الأحد، 15 مايو، 2011

78 مصاباً حصيلة أحداث ماسبيرو ولا توجد وفيات

 
بلغ العدد النهائى للمصابين فى أحداث الشغب التى وقعت أمام مبنى التلفزيون فى ماسبيرو الليلة الماضية، 78 مصابا ولا توجد أى حالات وفاة.

صرح بذلك الدكتور أيمن رجب مدير مديرية الشئون الصحية بالقاهرة فى تصريحات صحفية، موضحا أن الحالات التى مازالت محجوزة حتى الآن هى 18 حالة فقط فى أربعة مستشفيات، وتقرر خروج الباقين بعد تحسن حالتهم.

وذكر الدكتور أيمن أن من بين الحالات المحجوزة هناك 11 مصابا بالمستشفى القبطى و3 بمستشفى الدمرداش واثنين بقصر العينى واثنين بمعهد ناصر، مشيرا إلى أن الإصابات ما بين طلق نارى بخرطوش وكسور وجروح وكدمات، وحالتهم جميعا مستقرة وتقوم الفرق الطبية فى الأربعة مستشفيات حاليا بتقديم الإسعافات والفحوصات والأشعات والعلاجات اللازمة لهم.

وأضاف أنه تم إسعاف نحو 15 حالة من المصابين فى موقع الحادث من خلال فرق الإسعاف والفرق الطبية المتواجدة فى مكان الحادث، وأن باقى الحالات كان قد تقرر خروجها من المستشفيات بعد أن اطمأنت الفرق الطبية على استقرار حالتهم.

وذكر الدكتور أيمن رجب - فى ختام تصريحاته - أن الفرق الطبية بالمستشفيات الأربعة القبطى والدمرداش وقصر العينى ومعهد ناصر، تقوم بتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين إلى أن تستقر حالتهم ويتم شفاؤهم ويتقرر خروجهم
يذكر أنه قد جرت مساء أمس اشتباكات بين المعتصمين من النصارى وبعض الأهالي من المنطقة المجاورة لماسبيرو، جرى فيها تبادل الرشق بزجاجات المولوتوف ، وتبادل إطلاق النار.
وكانت بداية الأحداث نتجت عن احتكاكات بين المعتصمين وقائدي السيارات الملاكي وراكبي الموتوسيكلات، وعلى ما يبدوا أنه وقع اعتداء من المعتصمين عليهم، مما أثار حفيظتهم، فذهب بعضهم للاستنجاد بعصبيته وأصدقائه وشرعوا في الاشتباك مع المعتصمين.
وقد أفاد عدد من شهود العيان عن احتراق عدد من السيارات بمنطقة كورنيش النيل بسبب التراشق بقنابل المولوتوف الحارقة.
كما شوهد اطلاق للنار يخرج من المكان الذي به المعتصمون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق