الثلاثاء، 17 مايو، 2011

كارلا حامل.. وساركوزي سيكون أول رئيس يُرزق بطفل خلال ولايته

 
أكد بال ساركوزي، والد الرئيس الفرنسي، الثلاثاء 17-5-2011، الشائعات التي كان يتم تداولها في باريس منذ أسابيع بأن زوجة الرئيس الفرنسي كارلا بروني ساركوزي حامل قبل عام من الانتخابات الرئاسية في 2012.

وللمرة الأولى في تاريخ الجمهورية الفرنسية يستعد رئيس، هو نيكولا ساركوزي (56 سنة)، لأن يصبح أباً أثناء توليه مهامه، إذ إن زوجته عارضة الازياء السابقة (43 سنة) سترزق بطفل الخريف المقبل قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/ابريل وأيار/مايو.


وجاء تأكيد حمل كارلا بروني ساركوزي من ألمانيا. فقد قال بال ساركوزي، والد الرئيس الفرنسي، لصحيفة "بيلد" الاوسع انتشاراً في أوروبا "إني مسرور لأني سأرزق قريباً بحفيد جديد".
وأضاف أن "ابني وزوجته لا يريدان معرفة ما اذا كانت ستزرق بفتاة او صبي لكني واثق من أنهما سيرزقان بطفلة وأنها ستكون بجمال كارلا".

ولم يكشف بال ساركوزي الموعد المحدد الذي ستلد فيه كارلا طفلها، لكن بحسب مصدر قريب من الاليزيه سيكون ذلك في تشرين الاول/اكتوبر وبالتالي فإنها في الشهر الرابع من حملها.


وسيكون الطفل الثاني لكارلا بروني ساركوزي، وهي ام لصبي في العاشرة من العمر رزقت به من أستاذ الفلسفة رافائيل انتوفن. ولساركوزي ثلاثة أولاد بيار (26 سنة) وجان (25 سنة) من زواجه الاول من ماري دومينيك كوليولي ولوي (14 سنة) من زوجته الثانية سيسيليا.


وكانت مجلة "كلوسر" للمشاهير أول مع نشر هذا النبأ في 22 نيسان/ابريل. لكن قصر الاليزيه رفض كما كارلا بروني تأكيد هذه المعلومات او نفيها.


وقالت الرئاسة في كل مرة طرح فيه صحافيون اسئلة حول هذا الموضوع "لا تعليق للإليزيه في قضايا تتعلق بالحياة الخاصة". وتكتمت كارلا ايضاً على هذا الموضوع.


وأمس الاثنين لم تؤكد ولم تنف على تلفزيون "تي اف 1" الخاص بأنها حامل عندما قام صحافي بـ"تهنئتها" من دون ان يذكر السبب.


وكانت السيدة الفرنسية الاولى، التي كان حملها موضع شائعات منذ اسابيع، ضيفة نشرة الساعة 13,00 الإخبارية للتحدث عن نشاط مؤسستها لمكافحة الأمية.


وفي نهاية المقابلة قال لها الصحافي: "أعرف أنك تكرهين التحدث عن حياتك الشخصية لكنني أود ببساطة ان اهنئك". وأجابت ضاحكة "انا ايضا اهنئك".


وتكتم ساركوزي وزوجته من باب الحذر ايضاً في الاطار السياسي الحالي.


وقبل أقل من عام على الانتخابات الرئاسية التي يفترض ان يترشح فيها، لايزال ساركوزي في أدنى مستوى في استطلاعات الرأي.


وإن كان استبعاد دومينيك ستروس-كان، منافسه اليساري الرئيسي من السباق الرئاسي اثر اعتقاله في الولايات المتحدة بتهمة الاعتداء الجنسي، سيعود بالفائدة على ساركوزي، يبدو انه أعطى تعليمات بضبط النفس في معسكره حيال وضع خطير ينعكس سلباً على صورة فرنسا.


وأشار إلى هذه القضية، خلال مأدبة الفطور الاسبوعية للغالبية في الاليزيه، دعا ساركوزي معسكره الى "العمل" و"ضبط النفس" مذكراً بأهمية دور فرنسا التي تتولى حالياً الرئاسة الدورية لمجموعتي الثماني والعشرين.


ومنذ زواجها من الرئيس الفرنسي في شباط/فبراير 2008 ابتعدت كارلا بروني عن الأضواء ولم تظهر علناً الا نادراً مخصصة مجمل وقتها لمؤسستها لمكافحة الايدز او لمكافحة الأمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق