الثلاثاء، 29 مارس، 2011

فلسطين : الزهار: حماس لا تعبث بأمن مصر

الزهار جدد احترام حماس للسيادة المصرية
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار أن الحركة لم ولن تكون عابثة بالأمن القومي المصري, موضحا أن القضية الفلسطينية هي الرابح الأكبر بعد مصر من ثورة 25 يناير/كانون الثاني. وقال إنه سيلتقي وزير الخارجية المصري وأحد قيادات المجلس الأعلى للقوات المسلحة اليوم الثلاثاء.
وقال الزهار خلال مؤتمر صحفي عقده بنقابة الصحفيين المصرية في القاهرة أمس الاثنين إن أحد أهم ثوابت الشعب الفلسطيني، وتحديدا حركة حماس، هو عدم المساس أو العبث بأمن مصر القومي "بأي صورة من الصور، حتى في أصعب الظروف".
وأكد الزهار احترام حماس والشعب الفلسطيني بالكامل للسيادة المصرية وإرادة المصريين، مشددا على عدم التدخل في الشأن المصري "سواء وصل الإسلاميون للحكم في مصر أم لا، فهذا قرار المصريين وسنحترمه".

تأمين زيارة عباس للقطاع وراء تأخرها (الفرنسية-أرشيف)
لقاءات ومشاورات
وأشار الزهار إلى أنه سيلتقي وزير الخارجية المصري نبيل العربي وأحد قيادات المجلس الأعلى للقوات المسلحة اليوم الثلاثاء. وكان التقى وفدا من المخابرات المصرية ووفدا من وزارة الخارجية.
وأضاف أنه ناقش مع المسؤولين المصريين عدة أهداف أهمها المصالحة الداخلية، قائلا إن موقف حركة حماس هو تحقيق تلك المصالحة "بكامل المسؤولية والحذر من أي سلبيات أو ضغوط كانت تعرقل وحدة الصف الفلسطيني".
ونفى الزهار وجود خلاف بين حماس الداخل والخارج أو بين الجناح العسكري للحركة وعناصرها المدنية حول خيار تحقيق المصالحة.
وعن أسباب تأخير زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقطاع, أوضح الزهار أن وجود خلافات داخل حركة فتح وتحديدا بين أعضاء من الأخيرة لهم نفوذ قوي داخل قطاع غزة وبين الرئيس عباس وأعضاء آخرين بالحركة يستدعي تأمين تلك الزيارة على نحو دقيق.

الراعي الأول
الزهار:
مصر ستظل الراعي الأول والأكثر قربا وإدراكا للموقف الفلسطيني، ولذا فحماس تطلب من كل الدول العربية دعم الموقف المصري
وأكد قيادي حماس أنه لا نية للحركة لاستبدال طرف راع للمصالحة بآخر، وأنه "لا صحة للحديث عن وجود مبادرة قطرية بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.. مصر ستظل الراعي الأول والأكثر قربا وإدراكا للموقف الفلسطيني، ولذا فحماس تطلب من كل الدول العربية دعم الموقف المصري".
وأكد أن الحوار بشأن المصالحة بين حماس وفتح لن يبدأ من الصفر ولكن سيتم تغيير بعض البنود بعد إعادة مناقشتها.
وأوضح الزهار أنه يستكمل المشاورات في مصر لإتمام المصالحة، معربا عن أمله في أن يرى في المستقبل "خطوات عملية" لتحقيق ذلك.

رفع الحصار

المعاناة مستمرة على المعبر 
وعن رفع الحصار عن قطاع غزة, أشار الزهار إلى أنه ناقش الموضوع مع المسؤولين بمصر، وشدد على أن هذا الحصار لا ينسجم مع توجه الشعب المصري وثورته، ولا يعتقد أنه يتوافق مع رأي القيادة العسكرية في مصر ولا حكومتها.
وأوضح أن هدف حماس هو العمل على تحقيق كسر الحصار "دون وضع أي طرف في تناقض مع مصالحه الوطنية والقومية".
وطالب الزهار بفتح معبر رفح، وقال إنه استمع من المسؤولين المصريين عن برنامج لتحسين المعاملة عند المعبر وتلافي السلبيات الموجودة, معربا عن أمله في الإسراع بذلك.
وعن ملف المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية، قال الزهار "لا نريد أن نخرق القانون المصري، لكن هناك ممن اعتقلوا على خلفيات غير قانونية، وهؤلاء سنطالب بالإفراج عنهم".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق