السبت، 14 مايو، 2011

طوقا أمنيا على شبه جزيرة سيناء لمنع التسلل ليوم الزحف الفلسطيني

 
في خطوات جادة من الجيش المصري الرشيد للمحافظة على الأمن الوطني المصري
ضربت قوات كثيفة من الشرطة والجيش في مصر طوقا على شبة جزيرة سيناء لعزله عن الوادى وباقي المحافظات المصرية، لمنع وصول الناشطين والشباب المصرى والعربى المشارك فى يوم "الزحف الى فلسطين" المقرر له غدًا الأحد، الموافق لكرى الـ 63 لما يطلق عليه الفلسطينيون يوم "النكبة"، وهو يوم إعلان قيام "دولة إسرائيل".
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن قوات مشتركة من الجيش والشرطة قامت بإغلاق كوبرى السلام الذي يمر فوق قناة السويس ونفق الشهيد أحمد حمدى أسفل القناة، وكذلك العبارات التى تصل بين ضفتي القناة.
وتم منع دخول الأفراد والجماعات التى ستشارك فى "يوم الزحف"، وتقوم الشرطة والجيش بفحص جميع القادمين إلى سيناء والإطلاع على أوراقهم الشخصية، ويتم الموافقة على عبور المقيمين فعلا على أرض سيناء وكذلك أبناء وأهالي شبه الجزيرة فقط، ومنع جميع الأفراد الذين ليس لهم علاقة بسيناء من حيث الإقامة والعمل.
وأدت هذه الإجراءات إلى تجمع المئات عند كوبري السلام بمحافظة الإسماعلية وعلى بوابة الكوبرى، حيث قام المئات بالاعتصام والتظاهر احتجاجا على عدم السماح لهم بالدخول إلى سيناء وهى نقطة التجمع للانطلاق إلى معبر رفح ومنه إلى قطاع غزة للمشاركة فى يوم الزحف.
يأتى منع السلطات المصرية المشاركين في "يوم الزحف" من الدخول إلى سيناء وسط ترحيب كبير من القوى المعارضة فى سيناء وكذلك من المجلس الوطني في سيناء بالمشاركين في هذا الزحف.
وأعلن "المجلس الوطنى السيناوى" مشاركته في يوم الزحف مع استقبال جميع الوفود التي تصل إلى سيناء للمشاركة في هذا اليوم. لكن محافظ شمال سيناء اللواء عبد الوهاب مبروك رفض التعقيب ، حيث قال إنه: "ليس لدية أى تعليمات أو تصريحات بشأن يوم الزحف".
واحتشد عشرات الاف من المصريين الجمعة بميدان التحرير وسط العاصمة تحت شعار (جمعة الوحدة الوطنية وأمن المواطن) ودعم (الانتفاضة الفلسطينية).
وكان آلاف المصلين أدوا صلاة فجر الجمعة، بمساجد النور وعمرو بن العاص وميدان التحرير والمحافظات المصرية وانطلقوا في (مليونية صلاة الفجر)، والتي دعا إليها آلاف من المسلمين على الموقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني (فيسبوك)، من أجل تنظيم لتقام فجر أيام الجمعة، والسبت، والأحد من أجل نصرة الشعب الفلسطينى تحت شعار (الشعب يريد العودة إلى فلسطين).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق