الأحد، 15 مايو، 2011

لبنان :4 قتلى وعشرات الجرحى على الحدود بين لبنان و"إسرائيل"

 
قتل أربعة اشخاص الأحد وجرح العشرات آخرون جراء إطلاق نار على الحدود اللبنانية "الإسرائيلية" حيث كان عشرات الآلاف يتظاهرون في ذكرى النكبة، وفق ما أفادت مصادر أمنية وشهود.
وذكر مصور وكالة "رويترز" عزت بلطة جي، أنه قام بتصوير ثلاثة قتلى فيما هناك اثنان آخران لا يتحركان. ولم يعلن عن مصدر النيران وما إذا كانت انطلقت من الجانب "الإسرائيلي".
وكان الجيش اللبناني أطلق النيران في الهواء في وقت سابق يوم الأحد في محاولة لمنع المحتجين من الوصول إلى الحدود.
وتظاهر الآلاف في بلدة مارون الراس بجنوب لبنان في الاحتفال المركزي لإحياء ذكرى النكبة، وقام العشرات من الشبان بالقاء الحجارة على الجنود "الإسرائيليين" خلف السلك الحدودي، بينما يرد الجنود بإطلاق النار صوب المتظاهرين، وفق ما أفادت وكالة "فرانس برس".
وكان العشرات من المتظاهرين القادمين من المخيمات اللبنانية وناشطون لبنانيون وعرب حاولوا اجتياز الحدود اللبنانية "الإسرائيلية"، حيث أطلق جيش الاحتلال النار، مما أدى إلى إصابة سيدة برصاصة في كتفها.
واستشهد أربعة أشخاص على الأقل وأصيب العشرات بجراح عندما أطلق جيش الاحتلال النار على مئات المتظاهرين الذين اجتازوا السياج الحدودي من الجهة السورية القريبة من قري مجدل شمس في الجولان السوري المحتل.
ونقلت وكالة "معًا"، إن العشرات من المتظاهرين وصلوا الى قرية مجدل شمس، مرورا بحقول ألغام مخاطرين بحياتهم وما أن وصلوا إلى الحدود حتى بادرت قوات الاحتلال بإطلاق النار عليهم.
لكن بعضهم استطاع العبور الى الجولان السوري المحتل وكان في استقبالهم أهالي الجولان الذين تظاهروا من الجهة الاخرى محاولين تقديم المساعدات الطبية للجرحى والمصابين.
وذكرت مصادر الإسعاف في نجمة "داوود الحمراء" "الإسرائيلية"، أن عدد الإصابات يصل إلى عشرين إصابة على الأقل.
فيما أعلن جيش الاحتلال إغلاق منطقة مجدل شمس وإعلانها منطقة عسكرية مغلقة وسط حالة من الاستنفار والانتشار العسكري المكثف. وقال التلفزيون "الإسرائيلي" إن مئات السوريين دخلوا هضبة الجولان المحتلة دون خوف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق