الجمعة، 12 أكتوبر، 2012

اشتباكات في "التحرير" بين مؤيدين ومعارضين لمرسي

وقعت اشتباكات داخل ميدان التحرير بين مؤيدين ومعارضين للرئيس محمد مرسي في جمعة "الحساب".

ووقعت اشتباكات بالأيدي، استخدم فيها بعض الأشخاص الحواجز الحديدية لصد الهجوم، وهتف آخرون: "ثوار أحرار هنكمل المشوار " و"إيد واحدة".


على جانب آخر، واصل عدد من أنصار الرئيس مرسي مطاردة المعارضين في الشوارع المحيطة بميدان التحرير، وقاموا بتحطيم منصة التيار الشعبي الموجودة داخل الميدان.


وكان مراسل "العربية" أفاد ببدء توافد مئات المواطنين ظهر اليوم، إلى ميدان التحرير للمشاركة في تظاهرات جمعة "كشف حساب المئة يوم" للرئيس المصري محمد مرسي.


وانتقدت الأحزاب والحركات والقوى التي دعت للتظاهرات إعلان الإخوان مشاركتهم في المظاهرات، واعتبرت أن الهدف من مشاركتهم إفساد المظاهرات.


يذكر أن جماعة الإخوان المسلمين المصرية كانت دعت أعضاءها الى التظاهر للمطالبة بإعادة محاكمة جميع المتهمين في قتل المتظاهرين في أحداث الثورة.


وجاءت هذه الدعوة بعد صدور أحكام قضائية ببراءة المتهمين في واقعة الجمل التي قتل فيها أربعة عشر متظاهرا وأصيب أكثر من ألف آخرين.

انتقاد لمرسي وخلاصة مئة يوم من حكمه

وكان عشرات المتظاهرين نصبوا في وقت سابق الخيام بوسط ميدان التحرير استعداداً للمظاهرات التي دعت إليها قوى سياسية اليوم الجمعة، ووزعت القوى السياسية بياناً للدعوة إلى مظاهرات "جمعة المحاسبة".

وقال البيان: "مرت مائة يوم على انتخاب الرئيس ومن المفترض أن يكون معبراً عن إرادة الثورة، ومرت مائة يوم على انتخاب رئيس التزم هنا في ميدان التحرير أمام الجميع بأن يقدم خلال هذه المدة مجموعة من الوعود والإصلاحات المتعلقة بأن يكون رئيساً لكل المصريين، وأنه سيعيد محاكمة رموز النظام السابق وقتلة الثوار وفقاً لمحاكمات ثورية، وبأنه قادر هو وجماعته على ضخ 200 مليار جنيه كاستثمارات دون الاستدانة من الخارج، وأن يشكل جمعية تأسيسية لصياغة الدستور تمثل فيها جميع أطياف الشعب المصري بالتساوي، وأن يقر حداً أقصى وحداً أدنى للأجور، بالإضافة إلى إعادة الأمن وسيولة المرور وتيسير رغيف الخبز وتوفير الوقود وإزالة القمامة".

وأضاف البيان أن المحصلة النهائية لمدة المائة يوم كانت مخزية، بل وأصبحنا على وشك إعادة النظام السابق من جديد، فكما كان مبارك ينحاز لرجال الأعمال وطبقة كبار الموظفين في الدولة وجدنا رئيس ما بعد الثورة انحيازه الكامل لرجال الأعمال وطبقة كبار الموظفين في الدولة مع تغيير الوجوه، وكما كان الرئيس السابق تابعاً لصندوق البنك الدولي والإمبريالية العالمية صار رئيس ما بعد الثورة على نفس الخطى.

وشارك في هذا البيان حركة شباب المحروسة، وتحالف القوى الثورية، وحزب الكرامة، وشباب حزب الوفد، وحزب المؤتمر الشعبي الناصري، والاشتراكيون الثوريون، وثورة الغضب الثانية، والجبهة الوطنية للتغيير السلمي، وحركة الطليعة المصرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق