الخميس، 24 فبراير، 2011

سوزان مبارك امرأة خربت عرش زوجها وساعدها ابنها جمال مبارك



سوزان مبارك

أكثر ما كان يقلق الشعب المصري من نظام الرئيس السابق محمد حسني مبارك هو مسألة الخلافة خاصة في ظل عدم وجود نائب للرئيس على مدى العقود الثلاثة التي حكم فيها البلاد فرغم مساوئ النظام الكثيرة إلا أنها لم ترق لأن تكون سببا في اندلاع ثورة تطيح بالنظام، لكن تفاقم الأوضاع بدء مع وضوح مخطط توريث الحكم لجمال مبارك.

وعلى مدى السنوات الخمس الماضية كشفت الرسائل الدبلوماسية المتبادلة مع الولايات المتحدة والتي سربها موقع ويكليكس ضمن وثائق كثيرة نشرها عن القلق المتزايد لعدم وجود خطة لخلافة مبارك، والتخوف من استيلاء جمال، الابن الأصغر لمبارك على السلطة من والده، وكشفت رسالة تعود لإبريل عام 2006 أن سوزان مبارك زوجة الرئيس المصري هي المحفز الرئيسي لابنها جمال في خلافة والده.

مهندسة التوريث

دارت في أروقة الأحزاب والحركات المعارضة أحاديث كثيرة عن أن زوجة الرئيس السابق هي المحرك الأول لمسألة التوريث وأن هذا الملف سبب انقساما داخل العائلة إلى أن انتصرت سوزان مبارك وبدأ النظام في التخطيط لتوريث جمال الحكم خلفا لأبيه، رغم نفيهما ذلك.

وشهدت السنوات الأخيرة ورغم هذا النفي علامات دالة بقوة على هذا التوجه وصلت إلى حد نشر ملصقات مؤيدة لجمال رئيسا للبلاد وهي الحملات التي تبرأ الحزب الحاكم منها بل اعتبرها بعض شيوخ الحزب "وقاحة" خاصة وأن الرئيس مبارك لازال في الحكم ولم يحسم أمر ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة.
ملف التوريث الذي قادته سوزان مبارك كان المسمار الأخير في نعش النظام ولعل أصدق دليل على ذلك ما رددته وسائل الإعلام من أن الرئيس مبارك حمل مسؤولية خروجه من السلطة بهذا الشكل المهين لجمال وأمه.

وبعد سقوط النظام والبدء في فتح ملفات الفساد ظهر أقرباء لحرم الرئيس متورطون في جرائم فساد وتكسب غير مشروع في قضايا أراضي وعمولات وهو ما كان يتردد في السابق على استحياء أما اليوم فكل تلك الملفات مفتوحة أمام جهات التحقيق وأمام الرأي العام على صفحات الجرائد.

شهادات بالجملة



سوزان مبارك وعلاء وجمال مبارك

ولدت سوزان صالح ثابت مبارك بمدينة مطاي بمحافظة المنيا في 28 فبراير عام 1941 والدها الطبيب المصري صالح ثابت وأمها ممرضة إنجليزية من ويلز تدعى ليلي ماي، حصلت سوزان على الثانوية الأمريكية من مدرسة سانت كلير بمصر الجديدة، وفي عام 1977 حصلت على شهادة البكالوريوس من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وعندما تم تعيين حسني مبارك نائباً للرئيس في عام 1977 حازت الماجستير في علم الاجتماع من نفس الجامعة.

أسست سوزان مبارك المركز القومي للطفولة والأمومة ورأست اللجنة القومية للمرأة المصرية ومنذ فترة قريبة تولت سوزان مبارك منصب رئيس المؤتمر القومي للمرأة وتعد المؤسس والرئيس لجمعية الرعاية المتكاملة التي تأسست عام 1977 بهدف تقديم خدمات متنوعة ومختلفة في المجالات الاجتماعية والثقافية والصحية لأطفال المدارس. كما رأست جمعية الهلال الأحمر المصري.

وسوزان مبارك هي الرئيس الفخري لأندية الروتاري بمصر. وقد حصلت على زمالة بول هاريس من الروتاري عدة مرات نظرا لجهودها في دعم أنشطة الروتاري. 

ومن أراد أن يعرف من هم جماعة الروتاري ، فيرجع إلى التاريخ والعلماء ، وليقرأ نبذة مختصرة عنهم في كتاب "يسألونك " الصادر عن جماعة الأزهر الشريف .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق