الأربعاء، 18 مايو، 2011

أوباما يوجه خطابًا جديدًا للعالم الإسلامي ، وخاصة بعد مقتل بن لادن

 

أوباما بعد خطابه الاول للعالم الإسلامي بمصر ، وكان عبارة عن تنويم مغنطيسي للعالم الإسلامي ، وبداية لحرب من نوع اخر على العالم الإسلامي كما اتضح جاليا منذ تولي أوباما مقاليد الحكم ،وبين في هذه الفترة أن الصدام المباشر وإن كان يجدي بعض الشيء ، ولكن السياسية القائمة على فن المخادعة للخصم هي الأفضل والأقدر على تحقيق الأماني وما تريده في أقل وقت ممكن ، وتفضل الرجل مشكورا ببيان هذا للجميع فيما يفعله بالعالم الإسلامي ، وفي مدافعته المستميته عن الكيان الصهيوني ، فلا مرحبا بك بيننا أوباما ، ولا مرحبا بسياستك الخادعة .

ذكر مسئولون كبار بالإدارة الأمريكية أن الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، يستعد لتوجيه خطاب جديد للعالم الإسلامى فى الأيام القليلة المقبلة.
وأضح المسئولون، أن أوباما ينوي حث مسلمي الشرق الأوسط وغيرهم فى أنحاء العالم على نبذ ما وصفه بـ"التشدد الإسلامي" بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، وتبني عهد جديد من العلاقات مع الولايات المتحدة.
وأضاف المسئولون أن أوباما يستعد لإلقاء خطابه فى كلمة موسعة قد يلقيها الأسبوع المقبل، إذ يرغب الرئيس الأمريكى فى الإشارة إلى أن مقتل بن لادن والمصاحب للانتفاضات الشعبية فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضد أنظمة الحكم الاستبدادية يؤكد أن الوقت قد حان لوضع حد لمزاعم القاعدة بأنها تتحدث باسم تطلعات المسلمين.
وذكر نائب مستشار الأمن القومى بالبيت الأبيض، أنها مصادفة مثيرة للاهتمام، ففى ذلك الوقت الذى قتل فيه بن لادن نشاهد نموذجاً ناشئاً للتغيير فى المنطقة يتنافى تماماً مع النموذج الذى تتبناه قاعدة بن لادن".
ورغم أن موعد إلقاء الخطاب لم يتحدد، إلا أن رودس أشار إلى أن الرئيس الأمريكى قد يلقى خطابه قبيل رحلته إلى أوروبا، المقررة يوم 23 من الشهر الجارى، والتى تستمر خمسة أيام، هذا فيما أشار مسئولون أمريكيون إلى أن البيت الأبيض قد بدأ ترويج الرسالة التى سيبعثها الخطاب مع خلال وضع دبلوماسية على شاشات التليفزيون ومحطات الراديو العربية.
وتشهد المنطقة، منذ يناير الماضى، مجموعة من الانتفاضات الشعبية التى أطاحت باثنين من الأنظمة الاستبدادية الأكثر عمراً فى مصر وتونس، كما أنها تهز حكام ليبيا واليمن وسوريا، بما يشكل أكبر موجة من التغيير السياسى يشهدها العالم منذ سقوط سور برلين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق