الاثنين، 19 سبتمبر، 2011

مفتي مصر: استراتيجيه جديدة لدعم المجتمعات والجاليات الإسلامية

 
كتبت : بدرية طه حسين 

أكد فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي مصر أن دار الإفتاء بدأت في تنفيذ استراتيجيتها الجديدة نحو تفعيل وتقوية دورها الحضاري والتاريخي في دعم كافة المجتمعات والجاليات الإسلامية على مستوى العالم .


وتقديم كافة أشكال المساندة العلمية والفقهية لجميع الجهود المبذولة للدفاع عن الدين الإسلامي وإظهار وسطيته وعدالة أحكامه وتناسقها الكامل مع الشرع الحنيف .

بما يخدم إظهار الصور المضيئة للدين الإسلامي ويبرز حقيقة الشرع الحنيف القادر على طرح الحلول المناسبة لجميع القضايا الحياتية للمواطنين.


جاء ذلك خلال استقبال المفتي اليوم وفدا من القضاة الشرعيين أعضاء المجلس الأعلى للقضاء وعددا من أساتذة الفقه الإسلامي بأفغانستان والعاملين بمحاكم الأسرة بالعاصمة كابول برئاسة الدكتور دعوة الحق نائب وزير الأوقاف ورئيس العلماء في أفغانستان الذي يقوم حاليا بزيارة لمصر.

وقال مفتي الجمهورية أنه تم خلال الاجتماع بحث طلب الوفد الأفغاني من دار الإفتاء تقديم المساعدة الفقهية في إصداردليل إرشادي جديد للأسرة الأفغانية ليكون مصدرا ودليلا للقضاة في حل المشاكل الاجتماعية والأسرية التي يعاني منها المجتمع المسلم هناك .


كما تم عرض التطورات والمستجدات التي شهدتها دار الإفتاء في الأعوام الأخيرة ، من تطوير موقعها الإليكتروني بتسع لغات إضافة إلى استقبالها عدد من أبناء الدول الإسلامية الراغبين في التدريب على الإفتاء وتحصيل مهاراته حتى يتمكنوا من القيام بمهمة الإفتاء في بلادهم.


وصرح مفتي الجمهورية أن دار الإفتاء منذ تأسيسها وهى تتحدث بلسان الدين الحنيف وترفع لواء البحث الفقهي بين المشتغلين به في كل بلدان العالم الإسلامي.

وتقوم بدورها التاريخي والحضاري من خلال وصل المسلمين المعاصرين بأصول دينهم وتوضيح وإزالة ما التبس عليهم من أحوال دينهم ودنياهم ، حيث ترد إلى الدار الفتاوى من جميع أنحاء العالم الإسلامي .


وأشار الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية إلىأن اللقاء تناول أيضا بحث سبل التعاون بين دار الإفتاء المصرية والمحاكم الشرعية ومحاكم الأسرة الأفغانية في نشر التوعية الدينية الصحيحة واستعداد دار الإفتاء المصرية تقديم كافة أشكال الدعم الفقهي والتكنولوجي لتلبية احتياجاتهم من تعليم وتدريب وإرشاد في مجالات الإفتاء .


من جانبه وصف رئيس الوفد الأفغاني المؤسسة الإسلامية في مصر وعلى رأسها الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية بأنها تمثل قلب العالم الإسلامي وصمام أمان لكل الشعوب الإسلامية .


باعتبارها بلد العلم الذي أنار بعلمائه ومناهجه آفاق الدنيا مؤكدا حرص القادة والعلماء الأفغان على تعمق الروابط والعلاقات التي تجمع بين الشعبين المصري والأفغاني في كل المجالات.


كما أشاد الوفد المرافق بدور دار الإفتاء المصرية الريادي في إحداث طفرة حقيقية في تطوير مجالات العلم الفقهي في مصر والعالم وخاصة سعيها الحثيث على التواصل مع طالبي الفتوى في جميع أنحاء العالم باستخدام أحدث طرق الاتصال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق