الاثنين، 5 سبتمبر، 2011

الكويت تستفز الشعب المصري بالدفاع عن مبارك

 
يشارك فريق من المحامين الكويتيين يضم 10 متطوعين في الدفاع عن الرئيس المخلوع حسني مبارك، حيث يحضر هؤلاء ثالث جلسات محاكمة مبارك المقرر إقامتها أمام محكمة الجنايات المنعقدة في مقر أكاديمية الشرطة الإثنين اليوم.

وقال رئيس هيئة دفاع المتطوعين عن مبارك ، يسري عبدالرازق إنه حصل على تصاريح دخول المحامين الكويتيين برئاسة فيصل العتيبي من رئيس محكمة استئناف القاهرة الذى يرأس محكمة مبارك.. مشيرا إلى أن مؤتمرا صحفيا سيعقد فور وصول الوفد الكويتي وبحضور العتيبي لتوضيح الأسباب والدوافع التي جعلته يترافع عن مبارك.

يذكر أنه بعد تطوع 10 محامين من الكويت للدفاع عن مبارك، يصل عدد المحامين المتطوعين للدفاع عن مبارك إلى 1700 محام، إلا أنهم أجمعوا على اختيار 50 محاميا فقط وهو العدد الذي سمحت به هيئة المحكمة لدخول القاعة.

وكان المستشار أحمد رفعت رئيس المحكمة قد قرر تأجيل نظر القضية المتهم فيها الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال ورجل الأعمال الهارب حسين سالم بعد ضمها إلى القضية المتهم فيها حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق و6 من مساعديه بشأن التحريض على قتل المتظاهرين إلى الخامس من سبتمبر الحالي.


والجدير بالذكر : أن الكويت تقول أن قامت بهذا لرد الجميل إلى مبارك لما كان له من موقف اتجاه الكويت أثناء الحرب مع العراق ، وإن كان هذا رأي الكويت ، فإن للشعب المصري رأي اخر ، حيث نرى أن هذا تواطؤ من الكويت مع الظلم والفساد ، وفي موقف الكويت هذا إستفزاز لمشاعر المصريين مهما كان موقف مبارك معهم أو مع غيرهم ، فإن هذا وقت محاسبة طاغوت لقتله الالاف من الأبرياء ، بل وقتله ملايين المصريين بسبب ظلمه وفساده الذي استمر أكثر من ثلاثين عاما ، وليس هذا فحسب بل كان مبارك متواطؤ مع الانظمة الفاسدة في جميع دول العالم مما ترتب عليه ضياع للشعب المصري ، وغياب العدالة الإجتماعية ،والرشاوي والمحسوبية ،والحكم بغير ما انزل الله ، وأصبحت مصر متاخرة بسبب هذا الفاجر ، ونسيت الكويت أنه وقت العقاب لأحد او تطبيق العقوبة عليه يجب ألا تأخذهم بالظالمين شفقة ولا رحمة أبدا ، حتى وإن كان القانون المصري قانون فرنسي عقيم به الكثير من الثغرات ، فهل ياترى تسمع الكويت نداء الشعب المصري .

وعليه نوجه كلمة لوم وعتاب لكل دولة عربية تستضيف الأنظمة الفاسدة كالسعودية والكويت وقطر والإمارات والجزائر اتقوا الله في الشعوب العربية ، ولا تستفزوا مشاعرهم ، وكفى لعبا بأقدار الشعوب ومقدراتها، ولا تستضيفوا الظالمين ، وإلا أصبحتم ناصرين للظلم ومشجعين له ، ونحن لا نعرف عنكم هذا ، فالرجاء ألا تستفزوا مشاعر الشعوب العربية أكثر من هذا ، وإلا ساد بسبب ماتفعلون الكراهية والبغضاء والحقد بين الدول العربية الشقيقة وامتد أثره إلى الأفراد والجماعات ونحن أمة واحدة فاتقوا الله عباد الله وأصلحوا ولا تفسدوا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق