السبت، 30 نوفمبر، 2013

محمد رسول الله في الكتب المقدسة " عند النصارى واليهود والهندوس والصابئة والبوذيين والمجوس - نسخة مصورة PDF



اسم الكتاب : محمد رسول الله في الكتب المقدسة
" عند النصارى واليهود والهندوس والصابئة والبوذيين والمجوس


المؤلف : سامي عامري

الناشر : مركز التنوير الإسلامي

الطبعة : الأولى لسنة 2006م

عدد الصفحات : 490 صفحة 

عن الكتاب :

يتحدث الكتاب عن بشارة محمد"صلى الله عليه وسلم "فى الكتب المقدسه عند النصارى واليهود والهندوس والبوذيين والصابئه والمجوس.فهويتضمن الرد على إعتراضات المخالفين وشبهات المكابرين وبالذات النصارى وباقى الكتب المقدسه وذلك بإستنطاق النصوص فى ضوءمايكشفه لفظهاوالإستعانه بمانستنتجه من التراجم الحديثه التى جاءت فى هوامشها وماتوصل إليه غيرنا من الباحثين الذين نقلت عنهم كثير من أدلتهم وأيضآ أعتمد على شهادات أئمه النقدالكتابى فى الغرب سواءالذين أعدوا تراجم الكتاب المقدس النصرانى واليهودى والذين علقوا عليهابالنقض والآخرون الذين أعدوا المعاجم فيهاوالموسوعات أما فيمايتعلق بالأديان الأخرى فهى نصوص ناطقه وحقائق ظاهرة لاتحتاج إلى هوامش ويقوم الكتاب بعرض أولآبيان ببعض المصطلحات للقارئ المبتدئ فى دراسه النصرانيه واليهوديه وغيرها ثم يعرض لماذايبحث المسلم فى موضوع البشارة ولماذا على غير المسلم أن يبحث فى موضوع البشارة ويعرض شبهات المنصرين والآخرين فى الديانات الأخرى حول البشارة بمحمد(صلى الله عليه وسلم) فى الكتاب المقدس .ويعرض أن محمد(صلى الله عليه وسلملم يبشر به فقط فى كتب النصارى واليهود بل بشر بقدومه أيضآ فى كتب الهندوس والصابئه والبوذيين والمجوس وغيرها.وذلك بالإستدلال عن طريق عرض المراجع والمصادركتفاسير القرآن الكريم والسنه وأيضآ عرض مختلف ترجمات الكتاب المقدس وعرض مختلف الكتب والمقالات العربيه وغير العربيه التى نشرت بلغات أخرى بالتذكير بمصادرها وأيضآعرض مقالات من النت والكتب التى ترجمت باللغه الإنجليزيه وغيرها فى مختلف أنحاءالعالم .وهذا إثبات بالدليل القطعى إن كتب كل الديانات محرفه من قديم الأذل وأن النسخ الأصليه طمست إلى وقتنا هذا. إلاالقرآن الكريم لم يحرف قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم "إنانحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"صدق الله العظيم وذلك زيادة فى التأكيد للمسلم وغير المسلم على صدق البشارة بأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم )هو سيد الخلق وخاتم الأنبياء).


رابط التحميل على أرشيف :


رابط التحميل المباشر :



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق