الأحد، 8 مايو، 2011

اشتباكات بين مسيحيين معتصمين داخل كنيسة إمبابة وقوات الجيش

 
كشف صحافي مصري موجود في محيط كنيسة مارمينا بمنطقة إمبابة عن تبادل لإطلاق النار يجري حاليًّا بين معتصمين مسيحيين داخل الكنيسة ومسلحين يعتلون بنايات مسيحية مجاورة للكنيسة من جانب، وعناصر من الجيش والشرطة من جانب آخر.
وأكد سعد حسين، الصحافي بجريدة "روز اليوسف" من موقع الحادث، أن مسيحيين يعتصمون داخل الكنيسة وآخرين يعتلون بنايات مرتفعة إلى جوار الكنيسة، يتبادلون إطلاق النار مع عناصر الجيش المصري والشرطة المنتشرين في المنطقة.
وأوضح حسين في اتصال هاتفي مع "قناة الجزيرة مباشر-مصر" أن عربات الشرطة والجيش لم تدخل إلى داخل الطريق المؤدي إلى الكنيسة، وإنما دخل عدد كبير منهم مترجلاً، مشيرًا إلى تعرض قوات الجيش والشرطة لإطلاق نار من بنايات يقطنها أقباط تجاور الكنيسة.
ولفت حسين الذي سمع دوي إطلاق نار إلى جواره بينما كان يتحدث عبر الهاتف، إلى وجود مسلمين يتجمعون في أماكن قريبة ويرددون هتافات من قبيل "الله أكبر .. الله أكبر" ، "لا إله إلا الله"، و"إسلامية إسلامية".
من جانبه، كشف الأستاذ وسام عبد الله، الباحث المتخصص في مقارنة الأديان، في اتصال هاتفي، عن تفاصيل جديدة متعلقة بسبب اندلاع أحداث كنيسة مارمينا في منطقة إمبابة.
وأوضح الأستاذ وسام أن الأحداث اندلعت عندما تبلغ المسلمون بوجود فتاة مسلمة مختطفة في محيط الكنيسة المشار إليها بمنطقة إمبابة، حيث قاموا بدورهم بإبلاغ الجيش الذي تدخل على الفور حل المشكلة.
وأضاف وسام أنه بينما كان عناصر الجيش يدخلون إلى الكنيسة، أطفئت الأنوار داخلها وبدأ إطلاق النار نحو عناصر الجيش، ومن ثم تطورت الأحداث.
وأكد شهود عيان آخرون من المنطقة أن السلفيين الموجودين في محيط منطقة الأحداث لا يشاركون في الصدامات، وإنما موجودون فقط للتهدئة.
أما الصحافي هيثم رضوان الصحافي بجريدة الشروق فأكد أنه موجود في منطقة الأحداث منذ الساعة السادسة مساء، وأنه لا وجود للسلفيين وإنما الموجودون هم شباب مسلمون من أبناء المنطقة.
وحول أحدث حصيلة للاشتباكات، أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية  بسقوط خمسة قتلى وأكثر من 50 جريحًا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق