الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

كتاب هل نحن أهل للديمقراطية ؟ للدكتور : منصف المرزوقي pdf نسخة مصورة للتحميل

هل نحن أهل للديمقراطية

منصف المرزوقى

مكتبة المنارة الأزهرية


هل نحن أهل للديمقراطية، يحاول  الدكتور : منصف المرزوقي من خلاله الرد على أطروحة مزدوجة المصدر، مشتركة المضمون، مفادها أن المجتمعات العربية غير مؤهلة للديمقراطية.

والحقيقة أن هذه الأطروحة التي كانت متأصلة في الخطاب التسلطي العربي أصبحت تتكرر على لسان أشباه مثقفين ودبلوماسيين غربيين يعتبرون بأن الدمقرطة في المجتمعات العربية تعني أسلمتها وانتصار الأصوليين والمتطرفين فيها . إن هذا ليس بغريب في صراع المصالح الدولية ومعركة الدفاع عن التصور الغربي للعالم . لكن من المستهجن أن يكون لطرح كهذا أنصار في صفوف الضحايا من المواطنين الذين حرموا من الخبز والحرية بعلل وذرائع شتى قومية كانت أو عقيدية .
نحن أهل للديمقراطية بشروط :
ثمة طريقة أكثر خبثاً في إنكار جدارتنا بالديمقراطية وهي القول بأنها لا تتحقق من أول وهلة وإن علينا التدرج البطيء نحوها أحياناً .
تأتيك أقوال القصور في هذا الصدد ومنها أن الديمقراطية ليست كقهوة " النسكافيه " أي القهوة الفورية التي تتحصل عليها بمجرد وضعها في الماء الساخن .
يعني هذا أن الأرستقراطيات المخفية قبلت على مضض فكرة حتمية الديمقراطية ولكنها تحاول ربح كل الوقت الممكن . ومن ثمة المقولة أننا جديرون بالديمقراطية لكن بعد فترة طويلة من التدرب والتدرج الحذر .
ومن ناقل القول أن الأرستقراطيات المخفية هي التي ستتحكم في تحديد سرعة ما تسميه " المسار الديمقراطي " وعدد مراحل الاستراحة التي يمكن أن توقف فيه هذا المسار لالتقاط الأنفاس إبان حالات الطوارئ التي تعلنها كلما هدد " المسار " مصالحها .
القيم الديمقراطية :
رأينا إن ما يحرك المد الديمقراطي حسب Tocqueville هو مطلب مساواة . فثمة شعور فطري داخل كل إنسان بكرامته وبأن له حقوق وليس فقط واجبات وأنه ند لأي إنسان آخر ما دام مثله يولد ويموت .
لكن هناك مطلب لا يقل عنه عمقاً هو التمايز والامتياز هو الذي يولد باستمرار كل أشكال الأرستقراطية ،وهذا المطلب له جذور بيولوجية حيث كانت ظروف الصراع من أجل بقاء المجموعة تفرز الأقوى وتعطيه امتيازات " طبيعية " . ويعني هذا أن مطلب التميز من بقايا عهد الطبيعة لم تنجح الحضارة في إزالته وربما لن تنجح في استئصاله إما لعمقه في التكوين البيولوجي للإنسان أو لأنه ما زال صالحاً لبقاء وتطوير الجنس البشري .
ونحن نرفض المطلب الأرستقراطي لأنه يتصدى لحاجة المساواة وخاصة لتكلفته من عنف وظلم ضروريان لإرسال اللامساواة الارستقراطية .
وتتميز الديمقراطية عن كثير من المنظومات القيمية الفكرية التي تعاقبت على مر العصور لحل مشاكل الإنسان بالتركيز على هذه القيمة الأساسية رغم خطرها الواضح على المساواة والعدالة . 
الأهداف الديمقراطية :
إن الديمقراطية مشروع سياسي يروم تجسيم المساواة والعدالة والحرية والكرامة والسلم التي يريدها سائدة في المجتمع متحكمة في نواصيه ، وليس فقط مدرسة أخلاقية تريد نشر قيمها بالدعوة على شاكلة بعض الأديان أو المدارس الفلسفية .
ويتطلب الأمر تحقيق جملة من الأهداف السياسية الثانوية مثل وصول المؤمنين بهذه القيم إلى مراكز القرار ووضع آليات لتسيير الدولة والمجتمع وإنضاج تجربة تاريخية تركب الموجة التي وصفها Tocqueville وتقودها في اتجاه صحيح لأن هذه الموجة نفسها معرضة للانحراف .
وفي هذا يقول :
" لا توجد على الأرض سلطة مهما كانت محترمة أو تفترض القداسة في نفسها ، يقبل بأن تتصرف دون مراقبة والحكم بدون حواجز.
 فإذا ترك الحبل على الغارب لأي قوة مهما كانت سميتها الشعب أو الملك أو الديمقراطية أو الأرستقراطية في ملكية أو جمهورية فإنني أقول :
هذه بذور الاستبداد " .
وهنا يتضح الهدف الأول الذي تتجند من أجل تحقيقه الأهداف الثانوية للديمقراطية أي منع عودة الاستبداد القاتل للمساواة والعدالة والحرية والكرامة والسلم ، ولو كان استبداد الشعب أو استبداد الديمقراطية .
الآليات الديمقراطية :
إنها بالأساس أربعة : الانتخابات التي تنظم الحرب السلمية وتحرس بالتالي السلم الاجتماعي وحرية الرأي والتنظم ومهمتهما بلورة قيمة الحرية وممارستها فردياً وجماعياً وأخيراً استقلال القضاء الذي يراد به حماية قيمة العدالة .
ونحن نكتشف بسهولة في هذه الآليات الهاجس الأول للديمقراطية فحرية الرأي تعني بالأساس حرية فضح عودة أي شكل من أشكال الاستبداد وحرية التنظم تضمن قدرة الشعب على التكتل المستقل عن أي شكل تنظيم جماعي تريد الأرستفراطيات المخفية التحكم فيه كالحزب الواحد مثلاً . أما استقلال القضاء فالمراد به استقلاله عن أصحاب القرار السياسي الذي يمكن لهم تغليف الظلم برداء العدل .
الكتاب رغم صغر حجمه يحيط بقضايا هامة وحساسة ومصيرية تتعلق بالموضوعة الديمقراطية وكيفية الخروج من الحالة الاستبدادية المنتشرة في العالم العربي إلى آفاق الحرية والإبداع والانفتاح الإنساني الشامل

روابط التحميل :


أو



الجمعة، 2 ديسمبر 2011

كتاب أباطرة الفساد وزراء ورجال أعمال نهبوا ثروات مصر - pdf نسخة مصورة


اسم الكتاب : أباطرة الفساد وزراء ورجال أعمال نهبوا ثروات مصر

المؤلف : السيد عبد الفتاح

الناشر : دار الحياة



نبذة عن الكتاب :

قال المؤلف في مقدمته للكتاب : نقدم مايمكن اعتباره مستندات وعرائض اتهام ضد أباطرة الفساد في عهد الرئيس السابق " محمد حسني مبارك " سواء من رجال الأعمال الذين هبطوا علينا في غفلة من الزمن ليكونوا وزراء ، أو من أصدقاء وأصهار الرئيس ، وولديه علاء وجمال .

وفي الكتاب نتاول ظاهرة الفساد التي ضربت مصر وسيطرت على الحياة فيها بعد أن إمتدت جذورها إلى أعماق سحيقة ، وكذلك نرصد ظاهرة الزواج الحرام بين المال والسلطة ، ونخصص فصلا خاص عن كل واحد من هؤلاء الأباطرة وإن كنا اخترنا بعضهم نظرا لأن القائمة تطول وتطول .


في هذا الكتاب نكشف النقاب عن جرائم خطيرة ارتكبها أباطر الفساد في حق مصر والمصريين ، ونعدد مخالفات هؤلاء بما فيها من أرقام مفزعة ، نفتح سويا كتاب فساد عائلة الرئيس البائد " محمد حسني مبارك " وأصهاره والأصدقاء ، ورجال الأعمال والوزراء .



رابط التحميل :


من رفع مكتبتنا جزاهم الله عنا جميعا خير الجزاء

كتاب الموساد ولغز اختفاء 3000 عالم ومفكر مصرى وعربى pdf نسخة مصورة

لغز اختفاء 3000 عالم ومفكر مصرى وعربى

المؤلف : حمادة امام

 











 


كتبت جريدة الوطن عن الكتاب 

برامج الحزب الوطنى تطابق بروتوكولات حكماء صهيون، وراديو إسرائيل قطع إرساله ليذيع نبأ اغتيال الدكتور المشد، وسبعة علماء عرفوا سر الذرة منهم الدكتور مصطفى مشرفة، وتصفية الخبير الدكتور (سعيد بدير) جاءت لأنه نجح فى فك شفرة الاتصال بين أقمار التجسس الإسرائيلية والمحطات الأرضية، ومسودة كتاب عن الصهيونية كانت وراء اغتيال الدكتور جمال حمدان، ومخابرات الاتحاد الأوروبى سهلت للموساد قتل المبحوح، واختطاف العالم المصرى نبيل القلينى تمت من داخل طائرة تشيكية، و(راقية إبراهيم) ممثلة يهودية وضعت خطة قتل العالمة المصرية سميرة موسى، وتوظيف الجنس لخدمة الموساد واجب على نساء إسرائيل، كانت هذه محددات ومحاور ونقاط انطلاق لكتاب الصحفى حمادة إمام «الموساد.. اغتيال زعماء وعلماء» والصادر حديثا عن «دار كنوز للنشر والتوزيع» والكتاب يفتح ملفات مهمة متعلقة بلغز اختفاء نحو 3000 عالم ومفكر مصرى وعربى، والكتاب يأتى تلبية لرغبة متجددة فى كشف الغموض عن هذه القضايا وبالأخص أن أصابع الاتهام فى معظمها تؤكد ضلوع الموساد فيها فى سياق توجه إسرائيل وبعض من الدول الأخرى فى إفشال أى تطلع علمى أو نووى مصرى وعربى، عبر عقود طويلة مضت ولعل ما يضفى جذبا على هذا الكتاب أنه اعتمد الأسلوب السردى والدرامى فى القصص التى استعرضها، فضلا عن الإثارة، ويعزز هذا الاستدلالات الدامغة على القائمين والمتهمين بالضلوع فى هذه الجرائم، كما أن الكتاب ذاته بدأ بالقصة الأحدث فى مسلسل الاستهداف الإسرائيلى للعقول المصرية، وهى قصة مقتل سعيد بدير التى بدا بجلاء أنها مدبرة وليست حالة انتحار، وقبل ثورة يوليو 1952 كانت واقعة اغتيال الدكتور مصطفى مشرفة الذى اكتشف سر القنبلة الذرية، وكان مشرفة ممن عملوا مع أينشتين وتتلمذ على يديه ودعا لامتلاك مصر قنبلة ذرية، ومن ثم لم يكن غريبا استهدافه أيضا، إذ عثر عليه مقتولا بالسم فى معمله.
وبعد مشرفة بسنوات كانت العالمة سميرة موسى التى استجابت لدعوة السفر إلى أمريكا عام 1951 لإجراء بحوث فى معامل جامعة سان لويس وتلقت عروضا للبقاء فى أمريكا لكنها رفضت وقبل عودتها لمصر بأيام تلقت دعوة لزيارة معامل نووية فى ضواحى كاليفورنيا وفى طريق عودتها الجبلى الوعر ظهرت سيارة نقل فجأة اصطدمت بالسيارة التى تقلها لبيتها وهوت سيارتها من ارتفاع كبير بعد أن قفز منها سائقها مختفيا إلى الأبد، ويعرض الكتاب للممثلة راقية إبراهيم ودورها الغامض فى هذا الحادث، وبعد حرب يونيو 1967 شعر عالم الذرة سمير نجيب بأن بلده فى حاجة إليه فقرر العودة إلى بلده مصر، وحاولت السلطات الأمريكية منعه، وعرضت عليه إغراءات مالية كبيرة لكنه أصر على العودة، وفيما كان يقود سيارته فى ديترويت فوجئ أيضا بسيارة نقل تتعقبه، وسرعان ما صدمت سيارته بقوة فلقى مصرعه، أما الدكتور نبيل القلينى وعلى أثر مكالمة هاتفية تلقاها فى 27 يناير 1975 خرج ولم يعد إلى الآن، وفى يوم 13 يونيو 1980 قطع راديو إسرائيل إرساله ليذيع خبر وفاة يحيى المشد، وجاء فى الخبر: «سيكون من الصعب على العراق مواصلة جهوده من أجل إنتاج سلاح نووى فى أعقاب اغتيال الدكتور يحيى المشد»، ليس هذا فحسب وإنما صدرت فى صباح اليوم التالى صحيفة «يديعوت أحرونوت» بعنوان «الأوساط كلها فى إسرائيل تلقت الخبر بسرور..» وقال موردخاى فانونو، الذى عاقبته إسرائيل بالسجن 18 عاما لإفشائه أسرارًا نووية فى وفاة المشد: «إن موت المشد سيؤخر البرنامج النووى العراقى» وعندما نجحت العالمة السعودية سامية عبدالرحيم فى اختراع جهاز الجونج، الذى يساعد على التحكم فى الخلايا العصبية، وهو جهاز يساعد على اكتشاف حالات السرطان المبكرة حاول الأمريكان إغواءها بالمال ومنحها الجنسية مقابل التنازل عن اختراعها إلا أنها رفضت، فكان قرار تصفيتها وإعادتها لأهلها فى تابوت، ويشير حمادة إمام فى كتابه إلى أن قوة جهاز الموساد تكمن فى تعاون أجهزة استخباراتية أخرى معادية للعرب معه، ويعتمد الموساد الأفخاخ الجنسية لابتزاز ضحاياه فيمن يريدهم أن يتعاونوا معه، ويتم تهديد من يقع فى فخ التصوير فى أوضاع فاضحة لتجنيدهم بعد إغراءات مالية كبيرة، وتشير التقارير إلى أن النساء يمثلن 20% من القوى العاملة فى هذا الجهاز، ويعرض حمادة إمام أحدث عمليات الموساد، التى ملأت الدنيا، وشغلت الناس وقد جَنَّدتَ للقيام بهذه المهمة فريقاً كبيراً ألا وهى عملية اغتيال الفدائى والقيادى الفلسطينى محمد المبحوح، الذى ظل هدفا لجهاز الموساد طيلة عشرين عاما إلى أن عثر على جثته فى 19 يناير 2010 بفندق البستان فى دبى بالإمارات، وقد كشفت قصة اغتياله عما أشار إليه حمادة إمام من تعاون أجهزة المخابرات المعادية للعرب مع الموساد، ويشكك إمام فى مصرع الدكتور جمال حمدان، صاحب المؤلف العظيم «شخصية مصر»، ويطرح بعض الأدلة على أنه مات مقتولا وفق ما عرض له من تقارير طبية فضلا عن غياب مسودات كتابه المهم عن «اليهودية والصهيونية». نهاية فإن هذا الكتاب يأتى فى إطار فضح الممارسات الإسرائيلية، ولكن ليس على نحو تقليدى، فضلا عما يكشف عنه من مخاوف الإسرائيليين من تميز غيرهم من العرب أو المسلمين خاصة فى مجال العلوم وكأن هذا يجىء وفق مخطط قديم وضعه حكام صهيون فى بروتوكولهم السادس عشر، الذى يقضى بحرمان العرب من العلم، وأن يظلوا أسرى الجهل، لأن فى المعرفة التى يحققها العرب خطر على إسرائيل.

رابط التحميل :


كتاب الصراع على السلطة في سورية "الطائفية والإقليمية والعشائرية في السياسة"pdf نسخة مصورة



العنــوان : الصراع على السلطة في سورية

الطائفية والإقليمية والعشائرية في السياسة

المؤلــف : الدكتور نيقولاوس فان دام

الناشــــر : مكتبة مدبولي القاهرة 1996

روابط التحميل :

من إضافة الاخ الكريم : أبويوسف بمكتبتنا العربية جزاه الله خيرا 

كتاب خروج العرب من التاريخ ل"فوزي منصور" pdf نسخة مصورة



اسم الكتاب : خروج العرب من التاريخ 

المؤلف: فوزي منصور

ترجمة : ظريف عبد الله

نبذة عن الكتاب :
  
قد ظهرت طبعته العربية الأولى في 1993 بعد ثلاثة أعوام من طبعتيه الانجليزية الفرنسية، ومؤلفه هو الدكتور فوزي منصور، وهو باحث عربي رصين عمل لفترة مع جامعة الأمم المتحدة ومنتدى العالم الثالث. وقد أعد هذا الكتاب ليكون جزءاً من دراسة أصدرتها جامعة الأمم المتحدة عن الأمة والدولة والديمقراطية في مناطق العالم الثالث. والعنوان لا شك مثير لأن من يخرج من التاريخ لا يمكن أن يكون له مستقبل.  


 
روابط التحميل :

أو

رابط آخر

( مكتبة الاسكندرية ) 

إضافة الأخت الكريمة : أم يوسف بمكتبتنا العربية 

كتاب حرب الجلباب و الصاروخ وثائق الخارجية الأمريكية حول الإرهاب pdf نسخة مصورة

 

 
بيانات الكتاب :

اسم الكتاب :حرب الجلباب و الصاروخ وثائق الخارجية الأمريكية حول الإرهاب

تأليف: محمود المراغي

الناشر: دار الشروق ، سنة النشر : 2002م

النوع: ورقي غلاف عادي 
 
حجم: 24×17
 
عدد الصفحات: 250 صفحة   

الطبعة: 1  


نبذة عن الكتاب :

حرب الجلباب والصاروخ. حرب الاستراتيجية المتحركة والعولمة ضد الاسلام الأسيوي. وقطعة الجاتوه ضد رغيف العيش.
مصطلحات وتعبيرات موحية يقدمها مؤلف هذا الكتاب وهو يقدم وثيقة اصدرتها الخارجية الاميركية في ابريل عام 02001 فباتت في سبتمبر، وبعد سقوط مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاجون: عريضة اتهام، ودليل عمل في حرب مفتوحة زمنيا وجغرافيا.
المؤلف: محمود المراغى يتوقف امام ثلاث حروب: حرب (11) سبتمبر في واشنطن ونيويورك، وحرب (19) سبتمبر ضد افغانستان وحرب لم تأت بعد عند طباعة الكتاب، والتلحيل والوثيقة كلاهما لازم لكل من يريد ان يعرف: ماذا يجري حولنا، وهل من عالم جديد بعد (11) سبتمبر؟



رابط التحميل :

أو 


أو




الموساد في العراق ودول الجوار ل" شلوما نكديمون " انهيار الامال الإسرائيلية والكردية pdf نسخة مصورة

(الموساد في العراق ودول الجوار)


مؤلف الكتاب: شلومو نكديمون

ومترجمه الى العربية: بدر عقيلي

الناشر : صادر عن دار الجليل للنشر ، والطبع عام1997م


روابط التحميل :


أو 

كتاب العلاقة الناصرية-البعثية "دراسة استطلاعية في أزمة تطور الثورية العربية pdf نسخة مصورة

كتاب العلاقة الناصرية-البعثية "دراسة استطلاعية في أزمة تطور الثورية العربية


بيانات الكتاب :

اسم الكتاب :العلاقة الناصرية - البعثية "دراسة استطلاعية "

المؤلف : عبد العزيز حسين الصاوي

الناشر: دار الطليعة للطباعة والنشر - بيروت

الطبعة : الأولى ،شباط (فبراير)1995م

عدد الصفحات :138 صفحة 

رابط التحميل :

إن لهذا الدين أبطالا " قصة إسلام فتاة روسية "

إن لهذا الدين أبطالا " قصة إسلام فتاة روسية "

القصه من كتاب( انها ملكه) للدكتور/ محمد العريفي


من هي الملكة ؟؟
 
فتاة روسيه ....من عائله محافظه.... لكنها (ارثوذوكسيه)شديدة التعصب للنصرانيه....

عرض عليها احد التجار الروس ان تصحبه مع مجموعه من الفتيات .... الى دوله خليجيه....لشراء اجهزه كهربائيه... ثم بيعها في روسيا

كان هذا هو الهدف المتفق عليه بين الرجل وهؤلاء الفتيات


وعندما وصلوا الى هناك......كشر عن أنيابه ...وعرض عليهم ممارسة الرذيله وبدأ في تقديم الأغراءات لهن .....مال وافر....علاقات واسعه....الى ان اقتنع اكتر الفتيات بفكرته


الا هذه الفتاه..... كانت شديدة التعصب لدينها النصراني ....فتمنعت ....فضحك منها ....وقال: أنت في هذا البلد ضائعه... ليس معك الا ما تلبسين من الثياب.... ولن أعطيك شيئا.... وبدأ يضيق عليها .....

أسكنها في شقة مع بقية الفتيات مع التيار....وخبأ جوازات سفرهن عنده.... وانجرفت الفتيات مع التيار.....وثبتت هي على العفاف.....لا زالت تلح عليه كل يوم .... في تسليمها جوازها..او أرجاعها الى بلدها ...فيأبى عليها ذلك

فبحثت يوما في الشقة...حتى وجدت جوازها.... فاختطفته.....وهربت من الشقة... خرجت الى الشارع ..لاتمتلك الا لباسها..هامت على وجهها لاتدري اين تذهب ؟؟؟ لا مال.......لامسكن........لااهل......لاطعام......ولا معارف

أخذت المسكينه تتلفت حائره يمنه ويسرة ..وفجأة رأت شابا ....يمشي مع ثلاث نساء...اطمأنت لمظهره...فأقبلت عليه وبدأت تتكلم باللغه الروسيه...فاعتذر أنه لايفهم الروسيه....

قالت:هل تتكلمون الأنجليزيه؟...قالوا: نعم ..فرحت...وبكت

وقالت: أنا أمرأه من روسيا...قصتي كذا وكذا....ليس معي مال.....وليس لي مسكن....أريد العودة الى بلادي ....أريد منكم فقط ايوائي....يومين او ثلاثه...حتى أتدبر أمري مع أهلي وأخوتي في بلادي ...


أخذ الشاب ( خالد) يفكر في أمرها ..ربما تكون مخادعه .. او محتاله ... وهى تنظر اليه وتبكي... وهو يشاور أمه وأختيه...

وفي النهايه... أخذوها الى البيت وبدأت تتصل بأهلها ولكن لا مجيب ...الخطوط متعطلة في ذاك البلد...وكانت تعيد في كل ساعه الاتصال..عرفوا انها نصرانيه...تلطفوا معها..رفقوا بها...أحبتهم..عرضوا عليها الأسلام ولكنها رفضت...لاتريد....بل لاتقبل النقاش في موضوع الدين اصلا...لأتها من اسره (أرثوذكسيه ) متعصبه تكره الاسلام والمسلمين


فذهب خالد الى مركز اسلامي للدعوه....وأحضر لها كتبا عن الاسلام باللغة الروسية فقرأتها ...وتأثرت بها...ومرت الايام..وهم يحاولون ويقنعون... حتى أسلمت...وحسن اسلامها..وبدأت تهتم بتعاليم الدين...وتحرص على مجالسة الصالحات....خافت ان ترجع الى بلدها فترتد الى نصرانيتها................


زواج الملكة


فتزوجها خالد.. وكانت أكثر تمسكا بالدين...من كثير من المسلمات ذهبت يوما مع زوجها الى السوق...فرأت امرأه متحجبه..قد غطت وجهها ..وكانت هذه اول مرة ترى فيها امرأه متحجبه تماما ...فاستغربت من هذا الشكل !!!....


وقالت: خالد.. لماذا هذه المرأة بهذا الشكل ؟ لعل هذه المرأه مصابه بعله شوهت وجهها....فغطته؟

قال: لا ...هذه المرأه تحجبت الحجاب الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لعياده...والذي أمر به رسوله..

فسكتت قليلا...ثم قالت: نعم...فعلا..هذا هو الحجاب الاسلامي...الذي أراده الله منا....

قال: وماأدراك؟؟

قالت:أنا الان اذا دخلت أي محل تجاري ..لا تنزل اعين أصحاب المحل عن وجهي..تكاد ان تلتهم وجهي قطعه قطعه...

اذن وجهي هذا لابد أن يغطى...لابد أن يكون لزوجي فقط يراه...أذن لن أخرج من هذا السوق الا بمثل هذا الحجاب ...فمن أين نشتريه...؟.

قال:استمري على حجابك هذا ...كأمي وأخوتي...

قالت لا...بل اريد الحجاب الذي يريده الله.....


مرت الايام وهي لاتزداد الا ايمانا....واحبها من حولها ..وملكت على زوجها قلبه ومشاعره....

وفي ذات يوم نظرت الى جواز سفرها فاذا هو قد قارب الاتهاء ولابد ان يجدد والاصعب من ذلك انه لابد ان يجدد من المدينه نفسها الذي تنتمي اليها المرأه

اذن لابد من السفر الى روسيا...والا تعتبر اقامتها غير نظاميه...

قررر خالد السفر معها ...فهي لاتريد السفر من غير محرم

ركبوا في الطائره تابعه للخطوط الروسيه...وركبت هي بحجابها الكامل....وجلست بجانب زوجها شامخه بكل عزة....


قال لها خالد:أخشى انه نقع في اشكالات بسبب حجابك

قالت: سبحان الله!...تريد مني ان اطيع هؤلاء الكفره وأعصي الله ...لا...والله...فليقولوا ما شاءوا....


بدأ الناس ينظرون اليها ...وبدأت المضيفات يوزعن الطعام ومع الطعام الخمر...وبدأ الخمر يعمل في الرؤوس و

بدأت الالفاظ النابيه...توجه اليها من هنا وهناك فهذا يتندر..وذاك يضحك..والثالث يسخر... ويقفون بجانبها...ويعلقون عليها...

وخالد ينظر اليهم لايفهم شيءا ..اما هي فكانت تبتسم وتضحك ...وتترجم له مايقولون..غضب الزوج..

فقالت:لا..لاتحزن...ولايضيق صدرك...ههذا امر بسيط في مقابل ما جابهه الصحابه..وماحصل للصاحبيات من بلاءوابتلاء ...صبرت هي وزوجها..حتى وصلت الطائره ...........

في روسيا....


قال خالد:عندما نزلنا في المطار...كنت أظن اننا سنذهب الى بيت اهلها ...ونسكن عندهم ثم بعد ذلك ننهي اجراءاتنا ونود... ولكن نظرة زوجتي كانت بعيدة...قالت لي : اهلي (أرثوذوكس) متعصبون لدينهم...فلا أريد ان اذهب الآن ...لكن نستأجر غرفة..ونبقى فيها..وننهي اجراءات الجواز...وقبيل السفر نزور أهلي فرأيت ان هذا رأيا صوابا


أستأجرنا غرفة وبتنا فيها ...ومن الغد ذهبنا الى ادارة الجوازات...دخلنا على الموظف...فطلب الجواز القديم وصورة للمرأه...فاخرجت له صورا لها بالابيض والاسود...ولا يظهر منها الا دائرة الوجه فقط...


فقال الموظف: هذه صور مخالفه ...نريد صوره ملونه ...يظهر فيها الوجه والشعر والرقبه كامله....

فأبت اان تعطيه غير هذه الصور... وذهبنا الى موظف ثان....وثالث......وكلهم يطلبون صورا سافره...وزوجتي تقول : لايمكن ان اعطيهم صورة متبرجة ابدا

فرفض الموظفون استقبال الطلب ..فتوجهنا الى المديره الاصليه


فاجتهدت زوجتي ان تقنعها بقبول هذه الصور..وهي تأبى ..فأخذت زوجتي تلح وتقول: الا ترين صورتي الحقيقيه ...وتقارينيها بالصور التي معك..المهم روية الوجه...لشعر قد يتغير...هذه الصور تكفي؟!...والمديره تصر على ان النظام..لايقبل هذه الصور...

فقالت زوجتي: انا لن احضر غير هذه الصور ...فما الحل؟

قالت المديره:لن يحل لكم الأشكال الا مدير الجوازات الاصليه الكبرى في موسكو...فخرجنا من ادارة اجوازات...


فالتفتت الي وقالت: ياخالد نسافر الى موسكو ...عنده قلت لها : احضري الصور التي يريدون

ولا يكلف الله نفسا الى وسعها ....فاتقوا الله ما استطعتم...وهذه ضروره....والجواز سيراه مجموعه من الاشخاص فقط...للضروره...ثم تخفينه في بيتك الى ان تنتهي مدته... دعي عنك المشاكل...لا داعي للسفر الى موسكو...

فقالت : لا...لايمكن ان اظهر بصوره متبرجه بعد ان عرفت دين الله سبحانه وتعالى




في موسكو


أصرت على رأيها فسافرنا الى موسكو.....واستأجرنا غرفة وكناها ...ومن الغد ذهبنا الى اداره الجوازات...دخلنا على الموظف الاول فالثاني فالثالث....وفي نهاية المطاف ...اضطررنا للتوجه الى المدير الاصلي ...دخلنا عليه...وكان من اشد الناس خبثا ...عندما رأيالجواز اخذ يقلب الصور....ثم رفع رأسه الى زوجتي

وقال: من يثبت لي انك صاحبة هذه الصور؟؟؟.....يريدها ان تكشف وجهها ليراها...

فقالت له: قل لأحد الموظفات عندك.. او السكرتيرات تأتي فاكشف وجهي لها ...وتطابق الصور...اما انت فلن تطابق الصور...ولن اكشف لك وجهي...فغضب الرجل...وأخذ الجواز القديم والصور وبقية الاوراق وضم بعضها الى بعض وألقاها في درج المكتب الخاص

وقال لها: ليس لك الجواز القديم...ولا الجديد الا بعد ان تأتين الى...بالصور المطابقة تماما ...ونطابقها عليك


اخذت زوجتي تتكلم معه ...تحاول اقناعه...ويتكلمون بالروسيه وانا انظر اليهما ..لا افهم شيئا..لكني غضبت ولا استطيع ان افعل شيئا..

وهو يردد : لابد من احضار الصور على شروطنا ...حاولت المسكينه اقناعه..ولكن لافائده !!...


فسكتت وظلت واقفه..التفت اليها..واخذت اعيد عليها واكرر: يا عزيزتي ...لايكلف الله نفسا الا وسعها ..ونحن في ضروره...الى متى نتجول في مكاتب الجوازات

فقالت لي : ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ..

اشتد النقاش بيني وبينها ...فغضب مدير الجوازات وطردنا من المكتب...خرجنا نجر خطانا...وأنا بين رحمة بها.....وغضب عليها....ذهبنا لنتدارس الامر في غرفتنا..انا احاول اقناعها...وهي تحاول اقناعي..الى ان اظلم الليلي..فصلينا العشاء...وانا مشغول البال على هذه المصيبة..ثم اكلنا ماتيسر ووضعت رأسي لأنام...





كيف تنام


فلما رأتني كذلك.....تغير وجهها ثم التفتت الى وقالت: خالد....تنام!!

قلت : نعم...أما تحسين بالتعب !!..

قالت : سبحان الله ..في هذا الموقف العصيب تنام !!.....نحن نعيش موقفا يحتاج منا الى لجوء الى الله..قم الى الله فان هذا وقت اللجوء..فقمت وصليت ما شاء اللله لي ان اصلي...ثم نمت ...اما هي فقامت تصلي...وتصلي...وكلما استيقظت..نظرت اليها..فرأيتها اما راكعه...او ساجده...او قائمه....او داعيه....او باكيه.....الى ان طلع الفجر....ثم أيقظتني..

وقالت : دخل وقت الفجر...فهلم نصلي سويأ...فقمت وتوضأت...وصلينا...ثم نامت قليلا......


وبعدما طلعت الشمس....استيقظت وقالت: هيا لنذهب الى الجوازات !!....

فقلت لها : نذهب الى الجوازات!!...بأي حجه!!؟ اين الصور؟؟....ليس معنا صور!...

قالت: لنذهب ونحاول...لاتيأس من روح الله...فذهبنا


والله ما ان وطأت أقدامنا اول مكتب من مكاتب الجوازات ...............ورأوا زوجتي وقد عرفوا شكلها من حجابها...واذا بأحد الموظفين ينادي.....

انت فلانه...؟.............قالت: نعم!............قال: خذي جوازك ...فاذا هو مكتمل تماما ...بصورها المحجبه...فاستبشرت والتفتت الي

وقالت: الم اقل لك : (ومن يتق الله بجعل له مخرجا)

فلما اردنا الخروج...قال الموظف: لابد ان تعودوا الى مدينتكم التي جئتم منها....وتختموا الجواز منها...فرجعنا الى المدينه الاولى..وانا اقول لنفسي .......هذه فرصه لتزور اهلها قبل سفرنا من روسيا....

وصلنا الى مدينة اهلها استأجرنا غرفة....وختمنا الجواز....





رحلة العذاب


ثم ذهبنا لزيارة اهلها...وطرقنا الباب....كان بيتهم قديما متواضعا...يبدوا الفقر على سكانه ظاهرا....فتح الباب اخوها الاكبر....كان شابا مفتول العضلات...فرحت المسكينهبأخيها وكشفت وجهها وابتسمت......ورحبت!..


أما هو فأول ما رآها تقلب وجهه بين لبفرح برجوعها سالمه ...واستغرب من لباسها الاسود الذي يغطي كل شئ...


دخلت زوجتي وهي تبتسم ..وتعانق اخاها...ودخلت وراءها ...وجلست في صالة المنزل...جلست وحيدا


اماهي ...فدخلت داخل البيت...اسمعها تتكلم معهم الروسيه...لم افهم شيئ...لكنني لاحظت ان نبرات الصوت بدأت تزداد حدة !! واللهجه تتغير !! والصراخ يعلو...واذا كلهم يصرخون بها...وهب تدافع هذا...وتر على ذاك...فأحسستان الامر فيه شر...! ولكنني لا استطيع ان أجزم بشئ لأني لم افهم من كلامهم شئ.....


وفجأه بدأت الأصوات تقارب من الغرفة التي انا فيها...واذا بثلاث شباب يتقدمهم رجل كهل...يدخلون علي...توقعت في البداية انهم سيرحبون بزوج ابنتهم....! واذا بهم يهجمون علي كالوحوش واذا بالترحيب ينقلب الى لكمات...وضربات..وصفعات...!! أخذت ادافعهم عن نفسي...واصرخ واستغيث...حتى خارت قواي..وشعرت ن نهايتي في هذا البيت...ازدادوا لكما وركلا...وانا اتلفت حولي...احاول ان اتذكر اين الباب الذي دخلت منه لأهرب منه.....فلما رايت الباب...قمت سريعا......وفتحت الباب وهربت....وهم ورائي...فدخلت في زحمة الناس.....حتى غبت عنهم...ثم اتجهت الى غرفتي....وكانت ليست ببعيده عن المنزل.....

وقفت اغسل الدماء عن وجهي وفمي......نظرت الى نفسي...واذا بالضربات والصفعات........قد اثرت في جبهتي وخدي وانفي......واذا بالدم يسيل من فمي ....وثيابي ممزقه....حمدت الله ان انقذني من اولئك الوحوش....لكني قلت....انا نجوت لكن ما حال زوجتي؟؟!....اخذت صورتها تلوح اما ناظري..... هل يمكن ان تتعرض ايضا لمثل هذه اللكمات والضربات...انا رجل...وما كدت اتحمل...وهي امرأه فهل ستتحمل....!! اخشى ان تنهار المسكينة.......
 
هل حان الفراق......؟


بدأ الشيطان يعمل عمله.....ويقول لي: سترتد عن دينها..... ستعود نصرانيه وتعود الى بلدك وحدك....وبقيت حائرا....ماذا افعل؟ في هذه البلاد......اين اذهب....؟.......كيف اتصرف؟....النفس في هذه البلد رخيصة.....يمكنك ان تستأجر رجلا لقتل اخر بعشره دولارات!......اوه.....كيف لو عذبوها فدلتهم على مكاني....فأرسلوا أحدا لقتلي في ظلمة الليل...... أقفلت علي غرفتي.....وبقيت فيها فزعا خائفا حتى الصباح.......ثم غيرت ملابسي....وذهبت اتجسس الاخبار...انظر الى بيتهم عن بعد...ارقبه...وأتابع كل مايحصل فيه....لكن الباب مغلق...ظللت انتظر.......وفجأه.... فتح الباب.....
خرج منه ثلاث شباب وكهل.......وهؤلاء الشباب هم الذين ضربوني......يبدوا من هيئتهم...انهم ذاهبون الى العمل..اغلق الباب واقفل.....وبقيت ارقب...واترقب..وأنظر...وأتمنى ان ارى وجه زوجتي.....ولكن لا فائده....ظللت على هذا الحال ساعات......واذا بالرجال يقدمون من عملهم ويدخلون البيت....تعبت...فذهبت الى غرفتي.....

وفي اليوم الثاني...ذهبت اترقب..ولم أر زوجتي...
وفي اليوم الثالث...كذلك يئست من حياتها...وتوقعت انها ماتت...فعلى الأقل سيكون هناك حركة في البيت...سيكون هناك من يأتي للعزاء..أو الزياره...لكنني عندما لم أر شيئا غريبا...أخذت أقنع نفسي أنها حية ....وأن اللقاء سيكون قريبا


اللقاء

وفي اليوم الرابع......لم أصبر على الجلوس في غرفتي.....فذهبت أرقب بيتهم من بعيد ......فلما ذهب الشباب مع أبيهم الى اعمالهم....كالعاده...وانا انظر واتمنى....فاذا بالباب يفتح فجأه ....واذا بوجه زوجتي يطل من ورائه....واذا بها تلتفت يمنة ويسرو.....نظرت الى وجههها فاذا به دوائر حمراء...ولكمات زرقاء...من كثرة الصفعات واللكمات...واذا لباسها مخضب بالدماء فزعت من منظرها..ورحمتها..اقتربت منها مسرعا..نظرت اليها اكثر...فاذا الدماء تسيل من جروح وجهها.. واذا يداها... وقدماها...تسيل بالدماء...واذا ثيبها ممزقه....لم يبق منها الا خرقه بسيطه تسترها...واذا باقدامها مربوطه بسلسله!... واذا بيديها مربوطه بسلسله من خلف ظهرها...لما رايتها بكيت...لم استطع ان اتمالك نفسي...ناديتها من بعيد....




ثبات......ووصايا....


فقالت لي

وهي تدافع عبراتها... وتئن من شده عذابها: اسمع يا خالد...لا تقلق علي....فنا ثابته على العهد...والله الذي لا اله الا هو....ام ما الاقيه الآن....لا يساوي شعره مما لاقاه الصحابة والتابعون......بل والنبياء والمرسلون...


وأرجوك يا خالد ...لاتتدخل بيني وبين أهلي....واذهب الآن سريعا وانتظر في الغرفه...الى ان آتيك ان شاء الله.....ولكن أكثر من الدعاء....أكثر من القيام....أكثر من الصلاة..

ذهبت من عندها..... وأنا أنقطع ألما وحسرة عليها....وبقيت في غرفتي يوما كاملا أترقبها....وأتمنى مجيئها...ومر يوم واخر...وبدأ اليوم الثالث يطوي بساطه...حتى أظلم الليلي .....واذا بالباب يطرق علي ....!!!

فزعت ...من بالباب؟؟ من الطارق...أصبت بخوف شديد...من الذي يأتي في منتصف الليل؟!.... لعل اهلها علموا بمكاني....لعل زوجتي اعترفت....فجاءوا لقتلي....أصبت برعب كالموت....لم يبق بيني وبين الموت الا شعرة....

أخذت اردد قائلا:

من بالباب؟....

فاذا بصوت زوجتي يقول بكل هدوء....افتح الباب.....أنا فلانه...أضأت نور الغرفه...فتحت الباب...دخلت علي وهي تنتفض...على حالة رثة...وجروحها في جسدها...

قالت لي: بسرعه...هيا نذهب الآن!...

قلت :وانت على هذا الحال!!....

قالت : نعم...بسرعه...بدأت اجمع ملابسي واقبلت هي على حقيبتها....فغيرت ملابسها...وأخرجت حجابا ةعباءة احتياطيه...فلبستها...ثم أخذنا كل ما لدينا...ونزلنا...وركبنا سيارة اجرة.....القت المسكينه بجسدها المتهالك الجائع المعذب...على كرسي السياره....
 
الى المطار



واول ما ركبت انا .....قلت للسائق باللغة الروسيه: الى المطار....وكنت قد عرفت بعض الكلمات الروسيه....
 
فقالت زوجتي: لا...لن نذهب الى المطار....سنذهب الى القرية الفلانيه....

قلت:لماذا؟ نحن نريد ان نهرب....

قالت : صحيح....ولكن اذا اكتشف اهلي هروبي سيبحثون عنا في المطار....ولكن نهرب الى قرية كذا.....فلما وصلنا الى تلك القرية ....نزلنا..وركبنا سيارة اخرى الى قرية اخرى...ثم الى قرية ثالثة... ثم الى مدينه من المدن التي فيها مطار دولي...فلما وصلنا الى المطار الدولي...حجزنا للعوده الى بلادنا...وكان الحجز متأخرا فاستأجرنا غرفة وسكناها.....فلمااستقر بنا المقام في الغرفة....وشعرنا بالأمان....نزعت زوجتي عباءتها.....فأخذت انظر اليها...يالله...ليس هناك موضع الدماء ابدا.....!! ..جلد ممزق....دماء متحجرة ...شعر مقطع...شفاه زرقاء....


قصة رعب


سألتها: ما الذي حصل؟....

فقالت:عندما دخلنا الى البيت جلست مع اهلي.....
 
فقالوا لي :ما هذا اللباس ؟!!....
قلت : انه لباس الاسلام...

قالوا: ومن هذا الرجل؟!...

قلت: هذا زوجي...انا اسلمت وتزوجت بهذا الرجل المسلم

قالوا لا يمكن هذا ....

فقلت :اسمعوااحكي لكم القصة اولا....فحكيت لهم القصة...وقصة ذلك الرجل الروسي الذي اراد ان يجرني الى الدعاره...وكيف هربت منه ...ثم التقيت بك...

فقالوا: لو سلكتي طريق الدعارة كان احب الينا من أن تأتينا مسلمة...
ثم قالوا لي : لن تخرجي من هذا البيت الا أرثوذكسية او جثه هامده!!...
ومن تلك اللحظه .....ثم أخذوني وكتفوني....ثم جاءوا اليك وبدأوا يضربونك....وانا اسمعهم يضربونك....وانت تستغيث ....وانا مربوطة
وعندما هربت انت....رجع اخوتي الي....وعادوا سبي وشتمي......ثم ذهبوا واشتروا سلاسل .....فربطوني بها...وبدأوا يجلدونني ....فأتعرض لجلد مبرح بأسواط عجيبة ...غريبه!!..
كل يوم يبدأ الضرب بعد العصر الى وقت النوم....اما في الصباح فأخوتي وأبي في الأعمال...وامي في البيت...وليس عندي الا اخت صغيرة عمرها 15 سنة....تأتي الي وتضحك من حالتي...
وهذا هو وقت الراحة الوحيد عندي...هل تصدق انه حتى النوم انام وانا مغمى علي........يجلدونني الى ان يغمى علي وانام.....وكانوا يطلبون مني فقط ان ارتد عن الأسلام....وأنا ارفض واتصبر....بعد ذلك.....بدات اختي الصغيره تسألني لماذا تتركين دينك؟؟ دين امك وابيك واجدادك


يجعل له مخرجا

فأخذت اقنعها ...ابين لها الدين...واوضح لها التوحيد....فبدأت فعلا تشعر بالقناعه...بدأت تتاثر!..بدأت صورة الاسلام امامها تتضح !....
ففوجئت بها تقول لي : انت على الحق.....هذا هو الدين الصحيح....هذا هو الدين الذي ينبغي ان التزمه انا ايضا......
ثم قالت لي: انا سأساعدك

قلت لها:اذا كنت تريدين مساعدتي فاجعليني اقابل زوجي !!..
فبدأت اختي تنظر من فوق البيت فتراك وانت تمشي....
فكانت تقول لي : انني ارى رجلا صفته كذا وكذا...

فقلت : هذا هو زوجي...فاذا رأيتيه فافتحي لي الباب لأكلمه
وفعلا فتحت الباب وخرجت وكلمتك ...لكني لم استطع الخروج اليك ..لأني كنت مربوطة بسلسلتين وسلسلة ثالثة مربوطة بأحد أعمدة البيت....حتى لا أخرج...مفتاحها مع أختي هذه...لأجل ان تطلقني للذهاب الى الحمام.....
وعندما كلمتك وطلبت منك ان تبقى الى ان آتيك ....كنت مربوطة بسلاسل....فأخذت اقنع اختي بالأسلام .....فأسلمت....وأرادت ان تضحي تضحية تفوق تضحيتي.....وقررت ان تجعلني اهرب من البيت....لكن مفاتيح السلاسل مع أخي....وهو حريص عليها....

وفي ذاك اليوم أعدت أختي لأخوتي خمرا مركزا ثقيلا...فشربوا وشربوا .....الى ان سكروا تماما لايدرون عن شئ....ثم أخذت المفاتيح من جيب أخي...وفكت السلاسل عني.....
وجئت انا اليك في ظلمة الليل...
فقلت لها: وأختك .....ماذا سيحصل لها ؟؟؟....

قالت :مايهم....قد طلبت منها ان لا تعلن اسلامها الى ان نتدبر امرها...نمنا تلك الليلة....ومن الغد رجعنا الى بلدنا.....

واول ما وصلنا ادخلت زوجتي الى المستشفى...ومكثت فيها عدة أيام تعالج من آثار الضربات والتعذيب....وها نحن اليوم ندعوا لأختها ان يثبتها الله على دينه


يأختنا الغالية.....


ما سقت لك هذه القصة لأهيج عواطفك.....ولا لأستدر دمعاتك..... او استثير مشاعرك......كلا....ولكن لتعلمي ان لهذا الدين....ابطالا يحملونه.....يضحون من أجله...يسحقون لعزه جماجمهم.....ويسكبون دمائهم....ويقطعون اجسادهم....


ولئن كان كفار الامس...ابو جهل وأميه...عذبوا بلالا وسميه.....فأن كفار اليوم لا يزالون يبذلون.....ويخططون ويكيدون....في سبيل حرب هذا الدين....فاحذري ان تكوني فريسة..........
 
 وذكر الدكتور العريفي بعد أن ساق نلك القصة "القصة مقتبسة من شريط (قصص مؤثرة ) للدكتور : إبراهيم الفارس "

الخميس، 1 ديسمبر 2011

الجدول في إعراب القرآن الكريم " لصافي محمود " كتاب الكتروني رائع

الجدول في إعراب القرآن الكريم كتاب الكتروني رائع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الجَدْوَل في إعْراب القرآن الكريم
 
صافى محمود بن عبد الرحيم
 
الترقيم موافق للمطبوع


نحمد المولى سبحانه الذي أعاننا على تكملة هذا الكتاب الضخم الجدول في إعراب القرآن وتفسيره، بعد وفاة مؤلفه عليه من اللّه سابغ الرحمات إذ وجدنا أن الحاجة تدعو إلى إجراء دراسة بيانية وتقديم فوائد نحوية وما شابه ذلك مما تتطلبه هذه الدراسة المستفيضة.

حجم الكتاب 2.9 ميجابايت
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مكتبة المنارة الأزهرية



رابط التحميل المباشر :

بث مباشر للمسجد الحرام بمكة المكرمة