التحميل 

صفحة التحميل على أرشيف : اضغط هنا

رابط التحميل المباشر : اضغط هنا

رابط التحميل على الميديا فاير : اضغط هنا

عن الكتاب :


الكتاب برهان على نبوة محمد بالإقناع العقلي وأنها ليست عظمة مجردة وأيضاً تحدث عن الروح التي بثها الرسوب صلى الله عليه وسلم في أصحابه ومسيرته,وصنعه للرجال الذين حملوا هم الدولة والدعوة بعد وفاته

مقدمة الكتاب

((كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ )) ( البقرة : 213 )هكذا بدأت الحال بالناس امة واحدة على الجهل و المادية و الكفر و عبادة اللذة العاجلة لا يؤمنون إلا بما يقع في دائرة حواسهم و لا تتجاوز اشواقهم دائرة المعدة و الغرائز ثم نزلت الكتب و الرسل فتفرق الناس بين مصدق و مكذب بين مؤمن و كافر و اختلفوا شيعا و طوائف . هكذا يروي لنا التاريخ من ادم إلى نوح إلى إبراهيم إلى يعقوب إلى اسحاق إلى اسماعيل إلى موسى و عيسى و محمد خاتم النبيين عليه الصلاة السلام .
ثم مرت قرون وقرون بالاسلام ضعف فيها شأن الاديان و استدار الزمان كهيئته الأولى يوم خلق الله السموات و الأرض و عادت الجاهلية تلف الناس في ليل مظلم هذه المرة جاهلية اشد كثافة و غلظة من الجاهلية الأولى .. هي جاهلية القرن العشرين المتنكرة في ثوب العلم المادي و غروره .. يتبجج بها ناس مشوا على تراب القمر و شيدوا ناطحات السحاب و غاصوا إلى قيعان البحر و انطلقوا إلى اقاصي الفضاء و خضروا الصحاري و زرعوا الاجنة في القوارير .. و ظنوا أن علومهم من عند أنفسهم فأخذهم الكبر و الزهو و تصوروا انه قد حان الوقت ليهزموا الموت و يبلغوا الخلود و يفرغوا من الأمر كله . كاد الناس في هذا الزمان يعودون إلى الجاهلية الأولى امة واحدة على الانكار و الكفر يبتسم الواحد منهم في سخرية إذا رأى من يصوم أو يصلي و يقول في نفسه : هذا العبيط .. لمن يصلي ؟ .. و يرى في الإيمان بالغيبيات سذاجة و غفلة و يرى الذكاء و الفطانة و العلم في رفض هذه الخزعبلات و الأساطير، في هذا العصر ظهر لون جديد من كتب السيرة يحاول فيه الكاتب أن يجرد محمدا عليه الصلاة و السلام من كل ما هو سماوي غيبي و يتصوره في غار حراء و قد اختلى بنفسه لا ليناجي ربه و إنما ليتأمل احوال البروليتاريا في قريش و يفكر كيف يستنقذهم من مظالم السادة بشريعة جديدة و قد جعل من النبي العظيم شيئا كجيفارا و من الإسلام شيئا كثورة اجتماعية و ظن بهذا انه كان علميا في استقصاء حياة محمد .. و انه باستبعاده حكاية جبريل و نزول القرآن من عند الله و اسراء النبي إلى المسجد الاقصى و عروجه إلى السموات العلا – ظن بهذا انه خدم العقيدة و رفع من شأن رسولها .. وانه كان يتكلم لغة العصر و يخاطب الكافر بلغته .. و الحقيقة انه لم يكن يخاطب الكافر بلغته بل كان يصانعه و يداهنه و يتألفه بالكذب و التزييف و ينزل بنبيه إلى درك السياسيين المغامرين و يجرده من العصمة و القداسة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق