الجمعة، 2 ديسمبر، 2011

كتاب الموساد ولغز اختفاء 3000 عالم ومفكر مصرى وعربى pdf نسخة مصورة

لغز اختفاء 3000 عالم ومفكر مصرى وعربى

المؤلف : حمادة امام

 











 


كتبت جريدة الوطن عن الكتاب 

برامج الحزب الوطنى تطابق بروتوكولات حكماء صهيون، وراديو إسرائيل قطع إرساله ليذيع نبأ اغتيال الدكتور المشد، وسبعة علماء عرفوا سر الذرة منهم الدكتور مصطفى مشرفة، وتصفية الخبير الدكتور (سعيد بدير) جاءت لأنه نجح فى فك شفرة الاتصال بين أقمار التجسس الإسرائيلية والمحطات الأرضية، ومسودة كتاب عن الصهيونية كانت وراء اغتيال الدكتور جمال حمدان، ومخابرات الاتحاد الأوروبى سهلت للموساد قتل المبحوح، واختطاف العالم المصرى نبيل القلينى تمت من داخل طائرة تشيكية، و(راقية إبراهيم) ممثلة يهودية وضعت خطة قتل العالمة المصرية سميرة موسى، وتوظيف الجنس لخدمة الموساد واجب على نساء إسرائيل، كانت هذه محددات ومحاور ونقاط انطلاق لكتاب الصحفى حمادة إمام «الموساد.. اغتيال زعماء وعلماء» والصادر حديثا عن «دار كنوز للنشر والتوزيع» والكتاب يفتح ملفات مهمة متعلقة بلغز اختفاء نحو 3000 عالم ومفكر مصرى وعربى، والكتاب يأتى تلبية لرغبة متجددة فى كشف الغموض عن هذه القضايا وبالأخص أن أصابع الاتهام فى معظمها تؤكد ضلوع الموساد فيها فى سياق توجه إسرائيل وبعض من الدول الأخرى فى إفشال أى تطلع علمى أو نووى مصرى وعربى، عبر عقود طويلة مضت ولعل ما يضفى جذبا على هذا الكتاب أنه اعتمد الأسلوب السردى والدرامى فى القصص التى استعرضها، فضلا عن الإثارة، ويعزز هذا الاستدلالات الدامغة على القائمين والمتهمين بالضلوع فى هذه الجرائم، كما أن الكتاب ذاته بدأ بالقصة الأحدث فى مسلسل الاستهداف الإسرائيلى للعقول المصرية، وهى قصة مقتل سعيد بدير التى بدا بجلاء أنها مدبرة وليست حالة انتحار، وقبل ثورة يوليو 1952 كانت واقعة اغتيال الدكتور مصطفى مشرفة الذى اكتشف سر القنبلة الذرية، وكان مشرفة ممن عملوا مع أينشتين وتتلمذ على يديه ودعا لامتلاك مصر قنبلة ذرية، ومن ثم لم يكن غريبا استهدافه أيضا، إذ عثر عليه مقتولا بالسم فى معمله.
وبعد مشرفة بسنوات كانت العالمة سميرة موسى التى استجابت لدعوة السفر إلى أمريكا عام 1951 لإجراء بحوث فى معامل جامعة سان لويس وتلقت عروضا للبقاء فى أمريكا لكنها رفضت وقبل عودتها لمصر بأيام تلقت دعوة لزيارة معامل نووية فى ضواحى كاليفورنيا وفى طريق عودتها الجبلى الوعر ظهرت سيارة نقل فجأة اصطدمت بالسيارة التى تقلها لبيتها وهوت سيارتها من ارتفاع كبير بعد أن قفز منها سائقها مختفيا إلى الأبد، ويعرض الكتاب للممثلة راقية إبراهيم ودورها الغامض فى هذا الحادث، وبعد حرب يونيو 1967 شعر عالم الذرة سمير نجيب بأن بلده فى حاجة إليه فقرر العودة إلى بلده مصر، وحاولت السلطات الأمريكية منعه، وعرضت عليه إغراءات مالية كبيرة لكنه أصر على العودة، وفيما كان يقود سيارته فى ديترويت فوجئ أيضا بسيارة نقل تتعقبه، وسرعان ما صدمت سيارته بقوة فلقى مصرعه، أما الدكتور نبيل القلينى وعلى أثر مكالمة هاتفية تلقاها فى 27 يناير 1975 خرج ولم يعد إلى الآن، وفى يوم 13 يونيو 1980 قطع راديو إسرائيل إرساله ليذيع خبر وفاة يحيى المشد، وجاء فى الخبر: «سيكون من الصعب على العراق مواصلة جهوده من أجل إنتاج سلاح نووى فى أعقاب اغتيال الدكتور يحيى المشد»، ليس هذا فحسب وإنما صدرت فى صباح اليوم التالى صحيفة «يديعوت أحرونوت» بعنوان «الأوساط كلها فى إسرائيل تلقت الخبر بسرور..» وقال موردخاى فانونو، الذى عاقبته إسرائيل بالسجن 18 عاما لإفشائه أسرارًا نووية فى وفاة المشد: «إن موت المشد سيؤخر البرنامج النووى العراقى» وعندما نجحت العالمة السعودية سامية عبدالرحيم فى اختراع جهاز الجونج، الذى يساعد على التحكم فى الخلايا العصبية، وهو جهاز يساعد على اكتشاف حالات السرطان المبكرة حاول الأمريكان إغواءها بالمال ومنحها الجنسية مقابل التنازل عن اختراعها إلا أنها رفضت، فكان قرار تصفيتها وإعادتها لأهلها فى تابوت، ويشير حمادة إمام فى كتابه إلى أن قوة جهاز الموساد تكمن فى تعاون أجهزة استخباراتية أخرى معادية للعرب معه، ويعتمد الموساد الأفخاخ الجنسية لابتزاز ضحاياه فيمن يريدهم أن يتعاونوا معه، ويتم تهديد من يقع فى فخ التصوير فى أوضاع فاضحة لتجنيدهم بعد إغراءات مالية كبيرة، وتشير التقارير إلى أن النساء يمثلن 20% من القوى العاملة فى هذا الجهاز، ويعرض حمادة إمام أحدث عمليات الموساد، التى ملأت الدنيا، وشغلت الناس وقد جَنَّدتَ للقيام بهذه المهمة فريقاً كبيراً ألا وهى عملية اغتيال الفدائى والقيادى الفلسطينى محمد المبحوح، الذى ظل هدفا لجهاز الموساد طيلة عشرين عاما إلى أن عثر على جثته فى 19 يناير 2010 بفندق البستان فى دبى بالإمارات، وقد كشفت قصة اغتياله عما أشار إليه حمادة إمام من تعاون أجهزة المخابرات المعادية للعرب مع الموساد، ويشكك إمام فى مصرع الدكتور جمال حمدان، صاحب المؤلف العظيم «شخصية مصر»، ويطرح بعض الأدلة على أنه مات مقتولا وفق ما عرض له من تقارير طبية فضلا عن غياب مسودات كتابه المهم عن «اليهودية والصهيونية». نهاية فإن هذا الكتاب يأتى فى إطار فضح الممارسات الإسرائيلية، ولكن ليس على نحو تقليدى، فضلا عما يكشف عنه من مخاوف الإسرائيليين من تميز غيرهم من العرب أو المسلمين خاصة فى مجال العلوم وكأن هذا يجىء وفق مخطط قديم وضعه حكام صهيون فى بروتوكولهم السادس عشر، الذى يقضى بحرمان العرب من العلم، وأن يظلوا أسرى الجهل، لأن فى المعرفة التى يحققها العرب خطر على إسرائيل.

رابط التحميل :


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق