الأحد، 12 أكتوبر، 2014

صيرورة الكون مدارج العلم ومعارج الإيمان محمد باسل PDF برابط مباشر




اسم الكتاب : صيرورة الكون مدارج العلم ومعارج الإيمان

المؤلف : د/ محمد باسل الطائي

الناشر : عالم الكتب الحديثة - الأردن

سنة النشر : 2010 م

رفع مكتبة المنارة الأزهرية من مكتبة المهتدين



 روابط التحميل 

صفحة التحميل على أرشيف : اضغط هنا

رابط التحميل المباشر : اضغط هنا

رابط التحميل على الميديا فاير : اضغط هنا


عن الكتاب :

في هذا الكتاب يحاول د. الطائي الاجابة على بعض المسائل وفق منهج علمي ورؤية متخصصة ومن هذه الاسئلة: هل يتوافق القرآن الكريم مع علم الكون المعاصر تماما؟ وهل ان جميع الاكتشافات العلمية التي يتحدث عنها الفلكيون والكوزمولوجيون تتفق مع ما جاء في القرآن حقا؟ ام ان هنالك اختلافات؟ وما هي هذه الاختلافات وكيف السبيل الى حلها ، ما حكاية طلوع الشمس من مغربها على كوكب المريخ التي شاعت بين الناس وخاصة الدعاة والوعاظ؟ وهل ستطلع الشمس من مغربها حقا يوم القيامة؟ وكذلك هل سيستمر الكون في توسعه بتسارع كما يقول الكوزمولوجيون بحسب آخر ارصادهم ام انه سينطوي كما يقول القرآن ، وما حقيقة اكتشاف رواد الفضاء لانشقاق القمر هل لهذه سند علمي حقا؟ وهل ان سرعة الضوء هي فعلا سرعة الأمر الالهي كما يقول البعض وهل هي مذكورة في القرآن؟ وهل يمكن استنباط عمر الكون من القرآن؟ وما حقيقة الخمسين الف سنة؟ وما مدى توافق التفاسير القديمة التي ما زلنا نتداولها مع العلم المعاصر؟ وهل نعيش في هذا الكون داخل ثقب اسود؟ وهل الكون كله ثقب اسود عظيم؟ كل هذه التساؤلات يجيب عليها هذا الكتاب.

ويقول المؤلف د.باسل الطائي في مقدمته : يتضمن الفصل الاول من هذا الكتاب عرضا لقيمة المعرفة العلمية الاستنباطية ، ويؤسس للمنهجية التي نعمل بموجبها في الفهم آيات القرآن بإشاراته العلمية ، هذا المنهج الضروري لاستقامة الفهم الصحيح تحاشيا للوقوع في الزلل ، وتحميل النصوص ما لا تحمله ، اما الفصل الثاني فإن فيه عرضا مختصرا لصفات القمر والشمس والكواكب السيارة ، وعرضا للصفات العامة للمجرات ، في الفصل الثالث نعرض لمسألة الخلق ، وخلق الكون بما فيه ، وذلك بمنظور علمي دقيق كان للمؤلف وتلامذته فيه مساهمة علمية من خلال الابحاث والدراسات التي جرت خلال العقدين المنصرين لنقارن بعدئذ بين قصة الخلق الكنوني كما يقررها العلم ، وقصة الخلق كما يشير اليها القرآن.

اما الفصلان الرابع والخامس فهما فصلان متكاملان يستهدفان بيان قيمة الانسان في هذا الكون ، إذ نتبين من الفصل الرابع قيمة البناء الدقيق لهذا الكون ، نكشف في الفصل الخامس عن علاقة الانسان بذلك البناء الدقيق ، وكيف ان وجوده على الارض محكوم به لا ينفك عن شروطه ، لنصل من خلال ذلك الى معنى" مبدأ التسخير" الذي يقرره القرآن ، وفردنا الفصل السادس لدراسة الزمان مستعرضين معانيه في العلوم الفيزيائية ، ومعانيه في القرآن ، وفيما بين الاثنين كان لابد من دراسة الزمان في النفس البشرية لنكشف بعدئذ عن الترابط بين انواع الزمان الثلاثة ، واختلاف بعضها عن البعض الآخر ، وخلصنا من السياحة الطويلة الى فهم معنى وجود الانسان وقيمة وجوده هذا في كون واسع هائل الاتساع ، وعرفنا من خلال ذلك ان معنى وجوده مرتبط بقدر ما يتحقق من وصول الى معرفة الحق ، وادراك سنن الحق في الخلق ، ثم تمثل هذه السنن الالهية في الاقوال والافعال اتساقا مع سنة الله تعالى ، ولن تجد لسنة الله بديلا ، ولن تجد لسنة الله تحويلا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق