الأحد، 28 أكتوبر، 2012

الجبهة السلفية بمصر تحذر من إعادة فتاة أسلمت إلى أهلها

مفكرة الاسلام: تسعى جهات عديدة في مصر لإعادة فتاة "مسيحية" أعلنت إسلامها إلى أهلها بعد زواجها من مسلم؛ ما أدى إلى توجيه الجبهة السلفية تحذيرًا لهذه الجهات.
ونفت الجبهة السلفية والمركز الوطني للدفاع عن الحريات - في بيان مشترك اليوم الأحد - صحة ما يردده أهل الفتاة من أنها في الثالثة عشرة أو في الرابعة عشرة من عمرها.
وأكدوا أنها فتاة بالغة وتتحمل الزواج بتبعاته ومسئولياته وأسلمت وتزوجت بكامل إرادتها, وفقًا لبوابة الوفد.
ونددوا بمحاولات الكنيسة والمنظمات الحقوقية الضغط على وزارة الداخلية لإرجاع الفتاة لأهلها, وأكدوا أن هذه الضغوط مرفوضة شكلاً وموضوعًا.
وشددوا على أنهم سوف يتصدون بشتى الطرق لكل المحاولات التي تجبر فتاة مرسى مطروح وترغمها على ما هو ضد حريتها.
وكانت تقارير صحافية مصرية قد أفادت بتدخل أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي لتسليم فتاتين أسلمتا إلى الكنيسة المصرية.
وذكرت صحيفة "المصريون" أن فتاتي المنيا كرستين عزت فتحي "17سنة" ونانسي مجدي فتحي "16 سنة" قد تم تسليمهما إلى مطرانية المنيا الأسبوع الماضي، بناءً على طلب أحد أعضاء وفد الكونجرس الأمريكي الذي وُجد في القاهرة آنذاك، وأن الأجهزة الأمنية قد استجابت لطلبه بناءً على توجيهات عليا في سرية تامة، وقامت بتسليم الفتاتين إلى المطرانية بعد أن كانتا موجودتين في إحدى دور الرعاية التابعة لوزارة الشئون الاجتماعية.
وقال شادي حنا - مدير المنظمة القبطية بأمريكا - في تسجيل فيديو له بُثَّ على أحد مواقع أقباط المهجر: إن أحد أبرز أعضاء الكونجرس الأمريكي المدافعين عن حق الأقباط "فرانك وولف" اتصل بنا، وأبلغنا أنه سوف يكون ضمن وفد برئاسة نانسي بوليسي رئيس مجلس النواب الأمريكي في زيارة إلى مصر، وأنه سوف يطرح على المسئولين المصريين ظاهرة اختطاف الفتيات "المسيحيات"، وأنه سوف يطالب القيادة المصرية بحثِّ الأجهزة الأمنية على مساعدة أسر الفتيات المختطفات وسرعة القبض على مختطفيهن وتسليم الفتيات إلى أُسرهن.
وقال حنا: إن وولف قد طلب منا أسماء هؤلاء الفتيات، وقام بتدوين أسمائهن في مذكرة خاصة به.
وأضاف أن مجموعة من أعضاء الكونجرس الأمريكي كانوا قد حضروا إلى القاهرة منذ حوالي 4 أشهر، وقاموا بزيارة سرية إلى محافظة المنيا والتقوا بأسر جميع الفتيات المختطفات في المحافظة مثل أميرة صابر جمال - التي أسلمت منذ 6 أشهر ومودعة حاليًّا في دار رعاية بالجيزة - وكذلك أسرة الفتاتين نانسي وكرستين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق