الجمعة، 26 نوفمبر، 2010



مجلة أمريكية تصف أردوجان بسلطان المسلمين
وصفت مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان بأنه "سلطان العالم الإسلامي". وقالت المجلة في تقرير لها عن تركيا بعددها الأخير كتبه باحث بمركز واشنطن لدراسات الشرق الأدنى: "سقوط دولة الخلافة العثمانية، ظل عاملاً لتركيا، بين الجانب الإسلامي من هويتها وبين الجانب الآخر العلماني القومي الذي يقود سياستها الخارجية، غير أن حزب العدالة والتنمية الحاكم قد أخل بهذا التوازن وجعل تركيا تبحث عن دور جديد في الشئون العالمية".

وأضاف التقرير: "ميراث كمال أتاتورك مؤسس الدولة العلمانية، بدأ يخبو مع وصوله حزب العدالة والتنمية ذو الجذور الإسلامية إلى الحكم عام 2002م، فقد عمل هذا الحزب على تعزيز الهوية الإسلامية لتركيا، وظن البعض أن أيدلوجية حزب العدالة والتنمية ربما لم تؤثر على اقتراب تركيا من الغرب، ونظر البعض إلى تركيا على أنها نموذج للديمقراطية الإسلامية".

ورأت المجلة أن معظم الجهود التي تبذلها تركيا وتحديدًا الحزب الحاكم من أجل الدفاع عن القضايا الإسلامية العالمية قد واجهت حالة من الإحباط مثل توسطها بين إيران والغرب بشأن برنامج طهران النووي، ورغم ذلك فإن حزب العدالة والتنمية ممثلاً في زعيمه رجب طيب أردوجان سيظل يمضي في الطريق الذى رسمه ما لم يتوقف الأتراك عن الإيمان بنظرية صدام الحضارات، وما لم تظهر أفكار كمال أتاتورك مرة أخرى للتأكيد على الطابع القومي العلماني.

واختتمت المجلة هذا التقرير بقولها: "الفرصة الوحيدة لتحقيق ذلك هي الانتخابات التشريعية التي ستشهدها البلاد في يونيو 2011م، والتي ستمثل المعركة الأكثر أهمية لتركيا على مدار قرنين".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق