الخميس، 28 يوليو، 2011

الأردن.. السجن 5 أعوام للمرشد الروحي السابق للزرقاوي

أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية اليوم الخميس أحكاماً بالسجن، أقصاها خمسة أعوام، بحق أربعة أشخاص بينهم مُنظّر تيار السلفية الجهادية في الأردن والمرشد الروحي للزرقاوي الملقب بأبي محمد المقدسي، بعد إدانتهم بتجنيد عناصر للقتال في أفغانستان.

وأصدرت المحكمة حكماً بالسجن لخمسة أعوام بحق عصام البرقاوي المرشد الروحي للزرقاوي، وبحق بهاء الدين عثمان علان الهارب من العدالة على خلفية تجنيد عناصر للقتال في أفغانستان، وفقاً لمراسلة "فرانس برس".


وخفضت المحكمة حكمين بالسجن من خمسة أعوام إلى نصف المدة بحق المدانين إياد القنيبي وأيمن أبو الرب "لعدم وجود اسبقيات وتصويب مسار حياتهما".


وأدين الأربعة بتهمتي "تجنيد عناصر داخل المملكة للالتحاق بتنظيمات إرهابية والقيام بأعمال لم تجزها الحكومة من شأنها أن تعرض المملكة لخطر أعمال عدائية وتعكير علاقتها بدولة أجنبية".

ولدى صدور الحكم صاح المقدسي: "ديننا هو الإسلام، ونحن مجاهدون وسنبقى كذلك، وهذا الحكم لن يثنيا عن الجهاد والوقوف مع إخواننا المجاهدين ضد الأمريكيين، لن نتغير، وسنقف معهم حتى لو حكمنا بالإعدام".

والمقدسي هو المرشد الروحي السابق لأبي مصعب الزرقاوي، زعيم تنظيم القاعدة الذي قتل في غارة أمريكية في إحدى قرى محافظة ديالى شمال شرقي بغداد في يونيو/حزيران 2006.


وكان الزرقاوي التقى المقدسي عام 1991 في باكستان قبل أن يلتحق بالسلفية الجهادية، ثم اعتقلتهما الشرطة الأردنية عام 1994. لكنهما افترقا في وقت لاحق بسبب "خلافات أيديولوجية"، حيث يعارض المقدسي العمليات المسلحة ضد المدنيين.


وبحسب لائحة الاتهام فإن المقدسي "ومن خلال مناصرة حركة طالبان بأفغانستان المصنفة عالمياً من قبل مجلس الأمن بأنها منظمة إرهابية عالمية، أخذ يجند عناصر مقاتلة للالتحاق بتلك المنظمة الإرهابية أحياناً وأحياناً أخرى يقدم لها الأموال".

وتواصل مع أحد المقيمين في أفغانستان لـ"مساعدته بالالتحاق بالمقاتلين فيها، إلا أنه لم ينصحه بالتوجه إلى أفغانستان في ذلك الوقت".

واعتقلت الأجهزة الأمنية الأردنية المقدسي في سبتمبر/أيلول الماضي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق