الاثنين، 28 فبراير، 2011

السعودية تطرح خططاً لتعويض النفط الليبي

 
 السعودية تطرح خططاً لتعويض النفط الليبي

باريس : أكد مصدر نفطي سعودي أن لا داعي للتخوف من نقص في إمدادات النفط بسبب تراجع الإنتاج الليبي مشيرا إلي أن السعودية رفعت إنتاجها، وزادته دول أخرى بمستويات أدنى.
وأشار في تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية ، إلى أن السعودية أبلغت الشركات الدولية والأوروبية التي تشتري لمصافيها نفطاً ليبياً، أن المملكة بإمكانها تعويضه بإتباع خطط «ثلاث» .
وأوضح ان تلك الخطط إما بنقل النفط من الحقول في المنطقة الشرقية إلى ميناء البحر الأحمر ثم إلى المتوسط لتعويض النفط الليبي في المصافي الفرنسية والإيطالية والإسبانية، أو بالعمل على استبدال نفط أفريقيا الغربية الذي يذهب إلى آسيا، فيتم توجيهه إلى أوروبا، والسعودية تعوّض النفط الأفريقي إلى آسيا، وذلك يتم عبر الشركات النفطية الدولية التي تعمل في أفريقيا. وهو إجراء كثيراً ما يُعتمد في العمليات التجارية. ويذكر أن جزءاً من النفط الأفريقي الذي يذهب إلى آسيا يأتي من أنجولا.
وأضاف إن الخطة الثالثة التي وضعتها السعودية أيضاً للتعويض عن النفط الليبي لأوروبا، هو مزج النوعيات حيث ان نوعية النفط الليبي خفيفة وجيدة، وفي الإمكان الأخذ من النفط السعودي العربي الخفيف ومزجه مع النفط الجزائري. وكثيراً أيضاً ما تعتمد الشركات النفطية العالمية مثل هذه الخطة.
وأضاف المصدر أن السعودية بدأت في الأسبوع الماضي الحديث مع الشركات الأوروبية التي تعتمد على النفط الليبي لتبلغها أنها جاهزة لتعويض الكميات التي تريدها، على أن تبلغ المملكة بحاجاتها من الكميات والنوعية، وتوقيت ذلك، كي تلبي المملكة طلباتهم. أما الذين لم تتصل بهم السعودية ويريدون تعويض نفطهم في المصافي الأوروبية، فبإمكانهم التوجه إلى «ارامكو» في لندن أو في أمستردام.
وأكد أن ليس هناك نقص حالياً في الأسواق لأن انقطاع النفط الليبي بدأ في الأيام الأخيرة ولم يكن بعد له تأثير على السوق، خصوصاً أن الشركات تملك عادة في المصافي مخزوناً من النفط لمدة خمسين أو ستين يوماً. غير أنه أوضح أن المشكلة هي أيضاً في المضاربين والمستثمرين بالعقود الآجلة، الذين يرفعون أسعار النفط طمعاً بالربح ويستفيدون من الأوضاع السياسية من دون أي مراقبة أو تحذير من حكوماتهم.
وأشار إلى أن الأسواق النفطية متوازنة حالياً حتى أن هنالك مخزوناً من النفط العائم في البحر ولا داعي لأي خوف.
على صعيد متصل قال الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة القطري في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء القطرية "قنا" ، انه ليس هناك إي مبرر للقلق الذي يسود سوق النفط العالمي حيث ان منتجي منظمة الدول المصدرة للبترول " أوبك" والمنتجين المستقلين لديهم ما يكفي من النفط حاليا . وأشار وزير الطاقة والصناعة في تصريحات للصحفيين عقب حفل توقيع تجديد مذكرة التفاهم بين كل من المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهروماء" وشركة الكهرباء والماء القطرية من جهة وشركة تشوبو اليكتريك اليابانية للطاقة من جهة أخرى، إلى انه لانقص في الإمدادات وبإمكان الآخرين في منظمة الأوبك وخارجها تعويض النقص فيما يتعلق بنفط ليبيا موضحا بهذا الصدد ان الطاقة الإنتاجية موجودة ولا يوجد هناك نقص في الإمدادات ولا مبرر لأي توتر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق