السبت، 14 مايو، 2011

حمل كتاب موسوعة أحكام الطهارة لدبيان بن محمد الدبيان في 13 مجلدا pdf نسخة مصورة

كتاب: (موسوعة أحكام الطهارة)

تأليف

أبي عمر دبيان بن محمد الدبيان 
 
 

رابط التحميل :

http://www.archive.org/details/matmat



عرض: معالي الشيخ محمد بن ناصر العبودي


موسوعة (أحكام الطهارة من المياه الآنية) كتاب مبسوط، بل هو معلمة جامعة مانعة لأحكام أبواب (الطهارة) من المياه إلى آخره، في ثلاثة عشر من المجلدات حافلة، تأليف الفقيه الجاد المجد الشيخ دبيان بن محمد بن دبيان.


نشرت هذه الموسوعة (مكتبة الرشد) ناشرو الطبعة الثانية عام 1426هـ - 2005م.


ويقع المجلد الأول في 589 صفحة.


وتقع المجلدات الأخرى في مثل ذلك من الحجم، أو ما يقرب منه.


وقد بين المؤلف حفظه الله سبب تأليفه الكتاب وطريقة ذلك، وبيان عمله فيه، فقال من بين ما قاله في مقدمته (ص3 إلى ص 8):


(الفقه الإسلامي بحاجة إلى إعادة بعثه وتصنيفه بما يوائم هذا الوقت، فإن زمن قصر العناية على المتون الفقهية قد انتهى إن شاء الله تعالى إلى غير رجعة، وزمن التقليد أخذ ينحصر، وأتوقع أن لا يمضي وقت طويل حتى يقضي الله بمشيئته على بدعة التقليد، فالصحوة سلفية، وفقهها سلفي، والعناية بمتون السنة أولى من العناية بكلام البشر، وصرف الأوقات في تحليل عبارات الرجال.


ولقد شارك في هذه الصحوة بعد توفيق الله سبحانه وتعالى مؤسسات كثيرة وعلماء جهابذة، فالجامعات الإسلامية في هذا البلد المعطاء قامت منذ طلائع هذه الصحوة ببعث التراث الإسلامي مهتمين ببيان الحديث الصحيح من الضعيف، ولا ينسى دور بعض العلماء الذين تحملوا في ذلك عبئاً كبيراً في تعليم الناس الفقه السلفي، المبني على الدليل البعيد عن التقليد والمذهبية، وأترك ذكر الأسماء حتى لا يفهم الحصر، لأن استيعابهم يطول.


ورأيت مشاركة مني أن أكتب بحوثاً علمية في الفقه الإسلامي أجمع فيها بين أقوال الفقهاء وأدلة المحدثين، يكون البحث فيه متناسقاً بين الأثر والنظر، ولابد للأثر من فقيه يستخرج كنوزه، ولابد للفقيه من طريقة المحدثين حتى يعرف الضعيف من الصحيح فلا يبني بناءه على شفا جرف هار، فكان هذا المشروع الذي أرجو أن يكون لبنة في هذا البناء الشامخ الذي شرع أوائل هذه الأمة في وضع أسسه وضوابطه).


انتهى.


أما منهج المؤلف في البحث فقد أوضحه في المقدمة بقوله: (منهجي في هذا البحث: أنبه فيه على مسألة أخذت علي في البحوث السابقة، حول خلو البحث من كلام الفقهاء المعاصرين.


فأقول: لقد فعلت ذلك عن عمد، وذلك طلباً لعلو الإسناد إلا في كلام للمعاصرين لم أره للمتقدمين، فيكون مقتضى الأمانة أن أذكره لهم إذا احتجت إلى نقله، وليس الحامل على هذا هو التقليل من شأن العلماء المعاصرين، ولكني رأيت في طلابهم من يتعصب لأقوال شيخه ويغضب لمخالفتها أشد من غضب المتمذهبين لمذاهبهم، وصاروا يدعوننا بدلاً من اتباع الأئمة إلى تقليد شيوخهم، هذا من جهة، ومن جهة أخرى رأى أن ربط الناس بعلماء السلف عند الترجيح، وأن هذا هو رأي الإمام أحمد أو سفيان أو مالك أو الزهري خير من ربطهم بالعلماء المعاصرين، وأين الثرى من الثريا، فلا تكاد تجد قولاً قوياً لبعض العلماء المعاصرين إلا وتجد أنه قد قال به إمام من أئمة السلف، فكان مقتضى العدل والإنصاف والأمانة في النقل أن ينسب هذا القول لمن قاله، لا لمن نقله.


إلى أن قال:


(تعود طلبة العلم في الديار النجدية من البلاد السعودية حرسها الله أن يتعلموا ويتخرجوا على دراسة بعض المتون الفقهية التي تلقى عناية من المشايخ وطلبة العلم سواء في حلق المساجد أو في الجامعات والمعاهد العلمية، وقد أجريت مقارنة بين مسائل هذه المتون وبين هذا البحث ليكون طالب العلم على دراية بأن مسائل هذه المتون قد دخلت ضمن هذه الموسوعة.


وقد اخترت كتابين من المتون المشهورة عندنا، وهما زاد المستقنع، وشرحه الروض المربع، فكتاب زاد المستقنع يكاد يكون من أكثر المتون الفقهية التي تدرس في المساجد والمعاهد العلمية.


وكتاب الروض المربع يعتبر بحق من أهم الموسوعات الفقهية التي اشتملت على كثير من الأحكام الشرعية مقرونة بأدلتها التفصيلية، وقد اعتنى به عامة طلبة العلم، وخصوصاً في هذه البلاد حرسها الله من كل سوء ومكروه سواء من القضاة والمحاكم الشرعية أو في المدارس النظامية في كليات الشريعة وما يماثلها أم في حلق المساجد والجوامع إذ لا تكاد تخلو مدينة من عالم يدرس هذا الكتاب في حلقته، ولا غرابة في ذلك فقد أودع فيه البهوتي رحمه الله جملة من النصوص والآثار إذ بنى معظم مسائل هذا الكتاب على نص من السنة أو أثر عن الصحابة رضوان الله عليهم.


فإذا أحصينا مسائل زاد المستقنع والروض المربع في كتاب المياه وآداب الخلاء وسنن الفطرة وجدناها بلغت مائة وستاً وثمانين مسألة، أي بزيادة إحدى وأربعين مسألة فقهية، وهو عدد ليس بالقليل كما ترى، فإذا أضيف إلى هذا أن مسائل البحث قد درست مقارنة عرض فيها ما يمكن عرضه من أقوال الأئمة الأربعة والفقهاء المجتهدين، وجمع فيها ما يمكن من أدلة من أحاديث مرفوعة وآثار عن الصحابة والتابعين أدرك القارئ الكريم قدر هذا البحث من الناحيتين الفقهية والحديثية.


انتهى.


عمل عظيم


إن القارئ للموسوعة الفقهية هذه سيقول بلسان حاله أو مقاله: (إن في الزوايا خبايا، وإنه بقي من فحول الفقهاء بقايا).


وإن مؤلفها العالم الفقيه الفذ الشيخ دبيان بن محمد الدبيان هو من بقايا الفحول من أولئك العلماء الذين نذروا أنفسهم وأوقاتهم وما يملكون من غير ذلك للبحث العلمي الخالص حتى استطاع أن يقدم لنا الموسوعة الواقعة في 13 مجلداً، يشمل المجلد الثالث عشر منها (باب النجاسة: أعيانها وبيان كيفية تطهرتها أو الطهارة منها) ويقع هذا المجلد الثالث عشر في 708 صفحات.


والمؤلف ليس جَمَّاعاً لأقوال العلماء بحشد آرائهم، ونقل أفكارهم حول النصوص فقط، وإنما هو نقَّادة بالدليل والتعليل لأقول الفقهاء من المتقدمين والمتأخرين ممن له قول جدير بالانتباه.


ومع أن المؤلف نشأ حنبلياً كما تدل عليه طبيعة نشأته في مدينة بريدة مركز منطقة القصيم وكبرى مدنها، حيث المذهب الحنبلي هو السائد، وحسبما هو معروف فإنه كان موسوعي النظرة، يورد أقول العلماء والفقهاء من سائر المذاهب ويناقشها وينصر ما كان منها أسعد بالدليل من غيره.


وذكر المؤلف مباحث عديدة تتعلق بموضوع الكتاب مثل قوله:


توطئة: منهج الباحث في الشذوذ وزيادة الثقة.


والمراد بزيادة الثقة: الزيادة التي يرويها ثقة أي راو موثق عند أهل الحديث تكون زائدة على ما رواه الآخرون فيه.


وذكر تحت البحث فوائد جمة عديدة بتحقيق وتوثيق هو جدير بهما مثل قوله: ذهب جمهور الفقهاء والأصوليون إلى قبول زيادة الثقة.


ثم ذكر قول جمهور المحدثين وأورد أمثلة على ذلك من الحديث، وقد أورد بحوثاً من بحوث مصطلح الحديث وأخرى تتعلق برجال الحديث وبحثه في استيعاب وتحقيق لا مزيد عليه.


كتاب الطهارة


بعد ذلك دخل في موضوع الكتاب وهو (موسوعة الطهارة)، فقال:


المقدمة، وتشتمل على ثلاثة مباحث:


المبحث الأول: تعريف الطهارة.


المبحث الثاني: تعريف النجاسة.


المبحث الثالث: بيان الأصل في المياه والأعيان.


ثم مضى في هذه البحوث العميقة يطرقها من جميع النواحي، ويورد فيها أدلة الحديث وتعليلات الفقهاء والأصوليين فيما يرونه فيها.


والحقيقة أن هذا العمل العظيم فريد في بابه، لا يكاد المرء يجد له مثيلاً، بل إنه يعجب كيف لانت هذه المباحث الفقهية العويصة لفكر المؤلف وفهمه وسهلت على قلمه حتى استطاع أن يجلوها هنا كاملة أو قريبة من أن تكون كاملة، ومفصلة موضحة بما ليس عليه من مزيد فجزاه الله خيراً.


ثم إن الواحد منا يكبر في هذا الرجل ما عرفه عنه وأشار إليه في مقدمة كتابه، وهو أنه تفرغ لهذا العمل تفرغاً كاملاً، وقطع علاقته من غيره من أسباب الدنيا.


ونحن نسأل الله تعالى أن يثيبه، وأن يؤيده بالصحة والعافية ويزيد فهمه استنارة، وقلمه قوة ونشاطاً حتى يكمل هذه الموسوعة الفقهية الفريدة.



كلمة عن المؤلف:


أظن القارئ الكريم يود الاطلاع على شيء من أحوال المؤلف نفسه بعد أن ذكرنا عمله هذا العظيم.


وأقول له: إنني سأنقل شيئاً من ترجمته التي كتبتها في (معجم أسر بريدة وهي مختصرة ولكنها لائقة بهذا التعريف المختصر الذي يستحق كتابه الكثير منه أضعافاً مضاعفة.

حمل
****


صاحب كتاب (موسوعة أحكام الطهارة) في سطور


- دبيان بن محمد الدبيان.


- من مواليد بريدة عام 1379هـ.


- حاصل على درجة البكالوريوس بتقدير (ممتاز) من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم.


* صدر له الكتب التالية:


* موسوعة أحكام الطهارة (13 جزءاً).


* مظاهر الإنصاف في كتاب الإنصاف.


* الإيجاب والقبول بين الفقه والقانون.


* ويعكف حالياً على إعداد وكتابة (موسوعة أحكام المعاملات المالية) التي ستصدر لاحقاً في عدد من الأجزاء.


- يعمل حالياً مستشاراً شرعياً في وزارة الشؤون الإسلامية بالقصيم. 

من ملتقى أهل الحديث موضوع الأخ الكريم : أبو نور السعداوي سعيد فجزاه الله خيرا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق