الأربعاء، 18 يناير، 2012

السويدان يدعو لتوحيد الهاكرز في "الجهاد الإلكتروني"

دبي – علاء المنشاوي فيما يمكن اعتباره تحولاً نوعياً في قضية الهاكر السعودي؛ دعا الدكتور طارق السويدان لضرورة تجميع جهود الهاكرز في مشروع الجهاد الإلكتروني ضد إسرائيل.

وتعتبر دعوة السويدان الأولى من جانب علماء دين مشهورين منذ تفجر أزمة الهاكر السعودي واختراقه لبطاقات ائتمان إسرائيلية قبل نحو أسبوعين.

وتشير هذه الدعوات لاقتراب تحول عمليات اختراق المواقع بين إسرائيل ودول عربية وخاصة السعودية، لقرب تحولها إلى حرب إلكترونية شاملة.

وقال السويدان في حسابه على شبكة تويتر "أرى ضرورة تجميع جهود الهاكرز في مشروع الجهاد الإلكتروني ضد العدو الصهيوني".

ووصف السويدان جهود الهاكر بأنه "جهاد فعال ومهم وأجره عظيم بإذن الله".

دعوة السويدان وتشجيعه للهاكر لم تكن الوحيدة التي تأخذ مسار التصعيد تجاه إسرائيل، حيث نشر الناشط المعروف عبد الرحمن الخراز والعضو في اللجنة الكويتية لكسر الحصار عن قطاع غزة موضوع "العربية.نت" المتعلق باختراق الهاكر السعودي لبورصة إسرائيل.

ونشر الخراز "العربية / الهاكر السعودي يصيب بورصة تل أبيب والخطوط الجوية الإسرائيلية بالشلل".

ودعا الخراز للهاكر السعودي مخترق المواقع الإسرائيلية بالتوفيق قائلاً "سلمت يمينك يا عمر.. وفقك الله".

وفي سياق متصل أعلنت مصادر إسرائيلية إحباط عدة محاولات ما يعتقد بأنه هاكر سعودي لاختراق مواقع تابعة للوزارات السيادية الإسرائيلية، ونجح الهاكر السعودي المزعوم في الوصول لصفحة نائب وزير الخارجية الإسرائيلية داني إيالون وكتب عليها: "اعتذر يا داني، لست رجلاً ولا يمكنكم وقفي".

وقالت المصادر ذاتها إن هذه المحاولات تشي بنية الانتقال الى استهداف مواقع استراتيجية، في حين اعتبرت الإذاعة الإسرائيلية أن الهاكر السعودي قد يكون خلف إغلاق موقع شركة الطيران الوطنية الإسرائيلية (العال) وبورصة تل أبيب أمس الاثنين.

وانتشر الذعر في الشارع الإسرائيلي بعد قيام الهاكر بنشر آلاف بطاقات الائتمان المصرفية وهدد بمواصلة هجماته.

وكانت صحف ومواقع إسرائيلية قد ذكرت أمس أن الهاكر السعودي نجح في اختراق كل من البورصة الإسرائيلية وموقع شركة طيران العال الإسرائيلية.

كما نجح في ضرب المواقع الإلكترونية التابعة لثلاثة بنوك إسرائيلية، وذكرت الصحف الإسرائيلية أن الهاكر السعودي تمكّن من وضع رسالة على موقع شركة العال تفيد بأن الموقع لايزال تحت الإنشاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق