الأحد، 16 أكتوبر، 2011

الكنيسة الأرذوكسية المصرية تستقوي بالخارج وتطالب بتحقيق دولي

ادعى القس فلوباتير كاهن كنيسة العذراء، أن "لجان تقصى الحقائق التى شكلت على مدار العصور بشأن الأحداث الطائفية، أثبتت فشلها".


 وأضاف، أن اللجنة لن تقدم أى تقارير تخرج عن خطاب المجلس العسكرى الذى قيل فى المؤتمر الصحفى الذي عقده المجلس العسكري, على حد قوله.

وتابع: "لجوء الأقباط للتحقيق الدولى أمر شرعى، لأن مصر موقعة على اتفاقيات دولية، وهذا حق قانونى إذا أغفل التحقيق الوطنى حقوق طائفة من شعبه",على حد زعمه.

من جهته, قال الدكتور القس إكرام لمعى المتحدث باسم الكنيسة الإنجيلية "أستبعد أن تقدم لجنة تقصى الحقائق نتائج عاجلة، لأنها مشكلة من حكوميين، وثانياً لأنها لن تستطيع تقديم نتائج تناقض ما قدمه المجلس العسكرى فى المؤتمر الصحفى الذى نفى فيه كافة الاتهامات"، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن "اللجنة يجب أن تشكل من مؤسسات المجتمع المدنى من شخصيات مشهود لها وتتمتع بالشجاعة", على حد وصفه.

 واوضح أنه ليس "لديه حساسية من التحقيق الدولى إذا فشلت اللجان الوطنية فى إظهار الحقائق بما يحقق العدالة".

 إلى ذلك قال  رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوى: "حدث فى مصر حادث ما كنا نحب أن يقع مثله بين المسلمين والأقباط"، محذراً من أن "هناك أناساً يلعبون ويعبثون بالمقدسات ويريدون أن يشعلوا الفتن، يريدون أن يوقدوها ناراً حامية".

وأضاف: "يا قوم.. اصبروا، لا تكلفوا الحكومة الانتقالية ما ليس فى وسعها ولا تكلفوا المجلس العسكرى ما ليس فى وسعه"، واصفاً المجلس العسكرى بأنه "مجلس توصيل.. يريد أن يوصلنا إلى الحكومة المنتخبة".

وكان أقباط قد قاموا بمظاهرة وأطلقوا النار على قوات الجيش احتجاجا على هدم مضيفة أرادوا تحويلها إلى كنيسة بدون ترخيص, مما أسفر عن مقتل عدد من الجنود الذين دافعوا عن أنفسهم الامر الذي أدى إلى سقوط قتلى من بين المتظاهرين.

وقد اتهم المجلس العسكري جهات كنسية وشخصيات قبطية بالتحريض على العنف في المظاهرات التي شهدتها العاصمة المصرية منذ أيام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق