الأحد، 15 مايو، 2011

اليونيفيل تدعو لضبط النفس على حدود لبنان-"إسرائيل"

 
دعت قوات الطوارىء الدولية التابعة للأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان "يونيفيل" اليوم الأحد إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس على الحدود اللبنانية "الإسرائيلية" لمنع وقوع إصابات.
وقال الناطق باسم اليونيفيل اندريا تننتي: "القوات الدولية كانت على اتصال مع الجيشين اللبناني والإسرائيلي".
كانت مصادر أمنية قالت إن أربعة أشخاص قتلوا وجرح 11 بعد إطلاق النار على الحدود اللبنانية "الإسرائيلية" حيث كان عشرات الآلاف يتظاهرون في ذكرى النكبة.
وكان عشرات الفلسطينيين الذين توجهوا الأحد إلى منطقة مارون الراس الحدودية مع "إسرائيل" في جنوب لبنان قد تمكنوا من اختراق صفوف الجيش اللبناني والاقتراب من الشريط الشائك الحدودي، حيث أخذوا يرشقون الجانب "الإسرائيلي" بالحجارة ويلوحون بالأعلام الفلسطينية.
وبحسب فرانس برس قال شهود إنه توجود آليات "إسرائيلية" وجنود في الجانب الآخر من الحدود، لكن بعيدًا عن المتظاهرين.
وعلى منصة الاحتفال، طلب المنظمون عبر مكبرات الصوت من المتظاهرين الذين تقدموا باتجاه القوى الأمنية المنتشرة في منحدر قريب من ساحة الاعتصام ليعودوا إلى اماكنهم وعدم التعرض للجيش اللبناني، محذرين من خطورة وجود الغام في المنطقة ومن رد فعل من جيش الاحتلال "الإسرائيلي".
وكانت عشرات الحافلات المحملة بسكان المخيمات الفلسطينية من الشمال والجنوب والبقاع (شرق) انطلقت صباحا نحو مارون الراس، وكان ركابها يهتفون "الشعب يريد العودة".
وقال أحد منظمي المسيرة اياد ابو العينين من مخيم الرشيدية في صور: "هدف المسيرة تذكير الأجيال الجديدة التي ولدت لاجئة خارج الوطن أن هناك أراض لأهلنا وأجدادنا سلبها اليهود وهجرونا منها ويجب استعادتها".
وأضاف: "هي رسالة إلى العالم الغربي، لا سيما الأمريكي، الذي ينادي بالديمقراطية والحرية، لينظر إلينا، ونحن نريد العودة وتنفيذ القرار 194 الصادر عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة والذي ينص على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق