الثلاثاء، 3 أبريل، 2012

قيادات سودانية: الحركة الشعبية تنفذ مؤامرة دولية بجنوب كردفان

أكد مسئولون وسياسيون سودانيون أن الحركة الشعبية لتحرير السودان جناح الشمال تنفذ مؤامرة دولية في إقليم جنوب كردفان.
فقد اعتبر المجلس التشريعى بولاية جنوب كردفان أن ما يحدث بالولاية "مؤامرة دولية" تنفذها الحركة الشعبية وما تسمى بالجبهة الثورية، وأشار رئيس المجلس إبراهيم بلندية "إن الأوضاع بجنوب كردفان مرشحة للتصعيد، خاصة بعد التعزيزات والتدخلات التى تمارسها حكومة الجنوب على الحدود بين الدولتين لتقوية الموقف التفاوضى بأديس أبابا".
وكشف بلندية عن اتجاه المجلس لعقد جلسة استثنائية لمناقشة الأوضاع الأمنية والإنسانية بالولاية بعد الأحداث المتكررة التى تعرضت لها منطقتا "هجليج وتلودي" بجانب طلب الوالى لتقديم شرح عن الأحداث بالولاية للمجلس وخطة الجهاز التنفيذى للخروج من الأزمة، مشيرا إلى قيام الأجهزة التنفيذية بواجباتها في مسح الاحتياجات الإنسانية وترتيب الأوضاع.
واستنكر حزب البعث السودانى كافة أشكال العمليات المسلحة التي تقوم بها الحركة الشعبية، معتبرا أن تلويحها بأسلوب الحرب وإصرارها عليه يشير إلى عدم التزام مؤسسات دولة الجنوب بما نص عليه اتفاق أديس أبابا.
ورفض القيادي بالحزب وجدى صالح أى عمل مسلح حتى لو كان مشروعا وناتجا عن تعدى أحد الطرفين على الآخر، مشيرا إلى وجود مطالب مشروعة يجب أن يتخذها الطرفان، تقوم على الحوار والاتفاق السياسى والعسكرى، كما يجب الالتزام بأشكال الاتفاقيات والأعراف الدولية والإقليمية والتى تدعو للسلم وقبول الآخر قبل الاتجاه للحرب وغيرها.
وأكد أن ما يقوم به الجيش الشعبى التابع لدولة الجنوب أمر مرفوض من كافة القوى السياسية، وأن هناك مخططات دولية وإقليمية موجهة نحو السودان بدأت باستهداف مناطقه الحيوية والاستراتيجية والاقتصادية بغرض إضعاف اقتصاده وأمنه، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.
جدير بالذكر أن دولة جنوب السودان تقوم بالدعم العسكري للحركات المتمردة في دارفور وفي شرق السودان وفي إقليم جنوب كردفان والنيل الأزرق، وذلك لمواجهة وشن الهجمات على الجيش السوداني، وقد كشف قيادي سابق في الحركة الشعبية قبل أيام، عن وجود مخطط أمريكي صهيوني لتفتيت السودان يقوم به سيلفا كير رئيس دولة جنوب السودان الوليدة.

هناك تعليقان (2):

Umzug Wien يقول...

اللهم ولى من يصلح

Entrümpelung يقول...

الله يحمى بلادكم وبلادنا وسائر بلاد العرب والمسلميين ... :)

إرسال تعليق