الخميس، 24 فبراير، 2011

ماحكم تصغير حجم المصحف ؟ وحكم الإحتفاظ بالمصحف دون القراءة فيه ؟

حجم المصحف وتصغيره

المفتي
 بكرى الصدفى .
ذو القعدة 1329 هجرية

المبادئ
 1- يكره تنزيها تصغير حجم المصحف وكتابته بقلم دقيق .
2- إمساك الشخص مصحفا ببيته ولا يقرأ فيه ينوى بذلك الخير والبركة لا يأثم بذلك بل يرجى له الثواب

السؤال: 

 
 من مشيخة الجامع الأزهر بناء على ما ورد لها من نظارة الداخلية عن مصحف مطبوع بخط دقيق جدا مع صغر الحجم كذلك هل يجوز تداوله أو لا

الجواب:

 
 صرح العلماء بأنه يكره تنزيها تصغير حجم المصحف وكتابته بقلم دقيق وبأنه ينبغى أن يكتب بأحسن خط وأبينه على أحسن ورق وأبيضه بأفخم قلم وأبرق مداد وتفرج السطور وتضخم الحروف ويضخم المصحف وصرحوا أيضا بأن الشخص إذا أمسك المصحف فى بيته ولا يقرأ ونوى به الخير والبركة لا يأثم بل يرجى له الثواب فتداول هذا المصحف بالصفة التى وجد عليها بين المسلمين بنحو بيع وشراء وقراءة منه متى أمكنت ولم يكن فيه تغيير ولا تبديل غير ممنوع شرعا وإن كان تصغير حجمه على وجه ما سبق مكروها تنزيها واللّه تعالى أعلم


من فتاوى الأزهر الشريف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق