السبت، 26 مارس، 2011

ليبيا: 3 انفجارات تهز منطقة تاجوراء واشتعال النار في موقع عسكري ليبي

 طائرة تابعة للقوات الدولية
هزت ثلاثة انفجارات في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت 26-3-2011، منطقة تاجوراء واشتعلت النيران في موقع عسكري في هذه الضاحية الواقعة شرق العاصمة طرابلس، على ما أفاد أحد سكان المنطقة لـ"فرانس برس".

وقال الشاهد الذي يبعد منزله 300 متر عن الهدف الذي أصيب، إن "ثلاثة انفجارات متتالية هزت الحي وتحطمت بعض الواجهات الزجاجية"، وأضاف أن "الغارة استهدفت موقعاً عسكرياً للرادارات لاتزال النيران مشتعلة فيه".
وأفاد تلفزيون الجماهيرية الرسمي، نقلاً عن مصدر عسكري، عن تعرض مواقع "مدنية وعسكرية" بمنطقة تاجوراء لقصف "العدوان الاستعماري الصليبي".

ويشنّ الائتلاف منذ بدء عملياته على ليبيا في 19 آذار/مارس، غارات يومية على هذه المنطقة التي تؤوي عدة مواقع عسكرية.


وكان التلفزيون أفاد في وقت سابق بأن الائتلاف الدولي شنّ غارات مساء الجمعة على مدينة زليطن على بعد 160 كلم شرق العاصمة وعلى منطقة الوطية (غرب).


وأشار التلفزيون الى أن مواقع عدة مدنية وعسكرية تعرضت مساء الجمعة لقصف من "المعتدي الصليبي الاستعماري"، من دون توضيح الأهداف التي تمت إصابتها.


وتقع مدينة زليطن الساحلية على بعد نحو 50 كلم غرب مدينة مصراتة الى يسيطر عليها الثوار.


وأضاف تلفزيون الجماهيرية أن منطقة الوطية الواقعة جنوب غرب طرابلس والتي تؤوي قاعدة عسكرية، أصيبت بـ"صواريخ بعيدة المدى" أطلقها الائتلاف بحسب التلفزيون.

أوباما يشكر اليونان على دورها

وفي تصريح جديد أشاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الجمعة "بالدور الذي لعبته أثينا في العملية العسكرية الجارية حالياً في ليبيا وبتضامنها كعضو في حلف شمال الأطلسي".

وقال أوباما خلال حفل استقبال في البيت الابيض لمناسبة الذكرى الـ190 لاستقلال اليونان "في الوقت الذي نحتفل فيه باستقلال الشعب اليوناني، تقف الولايات المتحدة واليونان الى جانب حلفائنا في الحلف الأطلسي لدعم الشعب الليبي الذي يدافع عن حريته".


وفي وقت سابق، أشاد البيت الابيض بـ"الدور الحاسم" الذي لعبته أثينا في إقامة منطقة حظر جوي وتطبيق قرار مجلس الامن 1973 الذي ينص على حماية المدنيين من قمع الزعيم الليبي معمر القذافي.


واليونان التي تقيم بشكل تقليدي علاقات وثيقة مع العالم العربي، لم تشارك عبر طائراتها في الائتلاف الا أنها وضعت في تصرفه قواعد عسكرية على أراضيها وفتحت مجالها الجوي لطائرات حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول التي من المفترض أن تتمركز بحلول الاربعاء في المياه الدولية قبالة الشواطئ الليبية.


وأضاف البيان أن "الرئيس أوباما ورئيس الوزراء (اليوناني جورج) باباندريو اتفقا على مواصلة التشاور بين الولايات المتحدة واليونان بطريقة وثيقة في وقت تتوالى الأحداث في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق