الأربعاء، 27 يوليو، 2011

ختان الذكور يحمي من الإيدز ، ولا يؤثر على العملية الجنسية


في كل يوم يتوصل علماء الغرب إلى حقائق علمية جديدة تؤكد بدون أن يدروا أن شعائر الإسلام ومنها ختان الذكور له فوائد صحية لاتحصي وآخر الدراسات العلمية في هذا الشان التي تمت علي يد هؤلاء العلماء تؤكد هذه الحقيقة.
والختان هو استئصال أو إزالة قلفة القضيب "Foreskin" جلد مقدمة القضيب، ويتم عادةً ختان الطفل فى أول عدة أيام أو أسابيع من ميلاده، ويقوم البعض بختان أطفالهن اتباعاً للعادات الاجتماعية المتبعة والبعض الآخر يقوم بها لمعرفتهم بفوائده الصحية.
والختان عملية ضرورية للذكور فهى نظافة للقضيب كما تمنع الإصابة بالأمراض، مثل عدوى الجهاز البولى وسرطان القضيب في مرحلة تالية من الحياة، كما أنه يعتبر نظافة.
وفي هذا الصدد، دعت دراسة تابعة لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز إلى ضرورة نشر عمليات ختان الذكور للتخفيف من الإصابة بفيروس مرض الإيدز بين الرجال في العالم.
وأوضح بيان للأمم المتحدة أن نتائج تجربة أجراها البرنامج في جنوب أفريقيا قد أثبتت وجود انخفاض بنسبة 55% في انتشار الفيروس وانخفاض بنسبة 76% في حدوث الإصابة بين الرجال الذين أجروا عملية الختان هناك، الأمر الذي يثبت بأن تطبيق عمليات ختان الذكور على مستوى المجتمعات يمكن أن يكون له دور فعال في منع الإصابة بالفيروس.
وأكد ميشيل سيدي بيه المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المعني بهذا الخصوص، أن المجتمع الدولي بحاجة لإجراء عاجل لسد الفجوة ما بين العلم والتطبيق للوصول إلى ملايين الأشخاص الذين ينتظرون هذه الاكتشافات.
وأشار سيدي إلى أن تعزيز خدمات ختان الذكور في المناطق التي تسود فيها معدلات عالية من انتشار الفيروس سيساعد في خفض الفيروس عبر الاتصال الجنسي بنسبة 50%، طبقاً لما ورد بـ"ـوكالة الأنباء القطرية"..
وأوضح سيدي أن دراسة الأمم المتحدة بهذا الشأن شملت توفير عملية الختان مجاناً لكل الرجال فوق 15 عاماً مما أسفر عن ختان 20 ألف شخص خلال ثلاث سنوات، مؤكداً أن العديد من الدول الأفريقية تدعم بقوة عملية ختان الذكور.

عفواً.. الختان لا يضرك
    





يتخوف بعض الرجال من عمليات الختان لاعتقادهم بأنها تؤثر على العملية الجنسية بعد الزواج، لكن دراسة علمية حديثة أثبتت عكس ذلك، وأكدت أن ختان الذكور لا يقلل من الإشباع الجنسي، لذا لا ينبغي أن تكون هناك تحفظات على استخدامه كوسيلة لمكافحة مرض الإيدز.
وشملت الدراسة 500 رجل من أوغندا أجرى لنصفهم عملية الختان فيما لم يختن النصف الآخر، ولم تلاحظ الدراسة فروق تذكر بين المجموعتين فيما يتعلق بمعدل الأداء والإشباع الجنسي.
وتشير بعض الدراسات الى أن الختان يمكن أن يساهم في خفض معدلات الإصابة بمرض نقص المناعة الايدز بنسبة كبيرة، وتقف عدة أسباب وراء الحماية التي يقدمها الختان من الإصابة بالايدز، من بينها أن خلايا معينة في الجلدة التي تقع في مقدمة العضو الذكري قد تكون أهدافا محتملة لفيروس الايدز، كما أن البشرة التي تلي هذه الجلدة تصبح اقل حساسية ومن ثم تنخفض احتمالات نزيفها مما يقلل من خطر العدوى في أعقاب إجراء الختان.
وقال البروفيسير رونالد جراي قائد فريق الباحثين: "إن دراستنا توضح بجلاء أن الختان لا يحمل أي آثار سلبية على الرجال الذين تعرضوا لعملية الختان عند مقارنتهم بالرجال الذين لم يجروا هذه العملية بعد".
ختان الذكور حماية للنساء
  
وقد أكدت دراسة علمية حديثة أن الفوائد الصحية لختان الذكور، أنه يقلل فرص التقاط عدوى الأمراض المنقولة جنسياً وفيروس الورم الحليمي البشري "HPV" المسبب للثأليل، باستثناء السفلس "الزهري".
وتأتي نتائج الدراسة التي أجريت على أفارقة بالغين وتنشر في "دورية نيو إنجلاند الطبية" هذا الأسبوع، كإضافة جديدة للفوائد الصحة المثبتة لختان الذكور، ومنها تقليل مخاطر الإصابة بسرطان القضيب مرض نادر نسيباً والإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب "HIV".
وأكد الباحثون أن تكثيف الجهود لترويج نشر الممارسة في مناطق ترتفع فيها معدلات الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، كأفريقيا، سيعود بفوائد صحية جمة، ويرتبط الهربس التناسلي بارتفاع مخاطر العدوى بفيروس نقص المناعة المكتسب، وفيروس الورم الحليمي البشري، المسبب للثأليل للجنسين، إلى جانب سرطان القضيب.
وقد أكدت هذه الدراسة أن ختان الذكور قد يقلل من نسبة الإصابة بمرض الإيدز ويحد من انتشاره، مما قد يساعد على إنقاذ حياة ملايين البشر، وفي الوقت نفسه يحمي النساء من فيروس ينتقل بالمعاشرة الجنسية يسبب سرطان الرحم.
ووجد الباحثون أن أقل من 15% من الرجال الذين خضعوا للختان و22% من الرجال الذين لم يخضعوا للعملية أصيبوا بفيروس ورم حليمى أو فيروس "اتش.بي.في" وهو المسبب الرئيسى للإصابة بسرطان عنق الرحم وأمراض الأعضاء التناسلية.
وكان الرجال الذين أجريت لهم عمليات ختان أقل عرضة للإصابة بفيروس "اتش.بي.في" بمقدار النصف تقريباً مقارنة بالذين لم يخضعوا لهذه العملية، وفى الدراسة الثالثة فحص لى وارنر من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وزملاؤه أمريكيين من أصل إفريقى فى بلتيمور، ووجدوا أن 10 % فقط من الرجال الذين خضعوا لعمليات ختان تزيد لديهم مخاطر الإصابة بعدوى فيروس "اتش.بي.في" مقارنة بنسبة 22 بالمائة من الذين لم تجر لهم عمليات ختان، و33 مليون شخص فى العالم مصابون بفيروس الإيدز وهو مرض لا علاج له.





وهناك 20 مليون أمريكى مصابون بفيروس "اتش.بي.في" وهو أكثر الفيروسات التى تنتقل عبر المعاشرة الجنسية ويسبب سرطان عنق الرحم الذى يودى بحياة 300000 امرأة فى العالم كل عام.
وبخلاف طرق الوقاية الأخرى، فإن الختان وسيلة فريدة تتفوق على غيرها من الوسائل نظرا لانه "علاج يتم لمرة واحدة"، أما طرق الوقاية الحالية من الفيروس وهى العفة الجنسية، و استخدام العوازل الطبية، والتشخيص المبكر وعلاج الاصابات التى تنقل جنسيا واختبار فيروس "إتش.آي.في" كلها لها حدود معينة.
ومن جانبه، قال روبرت بيلى أخصائى علم الاوبئة بجامعة "الينوي" فى شيكاجو: "لعدة أسباب فإن الختان يحمى من الاصابة بفيروس "إتش.آي.في" بين الرجال الذين خضعوا للختان، حيث أن خلايا معينة فى حشفة العضو الذكرى التى يتم قطع الجلدة المحيطة بها فى عملية الختان تشكل أهدافاً مفضلة للفيروس، كما أن الجزء الداخلى من هذه الحشفة يفتقر إلى الطبقة السميكة التي تقي معظم الجلد من الإصابة بالعدوى".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق