الأربعاء، 14 سبتمبر، 2011

"الجزيرة" تبتز الإعلاميين والصحفيين لمنعهم من مهاجمتها والحملة بدأت بوزير الاعلام

كشف مصدر أعلامى أن قناة الجزيرة تقوم حاليا بحصر لآسماء جميع الإعلاميين والصحفيين والسياسيين الذين كانت تستضيفهم الجزيرة وتقاضوا مبالغ مالية نظير أستضافتهم فى برامج الجزيرة وذلك بهدف أبتزازهم وتحجيمهم عن مهاجمة قناة الجزيرة وسياساتها التى أعتبرها البعض بأنها سياسة تحريضية .
وقال المصدر ان الجزيرة تحتفظ بكافة الآيصالات التى وقع عليها ضيوفها عقب استضافتهم فى البرامج وكانوا يحصلون على مبالغ مالية تبدأ من100 دولار وحتى 500 دولار حسب أهمية الضيف ومكانته السياسية ,وفى حال إقدام هؤلاء الآعلاميين والسياسيين على مهاجمة قناة الجزيرة تأييدا لقرار وزير الآعلام المصرى أسامة هيكل بغلق قناة( الجزيرة مباشر مصر) ستقوم ادارة القناة بفضح تلك الشخصيات بنشر صورا من الآيصالات التى تثبت تقاضيهم اموالا من الجزيرة نظير أستضافاتهم فى برامجها.
وأشار المصدر إلى ان حملة الجزير لآبتزاز الضيوف بدأت بوزير الاعلام اسامة هيكل حيث أعلن إسلام لطفى محامى قناة الجزيرة مباشر أنه سبق وأن تلقى مكافآت من قناة الجزيرة تتراوح ما بين 150 و200 دولار مقابل مشاركته فى إحدى الحلقات التى تذيعها القناة،وذلك قبل توليه وزارة الإعلام.
وأشار محامى الجزيرة إلى أن القناة تحتفظ بإيصالات حصول اسامة هيكل على المكافآت وستتقدم بها إلى الجهات الرسمية.
وكان وزير الاعلام المصرى أسامة هيكل اكد أن إغلاق قناة (الجزيرة مباشر مصر)، جاء تنفيذا للقانون، لعدم حصولها على ترخيص بالعمل وعدم وجود تصاريح لمراسليها، أو حتى تراخيص لمزاولة تلك المهنة، بما يشكل انتهاكا للسيادة المصرية.
وأوضح وزير الاعلام المصرى أن إغلاق مكتب (الجزيرة مباشر مصر) ليس مقصودا بالجزيرة مباشر الإخبارية ولا الجزيرة الدولية، لكونهما تعملان وفقا لتراخيص مزاولة عملهما، كما أنه لم ولن يتم التدخل في المحتوى الإعلامي للقناة، مشددا على أن القضية هي قضية سيادة الدولة المصرية.

وأوضحت العديد من المصادر أن قطر تسعى للسيادة ، ولكي تلعب دور مصر في ظل عدم الإستقرار في مصر مشيرة إلى ان هذا هو الواقع الذي نشهده الان فقطر تسعى بكل ما أوتيت من مال للتقليل من الشأن المصري ومن ريادته ، وأنها هي التي ستلعب هذا الدور بأي طريقة كانت ، وفي إشارة لطيفة في المصادر بينت أن قطر تستضيف الان الكثير من الإجتماعات العربية ، وتتدخل بالأسلحة والجنود والمال في ليبيا لتكون هي الدولة التالية لقيادة الأمة العربية ، وأشار المصدر إلى علاقة دولة قطر بالكيان الصهيوني عارضين لكثير من اللقاءات بين قطر وإسرائيل على لسان أميرها وزوجته ، فهل صدقت المصادر فيما قالت ؟ ؟ ؟ أم أنه مجرد رأي ؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق