الأربعاء، 21 سبتمبر، 2011

أوباما يطلب من إسرائيل وتركيا إصلاح علاقاتهما المتوترة

أوباما يصافح أردوغان
نيويورك: دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء كلا من تركيا وإسرائيل إلي اصلاح علاقاتهما، وذلك خلال محادثات مغلقة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
وقدم الرئيس أوباما مواساته لسقوط قتلى في تفجير أنقره، وتابع في هذا الصدد:"أريد أن أعرب عن أحر التعازي لفقدان الأرواح في الانفجار الذي وقع في أنقرة وأنا أعي أن التحقيق ما زال جاريا، ولكن أعتقد أن هذا يذكرنا أن الإرهاب موجود في أنحاء كثيرة من العالم ، وبأن تركيا والولايات المتحدة ستكونان شريكين قويين في مواجهة الإرهاب، ونحن نتطلع إلى العمل معها بشأن هذه القضايا".

واستبعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من جانبه القضاء بصورة كاملة على الإرهاب: "في الانفجار الذي وقع في أنقرة، فقدنا ثلاثة من مواطنينا. ثم في سيرت Siirt، فقدنا أربعة من مواطنينا المدنيين بسبب وقوع هجوم إرهابي على سيارة كانت فيها أربع نساء. إن هذين الانفجارين سببا لنا الأسى. وفيما يتعلق بالانتصار في المعركة على الإرهاب، فإنه يمكن التقليل من الإرهاب، لكنني لست متفائلا جدا فيما إذا كان من الممكن القضاء عليه نهائيا".

وأشاد الرئيس أوباما بتركيا ووصفها بالصديق العظيم والشريك في مجموعة كاملة من القضايا، وشكر رئيس الوزراء أردوغان على كل العمل التعاون في أفغانستان ، وفي جلب الحرية لليبيا.

وفي هذا السياق ، أكدت مستشارة البيت الأبيض للشئون الأوروبية ليز شيروود راندال أن أوباما وأردوغان اللذين تحدثا عن ضرورة ممارسة المزيد من الضغط على نظام الرئيس بشار الأسد للتوصل إلى مخرج يتجاوب مع تطلعات شعبه.

وأضافت المستشارة الأمريكية أن أوباما تحدث عن الجهود التي يبذلها الأتراك والإسرائيليون لاصلاح علاقاتهما، والتي توترت بعد الهجوم الإسرائيلي علي السفينة التركية "مرمرة".


ووصف أوباما تركيا بأنها حليف كبير داخل حلف شمال الأطلسي، وشكر في الوقت نفسه رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان لما تقوم به بلاده في أفغانستان.

وينتشر نحو 1800 جندي تركي في أفغانستان في إطار قوة "إيساف" التابعة للحلف الأطلسي.

ومن ناحيته، قال أردوغان أن الولايات المتحدة وبلاده تقيمان علاقات شراكة "مثالية".


ولم يتحدث أوباما ولا أردوغان عن الملف الإسرائيلي الفلسطيني، في ضوء قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتقديم طلب عضوية فلسطين إلى مجلس الأمن الدولي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق