الثلاثاء، 17 مايو، 2011

تخريج دفعة استثنائية بكلية الشرطة ، ويشهد المشير طنطاوي حفل التخرج

 
شهد المشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى العسكرى والقائد العام للقوات المسلحة الاحتفال بتخريج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة.
ويتم تخريج هذه الدفعة قبل موعدها المقرر فى شهر يوليو المقبل كما هو معتاد كل عام , وذلك تعزيزا للتواجد الشرطى الفعال بالشارع المصرى.
وكان فى استقبال المشير طنطاوى لدى وصوله إلى مقر اكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس فى القاهرة وزير الداخلية اللواء منصور العيسوى.
وفى مستهل الاحتفال عزفت الموسيقى العسكرية السلام الوطنى لجمهورية مصر العربية.
وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم , ألقى اللواء الدكتور عماد حسين عبد الله مساعد وزير الداخلية رئيس اكاديمية الشرطة كلمة قال فيها إن الاكاديمية تستقبل اليوم الحضور لتخريج جيل جديد من حفظة الأمن وحراس الحق كعناصر فاعلة في منظومة الغد نهجها كسب ثقة الشعب وتدعيم ثوابت القيم الوطنية ورسالتها احترام حقوق المواطنة والولاء للشرعية عقيدتها الحكمة والانضباط والفداء والتضحية محركها العزم والهمة والشرف الانسانية".
وأضاف "اليوم تستعد الاكاديمة لتخريج 1484 خريجا هم صفوة شباب الامة وخيرة جندها من بينهم 57 وافدا من دولتي قطر وفلسطين وبنسبة نجاح 3ر98% و 97 من الخريجين والخريجات من قسم الضباط المتخصصين بالكلية بنسبة نجاح بلغت مائة بالمائة.
وخاطب مساعد وزير الداخلية الخريجين بالقول "اليوم تشرق بكم شمس الحياة العملية لمهنة سامية بعد أن شملتكم الأكاديمية برعايتها وأصقلتكم من فيض علومها ومعارفها لمواجهة الغد متسلحين بالخلق والعلم مؤمنين بقيمة الواجب في التصدي للبغي والظلم لا يثنيكم عن ذلك اذى أو ضرر أو ما تجدونه من مكتوب القدر.
كما حث اللواء الدكتور عماد حسين عبد الله الخريجيين بأن يجعلوا انضباطهم واقعا يستشعر به الجميع وأن يكونوا نماذج فاعلة , موضحا أن مهمتهم تقوم على القوة دون افراط أو عنف وعلى الرفق والعطف دون تفريط أو ضعف, مؤكدا أن هذا هو اساس العمل وسبيل النجاح فأنتم جيل الثورة التي اضافت صفحة ناصعة للتاريخ.
وفي نهاية كلمته توجه مساعد وزير الداخلية بتحية الى كافة اجهزة الدولة التي تقدم كل عون ومساعدة لأكاديمية الشرطة وفي مقدمتها القوات المسلحة والجامعات والمؤسسات العملية وغيرها من الأجهزة.
كما تقدم بتحية لوزير الداخلية اللواء منصور العيسوي الذي حمل على عاتقه مسئولية بناء البيت من جديد , مؤكدا ان رجال الشرطة ماضون في سبيلهم من اجل تحقيق رفعة مصر وازدهارها.
وعقب كلمة اللواء الدكتور عماد حسين عبد الله مساعد وزير الداخلية رئيس اكاديمية الشرطة, تم الاعلان عن تصديق وزير الداخلية على منح خريجى كلية الشرطة درجة الليسانس فى القانون والشرطة مع تعيينهم برتبة ملازم تحت الاختبار.
كما صدق على منح خريجى وخريجات قسم الضباط المتخصصين دبلومة فى علوم الشرطة مع تعيينهم برتبة ملازم أول تحت الاختبار.
وأدى الخريجون الجدد يمين الولاء خلف اللواء الدكتور على محمد عبد المولى كبير معلمى كلية الشرطة.
وعقب ذلك , أعلن موافقة المشير حسين طنطاوى القائد العام ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة على منح أوائل الخريجين أنواط الامتياز من الطبقة الثانية.
وقام المشير طنطاوى بتقليد أوائل الخريجين أنواط الامتياز , وهم: الأول:ملازم تحت الاختبار فهد احمد عبد الفتاح خضير ، الثانى: ملازم تحت الاختبار أحمد ابو زيد شحاتة أبو زيد ، الثالث: ملازم تحت الاختبار أحمد عز الدين محمود سليمان ، الرابع: ملازم تحت الاختبار أحمد كمال محمود سالم التعلب ، الخامس: ملازم تحت الاختبار محمد لطفى عبد المجيد بلال ، أول قسم الضباط المتخصصين: ملازم أول صيدله تحت الاختبار ميناء ممدوح زكى ابادير ، أولى قسم الضباط المتخصصين: الملازم أول تربية رياضية تحت الاختبار سماح عادل عبد الغفار السروى.
وتم تكريم اسم شهيد الدفعة محمد حسام الدين رشاد الذى كان مقيدا بالسنة الرابعة , وتسلم والد الشهيد العميد بالقوات المسلحة حسام الدين رشاد درع وزارة الداخلية.
وقد امر اللواء منصور العيسوى بمنح اسرة الشهيد معاشا شهريا تقديرا لكونه مثال للوفاء والعطاء والانضباط.
وعقب ذلك ألقى اللواء منصور عيسوى وزير الداخلية كلمة رحب فيها بالحضور خلال الاحتفال بتخريج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة "ليلحقوا بركب الامة فى ظل الثورة المباركة التى ارست عهدا جديدا من الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية فاعادت لمصر وجهها الحضارى و موقعها اللائق ومكانتها المرموقة فى كل الاوساط والمحافل الدولية".
وقال العيسوى أنه ليس هناك من شك أن هذه الاجيال ستكون أوفر حظا من الاجيال الماضية حيث سيتقدمون نحو غد أفضل ومستقبل مشرق تتكافأ فيه الفرص لينعم الشعب بخيرات بلاده فى مجتمع الكرامة والحرية , إلا أنهم يحملون مسئولية يسابقون الزمن من أجل الحفاظ على هذه المكاسب فى مناخ أمن ومستقر.
وأضاف أن الأمن الشامل يمثل ضمانة أساسية لدعم الاستقرار والتنمية كما أن التقنيات الحديثة والمتقدمة تعد من الروافد المتجددة فى تحقيق منظومة الأمن والامان, مؤكدا أن ثورة العلوم هى الاجدر على الترشيد والتطوير وعلى العطاء بأعلى معدات الكفاءة والاداء من أجل التصدى لعالم الجريمة الذى أصبح بدوره يعتمد بشكل خطير على توجيه ما صنعه الانسان من إبتكارات الى أدوات خبيثة تخدم قوى الشر والعدوان.
وأعرب عن شكره وتقديره لأكاديمية الشرطة لما تبذله من جهود دائمة فى بناء الرجال وإعداد الابطال, مؤكدا أن رجال الامن المخلصين من أبناء الوطن أمناء على الانجازات ويطلعون بدورهم الكبير على حماية الثورة وتأمين مسيرة الاصلاح والتنمية.
وطالب العيسوى الاجيال الجديدة بأن تبدأ حياتها العملية واثقة بالنفس, عميقة الايمان بالله, حريصة على رسالة الشرطة بالغة الاعتزاز بها والانتماء اليها, وقال "نحن نعتز بدولة المؤسسات التى تعلى سيادة القانون وتحترم القضاء", مؤكدا أن القانون قادر على حماية الشرفاء وعلى ردع وإقتلاع كل أنواع البلطجة والارهاب وكل من تسول له نفسه النيل من وحدة الامة.
وتابع العيسوى قائلا "نحن نتطلع إلى شعب مصر الذى علم الدنيا كيف تكون الحضارة والاصالة وندعوه بكل فئاته الى الوقوف بجانب أبناء الشرطة وهم يؤدون رسالتهم السامية فى تأمين المواطنين على أموالهم وأعراضهم وأرواحهم وفى الحفاظ على وحدتنا الوطنية وتعقب المجرمين المتربصين بمقدرات البلاد والعباد".
وأكد أن رجال الشرطة حريصون على أداء هذا الواجب المقدس بكل إقدام وجسارة وبالاقبال على التضيحة بنفس راضية حبا فى الوطن وفداء للشعب العظيم.
ثم وجه العيسوى كلمته للخريجين قائلا "لست فى حاجة لان أعدد لكم ما ينتظركم ولكن الحقيقة التى ينبغى الا تغيب عن أذهانكم اننا جميعا نحمل فى أعناقنا أمانة كبرى أمام الله ومسئولية تجاه الوطن الذى نتشرف بحماية امنه واستقراره ولن نسمح باى تجاوزات قد تحدث من قبل قلة غير مسئولة تسيىء بأفعالها الى الهيئة كلها , وفى المقابل لن نسمح أيضا باى تجاوز فى حق الشرطة فنحن فى رسالتنا ملتزمون بالشرعية وسيادة القانون وحقوق الانسان والحفاظ على كرامة المواطنين وحسن معاملة الجماهير".
وهنأ العيسوى الخريجين الجدد فى هيئة الشرطة, وقال "لكم عليها حقوق الابناء فى مختلف جوانب الرعاية الصحية والاجتماعية والوظيفية ولها عليكم واجب الحفاظ على قيمها والالتزام بمبادئها".
وأعرب عن الشكر وبالغ العرفان للقوات المسلحة الباسلة التى تجسد وتؤكد المعانى للحقيقة للبطولة الوطنية حيث كانت حكمتها دعما وسندا للثورة وكانت درعا للوطن وسيفه الذى هيأ مقومات النجاح للثورة المباركة.
كما أعرب عن تقديره لحكومة الثورة برئاسة الدكتور عصام شرف التى تساند الشرطة بكل ما تملك من امكانيات متاحة ولكل الشرفاء الذين وقفوا إلى جانب الشرطة حتى تجتاز هذه المحنة , وكذلك أعرب عن تقديره للشعب المصرى العظيم صاحب الثورة البيضاء ولكل شهداء الثورة وشهداء الشرطة, راجيا الله بأن يحفظ مصر الكنانة لتبقى دائمة واحة للامن والامان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق