الأربعاء، 18 يناير، 2012

سعوديان ومصريان وأمريكي يفوزون بجائزة الملك فيصل

مصريان يفوزان بجائزة الملك فيصل لدراسات اللغة العربية
أعلنت لجنة جائزة الملك فيصل العالمية ''الاثنين'' منح العالمين المصريين الدكتور علي حلمي أحمد موسى والدكتور نبيل علي محمد جائزة الملك فيصل في مجال اللغة العربية والأدب لعام 2012 عن بحوثهما في مجال المعالجة الحاسوبية للغة العربية وتحويل النظريات إلى برامج عملية تفيد مستخدمي الكمبيوتر واللغة العربية.
 
وفاز الشيخ سليمان بن عبدالعزيز الراجحي (سعودي الجنسية) بجائزة خدمة الإسلام، وذلك لأعماله الخيرية العديدة في خدمة الإسلام والمسلمين، والتي على رأسها وقف أكثر من 50% من أمواله لأعمال البر.
وفي مجال الدراسات الإسلامية، أعلنت لجنة الجائزة فوز الدكتور عدنان بن محمد الرزان (سعودي الجنسية) رئيس جامعة أم القرى سابقا عن كتابه (موسوعة حقوق الإنسان  في الإسلام).
 
وفي مجال الطب، فاز الامريكيان الدكتور ريتشارد بيركليتس استاذ طب النساء والتوليد و الدكتور برلتس جيمس أستاذ طب الأطفال لجهودهما في إكتشاف الأسباب الحقيقية لوفاة الجنين في بطن الأم وتقديم العلاج.
 
وفاز في مجال العلوم عالم البيولوجيا الأمريكي ألكسندر تشافسكي أستاذ البيولوجيا (علم الأحياء) بمعهد كاليفورنيا عن أبحاثه في مجال التطبيقات العملية لعلم البيلوجي لخدمة الإنسان.
 
كان أمير منطقة مكة المكرمة، المدير العام لمؤسسة الملك فيصل العالمية، رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، الأمير خالد الفيصل قد أعلن أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية بمختلف فروعها، بمجالات (خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم).
 
ورأس الأمير خالد الفيصل، نيابة عن ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز، اجتماع لجان الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية، والتي عقدت أولى اجتماعاتها لتحديد أسماء الفائزين للعام 1433هـ / 2012م بالرياض.
 
واستمرت اجتماعات لجان الاختيار للجائزة، في دورتها الرابعة والثلاثين بفروعها الخمسة، على مدى ثلاثة أيام وتشمل موضوعات الجائزة هذا العام في فروعها العلمية الخمسة بالموضوعات التالية: في الدراسات الإسلامية (حقوق الإنسان في الإسلام)، وفي اللغة العربية والأدب (جهود الأفراد أو المؤسسات في مجال المعالجة الحاسوبية للغة العربية)، وفي الطب (العلاج التدخلي للجنين)، أما في العلوم (علم الاحياء).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق