الأربعاء، 14 سبتمبر، 2011

السودان ترفض أي وساطات أوروبية أو أمريكية للتفاوض مع متمردي النيل الأزرق

الخرطوم: رفض حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان قبول أي وساطة من المجتمع الدولي بما فيها أمريكا ودول أوروبا بالدعوة للدخول في مفاوضات جديدة مع حاملي السلاح والمتمردين بولاية النيل الأزرق إثر الأحداث الدموية التي وقعت في الأيام الماضية.

وقال أمين الاتصال السياسي بالمؤتمر الوطني الدكتور الحاج آدم يوسف في تصريح اليوم إن حزبه رفض كافة الوساطات وأشكال التفاوض التي قدمتها الدول الغربية ودول أوروبا للدخول مع حاملي السلاح والمتمردين في مفاوضات جديدة بشأن الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وأوضح أن تلك الدول التي تدعو للتفاوض هي التي أججت الصراع وحرضت الحركة الشعبية وقدمت لها الدعم الفني والعسكري لخوض الحرب وإزالة النظام القائم بالشمال وزاد قائلاً: ان القوى الغربية تسعى لتقديم مبادراتها وآرائها بغرض إعطاء مهلة أخرى للحركة لكى تلتقط أنفاسها لمواصلة الحرب مجدداً، مشيراً الى أن المؤتمر الوطني أجرى سلسلة إجتماعات وحراك سياسي مكثف في المراحل السابقة جدد فيها رفضه قبول أي شكل من أشكال التفاوض أو الوساطات الخارجية والغربية مع المتمردين وحاملي السلاح بالنيل الأزرق.

وقال أن هنالك أصوات تنادي بإيقاف الحرب بصورة نهائية فضلاً عن دورها في المطالب بإتخاذ خطوات قانونية وجنائية بمحاسبة المتورطين في الأحداث، مشيداً بالدور الإيجابي الذي يلعبه الإتحاد الأفريقي لإيقاف الحرب بالولايتين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق