الخميس، 24 فبراير، 2011

القذافي مجنون العرب "عين حسود " أصابت الجماهيرية الليبية


القذافي : "عين حسود" أصابت الجماهيرية الليبية
 
طرابلس: عقب سقوط 10 قتلى ومالايقل عن 50 جريحا في مواجهات جرت الخميس في منطقة الزاوية غرب طرابلس بين كتائب تابعة للقذافي والمدنيين العزل خرج الزعيم الليبي في مكالمة هاتفية مع الفضائية الليبية ليؤكد ان ما يحدث هو نتيجة عين حسد أصابت الجماهيرية الليبية.
وقدم القذافي تعازيه لأهالي الضحايا الذين سقطوا في المواجهات التي جرت اليوم في منطقة الزاوية ، مشيرا الى ان الزاوية تحملت الكثير وقدمت آلاف الضحايا والشهداء لتحرير البلاد.
وكرر القذافي اتهامه للمتظاهرين بانهم يتعاطون حبوب الهلوسة ، مشيرا الى ان مجموعة من الخارجين عن القانون تقوم بامداد الشباب بالمخدرات، واصفا ما حدث في الزاوية بالمهزلة.
ودعا اهالي الزاوية الى انتشال ابنائهم وانقاذهم من يد المجموعات المدمرة التي تقدم لهم حبوب الهلوسة.
واكد القذافي على ضرورة تشكيل لجان لمحاسبة الفاسدين، مشيرا الى ان ذلك يجب ان يتم من خلال قيادات المجتمع.
 ووجه القذافي رسالة إلى المحتجين وقال لهم: إذا أردتم قتل بعضكم بعضا فافعلوا، وطالب بضرورة محاسبة من يحركون الشباب الذين يتسببون في سقوط العشرات من الضحايا.
واكد الزعيم الليبي بانه تخلى عن السلطة منذ عام 1977 قائلا "لاأملك سوى سلطة أدبية مرجعية فقط ،سلمت السلطة لشعب عام 1977.
واضاف : "انا قائد للثورة فقط ولهذا فكيف اوقع على أي قوانين او غيرها" ، مؤكدا ان الوضع في ليبيا بيد الشعب واللجان الشعبية وانه لم يعد مسئولا منذ سلم السلطة.

وطالب القذافي الليبيين بطاعة ولي الامر وعدم اتباع "عملاء بن لادن" ، داعيا قبيلة اولاد صقر لوقف الاحتجاجات.

ودعا الليبيين الى عدم الانجرار الى انشاء دولة دينية على غرار افغانستان، متهما في الوقت ذاته سكان الزاوية بتنفيذ عمليات سطو مسلح.
وانتقد موقف المجتمع الدولي الذي احتل العراق وافغانستان لحرب الارهاب الذي تحاربه ليبيا، مشيرا الى ان الاجندة الدولية تقوم على اثارة موجة من الانفلات الامني لتمهد للقوى الغربية التدخل في شئون ليبيا الداخلية.
وحذر القذافي من تدخل عسكري امريكي في ليبيا بحجة محاربة القاعدة، متسائلا "هل تريديون تبديل النظام الجماهيري بانشاء دولة بن لادن بأفغانستان".
واتهم القاعدة بالسعي لاقامة امارة اسلامية في ليبيا، مؤكدا انه سيتصدى لهم بكل قوة وحزم ولن يسمح باختطاف بلاده.
واكد ان الوضع في ليبيا مختلف كثيرا عن مصر وتونس، مشيرا الى ان الوضع يعد ازمة عابرة.
ونفى ان يكون عدد الضحايا مثل ما تروج الاعلام الغربي، مشيرا الى ان عدد الضحايا لا يتجاوز 4 بينهم رجال امن قضوا حتفهم اثناء تصديهم للمؤمرة على ليبيا.

ابادة جماعية
   





وفي الزاوية غرب طرابلس ، تحدث شهود عيان عن ابادة جماعية تنفذها كتائب تابعة للقذافي ضد المدنيين مما تسبب في سقوط 10 قتلى وما لايقل عن 50 جريحا.

وقال شهود عيان لقناة "العربية": "ان قوات موالية للرئيس الليبي معمر القذافي هاجمت مدينة الزاوية بشكل مفاجئ وأطلقت النيران بشكل عشوائي من أسلحة متوسطة على المدنيين العزل دون مبرر".
وأضاف الشهود: "ان جرائم حرب تقع بحق المواطنين الليبيين في مدينة الزاوية"، مشيرا الى ان الهجوم الذين شنته قوات موالية للقذافي أسقطت العشرات من الضحايا بين قتيل وجريح.
وفي اتصال مع قناة "الجزيرة" القطرية ، قال علاء العربي وهو من سكان مدينة الزاوية أن المعتصمين في ميدان الزاوية تعرضوا اليوم إلي إطلاق نار كثيف استخدم فيه رشاش مضاد للطيران والبنادق من قوات عسكرية لم تحدد هويتها، وأبلغ قناة "الجزيرة" عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وأن الشباب المعتصمين تفرقوا في شوارع المدنية.
وأشار العربي أن كل سكان مدينة الزاوية يطالبون بإسقاط النظام إلا أنه ذكر أن ولاء الجيش والشرطة غير واضح إن كان مع الثوار أو مع نظام القذافي.
في غضون ذلك ، نقلت صحيفة "ليبيا اليوم" عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن عبدالله السنوسي والخويلدي الحميدي أرسلا تحذيرا عبر وسيط لشباب مدينة الزاوية المعتصمون في الميدان إن لم يعودوا إلي بيوتهم سيتعرضون لإطلاق النار والتصفية.
وكانت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نقلت عن مصادر مطلعة إن معركة دامية دارت في مدينة الزاوية على بعد 40 كيلومترا غرب طرابلس العاصمة الاربعاء بين كتيبة تتبع الخويلدي الحميدي، وهو صهر العقيد معمر القذافي، وقوات الجيش الليبية التي انضمت للثوار الليبيين.
وأطلقت الكتيبة الموالية للقذافي النار على أهالي الزاوية، وعقب قتال استمر منذ صباح يوم أمس وحتى المساء، نجحت قوات الجيش الموالية للثوار في طرد كتيبة الخويلدي من المدينة، ولحق بها أعداد من المواطنين متجهين إلى طرابلس العاصمة التي يتحصن بها العقيد القذافي.
وأكدت المصادر للصحيفة أن قتالا عنيفا يدور في منطقة جنزور على تخوم طرابلس، مضيفة أن هناك مناوشات تجري بين عناصر موالية للقذافي، معززة بعناصر من المرتزقة الأفارقة، وبين سكان العاصمة.
حياة طبيعية 


سيف الاسلام القذافى الرجل الأقرع

وفي سياق الأكاذيب التي يروجها النظام الليبي ، قال سيف الإسلام نجل القذافي إن موانئ ليبيا ومطاراتها جميعها مفتوحة والحياة تسير بشكل طبيعي ، مشيرا الى استقبال كافة الصحفيين الاجانب.

وأضاف في حديث للتليفزيون الليبي أثناء تجواله في مكاتب التليفزيون إن الحياة عادية ولكن المشكلة تكمن في المناطق الشرقية، داعيا الليبيين للتعاون والتلاحم في "هذه المعركة الوطنية" ، ويعتبر هذا اول اعتراف من نظام القذافي بسقوط المناطق الشرقية في ايدي الثوار.
وطالب نجل القذافي مصر بعدم الاشتراك في ما اعتبره مؤامرة تحاك ضد ليبيا ، متهما "النايل سات" بالتشويش على القناة الجماهيرية الليبية.
وبثت "الجزيرة" صورا تظهر جثثا لرجال بزي الأمن ملقاة على الشوارع قيل إنهم تعرضوا للإعدام بعد رفضهم الانصياع للأوامر بقمع وقتل المتظاهرين الليبيين. وتظهر الصور الجثث وهي مكبلة الأيدي وعليها آثار استهداف الرصاص للرأس مباشرة.
من جهتها أكدت مصادر حقوقية أن مرتزقة من أوكرانيا وصربيا يقودون طائرات لقصف مدنيين في ليبيا ، بعد ان رفض ضباط الجيش الليبيين قصف المدن.
وتأتي هذه التطورات في حين احتفل المتظاهرون في بنغازي ودرنة وطبرق بعد إحكام سيطرتهم على كل المناطق الشرقية من ليبيا حيث خرج الآلاف إلى الشوارع وأطلقوا الألعاب النارية ووزعوا الأطعمة. كما أكد شهود عيان أن المحتجين أحكموا سيطرتهم على مدينة مصراتة القريبة من طرابلس.
وفي طرابلس، ذكرت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي " أن  معظم شوارع العاصمة تبدو مهجورة لا يتجول فيها الا مسلحون موالون للقذافي .
ونقلت وكالات الانباء عن عدد من سكان طرابلس قولهم إنهم يخافون مبارحة بيوتهم خشية ان تطلق عليهم القوات الحكومية النار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق