الاثنين، 2 أبريل، 2012

الحرب على الإخوان "الشاطر" يتعهد لواشنطن بالسير على خطى "مبارك"

 الشاطر
في تصريح معهود من أحد أعضاء الكونجرس لشحن الرأي العام ضد التيارات الإسلامية ، ونصر القوى العلمانية والليبرالية في مصر
قال النائب دافيد دراير عضو الكونجرس الأمريكى البارز إن خيرت الشاطر مرشح جماعة الإخوان المسلمين للرئاسة أكد خلال اجتماعه مع وفد من الكونجرس اليوم التزامه بحقوق الإنسان وسيادة القانون، مثلما كان يقول الرئيس المخلوع حسني مبارك في مثل هذه الزيارات. 

ووصف دراير، فى لقاء المائدة المستديرة اليوم مع عدد محدود من الصحفيين المصريين عقب مباحثات وفد الكونجرس الذى ضم خمسة نواب فى مصر، الاجتماع مع الشاطر بأنه كان مهما، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا تشترك فى اختيار الشعب المصرى لرئيسه القادم أو مرشحيه للرئاسة.

وأضاف دراير أن على الشعب المصرى أن يقرر نوع الديمقراطية التى يريدها، لافتا إلى أن هناك أشياء ستتغير يوم 23 مايو مع بداية الانتخابات وهناك دولة أخرى ودعوات لاستكمال الدستور ولكن هناك أسئلة كثيرة ما زالت موجودة.

وأشار إلى أن الوفد الأمريكي يشعر بارتياح وسعادة للقاءاته فى مصر ومن بينها لقاءات بمرشحى الرئاسة للاشتراك فى الحوار.

وأعرب عن سعادته ووفد الكونجرس لزيارة مصر .. وقال ان الربيع العربى تجربة مثيرة وجديدة .

وأضاف أن الوفد جاء لمصر من طرابلس حيث تأتى الزيارة لمصر فى مرحلة حاسمة مهمة بخصوص الانتخابات المقبلة . وقال انه زار مصر منذ عام حيث تحدث مع المسئولين عن تعزيز العلاقات بين البلدين وهو أمر مهم وناقشنا التحديات التى تواجه منطقة التجارة الحرة بين الجانبين.

وأكد النائب دافيد دراير عضو الكونجرس الأمريكي البارز أهمية تعزيز الروابط الاقتصادية وبدء مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين .

وردا على سؤال حول ضعف تمثيل النساء والليبراليين فى لجنة كتابة الدستور وكيفية تعامل الولايات المتحدة مع هذه النسحة من الديمقراطية قال النائب دافيد دراير أن الديمقراطية لا تتركز فقط فى العملية الانتخابية ولكن إصلاح المؤسسات وحقوق الإنسان بما فيها حقوق المرأة وغيرها.

وأضاف :" أنا سعيد للقول بأن كل هذه الموضوعات تم طرحها خلال كافة مقابلات الوفد فى مصر"، معربا عن تفاؤله إزاء " رؤية هذا الحجم من التغييرات التى تمت فى مصر، لأن الشعب المصرى قرر التخلص من ديكتاتور، لكن لازال هناك عدد كبير من العقبات والتحديات، ونحن لا نقول أننا نريد فرض أسلوب معين من الديمقراطية الغربية لكننا نعلم أن مساندة الديمقراطية تتضمن الكثير من الخطوات وليس فقط الانتخابات".

وتابع اننى أؤمن بأن الشعب المصرى يريد أشياء كثيرة وليس فقط إجراء الانتخابات ويتوقع شعب مصر أن يتم إعلاء كلمة القانون وحقوق الإنسان وحقوق المرأة.

وردا على سؤال حول لقاء الوفد مع المرشح الرئاسي خيرت الشاطر وما إذا كان الشاطر قد تعهد بالحفاظ على المصالح الأمريكية ووتيرة الديمقراطية فى مصر .. قال النائب دافيد دراير أن الوفد التقى بالفعل بخيرت الشاطر وكان لقاء شيقا وكاشفا حيث تحدث الشاطر عن التزامه بكل تلك القيم مثل حقوق الإنسان وحقوق المرأة وحكم القانون.

وأضاف النائب دراير أن الولايات المتحدة ليست بصدد اختيار مرشح رئاسة معين لكن الأمر متروك للشعب المصرى لتحديد اختياره وتحديد أى نوع من الديمقراطية يريد.

وتابع أن الأمور تتغير بشكل سريع ولهذا فان هناك أسئلة كثيرة لابد من التعامل معها ، ونعرف أن الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية فى مايو والثانية فى يونيو .. وهناك بالتزامن اختيار لجنة لوضع الدستور قبل انتخابات الرئاسة، ولذلك فان هناك أسئلة كثيرة لا تزال موجودة اليوم.

وأضاف أن وفد الكونجرس سعيد للغاية بلقاء الشاطر، وكذلك أعرب الشاطر عن سعادته، وقال إننا نؤمن بقوة بأهمية إجراء الحوار ولقاء بعض المرشحين حيث سبق للوفد فى زيارة سابقة لقاء مرشحين آخرين ورموز سياسية.

وفيما تحولت المائدة المستديرة الى التركيز حول مباحثات وفد الكونجرس مع خيرت الشاطر فقد عقب السيناتور دافيد دراير على سؤال حول ما مدى صحة أن الشاطر أبلغ السيناتور جون ماكين فى زيارة سابقة له لمصر بنيته الترشح للرئاسة قائلا انه لم يكن حاضرا فى هذا الاجتماع .. وقال اننى لا اعتقد انه كان هناك حديث حول ترشح الشاطر .. ولكننى أعتقد أن قرار ترشح الشاطر جاء حديثا فى الأيام الماضية.. وهذا هو حدثى وليس لدى معلومات مؤكدة .. ولكننا تحدثنا خلال لقائنا مع الشاطر حول موضوعات عديدة .. واستغرق لقاء الوفد بالشاطر نحو ساعة تم خلالها التطرق لموضوعات مهمة.

وعقب النائب دافيد برايس قائلا إن المباحثات مع الشاطر تناولت موضوعات عدة من بينها ترشحه للرئاسة .

وقال ان هذه كانت مقابلة هامة لجمع معلومات .. وتناولت موضوعات يجرى مناقشتها فى البرلمان المصرى حاليا كالدستور، خاصة أن هناك تقارير عن حدوث بعض التغييرات فى بعض المواقف وكنا نريد أن نجمع معلومات حول هذا .. وقد عبرنا للشاطر مثلما عبرنا للعديد ممن التقيناهم عن مساندتنا للربيع العربى وجهود بناء الديمقراطية بشكل جاد فى مصر .. واهتمامنا كأعضاء كونجرس بالتفاعل مع أعضاء البرلمان المصرى.

وحول لقاءات الوفد مع مرشحين آخرين للرئاسة وموقف الإخوان من إسرائيل ومعاهدة كامب دافيد ومدى الالتزام بها ومدى التزام واشنطن بالمساعدات الاقتصادية ودفع اتفاقية التجارة الحرة مع مصر قال النائب دافيد دراير أن الوفد كان مجدولا له لقاء الشاطر قبل إعلانه الترشح للرئاسة كأحد الرموز السياسية وكنا التقينا فى زيارات سابقة لمصر مع عدد من مرشحى الرئاسة .. كما سبق والتقينا مع عمرو موسى .. ولا نعرف ما إذا كانت السفارة قد أعدت للوفد لقاءات أخرى مع مرشحين للرئاسة أم لا قبل توجهنا إلى كوسوفو ومقدونيا غدا .

وبالنسبة لإسرائيل قال النائب دافيد دراير أن هذا موضوع يهمنا فى الولايات المتحدة .. وبشكل عام ستستمر المناقشات وهناك تأييد واسع لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .. وكلا الحزبين الديمقراطى والجمهورى يساندان هذا .. معربا عن الأمل فى استئناف المفاوضات للوصول لهذا الهدف، مؤكدا على دور مصر الهام فى استقرار المنطقة والسلام .. ونأمل أن يستمر هذا الدور .

وبالنسبة للتجارة مع مصر والمساعدات الأمريكية قال دافيد دراير أن موضوع المساعدات الاقتصادية الخارجية بغض النظر عن الدولة الموجهة إليه لا يحظى بشعبية كبيرة حاليا فى الولايات المتحدة بسبب ارتفاع نسبة البطالة تصل إلى 14 فى المائة فى بعض المناطق .. والمواطنون الأمريكيون لا يفضلون فكرة أن أموال الضرائب التى يدفعونها تذهب إلى دول خارج الولايات المتحدة .. لكن هناك اعترافا فى الوقت نفسه بأن الأمن أمر مهم .. وأنا أشعر بارتياح لكون وزيرة الخارجية كلينتون قد اختارت استئناف المساعدات لمصر.

وقال أن هدفنا فيما يخص التحديات الاقتصادية فى مصر هو تقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين لأننا نؤمن أن هذا هو أفضل طريق لصالح البلدين.. وبالنسبة لاتفاقية التجارة فأنا شخصيا معجب بهذه الفكرة لكننى أؤمن أنها لن تحدث بين ليلة وضحاها، وهناك حاجة لخطوات إضافية فى علاقات البلدين مثل اتفاقية التجارة الحرة التى ستسمح بتحسين العلاقة.

وعما إذا كانت المفاوضات مع الشاطر وقيادات الإخوان تطرقت لموقف الإخوان المسلمين من المفاوضات مع صندوق النقد الدولى قال النائب دافيد دراير أننا ندرك أن هناك تحديات تواجه تلك المفاوضات.

فيما عقب النائب دافيد بريس قائلا أننا لم نتطرق لهذا الموضوع خلال المباحثات اليوم وندرك أن هذا الموضوع مهم وأن هناك مشاكل أو عقبات أمام المفاوضات ولكن هذا الموضوع ليس ضمن تركيز الوفد فى زيارته .. ونتطلع مع ذلك لإتمام تلك المفاوضات .. وهذا موضوع متروك للمجلس العسكرى ولأي حكومة مصرية .. وبالتأكيد نحن لسنا فى مصر لفرض ضغوط فى هذا الموضوع.

 وحول البرلمان المصرى قال النائب دافيد دراير أننا تابعنا التطورات التى حدثت فى مصر .. وقضيت من قبل وقتا مع فريقى الذى كان موجودا فى مصر أثناء الانتخابات وأنا مقتنع أنه لم تكن هناك أي محاولات للتأثير على نتائج الانتخابات البرلمانية فى مصر.

وأعرب عن اعتقاده بأن المنظمات غير الحكومية لعبت دورا قويا لتطوير الانتخابات مثل مراقبة الانتخابات . وأضاف أننا مصممون على الدعم لتحقيق التعددية وتطوير المؤسسات الديمقراطية .

وقال إننا نتطلع لليوم الذى يتم فيه تسجيل كافة المنظمات غير الحكومية فى مصر بشكل كامل خاصة وأن تلك المنظمات تقدمت بطلب للتسجيل خلال السنوات السبع الماضية .. ونتطلع لأن يتم ذلك ونتطلع لأن يكون هناك مراقبون دوليون بشكل واسع للانتخابات الرئاسية القادمة للتأكد من أنه سيكون بوسع شعب مصر تحديد مستقبله.

من جانبه قال النائب دافيد برايس أن دور المنظمات غير الحكومية مهم للعملية الديمقراطية ونتطلع لأن يتم تسجيل المنظمات .. مؤكدا أن المشكلة التى حدثت مع مصر بهذا الشأن أصبحت فى الماضى ونعلم أن هناك مباحثات للوصول إلى حل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق