الاثنين، 28 مارس، 2011

فلسطين : نظام صاروخي إسرائيلي قرب غزة

 سعر بطارية صواريخ 50 مليون دولار وتكلفة عملية اعتراض 25 ألف دولار (رويترز)
بدأت إسرائيل نشر أول درع مضادة للصواريخ خارج قطاع غزة, في خطوة وصفت بأنها تكشف عن مخاوف بشأن مدى الصواريخ التي تنطلق من غزة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحكومته في القدس "لا أريد أن أخلق وهما بأن نظام القبة الحديدية الذي ننصبه للمرة الأولى اليوم سيوفر ردا كاملا وشاملا". ورأى أن "الرد الحقيقي على التهديد الصاروخي هو مزيد من الإجراءات الهجومية والرادعة مع الإجراءات الدفاعية وتبني الحكومة والناس موقفا صارما".
وقد وصف الجيش الإسرائيلي وضع نظام "القبة الحديدية" إلى الشمال مباشرة من مدينة بئر السبع التي أصابتها صواريخ المقاومة مرتين هذا الشهر بأنه "تعجيل" للتقييم الميداني المزمع للنظام الذي يطلق صواريخ موجهة بالرادار من منصة يمكن حملها على شاحنة. وهذا النظام مصمم لتعقب وتفجير مصادر التهديد القادمة في الجو.
وقد تكثفت الجهود لتطوير هذا النظام بعد الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006, في حين يقول مسؤولون بوزارة الدفاع إن هذا النظام اجتاز عدة تجارب حية.
ورفض قائد قوات الدفاع الجوي الإسرائيلي دورون جافيش التعليق على مدى نطاق الحماية الذي توفره بطارية الصواريخ في بئر السبع، ولكن موقعها يدل على أن باستطاعتها تغطية بلدة سديروت الواقعة على حدود غزة والتي اصطلت بالصواريخ وقذائف الهاون.
سلاح الغارات الجوية خلف شهيدين
اليوم الأحد في جباليا
يشار إلى أن مصادر صناعية قدرت سعر كل بطارية صواريخ في نظام القبة الحديدية بنحو 50 مليون دولار وتتكلف كل عملية اعتراض 25 ألف دولار.
وتشير رويترز في هذا الصدد إلى احتمال أن يتمكن الفلسطينيون من تكبيد الموازنات الإسرائيلية أموالا طائلة من خلال إطلاق صواريخ بدائية الصنع غير دقيقة التوجيه لا يكلف صنع أحدها إلا بضع مئات من الدولارات.

سلاح الغارات
 وكانت غارة إسرائيلية على مخيم جباليا بقطاع غزة في وقت سابق الأحد قد أسفرت عن سقوط شهيدين وإصابة ثالث بجروح خطيرة.
وتأتي الغارة الإسرائيلية غداة إعلان الفصائل الفلسطينية التزامها بالتهدئة مع إسرائيل وتعهدها في نفس الوقت بالرد على أي هجمات إسرائيلية.
وقد استشهد 12 فلسطينياً نصفُهم من المدنيين في قطاع غزة منذ الأربعاء قبل الماضي، وأصيب 45 آخرون جراء سلسلة غارات وأعمال قصف جوية ومدفعية استهدفت أرجاء متفرقة في القطاع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق