الأربعاء، 18 مايو، 2011

مقتل رجل وامرأة مدنيين بنيران "الناتو" شرقي أفغانستان

 

قتلت قوات أفغانية وأجنبية بالرصاص أفغانيًا وامرأة شابة في غارة على مجمع في شرقي أفغانستان ليل الخميس، فيما تثير ما يطلق عليها "غارات ليلية" غضبا شديدا واستياء بين الأفغان جراء أعمال القتل التي تقع بطريق الخطأ وما يرى كثيرون انه هجوم على كرامتهم.

وأعلنت قوة المعاونة الأمنية الدولية "إيساف" إنها كانت تقوم بعملية مع القوات الأفغانية في منطقة سرخرود باقليم ننكرهار يوم الأربعاء للقبض على زعيم لحركة "طالبان"، وعندما وصلت القوات الى المجمع المشتبه به طلبت من الناس بالداخل الخروج سلميا.

وأضافت: "وعندها هدد رجل قوة الأمن بمسدس ودافعت قوة الأمن عن نفسها وقتلت الرجل. وبعد تقييم أولي تبين أنه يعمل لدى الشرطة الوطنية الأفغانية".

وتابعت: بعد إطلاق الرصاص تحركت القوات إلى داخل المجمع لتأمين المنطقة وعندها ركضت امرأة يعتقد أنها كانت تحمل سلاحا من خلف المجمع. وذكرت أن "قوة الأمن حددت على نحو خاطئ ما اشتبهت في أنه سلاح مع فرد واشتبكت معه. وفي وقت لاحق اكتشفت القوة أن الفرد كان امرأة أفغانية بالغة".

ونقلت وكالة "رويترز" عن المتحدث باسم حاكم الإقليم أحمد ضياء عبد الضياء إن القوات وصلت بطائرات هليكوبتر اثناء الليل وقتلت الرجل وهو مخبر للشرطة داخل المنزل، موضحا أن الحادث رهن التحقيق.

وجاء الحادث في وقت يشهد تصاعدا للمشاعر المناهضة للغرب بعد شهر من الاحتجاجات ضد حرق مصحف من جانب قس أمريكي متطرف تحولت إلى أعمال عنف قتل فيها سبعة من موظفي الأمم المتحدة الأجانب.

كما يجيء بعد أيام من إطلاق حركة "طالبان" ما أسمته بـ "هجوم الربيع" متوعدة باستهداف القوات الأجنبية والأفغانية الموالية لها، في وقت شهدت فيه أفغانستان تصاعدا في الهجمات والذي بلغ أعلى مستوياتها منذ الغزو الأمريكي الذي أطاح بالحركة في أواخر عام 2001.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق