- معجم علم النفس والطب النفسي - المجلد الأول
- معجم علم النفس والطب النفسي - المجلد الثاني
- معجم علم النفس والطب النفسي - المجلد الثالث
- معجم علم النفس والطب النفسي - المجلد الرابع
- معجم علم النفس والطب النفسي - المجلد الخامس
- معجم علم النفس والطب النفسي - المجلد السادس
- معجم علم النفس والطب النفسي - المجلد السابع
- معجم علم النفس والطب النفسي - المجلد الثامن
الأربعاء، 21 أغسطس 2013
كتاب معجم علم النفس والطب النفسي في 8 مجلدات - نسخة مصورة - بروابط مباشرة لأول مرة
روابط أخرى على الفور شيرد :
كتاب تجويد القران الكريم للمبتدئين أسئلة وأجوبة تتعلق بأحكام تجويد القران بطريقة سهلة- مصورا - برابط مباشر
اسم الكتاب : تجويد القران الكريم للمبتدئين أسئلة وأجوبة تتعلق بأحكام تجويد القران بطريقة سهلة
اسم المؤلف : صلاح بن سالم بادويلان
تقديم الدكتور : إبراهيم بن سعيد الدوسري
الناشر : دار الحضارة للنشر والتوزيع
الطبعة : الثالثة لسنة 2007م
عدد الصفحات : 101 صفحة
رفع مكتبة المنارة الأزهرية
اسم المؤلف : صلاح بن سالم بادويلان
تقديم الدكتور : إبراهيم بن سعيد الدوسري
الناشر : دار الحضارة للنشر والتوزيع
الطبعة : الثالثة لسنة 2007م
عدد الصفحات : 101 صفحة
رفع مكتبة المنارة الأزهرية
رابط التحميل المباشر :
رابط التحميل على صفحة أرشيف :
ما هو الإسلام الذي يجب أن أدين لله به ؟ بقلم دكتور / وائل بكري
كتب : دكتور وائل بكري
ما هو الإسلام الذي يجب أن أدين لله به ؟
أولاً / أسباب المقال :
ترديد كثير من المسلمين في كثير من بلاد الإسلام عبارات خطيرة مثل : ما دخل الدين في السياسة - لا سياسية في الدين ولا دين في السياسة - دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله - إحنا كلنا مسلمين وموحدين - هؤلا ء يتاجرون بالدين - وغيرها من عبارات غاية في الخطورة على قائلها .
ثانياً / دوافع المقال :
1- تنفيذاً للعهد وعملاً بالميثاق الذي أخذه الله على الدعاة والعلماء (لتبيننه للناس ولا تكتمونه ) .
2- حب الخير للمسلمين والخوف عليهم والنصح لهم .
3- براءة للذمة وإقامة للحجة وبياناً للحق ( معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون).
ثالثاً / أساس الانطلاق :
1- عالمية الإسلام ( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً ) ، ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )
2- خاتمية الرسالة فلا دين غير الإسلام ولا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم ( ولكن رسول الله وخاتم النبيين) ، وقال صلى الله عليه وسلم ( لا نبي بعدي)
رابعاً / أساس الموضوع وصلبه :
تأسيس وتوضيح في البداية : لا أتحدث هنا عن إسلام السلفيين ولا الإخوان ولا الصوفية ولا الشيعة ولا إسلام العلمانيين واللبراليين ولا غيرهم أياً كانوا . إنما أتحدث هنا عن الإسلام الذي جاء به محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام من عند رب العزة سبحانه وتعالى والذي يمثله القرآن والسنة .
بعد ذلك نأتي للإجابة على السؤال :
ما هو الإسلام الذي يجب أن يدين به كل مسلم ومسلمة لله تعالى ؟
* الإسلام الذي ينبغي أن ندين لله به يقوم على ( رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً ) .
رضيت بالله رباً : خالقاً رازقاً مدبراً آمراً ناهياً ( ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ) . وبالإسلام ديناً أي شريعة حاكمة لكل صغيرة وكبيرة في الحياة . وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً : أي رضيت بما أنزل عليه منهجاً وطريقة للحياة ورضيت به قدوة وأسوة حسنة .
* الإسلام الذي ينبغي أن نعلمه يكون في المسجد خطباً ودروساً ووعظاً وتعليماً ، وفي ذات الوقت يكون في البيت والمدرسة والمصنع والمتجر وأماكن العمل وساحات المحاكم وقصور الرئاسة يكون في كل هذا منهجاً مطبقاً منفذاً .
* الإسلام الشامل الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي جعله في الليل مصلياً خاشعاً باكياً ، فإذا طلع النهار كان هو ذاته رئيس الدولة ، وقاضياً يفصل في الخصومات والمنازعات ، وقائداً للجيوش والغزوات ، يدير الحروب ويضع الخطط ، ويسيطر على الجبهات . يخاطب الرؤساء والملوك على مستوى العالم يدعوهم لدينه . يفعل كل هذا ... فإذا رجع إلى بيته كان خير الناس لأهله زوجه وولده ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) . فإذا تعامل مع جيرانه فهو ينطلق من قوله ( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ) . فإذا خرج للتعامل مع الناس بيعاً وشراءً وزواجاً وطلاقاً وغيرها فأحسن الناس معاملة ، فهو الصادق الأمين ، لا كذب ولا غش ولا خيانة ولا تدليساً ، وإنما الطهر في أسمى صوره والنبل في أبهى حلله . فإذا شاركه في الوطن من ليسوا على دينه جعل بينه وبينهم العهود والمواثيق التي تضمن الحياة الكريمة للفريقين ، والتزم بذلك التزاماً تاماً دون أدنى تفريط في دينه ، فإذا نقضوا العهد والميثاق كان العقاب رادعاً والجزاء وفاقاً . و إذا حارب أعدائه فشجاعته منقطعة النظير ودهائه لا يعرف له مثيل ، يريهم البأس والقوة حتى يردهم خائبين أو مهزومين صاغرين . ينطلق في كل هذا من عقيدته وشريعته .
* الإسلام الذي ينبغي أن نفهمه ونعتقده هو الذي ينظم جميع حياتنا وفق منهجه السماوي في جميع مراحلها ، طفلاً وشاباً وكهلاً ، رجلاً و امرأة ، متزوجاً وعزباً ، حاكماً ومحكوماً ، رئيساً ومرؤوساً .
* الإسلام الذي ينبغي أن نعتقده هو الاستسلام التام بالتحاكم إلى الشريعة في كل شئون الحياة والرضا المطلق بحكمها ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم خرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً ) .
** هذا هو الإسلام أيها المسلمون : إسلام التشييد والبناء والاستخلاف في الأرض بالخير ، إسلام العلم والتقدم والمعرفة ، إسلام يدعو العالم كله إليه والدخول فيه ، إسلام الأخلاق الفاضلة في قمتها والآداب الكريمة في روعتها ، إسلام الإيمان والعمل الصالح ، إسلام العزة التى لا تقبل الذل ، والكرامة التي لا تقبل المهانة ، والرفعة التى لا ترضى بالانحطاط ، والشهامة التى لا تلتفت إلى الدنايا ، يريد لاتباعه أن يكون سادة لا عبيداً ، قادة لا مقودين .
* الإسلام الذي يسعد بتطبيقه تطبيقاً صحيحاً المسلمون وغير المسلمين فيعيشوا في كنفه أجمل حياة وأسعدها .
* إسلامنا أسعد العالم قروناً من الزمان يوم أن كان قوياً فتياً .
* الإسلام الذي ينبغي أن يعتقده كل مسلم ومسلمة يشمل كل جوانب الحياة وينظمها أحسن وأبدع ما يكون التنظيم والإبداع ، فقط لأنه من لدن حكيم حميد .
* إسلامنا لديه كل وسائل التقدم السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) ، ( ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء ) .
أخيراً / أيها المسلمون : الإسلام كلٌ لا يقبل أن يتجزأ بحال من الأحوال ، فإما إسلام كامل وإما لا إسلام .
* إسلامنا يشمل : الظاهر والباطن ، والسر والعلانية ، والغيب والشهادة ، والمظهر والجوهر ، والحركة والسكون ، والخلوة والجلوة ، والظهور والخفاء ، والبيت والشارع ، والبروالبحر ، ويشمل كل نواحي الحياة .
كتاب نحو اللغة العربية - كتاب في قواعد النحو والصرف - مفصلة موثقة - نسخة مصورة PDf رابط مباشر
اسم الكتاب : نحو اللغة العربية - كتاب في قواعد النحو والصرف - مفصلة موثقة مؤيدة بالشواهد
اسم المؤلف : الدكتور محمد أسعد النادري
الناشر : المكتبة العصرية
عدد الصفحات : 1088 صفحة
حجم الكتاب بالميجا : 16 ميجا بايت
رفع مكتبة المنارة الأزهرية
اسم المؤلف : الدكتور محمد أسعد النادري
الناشر : المكتبة العصرية
عدد الصفحات : 1088 صفحة
حجم الكتاب بالميجا : 16 ميجا بايت
رفع مكتبة المنارة الأزهرية
رابط التحميل المباشر :
رابط صفحة أرشيف للكتاب :
رابط اخر للكتاب على الفور شيرد :
الاثنين، 12 أغسطس 2013
مبادرة الخروج من الأزمة المصرية الراهنة بطريقة مختلفة
كتب : طه كمال خضر الأزهري
مصر التي مدحها الله عزوجل في كتابه ، ومدح شعبها نبي الإسلام وخاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم ، والتي تمثل الدرع الواقي للأمة العربية والإسلامية ، تحتاج منا جميعا في هذا الوقت المشاركة الإيجابية للنهوض بها والخروج بها إلى بر الأمان ، ولا يخفى على أحد أن مصر تمر اليوم بأصعب الظروف والأزمات ، لهذا تحتاج منا جميعا الإخلاص من أجل إنقاذها والرقي بها ، ولكن كيف هذا ؟؟
يمكننا أن نقدم مبادرة خالية من أي مصلحة شخصية أو حزبية للخروج من هذه الأزمة والتي لابد وأن يفكر فيها كل عاقل راشد لبيب .
أولا : نقول : هناك من لا يعترف بثورة 30 يونيو ويرى أنها انتكاسة للشعب المصري ، وهذا بسبب أن الجيش أصبح في المشهد السياسي ، وعودة الإعتقالات مرة أخرى ، وعودة الإعلام الظالم المتحيز لفرقة دون فرقة ، وعودة محبي المناصب والمصالح الشخصية على حساب الوطن مرة أخرى ، وعودة مباحث أمن الدولة بقوة للإعتقالات وقمع الحريات ، وعودة سياسة مبارك من جديد وانقسام الشعب المصري بعد هذه الثورة ، كل هذا وغيره يجعل الكثير من الشعب المصري يُنكر هذه الثورة ، على النقيض تماما ثورة 25 يناير التي لاقت ترحيبا من كل الشعب المصري بلا إستثناء حتى أتباع النظام البائد " الحزب الوطني " فرح بهذه الثورة لأنهم كانوا يرون أن مصر تسقط ولا سبيل لوقوفها إلا بثورة شعبية مثل ثورة 25 يناير .
ثانيا : هناك من يُؤيد ثورة 30 يونيو ويقول هذه عودة للحكم الرشيد حيث الإنضباط والقضاء على الخارجين عن القانون ، وتحويل مصر إلى دولة منتجه بدلا من الصراعات المتتالية التي تعصف بها بين الحين والاخر ، ومن يؤيد ثورة 30 يونيو لا يرى مانعا أبدا من فض أي إعتصامات أو مظاهرات بالقوة حتى وإن قتل نصف المعتصمين أو كلهم فلا مانع عندهم لضمان عيش الاخرين عيشة هنية كريمة ، هذه وجهة نظرهم ، وعليه فهم دائما ينادون بفض إعتصام رابعة العدوية والنهضة حتى وإن استلزم الأمر قتل كل من في الميادين على حد قولهم ويقولون " موت 2 مليون أفضل من موت 90 مليون " والمؤيدون لهذه الثورة كثيرون جدا وعلى رأسهم الإعلام ووزارة الداخلية ومجلس الوزراء بالإجماع على رأسهم الببلاوي .
ثالثا : هناك من لا يعترف لا بالإخوان وعودة رئيسهم ، ولا بثورة 30 يونيو التي أعادت حكما ديكتاتوريا ، ويرفضون عودة مرسي ، ويرفضون حكم السيسي وعدلي والبرادعي ووزارة الببلاوي ، ويكرهون ما يسمونه بحركة " تمرد " ، وهذه الرؤيا ربما تجمع أغلبية الشعب المصري .
ومن هنا كان على الجميع أن يضع في اعتقاده هذه الإنقسامات الثلاثة قبل تقديم أية مبادرة للخروج من الأزمة الراهنة ، ولكن للأسف الشديد من يقدموا المبادرات إما أنهم يميلون لحكم العسكر أو أنهم يميلون لعودة مرسي ، والجميع نسى وتناسى أن هناك من يريد ألا يعود مرسي وألا يحكم العسكر ويرفض الإثنين معا .
وعليه نقدم مبادرة ربما يرضها البعض ويرفضها البعض ، ولكن هي مشاركة مني ومساهمة في الخروج من الأزمة الراهنة دون سفك دماء الأبرياء ودون إعتقال المزيد من أبناء الوطن مهما كانت توجهاتهم . وسُبل الخروج من الأزمة في نظري تتمثل فيما يلي :
1- على الجيش التخلي عن السلطة الفعلية للبلاد ووقوفه على مسافة واحدة من الجميع كما سبق وذكرت في مقال قبل هذا ، ولكن هناك من يعتقد أن الجيش لا يتدخل في السلطة وأنه قد سلم السلطة لحكومة إنتقالية وهذا خطأ فادح بالتأكيد ، فمن يرى مجريات الأمور يعلم علم اليقين أن الحاكم الفعلي للدولة هو السيسي وليس عدلي منصور ، ولا يستطيع عدلي منصور أن يخطو خطوة إلا بإذن مسبق من السيسي والجيش ، وتقوم الحكومة الإنتقالية بما يمليه عليهم السيسي بالحرف الواحد ، حتى في مقابلة من يفد إلى مصر يتصدر السيسي المشهد ، حتى إنه من أعجب العجب أن نرى رئيسا للدفاع يطلب من الشعب النزول للشارع لتفويضه في محاربة الإرهاب على حد قوله ، فأنا أرى أن هذا خلطا للأوراق وتلبيسا على الشعب المصري ، ونخلص إلى أن الجيش عليه أن يكون على مسافة واحدة من الجميع ولا يقحم نفسه في المشهد السياسي ويتصدره دائما ، فالجيش المصري ليس لطائفة من الشعب دون أخرى بل الجيش المصري لكل المصريين وما قام الجيش المصري إلا بأيدي جميع المصريين ، والجيش عليه ألا يتحيز لثورة دون ثورة ولا لفرقة دون فرقة ، حتى لا تتعرض مصر لحرب بين الشعب والجيش ونسأل الله عزوجل ألا يحدث هذا أبدا لأنه من وجهة نظري من المستحيل .
2- على الحكومة المؤقتة أن تتنازل عن مناصبها وأن تسلم السلطة للشعب مرة أخرى والشعب يختار مايريد أن يختاره ، وإذا أراد الشعب حكومة إنتقالية فلتكن من إختياره هو بتوافق بين جميع أبناء الشعب لا أن تكون حكومة من فرض بعض القوى السياسية على الشعب فليس هناك فصيل أو فصائل تستطيع أن تتكلم وتختار باسم جميع الشعب المصري ، وعلى ماسبق فإن حكومة عدلي منصور والبرادعي والببلاوي حكومة غير صالحة لأنها ليست من إختيار جميع الشعب المصري ، ولأن هذه الحكومة المؤقتة بلا استثناء تتميز بالإنحيازية ، وتفرق بين أبناء الشعب المصري ، وتدعوا للديكتاتورية ، وعودة قمع الحريات ، وفتح المعتقلات دون داع لذلك .
3- أن يعلم من بميدان رابعة أو ميدان النهضة أن مرسي لن يعود بما يفعلونه أبدا مهما كلف الأمر حتى وإن سمحت الحكومة بعودته فالشعب سيرفض ، ولكن عودة مرسي مرهونة باختيار الشعب ككل وبانتخابات رئاسية من جديد ، أو عن طريق إستفتاء شعبي لا يشرف عليه القضاء بل يُشرف عليه العلماء الأجلاء من سائر الجامعات المصرية ، لثقتنا بهم ولأنهم يمثلون حقيقة نبض الشارع المصري ، ولا نريد القضاة مشرفين على انتخابات أو إستفتاءات لأنهم فقدوا المصداقية لا سيما لتحيزهم لطرف من الشعب على حساب اخر ، وبسبب مهرجان البراءة لجميع القتلة واكلي لحوم الشعب . وعليه فلا عودة لمرسي إلا بإختيار شعبي كشرعية كبرى لا يعارضها أحد ، ويكون هذا في إطار قانوني لا بعرض قوى الحشد والمواجهات .
4- نطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ، وعدم تلفيق التهم لهم ، فمن المعروف أننا سنبدأ صفحة بيضاء لا بد وأن تكون خالية من أي خطوط سوداء ، ولا ننسى أن التاريخ يسجل هذا لمصر .
6- مشاركة جميع القوى السياسية والشعبية في إعادة بناء الدولة وفي دخول الإنتخابات دون إقصاء أي فصيل من الفصائل مهما حدث ، وأن ننسى جميعا كل الأجندات الخاصة التي يحتفظ بها كل واحد منا ، حتى وإن وصل الأمر أن نُدخل الحزب الوطني في الإنتخابات فلا مانع لأنها مصالحة شاملة لجميع القوى والعفو عما سلف .
7- على المعتصمين برابعة العداوية وميدان النهضة ممارسة التظاهر والإعتصام كما يريدون شريطة السلمية وعدم تعطيل مصالح الناس ومن يخالف هذا فإنه يُشهد الجميع على أنه لا يريد لمصر الخير أبدا ، كل هذا في إطار المبادرة والمصالحة الشاملة .
8- على الإعلام المصري والذي لابد وأن أعترف كمصري أننا لا نملك إعلاما نفتخر به للأسف الشديد ، فعلى الإعلام المصري أن يبتعد عن شحن الأجواء ، وعليه أن يدعوا دائما للتوافق لا للفرقة والتشاحن .
9- على جميع القوى السياسية مشاركة الشباب فيما يقومون به فإن الشباب هم الذين يقومون بالثورات وليس من العقل في شيء أن نُقصي الشباب هكذا ، فالشباب هم حاملي لواء الأمة المصرية ويستطيعون إن شاء الله إخراج مصر من هذه الأزمة بسلام .
10 - حتى لا أطيل هذه وجهة نظري السريعة لمعالجة الأزمة الراهنة في مصر ، ونسأل الله أن يحفظ مصر و شعبها وسائر بلاد المسلمين ، وأن ينقذ بلدنا مصر وسوريا والعراق ولبنان وفلسطين والبحرين واليمن والجزائر والمغرب وسائر بلاد المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم امين يارب العالمين ، واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
الجمعة، 9 أغسطس 2013
الموسوعة في علوم الطبيعة لإدوار غالب - نسخة مصورة - في ثلاث مجلدات

اسم الكتاب : الموسوعة في علوم الطبيعة : تبحث في الزراعة والحيوان والنبات والجيولوجيا
المؤلف : إدوار غالب
الناشر : دار المشرق - بيروت
عدد المجلدات : 3
عدد الصفحات : حوالي 2000 صفحة
تم دمج المجلدات الثلاثة في ملف واحد للمحافظة على ترقيم الصفحات
رابط التحميل المباشر :
الثلاثاء، 9 يوليو 2013
أسباب المشهد المأساوي في مصر وعلاجه


كتب : طه كمال خضر الأزهري
مصر الكنانة ما هانت على أحد ، في إطار الواقع المرير الذي تمر به مصر الان أردت أن أشارك في حل هذه الأزمة التي كان لها أسباب واضحة ، قبل كل شيء علينا أن نوضح أن الرئيس محمد مرسي لم يُحسن الحكم مطلقا هذا شيء واضح يقول به جميع المصريين ، لأنه رجل كما نقول كمصريين طيب جدا ، وهذه الطيبة توصف عند النخبة بالحلم ، وعند عامة الناس يصفونها بالضعف ، الرئيس محمد مرسي لم يستغل الفرصة جيدا ، بل فشل في تحقيق امال الشعب المصري التي كان يأملها ، فهو قد يكون قام ببعض الإنجازات ولكن لم يكن لها صدى ومردود على المواطن البسيط ، أراد الدكتور محمد مرسي لمصر أن تكون دولة قوية فتية وكان يخطط لهذا ، ولكن في نفس الوقت لم يستطع أن يظهر أمام شعبه بالحاكم القوي القادر على هذا ، خاصة أن وسائل الإعلام كانت تنال من شخصه ، وتشوه كل مايقوم به ، والإعلام المصري لا أبالغ إن قلت أنه للأسرة المصرية بمثابة المربي والمكون للعقلية المصرية عند معظم الأسر إلا من رحم الله ، خلاصة الأمر : أن الدكتور محمد مرسي سقط في عيون الشعب المصري ، فقد أظهر الإعلام المصري الرئيس بصورة العاجز الفاشل الذي يتلقى أوامره من مكتب الإرشاد ومن قيادات جماعة الإخوان ، وأن مصر به ستقع لا محالة ، حتى جميع مؤسسات الدولة بلا استثناء قد شاركت في هدم الرئيس محمد مرسي ، فلم يكن له سلطة على مؤسسة واحدة في الدولة ، بل كانت المؤسسات الحكومية والخاصة تقف ضده بكل المقاييس ، في الكهرباء والمياه والتموين والبترول والتعليم والقضاء والشرطة وغيره الجميع بلا استثناء لم يساعد الرئيس محمد مرسي في إنجاز شيء بل تعمدوا أن يُظهروا الرئيس مرسي أنه لا حكم له عليهم وأنه رئيس فاشل عاجز لا يستطيع القيادة مطلقا ، ولهذا أسبابه الواضحه والتي أتركها لكم لأنكم تعلمونها جيدا .
موقف الشعب المصري مما يحدث :
الشعب المصري وخاصة البسطاء رأوا في الدكتور محمد مرسي مخلصا لهم من الظلم والإضطهاد الذي خلفه النظام البائد ، وفرح الجميع يوم نجاحه ، بل إنهم كانوا دائما يدعون الله له لأنه أخذ حكم دولة سقطت بفعل النظام البائد وتريد النهوض ، ومرت الأيام والأسابيع والشهور ، والشعب المصري لا يشعر بأي تغيير !!! ومع الإعلام المحرض الهدام ومع وقوف المؤسسات ضد الرئيس المنتخب ، بدأ الشعب المصري يردد " إدي العيش لخبازه " ومعناه : اترك الحكم لمن يعرف كيف يسير البلاد وكيف يحكمها ، بل هناك من كان يريد عودة الحاكم الظالم المستبد " محمد حسني مبارك " وأتباعه ، لما يشعرون به من ضياع ، والشعب كله إلى الان يتفق على أن الرئيس مرسي من أفضل الرجال وأطهرهم يدا ، وأحسنهم خلقا ، ولكن لا يصلح أن يكون رئيسا لمصر ، خاصة أن الجميع يقف ضده ، وللتخلص من كل هؤلاء يحتاج الأمر إلى سنوات ، والشعب يعاني ولا يطيق التحمل .
الأحزاب الساعية للسلطة وموقفها :
استغلت جميع الأحزاب الفرصة ، واستغلت الضغوط الواقعة على الشعب المصري ، وأخذت تزيد هذه الضغوط ، وتشوه صورة الرئيس أمام شعبه ، وأججت النار في نفوس المصريين حتى يتسنى لها الفرصة في القضاء على التيارات الإسلامية للأبد ، وتكون هي الوحيدة على الساحة التي تسيطر على السلطة بلا محاسب أو رقيب ، ونبرهن على ذلك من خلال أحداث ثورة يناير " عندما أعلن حزب 6 إبريل ترشيحه للبرادعي بالنيابة عن جميع الشعب !!! ، وكذلك في ثورة 30 يونيو ، أعلنت حركة تمرد و6 إبريل واللذان يمثلان التيار العلماني والليبرالي في مصر ومعهما حزب الوفد ، أعلنوا ترشيح البرادعي كرئيس للحكومة الانتقالية ، ونست هذه الأحزاب في لحظة واحدة من هم أصحاب الثورة !!! نسوا أن الشعب المصري هو من قام بالثورة ، وهو الوحيد الذي من حقه أن يختار من يقوده ومن يتولى أمره ، ولا يريد متحدثا باسمه ، ولكن ماذا أقول ؟!! " فالثورة يقوم بها الشرفاء .. ويدفع ثمنها الشهداء .. ويجنى ثمارها الأوغاد " بالفعل أوغاد يريدون جني الثمار وفقط ، الشعب يتقاتل ولا يعنيهم أي شيء غير المنصب والسلطة وجمع الغنائم ، البسطاء يموتون وينعم الأغنياء الأثرياء بكل شيء ، ولكن لا ألقي كل اللوم على الأحزاب فالشعب هو من يصمت عن ضياع حقه .
شعب يثور ويضحي ، وأوغاد يحصدون الثمار بكل سهولة ويسر ، شعب يتقاتل ويموت ، وأوغاد ينعمون ويضحكون ، أبناء الوطن الواحد يشتبكون وهناك من يشاهد ولا يعنيه ما يحدث .
بقي أن نقول أن الأحزاب إسلامية كانت أم علمانية وليبرالية أو شيوعية اشتراكية أو غير هذا لا تبحث إلا عن نفسها وعزتها ، وأنصار هذه الأحزاب لا يبحثون إلا عن مصالحهم الشخصية ولا يعنيهم ولا يشغلهم الوطن ولا من يريد القضاء على الوطن ، والكل يؤكد أن ما يفعله من أجل الوطن ، ولكن الأقنعة دائما تسقط وتكشف من يستتر وراءها .
ثورة جديدة وأمل جديد للشعب المصري :
تحركت جموع من الشعب المصري العظيم نحو أمل جديد بالخروج على الرئيس وعزله ، والمطالبة برحيله ، ولكن سرعان ما توجه الرئيس مرسي إلى خطاب مكاشفة للشعب ، وأعترف الرئيس بخطأه وتقصيره ، ولكن للأسف قد فات الأوان ، والشعب لا يُعطي الفرصة مرتين متتاليتين ، وتم عزل الرئيس مرسي وسط أجواء من الفرحة العارمة ، ولكن أين الخطأ ؟؟ وأين المشكلة ؟؟
أسباب تفاقم الأزمة في المشهد السياسي الراهن :
لجأ حزب الحرية والعدالة الممثل للإخوان المسلمين إلى استخدام الخطاب الديني وكأنه هو الذي يمثل الإسلام في مصر ، والحقيقة أن حزب الحرية والعدالة بسبب استخدامه للدين في غير موضعه شوه الصورة الإسلامية في مصر بل وفي العالم أجمع ، فبدأ بالرمي على شيخ الأزهر الشريف ، وأتبعه بالرمي على ممثل المسيحية في مصر ، وأتبعه بأن الحرب والثورة أصبحت على الإسلام ، معتقدا في نفسه أنه المتحدث الرسمي عن الإسلام ، وتحالف مع حزب الحرية والعدالة بعض الأحزاب الدينية والوسطية ، وطالبوا بالشرعية !!! أنا لا أعلم أي شرعية يطالبون بها ؟؟ سقط الرئيس وتم عزله والشعب أعلن عن عدم تحمله لمزيد من الضغوط وعدم صبره لخوض الحرب ضد الفساد ، فلماذا تنادون بالشرعية ؟؟ فشلتم في تمثيل الصورة الاسلامية الصحيحة ، وفشلتم في الحرب الإعلامية ، وفشلتم في إستغلال فرصة تحيز الشعب لكم والثقة بكم ، وفشلتم في إصلاح المؤسسات والقضاء على الفساد ، لم توفوا بعهدكم ، وقصرتم في كل شيء ، فكان هناك الفقر والجوع لكثير من أبناء الشعب المصري ، وكان هناك الوساطة والمحسوبية التي لم تنجحوا في القضاء عليها ، وكان هناك حزب وطني ثان أخفقتم في القضاء عليه ولبستم أنتم قناعه بأخونتكم للدولة والبحث عن السلطة ، أهملتم الشباب العاطل صاحب ثورة 25 ، ولم تولوه إهتمامكم ، ولم تسمعوا أنين الشعب بل سمعتم لأنفسكم وفقط ، أردتم السيطرة على كل شيء والحقيقة أنكم فقدتم كل شيء .
وهكذا انقسم الشعب المصري بحثا عن السلطة وقام النخبة بالزج بالشباب في هذا النزاع ، وهم يحرضون وفقط ، ولا يموت ولا يصاب إلا من يستخدمونهم في حربهم النكراء .
ولكن هل هذا كل شيء ؟؟؟
ليس هذا كل شيء ، بل هناك أسباب أخرى لتفاقم الأزمة منها :
- حرص كل حزب من الأحزاب على السلطة والحشد والقتال من أجل الكرسي والمنصب .
- إحتفال القوات المسلحة والشرطة والإعلام بعزل مرسي وكأنهم قضوا على الاحتلال الإسرائيلي وأجلوا الأعداء عن الوطن .
- الزج بالقوات المسلحة في المشهد السياسي وإقحامه في الأزمة ، وميله الشديد إلى معارضي الرئيس وإهانة مؤيدي الرئيس وتشويه صورتهم ، ويتضح هذا جليا في العروض الجوية التي قامت بها القوات المسلحة فوق ميدان التحرير والاتحادية ، وإلقاء الأعلام المصرية على المعارضين وكأنه يوم الانتصار على الأعداء ، وهذا إحتفال مبالغ فيه ، وإنحيازية لطرف دون طرف .
- اعتداءات قوات الشرطة على مؤيدي الرئيس فقط ، والقيام بدوريات على مقارهم الحزبية واعتقال القيادات من كل الأحزاب الإسلامية عدا حزب النور ، وهذا أيضا إنحياز لطرف دون طرف ، وتصوير للإنقسام الذي أحدثته الشرطة وأحدثه الجيش بين أبناء الشعب الواحد .
- تطرف الإعلام المصري البغيض ، الذي نسى وتناسى أنه إعلام لكل المصريين ، ولكنه للأسف الشديد مصدر الفتنة ، ومصدر الدمار للأمة المصرية ، ولاتألوا وسائل الإعلام ولا تدخر جهدا في نبذ الفرقة بين أبناء الشعب المصري ، ولا تتوانى ولا تتكاسل في النيل من الوطن ، ويتمثل هذا جليا في كتابة مقولة "ضد الإرهاب " عقب الثورة مباشرة في كل قناة إعلامية ، وهذا يمثل كراهية للطرف المؤيد للرئيس ووصفهم بالإرهابيين وبالقتلة وبأعداء الوطن ، ميلهم الشديد للطرف المعارض وإخفاء كل قبيح فيهم وإظهار محاسنهم ، وإظهار الطرف المؤيد بأقبح صورة يشهدها التاريخ ، وتدعوا دائما للحشد لمواجهة ما أسموه بالمحافظة على الوطن ، تطرف إعلامي غير مقبول تماما .
- الإتجاه إلى غلق وإغلاق القنوات الإسلامية مثل قناة الحافظ والناس والرحمة والأمة ، بحجة أنها تحرض وهذا أغضب كل الشعب المصري ، ومع هذا أبقوا على قنوات الفتنة مثل قناة الحياة وقناة سي بي سي وقناة OTV وقناة النهار وغيرها والتي ببقائها سيزداد الأمر سوءا .
- غياب الحكماء عن المشهد السياسي المصري تماما ، وإن وجدوا لا يسمع لهم أحد .
- إستقاء الشعب جميع معلوماته من وسائل الإعلام المتطرفة فكريا .
- سيطرة العلمانيين والليبراليين على وسائل الإعلام بجميع أنواعها مقروءة و مسموعة و مرئية وتشويهم لصورة المسلمين والمتدينين بل وصورة الإسلام فهذه فرصتهم قبحهم الله .
- كل فريق يرى أنه الصواب والاخر على خطأ .
- عودة الحزب الوطني بقوة للشارع المصري ورغبته في القيادة مرة أخرى ، حتى لو كلفه الأمر إفناء من عليها .
- جبهة الخراب الوطني تسعى بكل ما أوتيت من قوة للقضاء على التيارات الإسلامية ، وللسيطرة على السلطة بأي شكل من الأشكال ، واتضح هذا جليا في اختيار حركة تمرد لقائدهم البرادعي .
وحتى لا أطيل نقدم العلاج من وجهة نظرنا :
نؤكد على أن دماء جميع المصريين وأموالهم وأعراضهم حرام شرعًا ، وعليه فيجب على الجميع أن يتوقف عن التفكير في نفسه وحزبه ، وليعمل الجميع من أجل مصلحة الوطن وفقط .
- يجب على القوات المسلحة والشرطة الابتعاد عن المشهد السياسي تماما ، فلابد أن يقفوا على مسافة واحدة من الجميع ، كيف لا والشعب المصري يثق فيهما ، ويحبهما ، ويفخر بهما ، وسنظل نفخر بهما دائما ، حماكم الله وأعلى شأنكم وسدد خطاكم .
- يجب على الإعلام أن يتوقف عن هذه الحرب الشنعاء النكراء على أبناء الوطن ولابد أن يعلم أن من يعتصم ويتظاهر في رابعة أو التحرير أبناء للوطن لا فرق بين هذا وذاك ، وهذا له حق وعليه واجبات ، وأيضا ذاك له حق وعليه واجبات ، يجب أن تعملوا على تهدئة الأمور ولم الشمل بين الطرفين .
- يجب على الرئيس الجديد أن يراعي الله تعالى في منصبه ، وليعلم أن الله سيحاسبه عليه نرجوا منه إتاحة الفرصة للجميع دون تفرقة بين فصيل وفصيل ، وعدم إختيار أشخاص قد ظهروا قديما في المشهد السياسي كالبرادعي ، وموسى وصباحي وعبد النور وغيرهم ، ندعوا الله لك بالتوفيق فلا تميل لفصيل دون فصيل ، ولا تخيب ظن المصريين فيك .
- الدعوة إلى مصالحة وطنية شاملة دون تواني ودون تكاسل أو إبطاء ، والإفراج عن جميع المعتقلين من أي فصيل ، وترك الانتقام من أجل الوطن .
- توعية العلماء والدعاة والإعلام للشعب المصري ودعوتهم إلى نبذ العنف والتطرف الفكري والدعوة للسلام المجتمعي ، والدعوة إلى ضبط النفس ، وحقن الدماء .
وعلينا جميعا أن نؤكد على :
- الاعتصام بالله عز وجل والتوكل عليه: ﴿وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (آل عمران: 101).
- أن المسلمين أمة واحدة: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ (المؤمنون: 52).
- أن الأخوة الإسلامية رباط مقدس: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ
إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون﴾ (الحجرات: 10)، هذه الأخوَّة تجمعنا وتحول بيننا وبين الفرقة: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) (آل عمران: 103).
- حرمة دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم:كما أخبر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال : (كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ) .. (المسلمُ من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمنُ مَنْ أَمِنه الناسُ على دمائهم وأموالهم).
- الواجب على الأمة الإسلامية التدخُّلُ للصُّلْح بين المتقاتلين بمُقتضى قوله تعالى: ﴿وإنْ
طائفتانِ مِنَ المؤمنينَ اقْتَتَلُوا فأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فإنْ بَغَتْ
إحْدَاهُمَا على الأُخرَى فقَاتِلُوا التي تَبْغِي حتَّى تَفِيءَ إلَى
أمْرِ اللهِ فإنْ فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بيْنهمَا بالعدْلِ وأَقْسِطُوا إنَّ
اللهَ يُحِبُّ المُقسطينَ﴾ (الحجرات: 8-9)، وبموجب هذه الآية يجب على
المسلمين أن يضعوا حدًّا لهذه المذابح المرعبة التي يَبرَأُ منها الدين،
وتبرأ منها الإنسانية، ويبرأ منها ويشجبها كل خلق كريم.
- أن يستحضر المسلمون المتقاتلون فيما بينهم الوقفة بين يدي الله، وسؤالهم عن كل قطرة دم مسلمة أريقت، وعن كل روح أزهقت بأي ذنب قتلت، ولا يحسبوا أنهم يفلتون من الحساب.. أو ينجون من العقاب.. ﴿وَمَن
يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا
وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيما﴾ (النساء: 93).
- أن نكف عن التراشق بالسباب والطعن وعن كل ما يوغر الصدور، ويولد العداوة والبغضاء، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: (سِبَابُ المسلم فُسُوق وقتاله كُفر).
- أن يؤدي كلُّ مسلم، وكل إنسان حرٍّ شريف دوره في النصح والصلح بأفضل ما يستطيع، وأقصى ما يستطيع، فإن ذلك من باب النصيحة الواجبة: عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (الدِّينُ النَّصِيحَةُ .. قُلْنَا لِمَنْ؟ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ) (رواه مسلم).
- أن الحكمة والوطنية الحقة والقيم الإنسانية السمحة البناءة، التي دعت
إليها الأديان جميعا تدعونا الآن إلى إدراك طبيعة اللحظة الفارقة التي
يعيشها الوطن والالتزام التام بالتظاهر السلمي وحقن الدماء وضبط النفس
وعدم الانجرار إلى العنف، محذرة من أن الانجرار إلى العنف أو إراقة الدماء
أو تخريب المنشآت العامة والخاصة يمثل تهديدًا للسلام المجتمعي ولمصالح
الوطن ويؤثر سلبًا على الأداء الأمني والاقتصادي لمصر.
الجمعة، 24 مايو 2013
موسوعة القواعد الفقهية المنظمة للمعاملات المالية الإسلامية ودورها في توجية النظم المعاصرة - PDF- نسخة مصورة
اسم الكتاب : موسوعة القواعد الفقهية المنظمة للمعاملات المالية الإسلامية ودورها في توجية النظم المعاصرة
إعداد: عطية عدلان عطية رمضان
الناشر: دار الإيمان - الإسكندرية
الطبعة: 2007
627 صفحة
عن الكتاب :
يقول الكاتب في مقدمة الكتاب إن لجانب المعاملات المالية نصيبا كبيرا من الإفساد الذي سببته النظم الدخيلة على أمة الإسلام، كما أن العديد من المعاملات المصرفية قد شاعت في الحياة الاقتصادية المعاصرة وألبست ثوب الشرعية وهي لا تمت إلى الشريعة بأدنى صلة. ومن هنا راح الكاتب يفتش في زوايا النوازل المعاصرة في باب المعاملات المالية، لبلورة القواعد والضوابط الفقهية المؤثرة في ضبط المعاملات المالية مع شرحها والتمثيل لها وترتيبها على نحو يسهل الاستفادة منها، فضلا عن مناقشة أهم القضايا المعاصرة وبيان الحكم الشرعي في أهم النوازل في باب المعاملات المالية. والهدف الأكبر من هذه الموسوعة المالية الفقهية هو الإسهان في تثبيت المنهج الأمثل لتلقي النوازل في هذا الباب الواسع المتجدد، وذلك برد كل ما يستجد إلى قواعد وضوابط تجمع شتات المسائل وتؤلف بينها وتنظمها في محاور ثابتة.
إعداد: عطية عدلان عطية رمضان
الناشر: دار الإيمان - الإسكندرية
الطبعة: 2007
627 صفحة
عن الكتاب :
يقول الكاتب في مقدمة الكتاب إن لجانب المعاملات المالية نصيبا كبيرا من الإفساد الذي سببته النظم الدخيلة على أمة الإسلام، كما أن العديد من المعاملات المصرفية قد شاعت في الحياة الاقتصادية المعاصرة وألبست ثوب الشرعية وهي لا تمت إلى الشريعة بأدنى صلة. ومن هنا راح الكاتب يفتش في زوايا النوازل المعاصرة في باب المعاملات المالية، لبلورة القواعد والضوابط الفقهية المؤثرة في ضبط المعاملات المالية مع شرحها والتمثيل لها وترتيبها على نحو يسهل الاستفادة منها، فضلا عن مناقشة أهم القضايا المعاصرة وبيان الحكم الشرعي في أهم النوازل في باب المعاملات المالية. والهدف الأكبر من هذه الموسوعة المالية الفقهية هو الإسهان في تثبيت المنهج الأمثل لتلقي النوازل في هذا الباب الواسع المتجدد، وذلك برد كل ما يستجد إلى قواعد وضوابط تجمع شتات المسائل وتؤلف بينها وتنظمها في محاور ثابتة.
رابط التحميل المباشر :
رابط التحميل على أرشيف :
الخميس، 9 مايو 2013
الموسوعة الكونية الكبرى وفق أحدث الدراسات الفلكية والنظريات العلمية 20 جزءا - نسخة مصورة - بروابط مباشرة
اسم الكتاب : الموسوعة الكونية الكبرى وفق أحدث الدراسات الفلكية والنظريات العلمية
جمعها : الدكتور ماهر أحمد صوفي
شارك فيها أكثر 269 عالما وباحثا
قدم لها : محمد سعيد البوطي وغيره
الناشر : المكتبة العصرية - بيروت
الطبعة : الأولى
سنة النشر : 2008م
حجم الموسوعة بالميجا : 145 ميجا بايت
عدد الأجزاء : 20 جزءا في 13 مجلدا
رفع مكتبة المنارة الأزهرية
عن الموسوعة :
"الموسوعة الكونية الكبرى" تشتمل في أجزائها العشرين على علوم جمعت أكثرمن خمسين علماً فصل ا لقول فيها على ضوء: 1-كتاب الله تعالى. 2-سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3-من كبار المفسرين لكتاب الله تعالى وسنة رسوله
صلى الله عليه وسلم. 4-من العلوم والمعارف الإنسانية وفق أحدث النظريات العلمية الحديثة. 5-من الموسوعات العالمية والإسلامية والعربية. 6-من الموسوعات الشخصية لكبار الكتاب والمؤلفين المعاصرين. 7-كبار المفسرين والعلماء والباحثين والمفكرين. 8-وقد استمدت هذه الموسوعة الآراء والأفكار من 269 عالماً وباحثاً في شتى العلوم والمعارف الإنسانية.وقد تحدثت هذه الموسوعة عن خلق الكون، والأرض، ونشأة الحياة، وخلق الإنسان، والحيوان والطير والحشرات، والنبات، والنوم، والرؤى، والأحلام، وتحدثت عن
الإعجاز في الأرض، والجبال، والبحار، والفضاء، وكذلك تحدثت عن الإعجاز التشريعي والغيبي، والرقمي، واللغوي، وآيات الله في الرياح، والمطر، والبراكين.
رفع مكتبة المنارة الأزهرية
صفحة تحميل الموسوعة على أرشيف :
اضغط هنا
روابط الموسوعة مباشرة :
الجزء الأول والثاني - الجزء الثالث والرابع
الجزء الخامس والسادس - الجزء السابع والثامن
الجزء التاسع والعاشر - الجزء الحادي عشر
الجزء الثاني عشر - الجزء الثالث عشر
الجزء الرابع عشر - الجزء الخامس عشر
الجزء السادس عشر والسابع عشر - الجزء الثامن عشر
الجزء التاسع عشر والعشرون
رابط لجميع المجلدات في ملف واحد على الفور شيرد
اضغط هنا
روابط لجميع الأجزاء مقسمة على الفور شيرد :
ج 1 +2
آيات العلوم الكونية
http://www.4shared.com/office/DMSh2a..._________.html
ج 3 +4
آيات اللّه في خلق الكون و نشأة الحياة http://www.4shared.com/office/JIolx7..._________.html
ج 5 +6
آيات العلوم الأرضية وفق المعطيات العصرية
http://www.4shared.com/office/6yPdBf..._________.html
ج 7 +8
آ يات الّله في نشأة الحياة علي الأرض و ظهور الانسان و في البحار و المحيطات و الأنهار
http://www.4shared.com/office/BswJSo..._________.html
ج 9 +10
آيات اللّه في الجبال و الصحاري و الغابات و في النبات و الثمار و الأزهار و الألوان
http://www.4shared.com/office/0J4nTK..._________.html
ج11
آيات الله في خلق الحيوانات البرّيّة و البحريّة و بعثها و حسابها
http://www.4shared.com/office/rZoQgb..._________.html
ج12
آيات الله في ممالك الطير و النحل و النمل و الحشرات
http://www.4shared.com/office/JPxhAx..._________.html
ج13
آيات الله في الرياح و المطر و الأعاصير و البراكين و الزلازل
http://www.4shared.com/office/aAe7_q..._________.html
ج14
آيات الله في خلق الانسان و بعثه و حسابه
http://www.4shared.com/office/aAe7_q..._________.html
ج15
آيات الله في النوم و الرؤي و الأحلام و رؤيا الاستخارة
http://www.4shared.com/office/cHXd8J..._________.html
ج16 +17
آيات اللّه في الاعجاز اللّغوي و البياني و التشريعي و الغيبي في القرآن الكريم
http://www.4shared.com/office/hSVhJ5..._________.html
ج18
آيات الله في الأرقام ومعانيها و فاتح السّور في القرآن الكريم
http://www.4shared.com/office/4yoL6c..._________.html
ج19 +20
آيات الله في الموت ونهاية الكون وقيام الساعة و بعث الخلائق و تبديل السماوات و الأرض
http://www.4shared.com/office/qyBk6L..._________.html
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







