الأحد، 15 مايو، 2011

خطاب أوباما يصيب نتنياهو بالغضب والتوتر

أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى الغضب والتوتر الذي أصاب رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب نية الرئيس الأميركي باراك أوباما إلقاء خطاب موجه إلى العرب والمسلمين قبل إلقاء نتنياهو خطابه في الكونجرس ، ويتوقع أن يتطرق الرئيس الأمريكي في خطابه إلى الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الأحد عن دبلوماسي إسرائيلي قوله " لقد فوجئنا بإعلان أوباما عن نيته في إلقاء خطابه يوم الخميس المقبل " ،لأننا كنا نعتقد حتى اللحظة الأخيرة أن أوباما سيلقي خطابه بعد اللقاء "مع نتنياهو" وهذا الأمر تسبب بتوتر لدينا".
ويذكر أنه من المتوقع أن يلقي أوباما خطابا ليل الخميس – الجمعة المقبل ، في الوقت الذي سيتقل فيه رئيس وزراء إسرائيل الطائرة مسافرا إلى واشنطن لإلقاء خطابا له في الكونجرس الأمريكي يوم الثلاثاء المقبل .
وتوقعت الصحيفة أن قرار أوباما إلقاء خطابه قبل مقابلة نتنياهو لم يكن صدفة.
وترجع الصحيفة ذلك إلى عدم توقع الإدارة الأمريكية موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي على استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين .
وأشارت الصحيفة إلى وجود رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يعقوب عميدرور في واشنطن منذ يوم الخميس الماضي للتمهيد لزيارة نتنياهو وأنه التقى مع مسئولين في الإدارة الأميركية.
وأكدت الصحيفة الصهيونية أن المسئولين الأميركيين استنتجوا من خلال المحادثات مع عميدرور أن نتنياهو لن يتعرض في خطابه عن موافقة "إسرائيل" على قيام دولة فلسطينية في حدود العام 1967 ،بل سيطلق تصريحات متشددة ضد اتفاق المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس وسيؤكد على أنه لا يرى أن يوجد شريك للسلام في الجانب الفلسطيني.
وتعتقد الصحيفة أن هذه المواقف من نتنياهو خيبت آمال المسئولين الأميركيين، لذلك كان قرار أوباما بإلقاء خطابه قبل لقائه مع نتنياهو في البيت الأبيض يوم الجمعة المقبل في محاولة للتأثير على خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
ووترجح الصحيفة أن الرئيس الأمريكي سيدعو خلال خطابه الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى استئناف المفاوضات حول حل الدولتين ، كما سيطالب حماس بالاعتراف بـ"إسرائيل" ونبذ العنف.
وتشير الصحيفة إلى تخوف إسرائيل من مطالبة إوباما لها خلال خطابه بوقف بناء المستوطنات .
وتختتم الصحيفة قائلة بأن " عزاء نتنياهو هو أن يتوقع اكتفاء أوباما بذلك وعدم مبادرته إلى جولة محادثات "إسرائيلية – فلسطينية " أخرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق