الأحد، 15 مايو، 2011

نواب بحرينيون يعتزمون إرسال 3 سفن إغاثة لإقليم الأهواز

 
صرح النائب غانم بوعينين رئيس جمعية الأصالة السلفية بالبحرين لـ"العربية.نت" أنهم يعتزمون إرسال سفنتين محملتين بالمواد الغذائية والمساعدات الطبية والإنسانية لسكان إقليم الأهواز.

وقال بوعينين إن هذا الإقليم يعاني تمييزاً عرقياً ومذهبياً من قبل السلطات الإيرانية التي تمارس ضغوطاً خانقة بعد يوم الغضب الأهوازي الذي راح ضحيته أكثر من 100 ضحية لحد الآن.


وأضاف أن الاستعدادات تجري على قدم وساق لإكمال المواد المطلوبة والحصول على كافة التراخيص والموافقات الرسمية من جميع الأطراف لتسير السفينتين، مؤكداً أن جمعية الأصالة مؤسسة حزبية تحترم خصوصيات الآخرين، وأن المساعدات هي شعور بالمسؤولية تجاه المواطنيين العرب في الأهواز، ولن تبحر إلا بعد أخذ جميع الموافقات.


وأهاب بوعينين بالسلطات الإيرانية عدم اعتراض السفن الشعبية البحرينية، لأنها رسالة حب ومودة من شعب البحرين إلى الشعب الإيراني.
النائب جاسم السعيدي
النائب جاسم السعيدي
وفي تصريح متزامن قال النائب السلفي المستقل جاسم السعيدي لـ"العربية.نت" إنه أجرى عدة اتصالات بمحسنين خليجيين، وأكمل جميع الترتيبات لإرسال سفينة إغاثة مزودة بمستشفى متنقل، وتحتوي على 50 سريراً و3 أطنان من المواد الطبية والأدوية والمواد الإنسانية، لا سيما في ضوء المعلومات المتوفرة بأن بعض المستشفيات الإيرانية ترفض استقبال الجرحى الأهوازيين، وفق ما قال السعيدي.

وتابع: نحن نناشد الشرفاء في إيران أن يساعدوا السفينة (المستشفى المتنقل) في الرسو بالأهواز، بسبب نقص الدواء والعلاج هناك، فيما مستشفيات البحرين تمتلئ مخازنها بالعلاج والدواء.


وكانت عناصر من قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني قد أعلنت عن تسيير رحلة بحرية إيرانية إلى مملكة البحرين للدفاع عن شعبها، على حد قول مهدي أقراريان أحد قياديي الباسيج المحافظ، حيث خاطب أنصاره قائلاً: "أمرنا الإمام الخميني بالدفاع عن الشعوب المظلومة في العالم، لذا سنذهب لنصرة البحرين بحراً مهما كلف الثمن".


كما أعلن لأنصاره عن تسيير رحلة بحرية إيرانية إلى مملكة البحرين قائلاً: "لن نخشى أي شيء في حركتنا هذه التي تعد واجباً إنسانياً، وسوف نوصل رسالة الشعب الإيراني إلى الشعب البحريني".


وقال أقراريان إن المنفذ الأساسي لإيفاد القافلة البحرية إلى البحرين لن ينتظر موافقة من أحد، لأن تسيير القافلة واجب ديني وإنساني، وإنه مستعد للموت إذا تم اعتراض القافلة من قبل الجيش البحريني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق