الجمعة، 23 نوفمبر، 2012

رهبان يسرقون 9000 فدان بمنطقةوادي الريان بالفيوم ويحيطونها بسور كبير جدا



الرهبان النصارى في مصر يسرقون ممتلكات مصر وأراضي مصر باسم الحرية التعبدية ، فقد قام الرهبان بالاستيلاء على مساحة أرض بوادي الريان تقدر ب 9000 فدان ، وإحاطتها بسور كبير جدا ، وكتبوا عليه دير ، وحشدوا النصارى داخل السور للتصدي لأي قوات من الأمن أو من القوة الشعبية في مصر .

والجدير بالذكر : أن هذه السرقة لم تكن الأولى من نوعها ، فقد استولى الأقباط قبل هذا على أرض بمنطقة العزب بالفيوم تقدر ب100 فدان وأحاطوها بسور أيضا ، بل وجهزوا أنفسهم للدفاع عنها بالأسلحة الثقيلة من رشاشات وقذائف ، ولما ذهبت القوات المسلحة لفض النزاع وإعادة أملاك الدولة تصدى لهم القساوسة والمسيحيون ، وأطلقوا النيران والقذائف على القوات المسلحة ، بل ليس هذا فحسب بل اعتدوا على أفراد قوات الأمن بالسب والشتم ، وكانوا ينادون " مصر دي بتاعتنا مش بتاع العرب المسلمين " .

الأملاك المصرية يعتدى عليها ، باسم الدين المسيحي ، وباسم حرية الأديان ، وهذه حرب ضروس على الاسلام والمسلمين في مصر ، فنصارى مصر يعتقدون ويدندنون كل يوم بقولهم مصر ملك للأقباط ويجب طرد المسلمين منها ، وفي سياق متصل ، اعترض البابا الجديد على المادة الثانية بالدستور ، ورفض كلمة مباديء ، وناصر النصارى العلمانيون والليبراليون في مطلبهم مطالبين بدولة لايوجد فيها إسلام .

ولنا أن نتسائل إلى متى سيظل الحال هكذا ؟؟؟ ومن الان من يقوم بإثارة الفتنة الطائفية في مصر ؟؟ ومن يثير مشاعر المسلمين في مصر ؟؟؟ هل يسرق المسلمون الأراضي في مصر بالاف الأفدنة باسم الدين الاسلامي ؟؟؟ هل يحمل المسلمون السلاح في وجه من يحمون الوطن ؟؟؟؟ هل الاسلام دائما سيظل متهما مع ترك المتهم الأصلي والمجرم الأصلي ؟؟؟؟


أراضي وادي الريان بالفيوم تستنجد بالحكومة وبالشعب المصري المخلص ليخلصوها من أيدي الغاصبين السارقين المجرمين ، أرض وادي الريان بالفيوم وهي محمية طبيعية تبلغ أكثر من 9000 فدان تمالاستيلاء عليها من قبل عباد الصليب في تحدي لكل مسلم وموحد في أرض مصر ، في تحدي للحكومة المصرية وسيادتها على أرضها .

أين من يدافع عن وادي الريان وممتلكات الشعب المصري سؤال لا نجب له إجابة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق