الثلاثاء، 10 مايو، 2011

الحكومة المصرية تتوصل لـ "العقل المدبر" في أحداث إمبابة

 
أعلنت الحكومة المصرية توقيف "العقل المدبر" لأحداث العنف الطائفي بين المسلمين والأقباط التي أوقعت مساء السبت 12 قتيلاً وأكثر من 200 جريح في مواجهات شهدتها منطقة إمبابة.
وصرح مجلس الوزراء في بيان مقتضب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن "وزارة الداخلية ألقت القبض على العقل المدبر الذى خلق شرارة التصادم بين المسلمين والمسيحيين بإمبابة" من دون أن تكشف عن هويته.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن البيان، إن "14 آخرين ممن شاركوا فى أحداث الفتنة المؤسفة تم توقيفهم كذلك"، إضافة إلى 190 شخصا سبق إلقاء القبض عليهم وإحالتهم للنيابة العسكرية.
تزامن ذلك مع إشارة مصدر عسكري والتحقيقات في أحداث العنف الطائفي التي شهدتها منطقة إمبابة، إحدى ضواحي القاهرة، مساء يوم السبت بأصابع الاتهام إلى "فلول النظام السابق" بالتورط في أحداث إمبابة.
ونقلت صحيفة "المصري اليوم" الثلاثاء عن مصدر عسكري- لم تكشف عن هويته- أن القوات المسلحة توصلت لمعلومات مؤكدة تفيد بتخطيط رموز الحزب "الوطني" الحاكم سابقًا في مصر لإدخال مصر في حرب أهلية، عبر إشعال الفتنة الطائفية، وآخرها ما حدث في إمبابة.
أوضح المصدر أن رموز "الوطني" قرروا استخدام أعضاء الحزب، الذين يصل عددهم إلى مليوني عضو في ارتكاب أعمال تهدف إلى إفشال الثورة ونشر الفوضى وإشعال الحرب الأهلية، ومن ثم يتسنى لهم العودة لممارسة أنشطتهم التي يجرّمها القانون، مبررًا إقدامهم على ذلك بأن هؤلاء كانوا ينتفعون من الحزب المنحل قبل الثورة، في صور نهب ورشاوى كانت تدر عليهم دخلاً كبيرًا، وبعد الثورة توقف دخلهم عند رواتبهم فقط.
وقال المصدر ذاته، إن القوات المسلحة ستلقي القبض على المتزعمين لهذا المخطط تباعًا، لأنه يستحيل القبض على كل المتورطين من الحاقدين على الثورة دفعة واحدة لضخامة عددهم.
وفي سياق ذي صلة، توصلت التحقيقات إلى تورط فلول النظام السابق في إشعال الفتنة في أحداث إمبابة، حيث أظهرت مسئولية مجموعة من البلطجية المعروفين بالمنطقة عن الاشتباكات بين المسلمين والمسيحيين.
وأشارت التحريات إلى قيام رجل أعمال مسيحي يدعى (ع.ل) بدفع الشباب المسيحى إلى تجهيز زجاجات مولوتوف وإلقائها على رءوس المتجمهرين لإحداث البلبلة، كما اندست بين المتظاهرين مجموعة من البلطجية لإشعال الموقف ونشر الأكاذيب بينهم، حسب "بوابة الأهرام".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق