الخميس، 22 سبتمبر، 2011

أوباما: واشنطن ستستخدم الفيتو ضد الطلب الفلسطيني لنيل الاعتراف بدولة

ذكر البيت الأبيض فجر اليوم الخميس أن الرئيس باراك أوباما أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن التحرك الذي يقوم به الجانب الفلسطيني في الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بدولة لن يجلب الدولة الفلسطينية، وأن أمريكا سوف تستخدم حق النقض "الفيتو" ضد هذا التحرك.

جاء ذلك عقب اجتماع عقده أوباما مع عباس في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

مهلة فلسطينية

كان وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه قد أعلن أمس الأربعاء أنه لن يحصل تصويت في مجلس الأمن الدولي على طلب الفلسطينيين انضمام دولتهم إلى الأمم المتحدة قبل "عدة أسابيع"، ما سيعطي الوقت لتجنب مواجهة.

وقال جوبيه في تصريحات للصحافيين في نيويورك، نقلتها وكالة فرانس برس: "ستمضي عدة أسابيع على الأرجح قبل حصول تصويت وسيكون من الممكن اغتنام هذه الأسابيع لتطوير استراتيجية".


وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية نبيل شعث، قد ذكر في وقت سابق الأربعاء أن الفلسطينيين مستعدون "لإعطاء وقت" لمجلس الأمن ليدرس طلب انضمام دولة فلسطين كعضو إلى الهيئة الدولية.


وقال شعث: "إن الرئيس محمود عباس لا يريد أن يتهمنا أحد بعدم الجدية في حال توجهنا إلى الهيئتين في وقت واحد. لذلك سيعطي وقتا لمجلس الأمن لبحث طلب الانضمام الكامل قبل الذهاب إلى الجمعية العامة".


ومن المقرر أن يلتقي عباس الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مع محاولة الولايات المتحدة إقناع الفلسطينيين بعدم التقدم بطلب عضوية دولتهم إلى مجلس الأمن.


وأضاف شعث أن الرئيس الفلسطيني سيبلغ أوباما أننا مصممون تماما على تلبية الشروط للانضمام إلى الأمم المتحدة.


لكنه أكد أنه في حال أخفقت الآلية في إطار مجلس الأمن، فإن الفلسطينيين سيتوجهون إلى الجمعية العامة للحصول على صفة "دولة مراقبة غير عضو".


وسيسلم الرئيس الفلسطيني الجمعة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون طلبا رسميا بالانضمام، على أن يحيله الأمين العام إلى الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن.

خطة فرنسية

من جانبه، اقترح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن تمنح الأمم المتحدة الفلسطينيين وضع دولة مراقب، كما اقترح جدولا زمنيا مدته عام لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وحذّر ساركوزي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من أن استخدام حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن لمنع صدور قرار بقبول عضوية دولة فلسطينية

ينطوي على احتمال إثارة موجة جديدة من العنف في الشرق الأوسط.

وقال فلنكف عن مناقشاتنا التي لا نهاية لها بشأن المعايير ولنبدأ التفاوض... وفقا لجدول زمني محدد.


وقال ساركوزي عارضا خارطة طريق إلى السلام إن المفاوضات يجب أن تبدأ خلال شهر والتوصل إلى اتفاق بشأن الحدود والأمن خلال ستة أشهر والوصول إلى اتفاق نهائي خلال عام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق