الأربعاء، 14 سبتمبر، 2011

الدكتور علي الصلابي يتهم المجلس التنفيذي بالسعي لـ"سرقة ثروات ليبيا"

طرابلس: اتهم المفكر الإسلامي الليبي، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور علي الصلابي- أعضاء المكتب التنفيذي للمجلس الانتقالي الليبي، بالسعي لـ"سرقة أموال الشعب الليبي"، مطالبًا رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل أن يقدم استقالته، ويترك الليبيين و"القوى الوطنية الحقيقية" يبنون مستقبل بلادهم.

وقال الصلابي: إن "جبريل مع مجموعة من أمثال محمود شمام وعلي الترهوني وعبد الرحمن شلقم وقلة قليلة أخرى، مجموعة متحدة يريدون أن يفصلوا لليبيين ملابس خاصة على المقاس الذي يرونه، وأرادوا أن يأتوا بأناس على شاكلتهم ليسيروا شئون الليبيين في مجالات الأمن والجيش، وفي مجال الطاقة والنفط، وفي الطب والصحة، وفي عموم الإدارات، للسيطرة والهيمنة، ولم يشاوروا القوى الوطنية الفاعلة التي دفعت الغالي والنفيس من أجل الحرية".

واتهم الصلابي "جبريل ومن معه" بأنهم "أناس مرضى بالاستبداد والدكتاتورية والإقصاء، وينظرون إلى ما يحدث في ليبيا على أنه صفقة العمر، ويسعون لسرقة ثروات الليبيين وثورة الشعب الليبي".

وأكد أن "القلة القليلة العدوة للشعب الليبي وعقيدته ليس لها أي تأثير ولا أي أرضية، وتحاول أن تصِم الآخرين بالإرهاب والتطرف والأفكار البالية التي عفا عليها الزمن".

وقال الصلابي في مقابلة مع موقع "الجزيرة نت" إن جبريل ليس عليه إجماع في الشارع الليبي، وإن غالبية الليبيين يرفضونه ويرفضون من يدورون في فلكه.

وأضاف "لو سمح الليبيون لجبريل (والذين معه) بأن يمارس عقليته لوقعنا في عصر جديد من الاستبداد والدكتاتورية"، وأضاف أن "الليبيين لن يسمحوا بعصر جديد من الدكتاتورية بعد أن قدمت ثورتهم خمسين ألف شهيد".

وتابع الصلابي "لن يسمح الليبيون لأحد بعد اليوم بأن يتكالب على ثروتهم، أو يطمس هويتهم، أو يحاربهم في دينهم"، مضيفا أن "هناك حربا منظمة من بعض أعضاء المكتب التنفيذي مثل محمود شمام ومحمود جبريل وعلي الترهوني وناجي بركات، الذين يسعون لتغييب الوطنيين والثوار الحقيقيين"، واعتبر أنه "لما بدأت الحقائق تظهر في الساحة تخوف محمود جبريل وانزعج".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق